![]() |
| الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الرابع |
– طب ازاي؟ هو كان قالع لما دخلتيله؟
– لأ طبعا كان نايم بالبوكسر، أومال إحتلم فيه ازاي؟
– ايوة صحيح، اومال ايه اللي حصل؟
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الرابع
– ما أنا قلتله يقلع الغيار علشان أغسله هدومه وأكيد بقى قعدت عليه من غير ما أخد بالي بعد ما قلعه
– يا نهار، وما إتكسفش تشوفي لبنه المغرق بوكسره ده؟
– حد يتكسف من أخته؟
– طب سيبيني أتفرج عليه تاني علشان خاطري
جثت على ركبتيها خلفي وبدأت تقترب بأنفها من مؤخرتي حتى شعرت بها ترفع جلبابي كي تصل للحم مؤخرتي،
– ده اللبن كله بقى على جسمك يا أبلة
أصبحت مؤخرتي عارية أمامها وهي تتبع البلل وأشعر بإصابعها فوق حواف أفخادي من الداخل
– يا نهار اسود ده اللبن بيخرج منك انتي
انهارت قدرتي على الصمود لتخونني سيقاني وأقع على ركبتي وقد أيقنت أني إنكشفت بلا أدنى شك،
– يا نهاري يا أبلة ده انتي جبتي شهوتك انتي كمان بسبب لبن طارق
– اه، اه يا وداد هو كده فعلاَ
– هو طارق بيسيحك يا أبلة؟
– اكيد يا دودو، هو مش راجل يعني؟
– يعني ينفع تسيحي قوي كده؟
– طب انتي مش سايحة؟
– سايحة موووت
– وانا زيك بالظبط
– طب انتي عندك اللي بيريحك، انا بقى أعمل ايه؟
– بكرة تتجوزي وتلاقي اللي يريحك انتي كمان
– لسه هاستنى لحد بكرة
– هانت، امسكي نفسك شوية
– هاموت يا أبلة بقى مابقتش قادرة وكل يوم بتفرج عليكي وبابا بيقلعك وبيدلعك ببقى هاموت من منظركم وانتي قصاده كده
– ابوكي صاحب مزاج بيحب يمتع نفسه ويدلع
– قوووي يا ابلة، شكلك بيبقى يهيج قوي لما بيخليكي تقفي قدامه وتستعرضيله جسمك
– هو بيحب كده موووت
– وانتي بتتمتعي يا أبلة لما تعمليله كده؟
– هو بيهيج وانتي بتتفرجي من بعيد وتهيجي، يبقى أكيد انا كمان بهيج
– بجد يا أبلة؟
– ايوة طبعا مالك مش مصدقة ليه؟
– مش متخيلة يعني ان الحاجات دي بتهيج الست نفسها، بيتهيألي الراجل بس اللي بيهيج من كده
– لأ طبعا الست كمان بتهيج قوي لما حد يشوف جسمها
– معقول؟
– طب أنا هاثبتلك دلوقتي
– ازاي؟
طلبت منها خلع البنطال وخلع اللباس ثم إرتداء البنطال وحده مرة أخرى،
تنفذ بطاعة مطلقة وهي لا تفهم ولا تتوقع نيتي أو سبب تصرفي،
وقفت خلفها وأخذت أجذب البنطال ببطء حتى أزحته عن الجزء العلوي من مؤخرتها ويظهر بداية شق مؤخرتها،
– وطي كده يا دودو
إنحنت بجزعها لأرى ذلك المشهد الذي كان يفتن طارق ويصنع الإغراء لمن يضعهم الحظ في طريقنا،
تعدل جسدها وهي تنظر لي بلا فهم حتى أشرت لها بإصبعي فوق فمي وأنا أمسك بالهاتف وأتصل بالمخبز وأطلب منهم إرسال بعض الأشياء،
– ايه يا ابلة فهميني
– ولا اي حاجة يا دودو، لما الولا يطلع بالعيش هاتوطي قدامه وتفرجيه على طيازك المقلوظة دي
– يالهوي يا ابلة
