سارع بالدخول
![]() |
| الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثامن |
– هاعدي عليكم بعد الشغل أجيبلكم الفستان عشان مش هاعرف اروح بيه ومارفن تشوفه وبالليل أجي وأسهر معاك
– ماشي يا هاني بسيطة
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثامن
رغبتي في الحصول على متع أكبر جعلتني في اليوم التالي أطلب من داليا ارتداء زيها الرياضي مرة أخرى لتستقبل به هاني عند وصوله،
بالفعل بعد رجوعي من العمل بساعة ونصف رن جرس الباب معلنًا عن وصول هاني،
فتحت داليا الباب وهى تُخفي جسدها وراءه وعند رؤية هاني تسمح له بالدخول،
وقف مندهش من هيئتها وسألها عني بإرتباك،
لتخبره أني لم أرجع بعد من الخارج،
تقف امامه بهيئتها المثيرة وهو يتفحصها بتوتر وخجل قبل أن يمد لها يده بلفة بها الفستان الجديد بكل تأكيد،
تناولتها منه وهو تشكره وتدعي الخجل الكبير وتُلح عليه أن يدخل وينتظرني،
لم يستطع الاعتراض وهو يرى حلماتها واضحة من خلف البادي وكل افخاذها عارية أمامه،
تحركت للداخل وذهبت تجاه المطبخ وهى تتعمد أن تجعل طيزها المضمومة بشدة تحت الشورت الساخن تتراقص بمياصة أمامه،
كل ذلك يحدث وأنا خلفهم مختبئ أشاهد كل ما يحدث دون علم هاني،
عادت له ووضعت كأس العصير أمامه وظلت واقفة بلا حركة،
نهض على الفور يطلب إذنها بالانصراف،
وهى تتحرك أمامه نحو الباب إدعت تعثر قدمها ليلحق بها ويضمها بذراعيه وتدير جسدها وهى تعتذر له وتجد نفسها مضمومة بين ذراعيه،
حضن واضح وتام ويديه تحيط بها من الخلف تدفعها نحوه،
تحدق في عينيه برجفة وخجل وشفاههم متقاربة ثم تغمض عينيها بدلال،
شعوره بالأمان وهى بين ذراعيه جعله يفعلها ويهجم على فمها يقبلها بشراهة ونهم،
تركته يلتهم فمها وهى تلف يديها خلف رقبته ويدياه تمرح فوق ظهرها وتتوقف فوق لحم طيزها يدعكها بحرارة وشهوة،
خمس دقائق من التقبيل والتقفيش وأنا أراهم وأداعب قضيبي بشهوة حتى جذبت داليا جسدها من بين يديه وهى تهمس له برقة ودلال،
– وائل زمانه طالع
انتبه لما حدث ورغم حيرته الا أنه شعر بسعادة عارمة أنها سمحت له بعناقها وتقبيلها من فمها،
ودعها ورحل وخرجت لها أكمل ما كان يفعله برغبة مشتعلة من كلانا،
بعد أن أطفئنا شهوتنا وارتحنا قليلًا،
فتحت داليا اللفة لتتفاجئ أن هاني أحضر له قميص نوم فاضح وصريح،
دهشتها انتقلت لي وأنا أراه وأسأل كيف ونحن نفعل ذلك دون صراحة أن ترتدي زوجتي أمامه هذا القميص الذي لن يخفي شئ من جسدها؟!،
تناقشنا طويلًا وهى تحاول اقناعي أن نفعل ذلك خصٍوصا بعد أن تركت هاني يقبلها لعدة دقائق،
لم يتأخر عن موعد وصوله في المساء ومجرد دخوله طلب مني الويسكي والكؤوس ولأول مرة سيجارة حشيش،
ضحكت وأنا أعبر عن دهشتي من طلبه وأحذره أنه في المرة السابقة لم يتحمل الشرب مع الحشيش وشبه فقد وعيه،
ألح في طلبه وهو يهمس لي ويخبرني أن السهرة اليوم مختلفة وأنه يشتاق أن ترتدي داليا هديته،
صببت لنا الكؤوس واشعلت سيجارة حشيش لنا،
لم يبدو عليه أنه يشك أن زوجتي أخبرتني أنه حضنها وقبلها ولم أبين له أني عرفت شئ أكثر أنه مر بالنهار وسلمها الهدية ورحل،
– بس داليا قالتلي أنه عريان اوي ومايصحش تلبسه قدامك
– ليه بس؟! ده أنا اشتريته مخصوص علشانها
– بتقول عريان اوي
