Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص حقيقية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص حقيقية. إظهار كافة الرسائل

الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الرابع

يونيو 30, 2026 Add Comment
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم  الجزء الرابع
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم  الجزء الرابع

 – طب ازاي؟ هو كان قالع لما دخلتيله؟

– لأ طبعا كان نايم بالبوكسر، أومال إحتلم فيه ازاي؟

– ايوة صحيح، اومال ايه اللي حصل؟

الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم  الجزء الرابع

– ما أنا قلتله يقلع الغيار علشان أغسله هدومه وأكيد بقى قعدت عليه من غير ما أخد بالي بعد ما قلعه

– يا نهار، وما إتكسفش تشوفي لبنه المغرق بوكسره ده؟

– حد يتكسف من أخته؟

– طب سيبيني أتفرج عليه تاني علشان خاطري

جثت على ركبتيها خلفي وبدأت تقترب بأنفها من مؤخرتي حتى شعرت بها ترفع جلبابي كي تصل للحم مؤخرتي،

– ده اللبن كله بقى على جسمك يا أبلة

أصبحت مؤخرتي عارية أمامها وهي تتبع البلل وأشعر بإصابعها فوق حواف أفخادي من الداخل

– يا نهار اسود ده اللبن بيخرج منك انتي

انهارت قدرتي على الصمود لتخونني سيقاني وأقع على ركبتي وقد أيقنت أني إنكشفت بلا أدنى شك،

– يا نهاري يا أبلة ده انتي جبتي شهوتك انتي كمان بسبب لبن طارق

– اه، اه يا وداد هو كده فعلاَ

– هو طارق بيسيحك يا أبلة؟

– اكيد يا دودو، هو مش راجل يعني؟

– يعني ينفع تسيحي قوي كده؟

– طب انتي مش سايحة؟

– سايحة موووت

– وانا زيك بالظبط

– طب انتي عندك اللي بيريحك، انا بقى أعمل ايه؟

– بكرة تتجوزي وتلاقي اللي يريحك انتي كمان

– لسه هاستنى لحد بكرة

– هانت، امسكي نفسك شوية

– هاموت يا أبلة بقى مابقتش قادرة وكل يوم بتفرج عليكي وبابا بيقلعك وبيدلعك ببقى هاموت من منظركم وانتي قصاده كده

– ابوكي صاحب مزاج بيحب يمتع نفسه ويدلع

– قوووي يا ابلة، شكلك بيبقى يهيج قوي لما بيخليكي تقفي قدامه وتستعرضيله جسمك

– هو بيحب كده موووت

– وانتي بتتمتعي يا أبلة لما تعمليله كده؟

– هو بيهيج وانتي بتتفرجي من بعيد وتهيجي، يبقى أكيد انا كمان بهيج

– بجد يا أبلة؟

– ايوة طبعا مالك مش مصدقة ليه؟

– مش متخيلة يعني ان الحاجات دي بتهيج الست نفسها، بيتهيألي الراجل بس اللي بيهيج من كده

– لأ طبعا الست كمان بتهيج قوي لما حد يشوف جسمها

– معقول؟

– طب أنا هاثبتلك دلوقتي

– ازاي؟

طلبت منها خلع البنطال وخلع اللباس ثم إرتداء البنطال وحده مرة أخرى،

تنفذ بطاعة مطلقة وهي لا تفهم ولا تتوقع نيتي أو سبب تصرفي،

وقفت خلفها وأخذت أجذب البنطال ببطء حتى أزحته عن الجزء العلوي من مؤخرتها ويظهر بداية شق مؤخرتها،

– وطي كده يا دودو

إنحنت بجزعها لأرى ذلك المشهد الذي كان يفتن طارق ويصنع الإغراء لمن يضعهم الحظ في طريقنا،

تعدل جسدها وهي تنظر لي بلا فهم حتى أشرت لها بإصبعي فوق فمي وأنا أمسك بالهاتف وأتصل بالمخبز وأطلب منهم إرسال بعض الأشياء،

– ايه يا ابلة فهميني

– ولا اي حاجة يا دودو، لما الولا يطلع بالعيش هاتوطي قدامه وتفرجيه على طيازك المقلوظة دي

– يالهوي يا ابلة

– مش انتي اللي عايزة تعرفي الست بتحس بإيه لما حد يشوف جسمها

– أتكسف قوي يا ابلة، الولا هايقول عليا ايه؟

– هششش، متخافيش

– طب هاعمل ايه بس فهميني

– لما يطلع تديله ظهرك وتوطي على الطرابيزة اللي هناك دي وتجيب الفلوس وتسيبيه يتفرج

سمعنا جرس الباب لأشعر بها تقفز من الخوف والخجل وهي تمسك بذراعي حتى وضعت بيدها المقشة ودفعتها نحو الباب وأنا أختبئ في أحد الأركان،

فتحت له الباب وهي مضطربة ومرتبكة بشكل رهيب وأخذت منه الخبز ثم تحركت كما أفهمتها نحو المنضدة وأرى مؤخرتها وهي تهتز وتتلاعب أمامي وأمام المراهق الصغير جالب الخبز،

إنحنت وأنا أرى تلك الرجفة في جسدها وتحرك البنطال وظهر بداية شق مؤخرتها بالفعل كما خططت،

الفتى ينظر بأعين محدقة وهو فاتحاً فمه من رؤية لحمها ويده تتحرك نحو قضيبه يدعكه،

آاااه يا طارق لم تخبرني عندما فعلتها، أن الفتى كان يدلك قضيبه من رؤيتي عري جسدي،

أنهت وداد عرضها ووضعت النقود بيد الفتى وتغلق الباب وتهرول ناحيتي وتدفن رأسها بين ذراعي وهي ترتجف بقوة،

– احييييييييه يا ابلة ده أنا كان هايغم عليا

– ها؟ ايه رأيك بقى

– سحت موووت

– علشان تصدقيني

رفعت رأسها ونظرت في عيني بشهوة وهي تتحدث بهمس بالغ،

– هو شاف طيزي يا أبلة

– انتي مش حاسة؟

– حسيت وانا بوطي انها بتبان بس مش عارف الواد شاف ايه بالظبط

– شافها يا دودو وكان هيجان قوي وبيدعك بتاعه

– يا نهار اسود يا ابلة، يعني زمانه بيقول عليا شرموطة وهايفضحني في الحتة

– بس يا عبيطة ولا هايفتح بقه لأنه أكيد فاكر إنها صدفة ومش مقصودة وتلاقيه ياما شاف حاجات كتير زي دي

– معقولة يا ابلة؟ هو في ستات تانية بتعمل كده؟

– عادي يا دودو بتبقى صدف والواد وحظه بقى

– حصل معاكي كده يا ابلة؟

– بس بقى يا دودو ماتنسيش اني مرات ابوكي

– علشان خاطري يا ابلة احكيلي وبعدين انتي صاحبتي حبيبتي مش مرات ابويا وبس

– ايوة يا ستي حصل

– احيه يا ابلة، احكيلي حصل ايه

– كنت باخد دوش وهو متعود كل يوم يعدي علينا يجيبلنا العيش،

وطارق بالصدفة كان في البيت وفتحله ياخد منه العيش ولما دخل يجيبله الفلوس كنت انا خلصت حمام وخارجة معرفش ان في حد برة لأني ماسمعتش أصلا جرس الباب من صوت الميه وكنت يادوب لافة فوطة على جسمي ومعدية رايحة أوضتي وببص لقيتني في النص،

طارق خارج من أوضته بالفلوس والواد عند الباب وشايف جسمي

– يا نهاري يا ابلة،، وكان باين ايه من جسمك؟

– خلاص بقى يا دودو

– علشان خاطري يا أبلة

– أصل الفوطة كانت صغننة قوي ويادوب مخبية صدري ونص طيزي

– يا لهوي يا أبلة يعني الواد شاف رجليكي كلها ونص طيزك كمان

– أيوة يا ستي شاف

– وأبيه طارق عمل ايه

– هايعمل ايه يعني ماهو عارف إنها جت بالصدفة

– يعني هو كمان شاف طيزك

– اه عادي

– عادي؟

– ايوة يا بنتي مش اخويا

– يا نهاري يا ابلة،، هو انتي بتبقي عادي قدامه مش بتتكسفي يعني

– فيها ايه يا بنتي بس

أشعر بها وهي تسقط في بحر الشهوة والتخيل وعشرات الأسئلة تدور بذهنها

في المساء تناول حليم العشاء وجلس بعدها يمارس طقوسه اليومية ويتجرع الكأس تلو الأخر،

إرتديت أحد قمصاني القصيرة بشدة حتى أني بمجرد أن أنحني تظهر مؤخرتي من الخلف ويتدلى صدري من فتحته الكبيرة،

خرجت من غرفتي لأجد وداد تقف في مكانها المفضل تنتظر أن تشاهد عرض المساء وهي ترتدي نفس البيجامة،

– ما تيجي تقعدي معانا علشان تشوفي أحسن

– ازاي بس؟ بابا هايزعقلي ويقولي إدخلي أوضتك

– وممكن مايقولش، هو شرب كتير النهاردة ومش هايركز

لم أترك لها فرصة للتفكير وجذبتها من يدها لنجلس مع حليم الذي ألقى علينا نظرة سريعة بلا معنى،

قمت أفتح الحقائب وأخرج ما بها من ملابس جديدة،

– ايه الحاجات الحلوة دي يا حليم؟

– دي حاجات لسه جايلي من ورشة جديدة النهاردة

أبديت إعجابي بها وبحداثة تصميمها وأنا أطلب من وداد تفحصها لتعبر هي الأخرى عن إعجابها بها،

– طالما عجبتك يبقى تاخديها وتنقيلك كمان كام حاجة

نظرت لحليم الذي يتابع دون إكتراث،

– ولا ايه يا حليم، وداد عروسة ولازم تشيل حاجات لجهازها دي كلها كام شهر وتبقى عروسة

إعتبرتها فرصة ذهبية كي أبدأ أولى خطواتي في جعل حليم يوافق على زواج طارق من وداد،

– قومي يا دودو قيسي البيجامة علشان نشوفها عليكي ونعرف المقاس مظبوط

– ايه ده يا أبلة انتي عايزاني ألبس البيجامة المسخرة دي قصاد بابا؟

– وفيها ايه يا دودو

– لأ يا ابلة ده أنا أتكسف قوي

– بلاش هبل ده بابا، ثم هو سكران ومش هاياخد باله

لم تجد مفر من طاعتي وإرتدت البيجامة على جسدها مباشرةً لأرى أمامي جسدها وهو متعري على شكل شرائح من خلف القطع الشيفون،