– مش انتي اللي عايزة تعرفي الست بتحس بإيه لما حد يشوف جسمها
– أتكسف قوي يا ابلة، الولا هايقول عليا ايه؟
– هششش، متخافيش
– طب هاعمل ايه بس فهميني
– لما يطلع تديله ظهرك وتوطي على الطرابيزة اللي هناك دي وتجيب الفلوس وتسيبيه يتفرج
سمعنا جرس الباب لأشعر بها تقفز من الخوف والخجل وهي تمسك بذراعي حتى وضعت بيدها المقشة ودفعتها نحو الباب وأنا أختبئ في أحد الأركان،
فتحت له الباب وهي مضطربة ومرتبكة بشكل رهيب وأخذت منه الخبز ثم تحركت كما أفهمتها نحو المنضدة وأرى مؤخرتها وهي تهتز وتتلاعب أمامي وأمام المراهق الصغير جالب الخبز،
إنحنت وأنا أرى تلك الرجفة في جسدها وتحرك البنطال وظهر بداية شق مؤخرتها بالفعل كما خططت،
الفتى ينظر بأعين محدقة وهو فاتحاً فمه من رؤية لحمها ويده تتحرك نحو قضيبه يدعكه،
آاااه يا طارق لم تخبرني عندما فعلتها، أن الفتى كان يدلك قضيبه من رؤيتي عري جسدي،
أنهت وداد عرضها ووضعت النقود بيد الفتى وتغلق الباب وتهرول ناحيتي وتدفن رأسها بين ذراعي وهي ترتجف بقوة،
– احييييييييه يا ابلة ده أنا كان هايغم عليا
– ها؟ ايه رأيك بقى
– سحت موووت
– علشان تصدقيني
رفعت رأسها ونظرت في عيني بشهوة وهي تتحدث بهمس بالغ،
– هو شاف طيزي يا أبلة
– انتي مش حاسة؟
– حسيت وانا بوطي انها بتبان بس مش عارف الواد شاف ايه بالظبط
– شافها يا دودو وكان هيجان قوي وبيدعك بتاعه
– يا نهار اسود يا ابلة، يعني زمانه بيقول عليا شرموطة وهايفضحني في الحتة
– بس يا عبيطة ولا هايفتح بقه لأنه أكيد فاكر إنها صدفة ومش مقصودة وتلاقيه ياما شاف حاجات كتير زي دي
– معقولة يا ابلة؟ هو في ستات تانية بتعمل كده؟
– عادي يا دودو بتبقى صدف والواد وحظه بقى
– حصل معاكي كده يا ابلة؟
– بس بقى يا دودو ماتنسيش اني مرات ابوكي
– علشان خاطري يا ابلة احكيلي وبعدين انتي صاحبتي حبيبتي مش مرات ابويا وبس
– ايوة يا ستي حصل
– احيه يا ابلة، احكيلي حصل ايه
– كنت باخد دوش وهو متعود كل يوم يعدي علينا يجيبلنا العيش،
وطارق بالصدفة كان في البيت وفتحله ياخد منه العيش ولما دخل يجيبله الفلوس كنت انا خلصت حمام وخارجة معرفش ان في حد برة لأني ماسمعتش أصلا جرس الباب من صوت الميه وكنت يادوب لافة فوطة على جسمي ومعدية رايحة أوضتي وببص لقيتني في النص،
طارق خارج من أوضته بالفلوس والواد عند الباب وشايف جسمي
– يا نهاري يا ابلة،، وكان باين ايه من جسمك؟
– خلاص بقى يا دودو
– علشان خاطري يا أبلة
– أصل الفوطة كانت صغننة قوي ويادوب مخبية صدري ونص طيزي
– يا لهوي يا أبلة يعني الواد شاف رجليكي كلها ونص طيزك كمان
– أيوة يا ستي شاف
– وأبيه طارق عمل ايه
– هايعمل ايه يعني ماهو عارف إنها جت بالصدفة
– يعني هو كمان شاف طيزك
– اه عادي
– عادي؟
– ايوة يا بنتي مش اخويا
– يا نهاري يا ابلة،، هو انتي بتبقي عادي قدامه مش بتتكسفي يعني
– فيها ايه يا بنتي بس