– لأ يا وائل أرجوك خليها تلبسه وبعدين ما أنا جايب لمارفن زيه
عرض المقايضة واضح وصريح، فهمست له،
– هحاول معاها
تركته وذهبت لداليا وكانت لم تنتهي من زينتها بعد وأخبرتها عما حدث بالخارج لتطلب مني العودة للجلوس معه وتخفيف الاضاءة وإنتظارها،
فعلت ما طلبته وهاني يبتسم بسعادة وهو يشاهدني أخفف الاضاءة لتصبح خافتة بشدة وأجلس بجواره نكمل شرب الويسكي وتدخين الحشيش،
بعد دقائق ظهرت داليا وهى بكامل زينتها وترتدي روب منزلي من الستان تخفي به جسدها وتمسك به من منتصفه بقبضة يدها دون تحكم رباطه وتكتفي بالامساك به،
حيت هاني وسلمت عليه وجلست أمامنا وهى تشيح بيدها دخان الحشيش الذي صنع ما يشبه السحابة فوق جلستنا،
صب هاني لها كأس وقدمه لها وهى تبتسم بدلال وتطلب مني برقة ومياصة وأعينها تجاهه،
– هات نفس يا وائل
تناولت مني سيجارة الحشيش وأخذت منها نفس وهاني يتابعها بإنبهار كبير،
– لو سمحتي يا ديدي هاتلنا طبقين مَزة من جوة
ذهبت وهاني يسألني بلهفة وفضول بالغ،
– هى لبست الفستان؟
– قصدك قميص النوم
– مش مهم اسمه.. المهم لبسته ولا لأ؟
– أكيد لبسته بس لسه مكسوفة علشان كده طلبت تاخد نفسين حشيش معانا علشان الكسوف يروح
عادت من جديد وهى تحمل الطبقين والروب مفتوح من الامام ويظهر القميص من تحته،
رغم خفوت الاضاءة الا اننا إستطعنا رؤية الجزء الظاهر من تحت الروب،
القميص أسود اللون وكله من الشيفون الخفيف وملتصق بجسدها،
بزازها بحلماتها واضحون والمفاجأة المزلزلة أننا إستطعنا رؤية كسها بوضوح ايضا،
هاني ينتفض بجواري وهو يصيح رغمًا عنه،
– يالهووووووي
خجلت داليا من طريقته وسارعت بالجلوس وضم الروب مرة أخرى وهاني يضع السيجارة بيدها ويصب لها كأس،
– الهدية شكلها ماعجبتكيش
– اشمعنى!
– اصلك شكلك مكسوفة نشوفه عليكي
أخفت وجهها بيدها بدلال وهى تهمس،
– اصله عريان اوي
تدخلت في حديثهم،
– خليها على راحتها يا هاني وصبلنا كاسين
الويسكي مع الحشيش دفعونا بقوة نحو السَطل والسُكر واصبحت الرؤوس تترنح والألسنة تثقل،
حتى تحدثت أنا راغبًا في تذوق المتعة،
– ورينا بقى الفستان يا ديدي علشان أعرف ذوق هاني
علشان انا كمان هاجيب فستان هدية لمارفن زي ما جابلك
رمقت كل منا بنظرة ثم قامت وهى تدعي الخجل وتترنح بقوة معلنة لنا أنها وصلت لذروة السُكر والسَطل وتترك الروب وتظهر مقدمة جسدها وكل منا أنا وهاني فاتحًا فمه بانبهار وشهوة،
– بلاش من الروب ده يا داليا خلينا نشوف الفستان كويس
قلتها وأنا أرى حالة هاني بعد أن ثقل رأسه واتسطل بشكل واضح،
رجعت ثلاث خطوات للخلف بترنح واضح ثم جذبت الروب من فوق كتفيها ليسقط على الارض حول قدميها وهى تضع يديها حول خصرها وتتمايل برقة وهدوء أمامنا يمينًا ويسارًا،
القميص لا يخفي شئ على الاطلاق، استطعنا رؤية كل جسدها من الامام بكل سهولة بسبب بياض بشرتها،
– لفي يا ديدي
نطقها هاني وهو يفرك قضيبه بيده بلا حرص أو خجل وأنا وهى نرى ما يفعل،
بدأت في الاستدارة ببطء ودلال ومياصة حتى اصبحت طيزها أمام بصرنا تامة الوضوح،
شهق هاني بصوت وهو يصيح،
– اووووووووووووف
لم يعد هناك ما نخجل منه وأنا أجلس بجواره وزوجتي ترتدي قميص نوم فاضح أمامه برعايتي،
– القميص مخلي التوتا حلوة اوي يا ديدي
– بس ده عريان اوي يا وائل
– مخليكي زي القمر وتتاكلي أكل