شكلها مثير بدرجة فظيعة وحلماتها ونصف صدرها يظهروا من خلف القماش الشفاف وهكذا بالتدريج حتى يظهر نصف مؤخرتها العلوي وجزء من عانتها ثم جزء من افخاذها حتى قدميها،

دفعتها بقوة وحزم حتى أوقفتها أمام حليم الذي رفع حاجبيه بدهشة وهو يتفحص أماكن العري بجسدها بلا وعي

– ها ايه رأيك يا حليم؟ البيجامة تجنن على دودو

– اه، اه، فعلاً عندك حق

– فرصة بقى يا حليم ننقيلها كام حاجة علشان جهازها

– نقوا على مزاجكم كل اللي يعجبكم

إنتقيت قميص من الفيزون الضيق وظهره بالكامل من الشيفون وفردته أمام حليم

– حلو ده قوي بس فين الأندر بتاعه؟

– ده عينه والأندر إحنا بنوفقه بعدين في المحل

– هايبقى تحفة عليكي يا دودو

لم انتظر تعليقاً من اي منهم وأخرجت بسرعة قميص من الفيزون أيضا من الأمام وظهره عبارة عن خطيوط فقط من الخلف

– واو يا حليم ده ليا أنا بقى انا عارفة انت بتحب ايه عليا

جَذبت وداد لغرفتها القريبة وإرتدينا القمصان وكل منا يتجسد جسدها من الأمام بشكل صارخ ومن الخلف كلانا يعتبر عارياً بشكل كامل،

لم تتعبني وداد هذه المرة وهي ترى ظهري بكل هذا العري ولحم مؤخرتي يبرز من بين الخيوط الرفيعة من الخلف،

وقفت أمام حليم أولاً كي أسهل الأمر وأنا أستعرض له القميص وجسدي وهو يبتلع ريقه بصعوبة وسيجارته تهتز من رجفته بين أصابعه وأمسك يده أضعها على مؤخرتي وانا أتكلم بميوعة،

– بس الخيوط دي ناشفة قوي ووجعاني، ابقى قولهم يعملوها أخف من كده شوية

إكتفي بهز رأسه وهو يتحسس مؤخرتي حتى جذبت وداد لتقف أمامه وصدرها مشدود بقوة ويتجسد بشكل مثير للغاية خلف قماش الفيزون الملتصق بها،

حليم مفتوح الفم والأعين ويُحدق في وداد بشهوة لا يستطيع إخفائها وانا أقف بجوارها بنفس الشكل وألصق مؤخرتي بمؤخرتها وأسأله بصوت خفيض،

– ايه رأيك يا حليم أنهو قميص أحلى في الأتنين

– الأتنين حلوين قوي

وضعت كفي على مؤخرة وداد أحركها ببطء،

– الشيفون من ورا اللي زي ده عندي منه كتير، أنا هاسيب ده لوداد وأخد أنا اللي بخيوط

– طب يلا هاتوهم بقى علشان ما انساهمش الصبح

هرولت وداد لغرفتها بعد جملته بينما جلست أنا فوق فخذه وانا أفرك صدره بيدي،

– القميص حلو عليا يا حبيبي؟

– قوي يا الهام، قوي

– شفت وداد كبرت وإدورت قوي ازاي وبكرة يجيلها العريس ولازم نجيبلها الحلو كله

– ايوة ايوة، لازم طبعا

– اصل انا بحبها قوي كأنها بنتي او اختي الصغيرة وعايزاها تبقى قمراية في عين جوزها

– لازم طبعا، بس لسه بدري على الجواز

فركت مؤخرتي بفخذه ووضعت يدي فوق قضيبه المنتصب أفركه من فوق ملابسه،

– العريس موجود بس انت توافق

– خلي كل حاجة لوقتها

عادت وداد بعد أن إرتدت بيجامتها من جديد ووضعت القمصان مكانهم وهي ترى جلستي فوق فخذ والدها وتلمح يدي الممسكة بقضيبه لتهرول مرة أخرى وتعود لمكانها المفضل لرؤيتنا بعيداً عن أعين والدها،

تحركت لأصبح بين فخذي حليم واجذب بنطاله والتقم قضيبه بفمي ألعقه بشبق وعيني على أعين وداد التي تنظر لي وتفرك كسها بقوة،

شهوة حليم مشتعلة ومختلفة حتى أنه لم يأخذني كما إعتاد لغرفتنا ليجذبني نحوه ويدفعني على ظهري على الكنبة ويدخل قضيبه في كسي بشكل مفاجئ وصارخ وعيني مازالت تتابع وداد التي أنزلت بنطالها حتى منتصف فخذيها وتفرك كسها بهوس وهي ترى ذلك المشهد للمرة الأولى حتى أطلق حليم لبنه بكسي وإرتمى على ظهره بلا حركة واقوم بخطى متعرجة بطيئة حيث تقف وداد وأضع أصابعي بكسي أخرج لبنه واضعه أمام انفها وبصرها وهي تعض على شفتيها بشراسة،

بقيت وحيدة أقوم بأعمال المنزل حتى جائتني جارتنا أم أمجد تطمئن على وتعيد التهنئة وبعض عبارات المجاملة ثم ذكرتني بطلبها في مساعدة إبنها أمجد كي يستطيع النجاح والحصول على الشهادة،

وجدت حليم مشفقاً على الأرملة الطيبة ويترجاني أن اقدم لها تلك الخدمة

أمجد شاب صغير ممتلئ القوام دائماً بصحبة والدته تمسك بيده وهو بجوارها مبتسم هادئ مطيع ولا يتأخر أبداً على اي شخص يطلب منه معروف أو خدمة،

بعد الظهر وأنا ووداد نجلس وحدنا أتت جارتنا أم أمجد وهي تصحبه خلفها وهو يتبعها بخجل عارم وتقدمه لي كي أبدأ معه في تحضيره لإجتياز الإمتحان،

مهذب بشكل بالغ مما جعلني أسأله بعد أن غلبني الفضول،

– هو إنت شغال زي يا أمجد في البنك وانت بتتكسف قوي كده؟

– أنا بفضل قاعد جنب مكتب الأستاذة هبه ويادوب أخد منها الورق وأطلعه الدور التاني وأرجع مكاني

وداد تجلس في خلفيته تكتم ضحكتها على طيبته الشديدة التي تصل إلى حد البلاهة

مضت نصف ساعة وهو مستجيب ويتبع الشرح بهدوء حتى أعطيته بعض النماذج وتركته كي أصنع كوب من النسكافية

دخلنا غرفتي وأخرجت لوداد من ملابسي بنطال من الشيفون جعلتها تلبسه مع سترة بيجامتها بحيث أنها عندما تنحني تظهر مؤخرتها ويُظهر لحمها قماش البنطال الخفيف،

عدت له لنكمل الدرس خرجت كما إتفقت معها وتصنعت أنها ترتب الشقة وتهندم الأثاث وبدأت في الإنحناء وأنا أراقب أعين أمجد التي عرفت طريقها لجسد وداد،

وداد شديدة الشهوة تتمايل وتنحني أمامه بمبالغة لا تتناسب مع كلامها معي وأنها تخجل وتخاف من التعري لأمجد،

ألمح جسدها من الخلف وهو يظهر بالكامل وسترة البيجامة تتوقف عند ظهرها ومؤخرتها كما لو أنها عارية،

البنطال يشف جسدها أكثر مما توقعت بكثير،

أمجد أمامي يغرق في عرقه الذي تتساقط قطراته على كراسته

لم أسمح لهم بأكثر من ذلك حتى أتمتع بهم لأطول فترة ممكنة لألفت إنتباهه لي وانا أخبره بإنتهاء وأنه يجب عليه الحضور كل يوم بعد عمله حتى موعد الإمتحان، وفور خروجه إرتمت وداد على الكنبة وهي تفرك كسها من شدة الشهوة التي تمكنت منها بعد أن أصبح أمجد هو ثاني شخص تتعرى أمامه

مددت يدي ارفع جلبابي وأظهر لها جسدي العاري من تحته وهي تتابع بأنفاس متقطعة وقلب لاهث،

– شوفي يا دودو أنا كمان كنت عريانة وأمجد هنا

حركة يدها تزيد وتتسارع حتى اني خشيت أن تقضي بعنفها على بكارتها،

– كنتي لبوة قوي يا دودو وانتي بتتشرمطي قدام الواد

– كنت بموت يا ابلة

– الواد قلبه كان هيقف من جمال جسمك

– كان هايج قوي عليا يا ابلة؟

– الا هايج،، ده لو أنا مش موجودة كان هجم عليكي وفشخك

قلتها وأنا انزع البنطال عنها تماماً وأهجم بفمي على كسها العقه،

إصبعي عرف طريق خرم طيزها وسكنه وإختفي بداخله وهي لا تكف عن عض شفتها والأنين والصراخ،

– ااااااااااااااااااااااح

– عايزة تتناكي يا هايجة؟

– ايوة، ايوة، أنا عايزة اتناااك

– نفسك في اللبن

– اااااااااااااااح،، قوي قوي يا الهاااام

– تؤتؤ مش هاينفع يا دودو، عايزة امجد يقول علينا شراميط ولا ايه؟

– مش مهم، مش مهم يا ابلة

جذبتها من شعرها وانا أعريها تماماً مثلي وألقى بجسدي مكانها واوجه رأسها نحو كسي ولم تخيب ظني ولعقته بإشتهاء وحماس

– لأ يا دودو، أمجد مش هاينفع لازم حد تاني

– اي حد يا ابلة،، المهم أتناك

– خلاص هخلي طارق يخطبك من بابا

– ها؟ طارق

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثامن

يونيو 29, 2026 Add Comment
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثامن
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثامن

 – هاعدي عليكم بعد الشغل أجيبلكم الفستان عشان مش هاعرف اروح بيه ومارفن تشوفه وبالليل أجي وأسهر معاك

– ماشي يا هاني بسيطة

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثامن

رغبتي في الحصول على متع أكبر جعلتني في اليوم التالي أطلب من داليا ارتداء زيها الرياضي مرة أخرى لتستقبل به هاني عند وصوله،

بالفعل بعد رجوعي من العمل بساعة ونصف رن جرس الباب معلنًا عن وصول هاني،

فتحت داليا الباب وهى تُخفي جسدها وراءه وعند رؤية هاني تسمح له بالدخول،

وقف مندهش من هيئتها وسألها عني بإرتباك،

لتخبره أني لم أرجع بعد من الخارج،

تقف امامه بهيئتها المثيرة وهو يتفحصها بتوتر وخجل قبل أن يمد لها يده بلفة بها الفستان الجديد بكل تأكيد،