أشعر بها وهي تسقط في بحر الشهوة والتخيل وعشرات الأسئلة تدور بذهنها
في المساء تناول حليم العشاء وجلس بعدها يمارس طقوسه اليومية ويتجرع الكأس تلو الأخر،
إرتديت أحد قمصاني القصيرة بشدة حتى أني بمجرد أن أنحني تظهر مؤخرتي من الخلف ويتدلى صدري من فتحته الكبيرة،
خرجت من غرفتي لأجد وداد تقف في مكانها المفضل تنتظر أن تشاهد عرض المساء وهي ترتدي نفس البيجامة،
– ما تيجي تقعدي معانا علشان تشوفي أحسن
– ازاي بس؟ بابا هايزعقلي ويقولي إدخلي أوضتك
– وممكن مايقولش، هو شرب كتير النهاردة ومش هايركز
لم أترك لها فرصة للتفكير وجذبتها من يدها لنجلس مع حليم الذي ألقى علينا نظرة سريعة بلا معنى،
قمت أفتح الحقائب وأخرج ما بها من ملابس جديدة،
– ايه الحاجات الحلوة دي يا حليم؟
– دي حاجات لسه جايلي من ورشة جديدة النهاردة
أبديت إعجابي بها وبحداثة تصميمها وأنا أطلب من وداد تفحصها لتعبر هي الأخرى عن إعجابها بها،
– طالما عجبتك يبقى تاخديها وتنقيلك كمان كام حاجة
نظرت لحليم الذي يتابع دون إكتراث،
– ولا ايه يا حليم، وداد عروسة ولازم تشيل حاجات لجهازها دي كلها كام شهر وتبقى عروسة
إعتبرتها فرصة ذهبية كي أبدأ أولى خطواتي في جعل حليم يوافق على زواج طارق من وداد،
– قومي يا دودو قيسي البيجامة علشان نشوفها عليكي ونعرف المقاس مظبوط
– ايه ده يا أبلة انتي عايزاني ألبس البيجامة المسخرة دي قصاد بابا؟
– وفيها ايه يا دودو
– لأ يا ابلة ده أنا أتكسف قوي
– بلاش هبل ده بابا، ثم هو سكران ومش هاياخد باله
لم تجد مفر من طاعتي وإرتدت البيجامة على جسدها مباشرةً لأرى أمامي جسدها وهو متعري على شكل شرائح من خلف القطع الشيفون،
شكلها مثير بدرجة فظيعة وحلماتها ونصف صدرها يظهروا من خلف القماش الشفاف وهكذا بالتدريج حتى يظهر نصف مؤخرتها العلوي وجزء من عانتها ثم جزء من افخاذها حتى قدميها،
دفعتها بقوة وحزم حتى أوقفتها أمام حليم الذي رفع حاجبيه بدهشة وهو يتفحص أماكن العري بجسدها بلا وعي
– ها ايه رأيك يا حليم؟ البيجامة تجنن على دودو
– اه، اه، فعلاً عندك حق
– فرصة بقى يا حليم ننقيلها كام حاجة علشان جهازها
– نقوا على مزاجكم كل اللي يعجبكم
إنتقيت قميص من الفيزون الضيق وظهره بالكامل من الشيفون وفردته أمام حليم
– حلو ده قوي بس فين الأندر بتاعه؟
– ده عينه والأندر إحنا بنوفقه بعدين في المحل
– هايبقى تحفة عليكي يا دودو
لم انتظر تعليقاً من اي منهم وأخرجت بسرعة قميص من الفيزون أيضا من الأمام وظهره عبارة عن خطيوط فقط من الخلف
– واو يا حليم ده ليا أنا بقى انا عارفة انت بتحب ايه عليا
جَذبت وداد لغرفتها القريبة وإرتدينا القمصان وكل منا يتجسد جسدها من الأمام بشكل صارخ ومن الخلف كلانا يعتبر عارياً بشكل كامل،
لم تتعبني وداد هذه المرة وهي ترى ظهري بكل هذا العري ولحم مؤخرتي يبرز من بين الخيوط الرفيعة من الخلف،