اتحدث انا وهى وأنا ادعك قضيبي مثل هاني الجالس بجواري ينتفض من قوة شهوته،
– طب خلاص كافية كده أنا دماغي تقلت اوي وهادخل أنام مش قادرة
تجرع هاني كأسه على دفعة واحدة وهو يرتجف بشدة،
– احا يا وائل
– ايه تاني ما أنت شفت ديدي ملط أهو
– مراتك طيزها فاجرة اوي يا وائل، هيجتني مووووت
– عندك حق انا كمان القميص بتاعك ده هيجني اوي
– طب ادخل خليها تخرج تقعد معانا تاني
– ازاي بس ما شفتش شكلها عمل ازاي
دي شكلها اتسطلت على الاخر وزمانها اغم عليها جوة ونامت
– طب بس قوم شوفها وحاول
– صدقني زمانها نامت وانا خلاص سكرت واتسطلت ومش قادر اتحرك
شوية بس اخد نفسي
– علشان خاطري يا وائل هاموت واشوف طيزها تاني
ولا اقوم أنده لها أنا
ارتجفت من عرضه وضغطت بقوة على قضيبي المنتصب وهمست له وقد طار عقلي من الشهوة،
– تعالى نشوفها سوا
انتفض من الفرحة وقمنا سويا نترنح ونرتجف نحو غرفة نومنا،
الباب نصف مغلق، القميص ملقى على الارض وديدي ممدة ملط فوق الفراش على بطنها،
عظمة المنظر أطارت عقولنا ونحن ننظر لبعضنا البعض ثم لزوجتي العارية أمامنا، منظر لم أتوقعه وصدمني بنفس قدر صدمة هاني،
– مش قلتلك زمانها تعبت ونامت
– احا دي قلعت ملط طيزها بنت متناكة وفخادها نااااار
تقدمت نحوها وجلست بجوارها وأنا أتحسس ظهرها العاري وطيزها برقة وهياج وأهمس لها محاولا ايقاظها،
– ديدي.. يا ديدي
لم تنطق بحرف وكأنها ميتة مما شجع هاني الجلوس بجوارها من الجهة الاخرى وهو يضع يده على طيزها ويتحسسها مثلي بهايج بالغ،
– دي مش حاسة بحاجة خالص
نظر لعيني بأعين غارقة في الهياج ثم بدأت يده تفتح طيزها ويداعب كسها وخرمها وأنا أكاد أجن من المتعة،
نظر لي برجاء وشهوة وهمس بصوت مرتجف،
– عايز ابوس طيزها
لم أجد ما يمنعني عن كشف وجهي الحقيقي أمامه، فأومأت له برأسي المرتجفة بالموافقة،
هجم على طيزها يقبلها ويلعقها بشراهة ونسى وجودي وإنهمك وغرق في تذوق المتعة،
في اللحظة التي إرتوى منها من لعق طيزها وخرمها رفع رأسه ناحيتي وأنا أجذب بنطالي لأسفل وأخرج قضيبي وقد إنهارت بشكل كامل في الهياج والشهوة،
حدق في قضيبي العاري وفي ملامح وجهي المتضاربة بين الشهوة والخجل وقرأ الأمر برمته،
لحظات وكان يفعل مثلي ويخلع بنطاله ويهبط بجسده فوقها وقضيبه المنتصب يبحث عن طريقه لكسها،
– ااااااااااااااح
نطقتها ديدي وهى تقبض على الوسادة بيدها وتعضها بفمها وتدير رأسها تبحث عن رؤية عيوني،
أعيننا تتحدث بشبق عارم وقضيبي يصرخ بين يدي وهاني فوقها كأنها يخشى أن أفيق أو أن أدفعه عن جسد زوجتي العاري،
صراخ زوجتي لا ينقطع وجسدها يهتز تحت جسد ضيفنا ويده لا تكف عن دعك كل جزء تطاله،
لا يريد تفويت الفرصة ويرغب في التمتع بكل شئ وبأسرع وقت،
صفعات يده على طيزها ترج جدران الغرفة وتختلط بصوت صراخها وهى تصيح بشهوة،
– اح يا وائل.. اووووووووف
لم افعل شئ سوى دعك قضيبي على منظرهم حتى إنتفض جسد هاني ودفع قضيبه بقوة وعنف لأخر ملي فيه بداخل كسها،
دقيقة من السكون حتى سعل بقوة وقام من فوقها ووجهه أحمر بشدة وأعينه زائغة ويتحاشي النظر لوجهي،
مدت داليا يدها دون أن تجرؤ على مواجهة هاني وأخفت جسدها بغطاء من القماش،
إرتدى هاني بنطاله وملامح وجهه غير مفهومة وأنا فعلت مثله وأدعي التعب وأدفن وجهي بين يدي،