تناولتها منه وهو تشكره وتدعي الخجل الكبير وتُلح عليه أن يدخل وينتظرني،

لم يستطع الاعتراض وهو يرى حلماتها واضحة من خلف البادي وكل افخاذها عارية أمامه،

تحركت للداخل وذهبت تجاه المطبخ وهى تتعمد أن تجعل طيزها المضمومة بشدة تحت الشورت الساخن تتراقص بمياصة أمامه،

كل ذلك يحدث وأنا خلفهم مختبئ أشاهد كل ما يحدث دون علم هاني،

عادت له ووضعت كأس العصير أمامه وظلت واقفة بلا حركة،

نهض على الفور يطلب إذنها بالانصراف،

وهى تتحرك أمامه نحو الباب إدعت تعثر قدمها ليلحق بها ويضمها بذراعيه وتدير جسدها وهى تعتذر له وتجد نفسها مضمومة بين ذراعيه،

حضن واضح وتام ويديه تحيط بها من الخلف تدفعها نحوه،

تحدق في عينيه برجفة وخجل وشفاههم متقاربة ثم تغمض عينيها بدلال،

شعوره بالأمان وهى بين ذراعيه جعله يفعلها ويهجم على فمها يقبلها بشراهة ونهم،

تركته يلتهم فمها وهى تلف يديها خلف رقبته ويدياه تمرح فوق ظهرها وتتوقف فوق لحم طيزها يدعكها بحرارة وشهوة،

خمس دقائق من التقبيل والتقفيش وأنا أراهم وأداعب قضيبي بشهوة حتى جذبت داليا جسدها من بين يديه وهى تهمس له برقة ودلال،

– وائل زمانه طالع

انتبه لما حدث ورغم حيرته الا أنه شعر بسعادة عارمة أنها سمحت له بعناقها وتقبيلها من فمها،

ودعها ورحل وخرجت لها أكمل ما كان يفعله برغبة مشتعلة من كلانا،

بعد أن أطفئنا شهوتنا وارتحنا قليلًا،

فتحت داليا اللفة لتتفاجئ أن هاني أحضر له قميص نوم فاضح وصريح،

دهشتها انتقلت لي وأنا أراه وأسأل كيف ونحن نفعل ذلك دون صراحة أن ترتدي زوجتي أمامه هذا القميص الذي لن يخفي شئ من جسدها؟!،

تناقشنا طويلًا وهى تحاول اقناعي أن نفعل ذلك خصٍوصا بعد أن تركت هاني يقبلها لعدة دقائق،

لم يتأخر عن موعد وصوله في المساء ومجرد دخوله طلب مني الويسكي والكؤوس ولأول مرة سيجارة حشيش،

ضحكت وأنا أعبر عن دهشتي من طلبه وأحذره أنه في المرة السابقة لم يتحمل الشرب مع الحشيش وشبه فقد وعيه،

ألح في طلبه وهو يهمس لي ويخبرني أن السهرة اليوم مختلفة وأنه يشتاق أن ترتدي داليا هديته،

صببت لنا الكؤوس واشعلت سيجارة حشيش لنا،

لم يبدو عليه أنه يشك أن زوجتي أخبرتني أنه حضنها وقبلها ولم أبين له أني عرفت شئ أكثر أنه مر بالنهار وسلمها الهدية ورحل،

– بس داليا قالتلي أنه عريان اوي ومايصحش تلبسه قدامك

– ليه بس؟! ده أنا اشتريته مخصوص علشانها

– بتقول عريان اوي

– لأ يا وائل أرجوك خليها تلبسه وبعدين ما أنا جايب لمارفن زيه

عرض المقايضة واضح وصريح، فهمست له،

– هحاول معاها

تركته وذهبت لداليا وكانت لم تنتهي من زينتها بعد وأخبرتها عما حدث بالخارج لتطلب مني العودة للجلوس معه وتخفيف الاضاءة وإنتظارها،

فعلت ما طلبته وهاني يبتسم بسعادة وهو يشاهدني أخفف الاضاءة لتصبح خافتة بشدة وأجلس بجواره نكمل شرب الويسكي وتدخين الحشيش،

بعد دقائق ظهرت داليا وهى بكامل زينتها وترتدي روب منزلي من الستان تخفي به جسدها وتمسك به من منتصفه بقبضة يدها دون تحكم رباطه وتكتفي بالامساك به،

حيت هاني وسلمت عليه وجلست أمامنا وهى تشيح بيدها دخان الحشيش الذي صنع ما يشبه السحابة فوق جلستنا،

صب هاني لها كأس وقدمه لها وهى تبتسم بدلال وتطلب مني برقة ومياصة وأعينها تجاهه،

– هات نفس يا وائل

تناولت مني سيجارة الحشيش وأخذت منها نفس وهاني يتابعها بإنبهار كبير،

– لو سمحتي يا ديدي هاتلنا طبقين مَزة من جوة

ذهبت وهاني يسألني بلهفة وفضول بالغ،

– هى لبست الفستان؟

– قصدك قميص النوم

– مش مهم اسمه.. المهم لبسته ولا لأ؟

– أكيد لبسته بس لسه مكسوفة علشان كده طلبت تاخد نفسين حشيش معانا علشان الكسوف يروح

عادت من جديد وهى تحمل الطبقين والروب مفتوح من الامام ويظهر القميص من تحته،

رغم خفوت الاضاءة الا اننا إستطعنا رؤية الجزء الظاهر من تحت الروب،

القميص أسود اللون وكله من الشيفون الخفيف وملتصق بجسدها،

بزازها بحلماتها واضحون والمفاجأة المزلزلة أننا إستطعنا رؤية كسها بوضوح ايضا،

هاني ينتفض بجواري وهو يصيح رغمًا عنه،

– يالهووووووي

خجلت داليا من طريقته وسارعت بالجلوس وضم الروب مرة أخرى وهاني يضع السيجارة بيدها ويصب لها كأس،

– الهدية شكلها ماعجبتكيش

– اشمعنى!

– اصلك شكلك مكسوفة نشوفه عليكي

أخفت وجهها بيدها بدلال وهى تهمس،

– اصله عريان اوي

تدخلت في حديثهم،

– خليها على راحتها يا هاني وصبلنا كاسين

الويسكي مع الحشيش دفعونا بقوة نحو السَطل والسُكر واصبحت الرؤوس تترنح والألسنة تثقل،

حتى تحدثت أنا راغبًا في تذوق المتعة،

– ورينا بقى الفستان يا ديدي علشان أعرف ذوق هاني

علشان انا كمان هاجيب فستان هدية لمارفن زي ما جابلك

رمقت كل منا بنظرة ثم قامت وهى تدعي الخجل وتترنح بقوة معلنة لنا أنها وصلت لذروة السُكر والسَطل وتترك الروب وتظهر مقدمة جسدها وكل منا أنا وهاني فاتحًا فمه بانبهار وشهوة،

– بلاش من الروب ده يا داليا خلينا نشوف الفستان كويس

قلتها وأنا أرى حالة هاني بعد أن ثقل رأسه واتسطل بشكل واضح،

رجعت ثلاث خطوات للخلف بترنح واضح ثم جذبت الروب من فوق كتفيها ليسقط على الارض حول قدميها وهى تضع يديها حول خصرها وتتمايل برقة وهدوء أمامنا يمينًا ويسارًا،

القميص لا يخفي شئ على الاطلاق، استطعنا رؤية كل جسدها من الامام بكل سهولة بسبب بياض بشرتها،

– لفي يا ديدي

نطقها هاني وهو يفرك قضيبه بيده بلا حرص أو خجل وأنا وهى نرى ما يفعل،

بدأت في الاستدارة ببطء ودلال ومياصة حتى اصبحت طيزها أمام بصرنا تامة الوضوح،

شهق هاني بصوت وهو يصيح،

– اووووووووووووف

لم يعد هناك ما نخجل منه وأنا أجلس بجواره وزوجتي ترتدي قميص نوم فاضح أمامه برعايتي،

– القميص مخلي التوتا حلوة اوي يا ديدي

– بس ده عريان اوي يا وائل

– مخليكي زي القمر وتتاكلي أكل

اتحدث انا وهى وأنا ادعك قضيبي مثل هاني الجالس بجواري ينتفض من قوة شهوته،

– طب خلاص كافية كده أنا دماغي تقلت اوي وهادخل أنام مش قادرة

تجرع هاني كأسه على دفعة واحدة وهو يرتجف بشدة،

– احا يا وائل

– ايه تاني ما أنت شفت ديدي ملط أهو

– مراتك طيزها فاجرة اوي يا وائل، هيجتني مووووت

– عندك حق انا كمان القميص بتاعك ده هيجني اوي

– طب ادخل خليها تخرج تقعد معانا تاني

– ازاي بس ما شفتش شكلها عمل ازاي

دي شكلها اتسطلت على الاخر وزمانها اغم عليها جوة ونامت

– طب بس قوم شوفها وحاول

– صدقني زمانها نامت وانا خلاص سكرت واتسطلت ومش قادر اتحرك

شوية بس اخد نفسي

– علشان خاطري يا وائل هاموت واشوف طيزها تاني

ولا اقوم أنده لها أنا

ارتجفت من عرضه وضغطت بقوة على قضيبي المنتصب وهمست له وقد طار عقلي من الشهوة،

– تعالى نشوفها سوا

انتفض من الفرحة وقمنا سويا نترنح ونرتجف نحو غرفة نومنا،

الباب نصف مغلق، القميص ملقى على الارض وديدي ممدة ملط فوق الفراش على بطنها،

عظمة المنظر أطارت عقولنا ونحن ننظر لبعضنا البعض ثم لزوجتي العارية أمامنا، منظر لم أتوقعه وصدمني بنفس قدر صدمة هاني،

– مش قلتلك زمانها تعبت ونامت

– احا دي قلعت ملط طيزها بنت متناكة وفخادها نااااار

تقدمت نحوها وجلست بجوارها وأنا أتحسس ظهرها العاري وطيزها برقة وهياج وأهمس لها محاولا ايقاظها،

– ديدي.. يا ديدي

لم تنطق بحرف وكأنها ميتة مما شجع هاني الجلوس بجوارها من الجهة الاخرى وهو يضع يده على طيزها ويتحسسها مثلي بهايج بالغ،

– دي مش حاسة بحاجة خالص

نظر لعيني بأعين غارقة في الهياج ثم بدأت يده تفتح طيزها ويداعب كسها وخرمها وأنا أكاد أجن من المتعة،

نظر لي برجاء وشهوة وهمس بصوت مرتجف،

– عايز ابوس طيزها

لم أجد ما يمنعني عن كشف وجهي الحقيقي أمامه، فأومأت له برأسي المرتجفة بالموافقة،

هجم على طيزها يقبلها ويلعقها بشراهة ونسى وجودي وإنهمك وغرق في تذوق المتعة،

في اللحظة التي إرتوى منها من لعق طيزها وخرمها رفع رأسه ناحيتي وأنا أجذب بنطالي لأسفل وأخرج قضيبي وقد إنهارت بشكل كامل في الهياج والشهوة،