وقفت أمام حليم أولاً كي أسهل الأمر وأنا أستعرض له القميص وجسدي وهو يبتلع ريقه بصعوبة وسيجارته تهتز من رجفته بين أصابعه وأمسك يده أضعها على مؤخرتي وانا أتكلم بميوعة،
– بس الخيوط دي ناشفة قوي ووجعاني، ابقى قولهم يعملوها أخف من كده شوية
إكتفي بهز رأسه وهو يتحسس مؤخرتي حتى جذبت وداد لتقف أمامه وصدرها مشدود بقوة ويتجسد بشكل مثير للغاية خلف قماش الفيزون الملتصق بها،
حليم مفتوح الفم والأعين ويُحدق في وداد بشهوة لا يستطيع إخفائها وانا أقف بجوارها بنفس الشكل وألصق مؤخرتي بمؤخرتها وأسأله بصوت خفيض،
– ايه رأيك يا حليم أنهو قميص أحلى في الأتنين
– الأتنين حلوين قوي
وضعت كفي على مؤخرة وداد أحركها ببطء،
– الشيفون من ورا اللي زي ده عندي منه كتير، أنا هاسيب ده لوداد وأخد أنا اللي بخيوط
– طب يلا هاتوهم بقى علشان ما انساهمش الصبح
هرولت وداد لغرفتها بعد جملته بينما جلست أنا فوق فخذه وانا أفرك صدره بيدي،
– القميص حلو عليا يا حبيبي؟
– قوي يا الهام، قوي
– شفت وداد كبرت وإدورت قوي ازاي وبكرة يجيلها العريس ولازم نجيبلها الحلو كله
– ايوة ايوة، لازم طبعا
– اصل انا بحبها قوي كأنها بنتي او اختي الصغيرة وعايزاها تبقى قمراية في عين جوزها
– لازم طبعا، بس لسه بدري على الجواز
فركت مؤخرتي بفخذه ووضعت يدي فوق قضيبه المنتصب أفركه من فوق ملابسه،
– العريس موجود بس انت توافق
– خلي كل حاجة لوقتها
عادت وداد بعد أن إرتدت بيجامتها من جديد ووضعت القمصان مكانهم وهي ترى جلستي فوق فخذ والدها وتلمح يدي الممسكة بقضيبه لتهرول مرة أخرى وتعود لمكانها المفضل لرؤيتنا بعيداً عن أعين والدها،
تحركت لأصبح بين فخذي حليم واجذب بنطاله والتقم قضيبه بفمي ألعقه بشبق وعيني على أعين وداد التي تنظر لي وتفرك كسها بقوة،
شهوة حليم مشتعلة ومختلفة حتى أنه لم يأخذني كما إعتاد لغرفتنا ليجذبني نحوه ويدفعني على ظهري على الكنبة ويدخل قضيبه في كسي بشكل مفاجئ وصارخ وعيني مازالت تتابع وداد التي أنزلت بنطالها حتى منتصف فخذيها وتفرك كسها بهوس وهي ترى ذلك المشهد للمرة الأولى حتى أطلق حليم لبنه بكسي وإرتمى على ظهره بلا حركة واقوم بخطى متعرجة بطيئة حيث تقف وداد وأضع أصابعي بكسي أخرج لبنه واضعه أمام انفها وبصرها وهي تعض على شفتيها بشراسة،
بقيت وحيدة أقوم بأعمال المنزل حتى جائتني جارتنا أم أمجد تطمئن على وتعيد التهنئة وبعض عبارات المجاملة ثم ذكرتني بطلبها في مساعدة إبنها أمجد كي يستطيع النجاح والحصول على الشهادة،
وجدت حليم مشفقاً على الأرملة الطيبة ويترجاني أن اقدم لها تلك الخدمة
أمجد شاب صغير ممتلئ القوام دائماً بصحبة والدته تمسك بيده وهو بجوارها مبتسم هادئ مطيع ولا يتأخر أبداً على اي شخص يطلب منه معروف أو خدمة،