لم أستطع إيقافه وسؤاله عن شئ وأنا أراه رغم ترنحه البالغ يتحرك نحو الباب ويغادر دون أن ينطق بحرف واحد،
صعدت بجوار داليا ووجدتها تفعل مثله وترتجف ولا تريد النظر لوجهي أو الحديث،
فقط وضعت الغطاء فوق رأسها ونامت،
يوم ويومان وثلاثة ولم أجرؤ عن الاتصال بهاني ولم أتلقى منه أي اتصال،
فهمت كل شئ من اختفاؤه، بعد أن نال زوجتي وناكها وأشبع رغبته، قرر الهروب والمقاطعة،
أسبوع كامل على غياب هاني حتى تلقيت اتصال من داليا تخبرني أن عندها مفاجأة قوية لي،
لم أعرف منها شئ حتى رجت البيت ووجدتها مبتسمة مبتهجة لأول مرة منذ الليلة الأخيرة وبعد الكثير من الدلال أخبرتني بمفاجأتها،
– حذر فزر مين جالي النهاردة؟
– اخلصي بقى وبلاش دلع
– مارفن
– مين؟… مارفن!.. مش معقول
– جت زارتني وقالتلي كانت في مشوار جنبنا فاطلعت تقعد شوية معايا
– غريبة اوي دي
– لسه التقيل
– خير؟
– تخيل هاني طلع مختفي ليه؟
– معرفش
– هاني موتوسيكل خبطه بعد ما نزل من عندنا ورجله اتكسرت
ومارفن حكتلي وهى فاكراك عارف ومستغربة ازاي ما زرتش هاني من ساعتها
أخبرته أني سأزوره مع داليا بالمساء للإطمئنان عليه، بملابس عادية ذهبنا لزيارته ونحن نحمل بوكية ورد،
استقبلتنا مارفن بسعادة وترحيب وهى ترتدي رداء منزلي بسيط ولكن به فتحة متوسطة بالصدر كشفت جزء واضح من بزازها البيضاء المنتفخة،
جمال بزازها استرعى انتباه داليا ورمقتني بنظرة سريعة وهى تغمز لي بأن مارفن ترتدي رداء مفتوح في وجودها،
تبعناها لغرفة نومهم وهاني ممد فوق الفراش وقدمه موضعة على وسادة،
بعد عبارت التحية والواجب وهو يتضح عليه الخجل بشكل كبير أخبرنا أنه ملازم الفراش لعشرة ايام مر منهم سبعة وبعد ذلك يمكنه الحركة وفك الأربطة بعد مرور اسبوعين،
خرجت داليا للجلوس مع مارفن وتركونا وحدنا،
– طب ممكن افهم ليه ما كلمتنيش؟!
– صدقني يا وائل انا مش عارف اللي حصل ده حصل ازاي، أنا لحد النهاردة مش مصدق إني خنتك وعملت كده
– بقى هى دي الصوحبية اللي بنا، تعمل حادثة وترقد وما تكلمنيش ومكسوف مني طول المدة دي،
رمقني بنظرة حائرة وأنا اشعل سيجارة واقترب للجلوس بجواره وانا اربت على فخذه،
– انا يا سيدي مش زعلان ومقدر ان اللي حصل حصل غصب عننا كلنا،
ياما قلتلك حشيش مع ويسكي بيطيروا العقل ويخلو الواحد ما يحسش بتصرفاته
– يعني بجد انت مش زعلان مني؟
– قلتلك مش زعلان، طالما حاجة غصب عننا واحنا مش بوعينا مقدرش ازعل منك
– طب وداليا.. مش زعلانة مني؟
– اديك شفتها بنفسك وكانت عادية ومخضوضة عليك كمان
– عندك حق، خدت بالي انها عادية زي كل مرة بشوفها،
– اقولك الأنقح، هى اصلا مش عارفة ايه اللي حصل بالظبط، كل اللي قلتهلها انك شفتها ملط لما دخلنا نطمن عليها وكانت واقعة على الارض وشيلناها سوا حطيناها في السرير
– يعني هى ما تعرفش اني نمت مع…
– قلتلك خلاص بقى موقف وعدى وأديك أنت اللي كسبت في الاخر من شرب الويسكي والحشيش وفشختها
– مالحقتش اتمتع، يادوب بعد ما نزلت من عندك بدقيقة كان الموتوسيكل بيخبطني
– ما انت كنت ماشي تتطوح وبعد اللي عملته رجلك كانت سايبة ومش شايلاك
ابتلع ريقه وهو يضع يده فوق قضيبه بلا وعي،
– تصدق انا مش فاكر كل حاجة، يادوب حاجات كده طشاش، بس…
– بس ايه؟
– حاجة مش فاهمها بس وفاكرها كويس
– ايه دي؟!