حدق في قضيبي العاري وفي ملامح وجهي المتضاربة بين الشهوة والخجل وقرأ الأمر برمته،

لحظات وكان يفعل مثلي ويخلع بنطاله ويهبط بجسده فوقها وقضيبه المنتصب يبحث عن طريقه لكسها،

– ااااااااااااااح

نطقتها ديدي وهى تقبض على الوسادة بيدها وتعضها بفمها وتدير رأسها تبحث عن رؤية عيوني،

أعيننا تتحدث بشبق عارم وقضيبي يصرخ بين يدي وهاني فوقها كأنها يخشى أن أفيق أو أن أدفعه عن جسد زوجتي العاري،

صراخ زوجتي لا ينقطع وجسدها يهتز تحت جسد ضيفنا ويده لا تكف عن دعك كل جزء تطاله،

لا يريد تفويت الفرصة ويرغب في التمتع بكل شئ وبأسرع وقت،

صفعات يده على طيزها ترج جدران الغرفة وتختلط بصوت صراخها وهى تصيح بشهوة،

– اح يا وائل.. اووووووووف

لم افعل شئ سوى دعك قضيبي على منظرهم حتى إنتفض جسد هاني ودفع قضيبه بقوة وعنف لأخر ملي فيه بداخل كسها،

دقيقة من السكون حتى سعل بقوة وقام من فوقها ووجهه أحمر بشدة وأعينه زائغة ويتحاشي النظر لوجهي،

مدت داليا يدها دون أن تجرؤ على مواجهة هاني وأخفت جسدها بغطاء من القماش،

إرتدى هاني بنطاله وملامح وجهه غير مفهومة وأنا فعلت مثله وأدعي التعب وأدفن وجهي بين يدي،

لم أستطع إيقافه وسؤاله عن شئ وأنا أراه رغم ترنحه البالغ يتحرك نحو الباب ويغادر دون أن ينطق بحرف واحد،

صعدت بجوار داليا ووجدتها تفعل مثله وترتجف ولا تريد النظر لوجهي أو الحديث،

فقط وضعت الغطاء فوق رأسها ونامت،

يوم ويومان وثلاثة ولم أجرؤ عن الاتصال بهاني ولم أتلقى منه أي اتصال،

فهمت كل شئ من اختفاؤه، بعد أن نال زوجتي وناكها وأشبع رغبته، قرر الهروب والمقاطعة،

أسبوع كامل على غياب هاني حتى تلقيت اتصال من داليا تخبرني أن عندها مفاجأة قوية لي،

لم أعرف منها شئ حتى رجت البيت ووجدتها مبتسمة مبتهجة لأول مرة منذ الليلة الأخيرة وبعد الكثير من الدلال أخبرتني بمفاجأتها،

– حذر فزر مين جالي النهاردة؟

– اخلصي بقى وبلاش دلع

– مارفن

– مين؟… مارفن!.. مش معقول

– جت زارتني وقالتلي كانت في مشوار جنبنا فاطلعت تقعد شوية معايا

– غريبة اوي دي

– لسه التقيل

– خير؟

– تخيل هاني طلع مختفي ليه؟

– معرفش

– هاني موتوسيكل خبطه بعد ما نزل من عندنا ورجله اتكسرت

ومارفن حكتلي وهى فاكراك عارف ومستغربة ازاي ما زرتش هاني من ساعتها

أخبرته أني سأزوره مع داليا بالمساء للإطمئنان عليه، بملابس عادية ذهبنا لزيارته ونحن نحمل بوكية ورد،

استقبلتنا مارفن بسعادة وترحيب وهى ترتدي رداء منزلي بسيط ولكن به فتحة متوسطة بالصدر كشفت جزء واضح من بزازها البيضاء المنتفخة،

جمال بزازها استرعى انتباه داليا ورمقتني بنظرة سريعة وهى تغمز لي بأن مارفن ترتدي رداء مفتوح في وجودها،

تبعناها لغرفة نومهم وهاني ممد فوق الفراش وقدمه موضعة على وسادة،

بعد عبارت التحية والواجب وهو يتضح عليه الخجل بشكل كبير أخبرنا أنه ملازم الفراش لعشرة ايام مر منهم سبعة وبعد ذلك يمكنه الحركة وفك الأربطة بعد مرور اسبوعين،

خرجت داليا للجلوس مع مارفن وتركونا وحدنا،

– طب ممكن افهم ليه ما كلمتنيش؟!

– صدقني يا وائل انا مش عارف اللي حصل ده حصل ازاي، أنا لحد النهاردة مش مصدق إني خنتك وعملت كده

– بقى هى دي الصوحبية اللي بنا، تعمل حادثة وترقد وما تكلمنيش ومكسوف مني طول المدة دي،

رمقني بنظرة حائرة وأنا اشعل سيجارة واقترب للجلوس بجواره وانا اربت على فخذه،

– انا يا سيدي مش زعلان ومقدر ان اللي حصل حصل غصب عننا كلنا،

ياما قلتلك حشيش مع ويسكي بيطيروا العقل ويخلو الواحد ما يحسش بتصرفاته

– يعني بجد انت مش زعلان مني؟

– قلتلك مش زعلان، طالما حاجة غصب عننا واحنا مش بوعينا مقدرش ازعل منك

– طب وداليا.. مش زعلانة مني؟

– اديك شفتها بنفسك وكانت عادية ومخضوضة عليك كمان

– عندك حق، خدت بالي انها عادية زي كل مرة بشوفها،

– اقولك الأنقح، هى اصلا مش عارفة ايه اللي حصل بالظبط، كل اللي قلتهلها انك شفتها ملط لما دخلنا نطمن عليها وكانت واقعة على الارض وشيلناها سوا حطيناها في السرير

– يعني هى ما تعرفش اني نمت مع…

– قلتلك خلاص بقى موقف وعدى وأديك أنت اللي كسبت في الاخر من شرب الويسكي والحشيش وفشختها

– مالحقتش اتمتع، يادوب بعد ما نزلت من عندك بدقيقة كان الموتوسيكل بيخبطني

– ما انت كنت ماشي تتطوح وبعد اللي عملته رجلك كانت سايبة ومش شايلاك

ابتلع ريقه وهو يضع يده فوق قضيبه بلا وعي،

– تصدق انا مش فاكر كل حاجة، يادوب حاجات كده طشاش، بس…

– بس ايه؟

– حاجة مش فاهمها بس وفاكرها كويس

– ايه دي؟!

– انا فاكر إني شفتك بتلعب في بتاعك وهيجان وكنت بتجيبهم كمان

– مش بقولك الشرب بيخلينا ما نبقاش في وعينا،

– يعني حصل صح مش كان بيتهيألي؟

– آه حصل، بصراحة سحت اوي وانا شايفك نايم معاها،

حسيت كأني بتفرج على فيلم سكس مش اني بشوف حاجة حقيقي

– تخيل أنا نزلت من عندك مضايق ومكسوف وكنت واخد قرار ما اوريكش وشي تاني وقلت انت اكيد عمرك ما هتسامحني

– ما تحبكهاش بقى، انا بقولك كنت زيك مش حاسس بنفسي ومش مدرك اللي بيحصل لدرجة اني هجت اوي زيك واكتر ونطرتهم مرتين على منظركم سوا

قبل ان يجيب قطع حديثنا دخول مارفن مع داليا يحملوا اطباق كيك وعصير ويجلسوا معنا بالغرفة،

– شوفت يا استاذ وائل هاني بيضحك وفرد وشه اخيرا من ساعة الحادثة، ياريتك جيت من بدري تزوره وتخليه يفك كده

– صدقيني يا مدام مارفن كنت مشغول اوي اوي وغالبا هاني ما عرفنيش اللي حصل عشان عارف الهم اللي كان ورايا

تدخل هاني في الحديث وهو محتفظ بابتسامته ولا يرفع بصره عن داليا التي تبتسم له بالمثل،

– تعبت معايا اوي، لدرجة إن مامتها عيانة جدا ومحتاجلها تروح تزورها وتاخد بالها منها ومش عارفة

تنهدت مارفن بشبح حزن،

– ورطة ومش عارفة اعمل ايه، ماما عيانة وهاني زي ما انتوا شايفين ما ينفعش يتساب لوحده خالص

إدعيت البطولة والتضحية ووجدتها فرصة لا تُعوض،

– واحنا روحنا فين يا مدام مارفن

احنا مش اخوات واهل ولا ايه يا هاني

– أكتر من الاخوات يا وائل

– خلاص يا مدام مارفن، بكرة تروحي لماما وداليا هاتيجي من الصبح تراعي هاني لحد ما ترجعي

اندهشت داليا هى ومارفن من حديثي وابتلع هاني ريقه وارتبك بوضوح،

– لأ طبعا يا استاذ وائل مقدرش اتعب داليا

تدخلت داليا في الحديث بعد أن غمزت لها بطرف عيني،

– ما تقوليش كده يا مارفن، ان مكناش نقف جنب بعض في الاوقات دي يبقى لزمتنا ايه

بكرة من تسعة الصبح هاجيلك وانتي تروحي لماماتك وتراعيها

امام اصرارنا لم يجد هاني ومارفن امامه غير الموافقة والسعادة واضحة على وجه هاني،

خرجوا وعدنا وحدنا مرة أخرى وهو يسألني بهمس،

– مش هاتضايق ان ديدي تيجي تقعد بكرة معايا؟

– انت اخويا ولازم نقف جنبك، بس مش عايزين شقاوة

انفعل بشدة وعادت يده فوق قضيبه وهو يهمس،

– شقاوة منين بس برجلي المربوطة دي

– ايوة كده، خليها فرجة بس

– فرجة ازاي؟

– اكيد ديدي هاتلبس حاجة خفيفة وهى بتعمل شغل البيت طالما هاتقضي اليوم كله هنا

– وأنت مش هاتبقى مضايق؟!

– بصراحة هاستأذن بدري ساعتين من الشغل واجيلك عشان نتفرج سوا،

بس ما تعملش حاجة لحد ما أجي علشان ديدي ما تزعلش وتمشي

– أنت يعني بتنبسط لما نتفرج سوا

صوته ومنظر يده فوق قضيبه المنتصب شجعوني على الاعتراف،

– اوي اوي

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثالث

يونيو 28, 2026 Add Comment
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الثالث
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الثالث

 إرتمت فى حضنى مرة أخرى وهى تتأوه وتتحرك بعصبية من فرط شهوتها وشهوتى،

فتحت بنطالى وأخرجت لها قضيبه الذى أنهالت عليه لعقاً بشهوة بالغة وهى تجلس فوق مقعدها على ركبتيها،

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الثالث

أمسك برأسها أدفعها الى قضيبى ليدخل الى أعماق فمها وأنا منتشي بشدة مخدر كأنى شربت أطنان من الخمر،

أيقظنى من نشوتى صوت صفعة قوية جعلتنى أنتفض مرة أخرى لأارى الرجل هو من فعلها وصفع زوجتى على مؤخرتها العارية التى كانت تخرج من النافذة دون أن تشعر بسبب جلستها العكسية فوق المقعد،

– اااااااااااى

– مالك بكس امك، هو انتى بايعاها كده ليه

– فى ايه يا معلم تانى؟!

– جرى ايه يا استاذ، انت باين عليك غشيم ومالكش فى الكلام ده

– حصل ايه بس

– بنت المتناكة دى مطيزة ع الاخر وواخدة راحتها، ده انا شفت طيزها مدلدلة من الشباك من بعيد

– طيب معليش، حقك عليا

– لأ خد بالك يا افندى، ده شارع مش أوضة نوم،

– خلاص أنا هامشي

– مش القصد يا بيه، ريح يا باشا الكراسي وخد راحتك وانت مدارى، مش عايزين يحصل قلق

أرحت المقاعد للخلف تماماً وأنا اراه يقف فى الخلف عند نهاية السيارة ويشعل سيجارة وهو يتطلع لنا من وقت للاخر،

رفعت فستانها الجديد حتى بطنها وأخرجت نهديها من فتحته الكبيرة وهو يرانا ويرى جسدها الابيض وقمت بالنوم فوقها وأدخلت قضيبى فى كسها وأنا أتحرك بهدوء وأتطلع اليه من وقت للاخر كى أتأكد أنه ينظر الينا من حين لاخر،

همست زوجتى فى اذنى،

– هو كده مش شايفنى يا معرص

– طب اعمل ايه؟!

– نام على ظهرك وهاتنى فوقك

فعلت ما قالته ونمت على ظهرى ونامت بجدسها فوقى وهى ترفع خصرها فوق قضيبى لتجعل نهديها أمامه يراهم بوضوح،

نظرها عليه تنتظر نظراته اليها وهى تتناك بشهوة،

يبدو أن شهوة الرجل تحركت من وقاحتها وبعد ما عرف أنى خائف بلا تجربة سابقة ولم افعل مثل هذه الامور من قبل،

أقترب منا مرة أخرى ووقف فى النافذة تماماً خلف مؤخرة زوجتى العارية وهو يتحدث بصوت خفيض،

– ما تشهل شوية يا بيه قبل ما الدورية ترجع

قالها وانا اراه يضع كف يده الاسمر على مؤخرتها يفعصها ويفركها،

– حا حا حاااضر

قلتها بتلعثم وانفاس متقطعة وانا اره يفرك مؤخرتها ويضع اصبعه فى خرمها وهو يعض على شفته وزوجتى تصرخ من اصبعه بشوة،

– ااااااااااااااااااااااااح

لم أتحمل المزيد لتأتى شهوتى كثيفة غزيرة بداخل كسها وعينى تراقبه بعد ان اصبح يفرك ويفعص مؤخرتها بكلتا يديه،

سحبت جسدى من تحتها ليعتدل البائع ويصفعها مرة أخيرة بقوة على لحم مؤخرتها،

– يلا يا باشا لامؤاخذة فضى المكان لغيرك

– تشكر يا معلم

– تحت امرك فى اى وقت يا باشا، اديك عرفت المطرح، المرة الجاية تجيلى على طول

– تمام، تمام

تحركنا للعودة لمنزلنا وزوجتى ترتدى ملابسها فى الطريق مرة أخرى وغطاء رأسها لتعود كما كانت قبل أن نخرج،

فقط زاد عليها ماء شهوتى فى كسها وصفعات البائع لمؤخرتها واحساسها بأن إصبعه مازال بداخل خرمها.

مسء يوم إرتدت فستان عهرها أسفل ملابسها المحتشمة العادية وشرعت في وضع المساحيق بجواري في سيارتنا، حتي تحولت لهذه المرأة الفاتنة العاهرة، تخلصت من ملابسها العادية وغطاء رأسها قبل الوصول وانا اتابعها بشبق وتلك الرجفة المحببة، وصلنا للمكان وانا اتهادي بالسيارة حتي وصلت الي احد المنحنيات لاتفاجئ باني امام لجنة امنية، كاد قلبي يتوقف من الخوف ناسياً اني مجرد شخص عادي يصطحب زوجته،

اوقني احد الافراد وهو يطلب رؤية اوراقي وعينه تتفحص زوجتي التي تظهر أفخاذها عارية بعهر ونصف صدرها، لم يخجل من فحصها بوقاحة وهو يمسك باوراقي ويشير لها برأسه،

– مين الاستاذة؟

– دي المدام، في حاجة؟

! – لا ابداً يا بيه، حضرتك رايح فين لامؤاخذة؟

– احنا رايحين فرح

– وهو في افراح الناحية دي؟

– مش عارف، هو مش انا كده رايح الهضبة الوسطي؟

– لا يا استاذ، انا برضه قلت كده، لف يا بيه وتالت لوتيرن شمال خده طوالي

نزلنا مرة اخري وانا اشعر بضيق لفساد مخططي وانتهاء الليلة بلا متعة

– وائل

– ايه؟

– ألبس هدومي تاني؟

– ايه؟، مممممم، استني خلينا نلف شوية

تحركت بالسيارة لا اعرف وجهة محددة وان كنت اشعر بخيبة امل كبيرة وخوف بسبب ما حدث،

– وائل

– نعم

– بيتنا احسن، انا خايفة

لم أشعر بهذا الشخص الا عندما اطل برأسه من نافذتي وهو يبتسم بخبث ويتفحص جسد زوجتي،

– مساء الخير يا سعادة الباشا

– أامر، عايز حاجة

– العفو يا بيه، انا شفت حضرتك واقف قلت اشوف لو محتاج مساعدة ولا حاجة

– لأ يا سيدي تشكر

– علي راحتك يا بيه، انا افتكرتك محتاج شقة ولا حاجة

– شقة؟

نظر لزوجتي وهو يغمز لي بعينه،

– محسوبك اكبر سمسار في المنطقة، وعندي بطل المطرح عشرة

– واليوم علي كام؟

– قصدك الليلة يا بيه

– ايوة الليلة، بكام؟

:مش هانختلف يا باشا، في من ٢٠٠ لحد الف

– وايه الفرق؟

:مطرح صغير ملموم غير فيلا بمنافعها

– الفيلا بالف؟

– لا، الفيلا بالفين، انا بس بشرحلك

– طب عايز حاجة متوسطة علشان مش عامل حسابي

– عايز تدفع كام يا استاذ؟

– ١٠٠ جنيه

– قليل اوي يا سعادة الباشا

– معليش بقي، هاعوضهالك المرة الجاية

– عشان خاطر السنيورة اللي زي القشطة دي هاعملك معاك واجب

– كتر خيرك يا معلم

– اركن يا باشا واتفضل معايا

ركنت سيارتي وزوجتي تسألني عما يدور برأسي وأكتفي فقط بأن تدعنا نجرب شيئاً جديداً، الشارع شبه مظلم وبالطبع خالي من المارة،

تحركت مع زوجتي خلف السمسار الذي دخل إحدي العمارات ذات المدخل المظلم كأنها عمارة خاوية، صعدنا درجات السلم خلفه حتي الدور الثاني ليفتح لنا باب الشقة وهو يبتسم لزوجتي بوقاحة،

– ليلتك عسل يا باشا

دخلت زوجتي وامسك الرجل بمعصمي يستوقفني عند الباب وهو يتحدث بصوت خفيض،

– جامدة الحتة دي يا باشا، وشكلها خام ومش متهانة

– وعرفت منين بقي انها خام؟

– عيب يا استاذ، ده انا قديم وفاهم، باين من عينيها انها جديدة في الكار ومتاخدة

– مش عارف بصراحة، انا اول مرة أشوفها

– طب لمؤاخذة يا باشا، هاظبط معاها، بعد ما تاخد مزاجك طبعاً وتقضي ليلتك

– هي متقفة معايا أرجعها قبل الساعة 3

– طب ما تأخذنيش يا باشا، رنلي قبل ما تنزل أجيلك

– طب ما تكلمها من دلوقتي ونخلص

– عيب يا باشا، مش قبل ما تاخد مزاجك وتقضي ليلتك

– لا..لا.. عادي خش دلوقتي

لمعت عينه بفرحة وتحركت امامه للداخل لأجد زوجتي تجلس بتوتر وقلق علي مقعد بمنتصف الشقة وأفخاذها البيضاء العارية وأردافها يخطفون النظر بسهولة،

إقترب منها ومال عليها بجسده يحدثها بهمس وزوجتي تنظر لي نظرات متقطعة متوترة والإضطراب يظهر علي كل ملامحها،

أنهي كلامه وزوجتي تمسك بهاتفها تدون شيئاً ما قبل أن يربت الرجل علي فخذها العاري بكف يده ويهم بالخروج، إستوقفته من جديد عند باب الشقة أسأله عن زجاجة بيرة

– ربعاية وأجيبلك ازازة من عندي

غادر وهرولت نحو زوجتي أسألها عن حديثهم سوياً، أعربت عن خوفها وقلقها وهي تخبرني أنه كان يطلب منها التواصل معه ليجلب لها زبائن،

– وانتي قلتيله ايه؟

– قلتله انا مابشتغلش كتير، اضطريت اجاريه علشان مايشكش فينا

– وبعدين؟

– قالي خليكي معايا وهاجيبلك زباين دفيانة بدل العرة اللي معايا

– ابن المتناكة، قال عليا عرة

– مش انت اللي قلتله شوفلي حاجة بمتين جنيه، بيقولي مقامك شقة بألفين مش الشقة الكحيانة دي

– اه، فهمت

– طب يلا بقي نمشي، انا خايفة البوليس يجي يمسكنا

– يعني البوليس هايسيب كل حاجة ويجي يمسكنا

– ماليش دعوة، خايفة

– الراجل لسه هايجيبلي بيرة

أمسكتها من يدها ودخلت بها غرفة النوم، خلعت فستانها الذي ترتديه علي اللحم وانا اتعري مثلها وصرت اقبل وألعق كل جسدها وهي تستجيب لي وتسقط فوق الفراش مشتعلة الشهوة،

صوت طرقات فوق الباب جعلني أفطن أن السمسار قد عاد بزجاجة البيرة،

حاولت زوجتي أن تنهض وترتدي فستانها مرة أخري إلا أني منعتها وأشرت لها ان تظل كما هي،

نامت علي بطنها عارية وهي تدفن رأسها في الوسادة ومؤخرتها تصنع ذلك المشهد المثير، فتحت الباب حتي عبر السمسار الباب وهو يضع الزجاجة بيدي وعينه تبحث عن زوجتي،

وجدتني أستسلم لرغبتي ومتعتي وانا اتحرك لاضع الزجاجة علي المنضدة لأفسح له المجال لرؤية جسد زوجتي،

بالفعل تحرك خطوتين خلفي ووقف بمنتصف الصالة يحدق في جسد زوجتي العاري وبمؤخرتها رعشة يمكن رؤيتها والشعور بها بسهولة،

وهو يعض علي شفته بشبق ويبتسم لي بخبث،

– ليلتك فل يا باشا، البت زي القشطة

– متغلاش عليك، ظبط معاها براحتك بقي

– حصل يا باشا وهاجيبها افشخ كس امها

غادر الرجل وخلعت البوكسر وهجمت عليها اضع قضيبي مباشرةً بين ثنايا كسها المبتل وهي تأن وتوحوح بعهر ومجون،

– نيييييك، نييييك يا وائل الشرموطة مراتك

– الراجل هيجان عليكي يا ديدي، علي ديدي الشرموطة

– اح يا وائل، عايزااااااااه

لم أتحمل أكثر لألقي بمائي بداخلها وانا اتشنج من المتعة ونرتدي ملابسنا علي عجل ونغادر قبل ان يعود مرة أخري.

قضيت الايام التالية أستجمع فقط في رأسي مشاهدنا الفائتة وإستلهام شهوتي منها، حتي ذلك اليوم عندما عدت من عملي علي شقة حماتي لأصطحب زوجتي وطفلتنا لبيتنا، لأسمع ضوضاء وصوت شجار قبل ان اصعد درجات السلم،

– يا فاشل يا ابن الوسخة، يا نطع ياللي مفيش عند اهلك دم، ده انا طلعان ديني علشان اوكلكم وانت بتشرب حشيش!!!!،

حشيش يا ابن الكلب يا ساقط يا للي مش نافع في حاجة

– برة البيت يابن الكلب يا ساقط ياللي مش عارف تاخد الدبلوم يا خول

استطعت ان وحماتي انقاذ الفتي من اخيها وادخاله شقتها وهو بحالة صعبة جدا ويبكي كطفل صغير، بدر فتي شديد البلاهة يبدو الغباء جلياً علي ملامحه الطفولية رغم ضخامة جسده، سمين بشدة وفاشل دراسياً رغم كل ما يفعله والده من اجله،

جمعت والدة بدر ملابسه وكتبه ومتعلقاته التافهة واخذته معي انا وزوجتي لبيتنا كحل مؤقت، وجوده حتي بشقة حماتي يجعله عرضه لبطش والده والامتحانات قريبة،

– وانت يا اهطل انت، ايه اللي بيشربك حشيش؟

– العيال قالولي الحشيش بيخلي الدماغ رايقة ويخليني اعرف اذاكر

– انت عبيط يابني؟!!، في حد بيتسطل علشان يذاكر؟

– مش عارف بقي، ما كل زمايلي بيشربوا

– طب بص يا عم الجامد، انا اتفقت مع ابوك انك هتقعد هنا لحد ما تخلص امتحاناتك ومش عايز مشاكل ولا ابوك يقول اني معرفتش اراعيك

– ماتقلقش يا ابيه

– لأ هاقلق، انت الكام يوم دول تركز وممنوع الخروج ولا السرمحة لحد ما تخلص الامتحانات

– طب بس….

– مابسش، انت هاتسمع الكلام من غير رغي

وضعنا متعلقاته بغرفة طفلتنا كي ينام بها ويذاكر دون ازعاج، واخذنا الصغيرة لتنام معنا بغرفتنا، قبل ان نخلد للنوم، ذهبت زوجتي للاطمئنان عليه، لأسمعها تصيح وهي توبخه بغضب،

– انت حلوف ياض، ده انت لسه وشك الضرب معلم فيه وانت قاعد تتمرقع

دخلت عليهم منزعج، الفتي كان تاركاً كل شئ ويدخن وهو يضع سماعته باذنه ويسمع اغاني المهرجانات،

– ما تهدي يا داليا انتي كمان

– ده عيل هايف والنعمة ما عنده دم

– كل ده علشان بيشرب سجاير، ما يتنيل يشرب يا ستي

– هي سجاير وبس؟!!، البيه بدل ما يذاكر قاعد يسمع اغاني ويرقص

– ههههههه، احا يا بدر

– هو انا عملت جريمة، انا كنت بفك شوية من المذاكرة

– انت لحقت تذاكر علشان تفك؟

– علي مهلك يا ديدي، بص يا حبيبي، ذاكر كويس وابقي فك بعدها زي ما انت عايز

– حاضر يا ابيه

تركناه وذهبنا لغرفتنا وجلسنا قرابة الساعتين نشاهد التلفاز بغرفتنا، زوجتي ترتدي شورت قصير وبادي، قبل ان ننام قامت للخارج

– رايحة فين تاني؟

– هابص ع البغل ده اشوفه بيهبب ايه

لم يكن يدور بذهني اي شئ غريب حتي عادت داليا وهي محمرة الوجه وتكتم ضحكتها،

– ايه يا بنتي مالك؟

– تعالي وانت تشوف بنفسك

فتحت باب الغرفة برفق لاجد بدر يجلس علي الفراش وهو يضع السماعات وينظر في هاتفه وبوكسره ساقطاً عنه ويمارس العادة السرية

– الواد ابو شخة هيجان وبيلعب في بتاعه

– ده مش عيل، ده عنده ١٨ سنة، يعني بالغ

– واحنا شوفنا حاجة علشان نعرف بالغ ولا لأ؟

قالتها وهي تعض علي شفتها السفلى وتمسد قضيبي المنتصب بيدها،

– خلاص، يبقي نشوف ونعرف

– ايه اللي في دماغك يا مجنون انت، مش ابن خالي يا وائل، دي هاتبقي مصيبة وفضيحة

– بالعكس، ده الوحيد اللي مش هايحكي لحد ويفضحنا

– ده انت نويتها بقي

– سيبيني بس افكر واشوف

قلتها وانا اكمل خلع ملابسها وادخل قضيبي بكسها وانا اتخيل بدر، لم تمر دقيقة وسمعنا صوت حركة بالخارج تنم علي أن أحدهم دخل لتوه الحمام،

– بدر شكله خلص ودخل الحمام

– طب بقولك ايه، اعملي نفسك رايحة الحمام انتي كمان

– وبعدين

– خليه بس يشوفك ونجس نبضه

جعلتها ترتدي أحد قمصان نومها الشبه عارية، قميص أزرق اللون يكشف أغلب صدرها من فتحته الكبيرة والجزء حول بطنها وأفخاذها من الشيفون وعاري الظهر دون ان يكشف مؤخرتها بوضوح، فقط يجعلها تتجسد بشكل مثير، وقفت بحرص خلف باب حجرتنا أتابعها وهي تقترب من الحمام في نفس اللحظة التي خرج فيها بدر ويتقابلا أمام الحمام، إندهش بدر من وجودها امامه والذي لم يتوقعه ويظننا نمنا منذ وقت طويل،

عينه زائغة تتحرك فوق جسدها بعشوائية، لولا ضوء الحمام وانعكاسه على وجهه ما استطعت رؤيتها،

– ولا يا بدر، انت لسه صاحي ليه؟

– كنت بذاكر وداخل انام اهو

– طب اخلص وكفياك دلع ولعب

تركته ودخلت الحمام، وكما توقعت انحني بجسده يحاول رؤيتها من ثقب الباب وهو يمسك بقضيبه من خلف ملابسه،

هرول بحرص رغم لحمه المترهل عندما شعر بخروجها نحو غرفته، عادت زوجتي لنكمل ما كنا نفعله وانا اقص عليها ما فعله ابن خالها وهو يداعب قضيبه علي جسدها الذي ظهر نوعاً امامه لدقيقة بهيئة لم يراها من قبل،

في اليوم التالي شرحت لزوجتي ان عليها ان تبالغ في حشمتها امامه حتي عودتي، مررت عليه واخبرته اني في طريقي للمقهي وعند عودتي يكون قد انتهي من مذاكرته لنسهر سوياً تعويضاً له علي تعبه والتزامه بطلبنا الوحيد له بالمذاكرة وعدم الاهمال،

– يا ابيه انا في دبلوم مش في ثانوية عامة، معندناش مذاكرة اصلاً

– طب بتسقط ليه يا فالح لما معندكش مذاكرة؟

– بختي منيل يا ابيه ومابعرفش اغش

– بلاش مرقعة واتنيل ذاكر وليك عليا يا عم لما ارجع اشهيصك عشان ماتقولش عليا قفل وببضن عليك، مش عايزين ابوك يقول جبناك عندنا علشان نداري علي لعبك واستهتارك

عدت بعد الثانية عشر والهدوء والظلام يغلفان البيت، خلعت ملابسي واكتفيت فقط بملابسي الداخلية فوقي وذهبت لبدر اطلب منه الحضور لنجلس سوياً بالصالة،

– مالك يابني قاعد زي اليتامي كده ليه؟

– زهقت اوي يا ابيه

– طب قوم يا معلم تعالي نقعد برة

أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس

يونيو 27, 2026 Add Comment
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس

 – الشقة جميلة وفيها كل الكماليات . . احسن كتير من شاليه الهرم

نظرت منى الى امها في دهشة وكأنها لا تعلم ان امها من زوار شاليه الهرم، قذفت نجوى بالحذاء من قدميها وقالت بصوت متهدج

– الكعب العالي ده متعب قوي

أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس

التفت مرسي الى نجوى وقال

– ما تقومي تغيري هدومك

قامت طنط من مقعدها وهي تحمل حقيبة يدها الى داخل احدى غرفتي النوم، التفت مرسي الى منى وقال

– قومي انتي كمان غيري هدومك

التفت مرسي في حيرة ودهشة،

– مش عايز تغير هدومك يا شريف؟

– هي ايه الحكاية؟

– احنا هنبيت هنا الليلة. . اظن ماعندكش مانع وهي فرصة نقضي ليلة حلوة مع بعض

– طنط عارفة؟

– ومنى كمان عارفة

دخلت علينا نجوى وقد استبدلت ملابسها بقميص نوم مثير، لبساه على اللحم، لا يخفي شئ من جسمها البض الشهي، جلست بيني وبين مرسي، زحف مرسي بجسمه والتصق بها، مسح بيده على شعرها الذهبي وهمس في اذنها، انفجرت ضاحكة، بدأ مرسي يلتصق بها أكثر واكثر وهي تفك ازرار قميصه وتعبث باناملها في شعر صدره، قبلها من خدها وقبلها خلف اذنها وقبل عنقها، قالت وهي تنهره في دلال

– وبعدين معاك بطل شقاوة

– مابتحبيش الشقاوة؟

اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بدلال ومياصة العاهرات

– احبها قوي

– هاتي بوسة

– مش قدام شريف

– شريف راح يغمض عينه

مدت له خدها، قال في نهم

– عايز شفايفك الحلوة

والتصقت الشفاة في قبلة ساخنة وكأني غير موجود، دخلت منى في تلك اللحظة ترتدي بيبي دول فاضح كشف عن كل مفاتنها، تطل من صدره بزازها النافرة، لمحت امها واقعة في غرام مرسي، الشفاة لا تزال ملتصقة، جلست الى جواري، التصقت بي، اخذتها في حضني، غمرت وجهها وعنقها بقبلات سريعة متلاحقة، التهمت شفتيها في قبلة عنيفة، تذوقتها بنهم وكأنني اقبل أمرأة لاول مرة، تجاوبت معي بادلتني العناق والقبلات، فجأة دق جرس الباب، اتجهت عيوننا الى الباب، تبادلنا النظرات في قلق وفضول، قال مرسي وهو يبرح مكانه

– الكباب وصل

أقبل البواب الاسمر حاملا اطباق الكباب وضعها على المائدة، دارت عيناه في الريسبشن الكبير وتوقفت امام طنط ومنى،  نظر اليهما بامعان كأنه يريد أن يملأ عينيه من اللحم الابيض، ثم قال موجها كلامه الى مرسي

– اي خدمة تاني يا بيه؟

– وضب لنا السفرة بسرعة احنا جعانين

تطلعت الى مرسي بنظرة غاضبة، مرسي لايعنيه ان يري البواب زوجتي وحماتي عرايا،

قلت في شئ من الحدة لاصرف البواب

– منى توضب السفرة

اعترضت طنط نجوى قائلة

– ماتسيبه يوضب السفرة لازم تتعب منى؟

قامت طنط بعد قليل تساعد البواب ولحقت بها منى، الرجل هايج وقضيبه يبدو منتصبا من خلال جلبابه الابيض، التفينا حول مائدة الطعام واستعد البواب للانصراف، غير ان طنط استوقفته عند باب الشقة قائلة في دلال

– انت رايح فين اقعد كل معانا

تطلعت الينا مبتسمة ثم قالت بصوت هادئ كأنها تريد أن تبرر دعوتها للبواب

– طباخ السم بيدوقه

اطرق البواب ولم ينطق ببنت شفة، قال مرسي وهو يمد يده الى طبق الكباب

– اقعد يارجل كل معانا

اتسعت عينا البواب وانفرجت اساريره، جلس على رأس المائدة، طنط هادئة مبتسمة منتبهة بكل حواسها اليه،

– انت اسمك ايه

– النوبي اسمي مجدي النوبي

هزت طنط رأسها مبتسمة، انتهينا من تناول طعامنا.

جلسنا في الريسبشن ننتظر الشاي، طنط في حضن مرسي ومنى في حضني، اغرتني احررها من قبضة السوتيان، ازحته بعيدا، قفزت بزازها النافرة الى الخارج، فجأة تلاشت لذتي على صوت البواب وهو يهمس بصوت خفيض

– الشاي يا شريف بيه

اننتفضت في مكاني وتملكني الارتباك والخجل، بزاز منى عارية ومكشوفة امام البواب، تقدم منا يحمل صنية الشاي وعيناه تطوف فوق بزاز منى، اخذت كوب الشاي وانا اتطلع الى منى، انتظر ان تدفع بزازها داخل ثوبها تخفيهما، ظلت ساكنة ترنو الى النوبي كأنها ترغب في اجتذابه واستطلاع رأيه، قالت توجه حديثها للبواب النوبي ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق على شفتيها

– أنت عايز ايه؟

– انا ماشفتش بزاز بالحلاوة دي

أقترب منها . . اقترب أكثر، وضع يده فوق صدرها، وضعت يداها الى جانبها، افسحت ليداه المجال والساحة ليداعب بزازها، رفعت الراية البيضاء، زوجتي الشهوانية تطلب النيك . . عايزة تتناك، ثم راح يداعب حلماتها، صرخت منى وهي تتلوى في مقعدها كالافعى، امسكت منى برأسه تضغطها بين بزازها كأنها لا تريد ان يرفع عنهما فمة، جذبها من ذراعيها والقاها على الارض وبدا يخلع جلبابه، تخلص البواب من كل ثيابه، وقف عاريا، شهقت طنط شهقة عالية وخبطت يدها على صدرها وكانها لا تصدق ما تراه، زبه عملاقا . . كبيرا . . طويلا . . غليظا بشكل مخيف وعروقه تكاد تتفجر، ارتعشت منى حين وقعت عيناها عليه، فهمت من نظرة واحدة كل ما يريده منها واستجابت له، خلعت البيبي دول، انقض عليها كالطور الهائج، امسك فخذيها المكتظين باللحم الابيض، كل فخد بيد وزبه يتوسطهما , وضع رأس زبه على بوابة كسها، بدأ يفرشها ومنى تتلوى وتتأوه وتئن، صرخت وتوسلت اليه بصوت متهدج قائلة

– حرام عليك دخله بقى مش قادرة استحمل

ثم عادت وصرخت تحثه بصوت مرتعش عالي مرتفع

– نيك بقى يا ابن الكلب

استمرت صرخات ثم اعقبها صرخة عالية، عرفت ان زبه استقر في كسها، بدأت تزوم وتتلوى على الأرض تغنج، تئن بحلاوة . . تعض على شفتيها، تصرخ بصوت يرتعش ينم عن احساسها باللذة

– دخله كله عايزاه كله في كسي

ثم اردفت بنفس الصوت المتهدج المرتعش

– أنا بتناك بتناك بجد . . بينكني راجل بجد . . حرام عليك فشخت كسي

جذب منى من ذراعيها فقامت شبه جالسة، نام على ظهره وجذبها اليه لتمتطيه، الفيلم لم ينتهي هناك فصل اخر، ركبت منى فوق فخذيه، امسكت زبه ودفعته داخل كسها وبدأت في النزول والصعود في تناغم مع حركات فخذيه، أرتفعت اناتها وصرخاتها من جديد، استمر النيك لاكثر من نصف ساعة ثم بدأ يقذف لبنه، قام البواب والتفت الى مرسي ونجوى

– انا اسف يا بيه غصب عني

– ولا يهمك انت فرجتنا على فيلم مثير

قهقة البواب بصوت عالي وراح يرتدي ثيابه وقال

– انا تحت امرك يا بيه لو احتاجتني في اي وقت نادي عليا

افقت على صوت طنط وهي تنادي البواب بصوت مرتفع

– تعالى انت رايح فين

استوقفته عند باب الشقة، تمسك بين يديها ذيل ثوبها وقد رفعته الى اعلي، كشفت عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي، كانت تعطيه من عينيها نظرات صريحة، رفع النوبي يده عن مقبض باب الشقة واقترب منها، تخلصت في لحظة من قميص النوم،، جسمها ابيض كاللبن الممزوج بماء الورد، تجرد النوبي من ثيابه، طنط والنوبي عرايا يتعانقان ثم معا على الارض عرايا، مرسي على الارض عاريا في حضن منى، منى بتتناك تاني وامها بتتناك على بعد خطوات منها.

استيقظت من نومي في ساعة مبكرة على غير العادة، فكرت الليلة في زيارة منى وطنط نجوى،

استقبلتني طنط بابتسامة واسعة، تذكرت فجأة أنني لم اعاشرها في شقة شارع لبنان، ناكها مرسي وناكها البواب، شعرت بشئ من الضيق والغيرة، قالت بعد لحظة صمت طويلة بصوت مضطرب كأنها تحاول التغلب على خجلها

– عجبتك السهرة؟

– يعني

– انا عارفة انك ماكنتش مبسوط قوي

اطرقت في خجل ولم اعلق، مدت يدها فوق صدري،

– انا قدامك اهو لو تحب دلوقتي ماعندبش مانع

القت بجسمها البض بين ذراعي، اعتصرتها بقوة، قالت في دلال متوجعة

– بالراحة انت راح تكسر عضمي

لم ابالي اندفعت اقبل وجهها في كل مكان، قالت واناملها الرقيقة لا تزال تعبث بشعر صدري

– راح تنام الليلة في حضني

– فين منى؟

– سيبك من منى دلوقتي

زحفت بشفتيها على وجنتي والقت بهما فوق شفتي، التفطت شفتيها في قبلة ساخنة، قالت ولساني يلعق عسل فاها

– عربيتك معاك؟

– معايا

– في مشوار قريب ممكن تنزل معايا؟

– هنروح فين؟

– راح تعرف لما ننزل . . عن اذنك اغير هدومي

تركتني في حيرة، عادت بعد قليل في زينة تلفت العين وقالت في زهو

– أنا جاهزة

انتفضت في مكاني واتخذنا طريقنا الى الحارج، ركبت الى جواري في العربة، زحفت بجسمها، اقتربت مني، ذراعها ملتصقة بذراعي وسخونته تسري في اعصابي، سألتها في صوت خفيض

– هنروح فين؟

– شارع لبنان

– فين في شارع لبنان؟

– عمارة النوبي ما تعرفهاش؟

– مرسي المنوفي هناك؟

– لا طبعا . . مرسي مش هناك

– امال رايحين هناك ليه؟

– لما نوصل راح تعرف كل حاجة

أمام باب العمارة أوقفت العربة، قالت طنط بصوت خفيض

– انزل ونادي النوبي

فتحت باب العربة ونزلت انادية على مضض، فتح البواب باب العربة وجلس بالمقعد الخلفي، استدارت طنط في مقعدها والتفتت قائلة

– ازيك يا نوبي؟

– خدامك يا مدام

– الشقة فاضية؟

– الليلة بالف جنيه

– الف جنيه مرة واحدة مش كتير؟

– مش كتير على حضرتك

– راح تكون موجود معانا

– لو عاوزاني أنا تحت أمرك

– طبعا عاوزاك

– ساعة ولا طول الليل؟

– طول الليل

– الساعة 100 جنيه وعشان خاطرك الليلة ب200 جنيه

تملكني الذهول، أول مرة أشوف رجل يطلب من امرأة مقابل ليمارس معها الجنس، التفتت الى طنط نجوى انتظر جوابها، امتلأ وجهها بخيبة الأمل، هربت بعينيها من عيني، سرحت قليلا ثم قالت

– راح اجي لك وقت تاني

ادرت محرك العربة، تراجع النوبي وكأنه خاف تفلت الفريسة من بين انيابه، همس قائلا

– اتفضلي يامدام نتفاهم جوه

– جوه فين؟

– فوق في الشقة

سارت بجانبه في خطوات متعثرة، لم تكد تطئ اقدامنا الشقة بالدور الثاني عشر حتى استدارت طنط الي وقالت بلهجة الامر

– هات منى بسرعة وتعالى

مرت لحظات قبل ان اتفهم ما قالته،

– انت واقف ليه؟

اطرقت وانسحبت الى الخارج، منى فرحت بدعوة امها، سألت عن النوبي تتأكد من وجوده، وقفت امام الباب ادق الجرس، فتح النوبي وهو عاريا كما ولدته أمه، وقعت عينا منى عليه، تنهدت وشهقت بصوت مرتفع، ارتمت في حضني وتعلقت بعنقي، قضيبه لم يكن منتصبا لكنه كان طويلا وغليظا، فجأة بدأ يبنتصب، أشار بيده يطلبها، خرجت من بين ذراعي ترتعش وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة، سارت بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها، فجأة هرولت والقت بجسدها بين ذراعيه وتعلقت بعنقه، جثت منى على ركبتيها وقبضت بيدها البيضاء على زبه الاسمر، داعبت قمته باطراف اناملها، وضعته في فمها، انحنى عليها، أمسك بذراعيها و رفعها اليه ثم حملها بين ذراعيه الى غرفة النوم، لفت ذراعها حول عنقه، ثم اخذت تقبل وجهه في كل مكان ثم اختفيا داخل غرفة النوم، انات وأهات منى تعلو، قمت في اتجاه الصوت، وقفت بالباب اتفرج مشدودا مبهورا بما اراه، منى بتتناك قدامي، فجأة شعرت بطنط نجوى تقف الى جواري عارية كما ولدتها أمها، امسكت طنط يدي واخذتني بعيدا الى غرفة النوم الثانية، القت طنط بجسمها فوق السرير، نزعت ثيابي كلها ثم قفزت نحوها، تبادلنا العناق والقبلات، قبلت كل جسمها من رأسها الى قدميها، غمست فمي في البظر الوردي ارضعه بشراهة، صرخت وارتفعت اناتها، بقيت ترفس برجليها وتدفعهما الى اعلى، حملتهما على كتفي، امسكت فخذيها المكتظين، دفعت كسها للامام باتجاه زبي، بدأت افرشها لازيدها هياجا، صرخت باعلى صوتها، توسلت الي انيكها،

– كسي بياكلني . . دخله كله كله

لفتني تحتها ونامت فوقي، ركبت زبي واخدت بتحريك فخذيها ليصل زبي الى اعماق كسها وهي تمص شفايفي وتحتضنني لدرجة اني احسست باني لا استطيع ان اخد نفسي من ضغطها على صدري، لفتها ونمت عليها، ساقي بين ساقيها المنفرجتين وزبي في كسها، احذت انيكها بطريقة جنونية وشهوانية وهي تتأوه وتشهق وتصرخ من النشوة، تتأوه وتصرخ بما لم اسمعه من قبل،

– كسي عطشان لبن، اسقيه من لبنك، كنت فين من زمان،

استمريت في دك كسها وهي تصرخ،

– ارويني ابوس رجلك، أوف أوف منك ياوسخ، كسي اتهرى حرام عليك نزلهم بقى،

لم استطع أن اتحمل المزيد من اللذة والمتعة، اطلق زبي حممه في كسها واستلقيت الى جوارها التقط انفاسي وهي نائمة الى جواري مبهورة، لم ادري كم مر من الوقت ونحن نائمان عرايا في السرير حتى غلبنا النعاس

استيقظت من النوم وقد انتشر ضوء النهار في ارجاء الغرفة، اكتشفت انني لا ازال عاريا وطنط نجوى جواري عارية، فجأة تذكرت منى، هي الان في الفراش مع النوبي، قضت الليل كله في حضنه، قمت الى الحمام اخذ دش كعادتي كل صباح، فوجئت بمنى عارية تحت الدش، وقفت بالباب اختلس النظرات الى جسمها العاري، شعرت بوجودي همست في نشوى قائلة

– شريف . . أنت بتعمل ايه؟

اقتربت منها، استدارت أمامي لتهرب بعينيها من عيني كأنها احست بخطيئتها، شدتني طيزها المستديرة البيضاء، طيزها كبرت واستدارت، انتفخت الفلقتين وبقى لهما شكل، انتصب قضيبي بقوة، اقتربت منها أكثر، احتضنتها من الخلف، انحشر قضيبي بين فلقتي طيزها، استدارت وارتمت في حضني وهمست بصوت ناعم وهي تنفض شعرها

– اوعى تزعل مني ياشريف أنا بحبك قوي

– أنا مش زعلان

– معقول مش زعلان؟

– مش زعلان

– عاهدتك قبل كده مفيش راجل ينكني غيرك

– وناكك البواب

– مقدرتش عليه جامد قوي

– عجبك زبه الكبير؟

– زبه كبير قوي بيفشخني نيك ويجنني

اطرقت في خجل وتملكني الضيق، قالت بصوت ناعم

– بحبك يا شريف

– بحبك اكتر

– اوعى تكون بتغير اعتبرني مريضة وهو الدكتور اللي بيعالجني

– المهم انبسطتي؟

– انبسطت قوي قوي يا شريف زي ما تكون دي أول مرة اتناك فيها

– مش راح تكون اخر مرة

– راح تخليه ينكني تاني؟

– ايوة راح اخليه ينيكك تاني

امسكت يدي ووضعتها فوق بزازها، قالت بدلال القحبة

– راح تنكني؟

– تحبي انيكك؟

– هنا في الحمام؟

– ايوة هنا في الحمام

– تعالى جوه

أمسكت يدي واتجهت الى غرفة النوم، وقفت بالباب مترددا وبادرتها قائلا

– رايحة فين النوبي جوه

– النوبي نزل من شوية

هجمت عليها كوحش اشتد به الجوع وعثر على فريسته بعد جهد،

– بلاش تنكني . . كسي اتهرى من النيك

دفعتني بعيدا وتقلبت في السرير، طيزها المنتفخة البيضاء شدتني، فكرت انيكها في طيزها، عبثت اصابعي بها وبخرم طيزها، تجاوبت معي، رفعت طيزها وانكفأت فوق ذراعيها وركبتيها، ركبت عليها وبدأت ادفع زبي على خرم طيزها، قضيبي انزلق بسهولة، طيزها مفتوحة وجاهزة للنيك، من شدة هياجي سرعان ما طرش قضيبي لبنه في اعماق طيزها واستلقيت الى جوارها التقط انفاسي، اتساءل مع نفسي، كيف لم تتألم وانا اضاجعها في طيزها، طيزها مفتوحة، استدارت بجسمها والتصقت بي وقبلتني، قلت وقد انتابني الذهول

– مين اللي فتح طيزك ووسع الخرم؟

– اقول لك وما تزعلش؟

– قولي

– ماجد خطيب سوزي السابق كنت بروح شقته انا وماما

صدمتني، شعرت في نفسي انني زوج امرأة مستعدة ترفع رجليها لأي رجل يطلبها، قالت في دلال

– اوعى تكون زعلت مني

مسحت بيدي على شعرها وقبلتها، لا ادري لماذا قبلتها،

– بحبك يا شريف

اغمضنا عيوننا ونمنا متعانقين عرايا، افقنا على صوت طنط وهي تنادي علينا وقد بدا عليها الهلع والارتباك، قمنا مفزوعان، همست منى الى أمها تسألها في دهش

– في ايه يا ماما؟

– مش لاقيه الخاتم السوليتير

– دورتي عليه؟

– كنت حطاه في شنطة ايدي اكيد البواب سرقه

انتفضت منى في مكانها وقالت في هلع

– لما اشوف الخاتم بتاعي

فتحت شنطة يدها وصرخت في هلع قائلة

– الخاتم مش موجود

– اكيد البواب اللي سرق الخواتم

– انزل يا شريف دور عليه خليه يرجع الخواتم . . قول له راح نبلغ البوليس

ارتديت ملابسي في عجاله ونزلت ابحث عنه، لم اجد له أي اثر، عدت الى طنط ومنى وقد فرغن من ارتداء ثيابهن،

– لقيت الحرامي؟

– اختفى تماما

اندفعت منى قائلة

– نبلغ البوليس

قلت في استياء

– راح نقول ايه؟

اطرقت منى وامها ولزما الصمت، كان من المستحيل أن نذهب الى قسم البوليس، ماذا نقول في البلاغ ناكهم وسرقهم؟

استسلمنا للامر الواقع وعدنا للمنزل، امام باب الشقة اخرجت طنط مفتاح الباب وفتحت الباب، فوجئنا باونكل باهر امامنا، اربكتنا المفاجأة وتجمدت الكلمات على الشفاه، قال اونكل باهر وفي عينيه نطرة غضب

– كنتي فين يامدام؟

– انت رجعت امتى؟

– انا هنا من ليلة امبارح

– سافرنا امبارح مع شريف دمياط كان في شوية حاجات لازم يشتريها

– الحاجات دي مش موجودة الا في دمياط؟

– الاسعار هناك ارخص

– مرجعتوش امبارح ليه؟

– اتأخرنا والصراحة انا خفت نرجع اخر الليل الطريق طويل

تنهد اونكل وعاد اليه الهدوء،

– ادخل يا شريف واقف ليه؟

– معلش يا اونكل السفر طويل ومتعب وانا عايز ارتاح شوية

– راح استناك بكرة عشان نتفق على ميعاد الفرح

– حاضر يا اونكل

اطلقت ساقي للريح وأنا لا اكاد اصدق أن طنط ضحكت عليه وخدعته، وصلت الى بيتي، اغلقت باب غرفتي والقيت بجسدي المرهق على السرير، استيقظت على رنين جرس الباب، مخبر من القسم جاء يستدعيني، اربكتني المفاجأة، لماذا يتم استدعائي، تم القيض على البواب وعثر معه على الخاتم السولتير، ارتديت ملابسي وهرولت الى هناك وجسدي ينتفض من الخوف، في قسم البوليس كانت هناك مفاجأة لم تخطر لي ببال، وجدت مرسي المنوفي وحارس الشاليهات وحضرت بعد قليل طنط نجوى ومنى وسوزي، الاتهام الموجه لنا الاشتراك في تصوير افلام البورنو وبيعها للشباب، حارس الشاليه كان يصورنا بكاميرات خفية ونحن نمارس الجنس، سيتم عرضنا على النيابة وحكم الحبس في انتظارنا.