بعد الظهر وأنا ووداد نجلس وحدنا أتت جارتنا أم أمجد وهي تصحبه خلفها وهو يتبعها بخجل عارم وتقدمه لي كي أبدأ معه في تحضيره لإجتياز الإمتحان،
مهذب بشكل بالغ مما جعلني أسأله بعد أن غلبني الفضول،
– هو إنت شغال زي يا أمجد في البنك وانت بتتكسف قوي كده؟
– أنا بفضل قاعد جنب مكتب الأستاذة هبه ويادوب أخد منها الورق وأطلعه الدور التاني وأرجع مكاني
وداد تجلس في خلفيته تكتم ضحكتها على طيبته الشديدة التي تصل إلى حد البلاهة
مضت نصف ساعة وهو مستجيب ويتبع الشرح بهدوء حتى أعطيته بعض النماذج وتركته كي أصنع كوب من النسكافية
دخلنا غرفتي وأخرجت لوداد من ملابسي بنطال من الشيفون جعلتها تلبسه مع سترة بيجامتها بحيث أنها عندما تنحني تظهر مؤخرتها ويُظهر لحمها قماش البنطال الخفيف،
عدت له لنكمل الدرس خرجت كما إتفقت معها وتصنعت أنها ترتب الشقة وتهندم الأثاث وبدأت في الإنحناء وأنا أراقب أعين أمجد التي عرفت طريقها لجسد وداد،
وداد شديدة الشهوة تتمايل وتنحني أمامه بمبالغة لا تتناسب مع كلامها معي وأنها تخجل وتخاف من التعري لأمجد،
ألمح جسدها من الخلف وهو يظهر بالكامل وسترة البيجامة تتوقف عند ظهرها ومؤخرتها كما لو أنها عارية،
البنطال يشف جسدها أكثر مما توقعت بكثير،
أمجد أمامي يغرق في عرقه الذي تتساقط قطراته على كراسته
لم أسمح لهم بأكثر من ذلك حتى أتمتع بهم لأطول فترة ممكنة لألفت إنتباهه لي وانا أخبره بإنتهاء وأنه يجب عليه الحضور كل يوم بعد عمله حتى موعد الإمتحان، وفور خروجه إرتمت وداد على الكنبة وهي تفرك كسها من شدة الشهوة التي تمكنت منها بعد أن أصبح أمجد هو ثاني شخص تتعرى أمامه
مددت يدي ارفع جلبابي وأظهر لها جسدي العاري من تحته وهي تتابع بأنفاس متقطعة وقلب لاهث،
– شوفي يا دودو أنا كمان كنت عريانة وأمجد هنا
حركة يدها تزيد وتتسارع حتى اني خشيت أن تقضي بعنفها على بكارتها،
– كنتي لبوة قوي يا دودو وانتي بتتشرمطي قدام الواد
– كنت بموت يا ابلة
– الواد قلبه كان هيقف من جمال جسمك
– كان هايج قوي عليا يا ابلة؟
– الا هايج،، ده لو أنا مش موجودة كان هجم عليكي وفشخك
قلتها وأنا انزع البنطال عنها تماماً وأهجم بفمي على كسها العقه،
إصبعي عرف طريق خرم طيزها وسكنه وإختفي بداخله وهي لا تكف عن عض شفتها والأنين والصراخ،
– ااااااااااااااااااااااح
– عايزة تتناكي يا هايجة؟
– ايوة، ايوة، أنا عايزة اتناااك
– نفسك في اللبن
– اااااااااااااااح،، قوي قوي يا الهاااام
– تؤتؤ مش هاينفع يا دودو، عايزة امجد يقول علينا شراميط ولا ايه؟
– مش مهم، مش مهم يا ابلة
جذبتها من شعرها وانا أعريها تماماً مثلي وألقى بجسدي مكانها واوجه رأسها نحو كسي ولم تخيب ظني ولعقته بإشتهاء وحماس
– لأ يا دودو، أمجد مش هاينفع لازم حد تاني
– اي حد يا ابلة،، المهم أتناك
– خلاص هخلي طارق يخطبك من بابا
– ها؟ طارق
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)