– انا فاكر إني شفتك بتلعب في بتاعك وهيجان وكنت بتجيبهم كمان
– مش بقولك الشرب بيخلينا ما نبقاش في وعينا،
– يعني حصل صح مش كان بيتهيألي؟
– آه حصل، بصراحة سحت اوي وانا شايفك نايم معاها،
حسيت كأني بتفرج على فيلم سكس مش اني بشوف حاجة حقيقي
– تخيل أنا نزلت من عندك مضايق ومكسوف وكنت واخد قرار ما اوريكش وشي تاني وقلت انت اكيد عمرك ما هتسامحني
– ما تحبكهاش بقى، انا بقولك كنت زيك مش حاسس بنفسي ومش مدرك اللي بيحصل لدرجة اني هجت اوي زيك واكتر ونطرتهم مرتين على منظركم سوا
قبل ان يجيب قطع حديثنا دخول مارفن مع داليا يحملوا اطباق كيك وعصير ويجلسوا معنا بالغرفة،
– شوفت يا استاذ وائل هاني بيضحك وفرد وشه اخيرا من ساعة الحادثة، ياريتك جيت من بدري تزوره وتخليه يفك كده
– صدقيني يا مدام مارفن كنت مشغول اوي اوي وغالبا هاني ما عرفنيش اللي حصل عشان عارف الهم اللي كان ورايا
تدخل هاني في الحديث وهو محتفظ بابتسامته ولا يرفع بصره عن داليا التي تبتسم له بالمثل،
– تعبت معايا اوي، لدرجة إن مامتها عيانة جدا ومحتاجلها تروح تزورها وتاخد بالها منها ومش عارفة
تنهدت مارفن بشبح حزن،
– ورطة ومش عارفة اعمل ايه، ماما عيانة وهاني زي ما انتوا شايفين ما ينفعش يتساب لوحده خالص
إدعيت البطولة والتضحية ووجدتها فرصة لا تُعوض،
– واحنا روحنا فين يا مدام مارفن
احنا مش اخوات واهل ولا ايه يا هاني
– أكتر من الاخوات يا وائل
– خلاص يا مدام مارفن، بكرة تروحي لماما وداليا هاتيجي من الصبح تراعي هاني لحد ما ترجعي
اندهشت داليا هى ومارفن من حديثي وابتلع هاني ريقه وارتبك بوضوح،
– لأ طبعا يا استاذ وائل مقدرش اتعب داليا
تدخلت داليا في الحديث بعد أن غمزت لها بطرف عيني،
– ما تقوليش كده يا مارفن، ان مكناش نقف جنب بعض في الاوقات دي يبقى لزمتنا ايه
بكرة من تسعة الصبح هاجيلك وانتي تروحي لماماتك وتراعيها
امام اصرارنا لم يجد هاني ومارفن امامه غير الموافقة والسعادة واضحة على وجه هاني،
خرجوا وعدنا وحدنا مرة أخرى وهو يسألني بهمس،
– مش هاتضايق ان ديدي تيجي تقعد بكرة معايا؟
– انت اخويا ولازم نقف جنبك، بس مش عايزين شقاوة
انفعل بشدة وعادت يده فوق قضيبه وهو يهمس،
– شقاوة منين بس برجلي المربوطة دي
– ايوة كده، خليها فرجة بس
– فرجة ازاي؟
– اكيد ديدي هاتلبس حاجة خفيفة وهى بتعمل شغل البيت طالما هاتقضي اليوم كله هنا
– وأنت مش هاتبقى مضايق؟!
– بصراحة هاستأذن بدري ساعتين من الشغل واجيلك عشان نتفرج سوا،
بس ما تعملش حاجة لحد ما أجي علشان ديدي ما تزعلش وتمشي
– أنت يعني بتنبسط لما نتفرج سوا
صوته ومنظر يده فوق قضيبه المنتصب شجعوني على الاعتراف،
– اوي اوي
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon