الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السادس

يونيو 20, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السادس
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السادس

 – يعني بص على ديدي كده، احلى حاجة فيها طيزها وفخادها عشان كده بحبها تلبس الحاجات اللي تبين جمالهم

أمسكت بهاتفي وأنا أضع أمام بصره عدة صور لداليا بالفستان القصير وبعض الملابس المشابهة والتي كنت صورتها أول مرة منذ فترة بعيدة لأجعل سامر صديقي يراها،

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السادس

بُهت مما يرى وكيف يظهر جسد داليا بوضوح وهى ترتدي تلك الملابس الفاضحة وعرقه يندي جبينه وهو يرتعد من الشهوة ولا يصدق أني أجعله يرى جسد زوجتي بلا خجل يذكر منه،

أومأ برأسه بالفهم وجاءنا صوت مارفن الرفيع الرقيق الغير متجانس مع بدانتها على الاطلاق وهى تطلب منه التحرك،

ودعناهم بمودة واتفقنا على رد زيارتهم في الاسبوع المقبل،

تفاجئنا مع بداية أسبوع العمل بصدور قرار ترقية الاستاذ هاني لدرجة مدير ادارة مركزية،

تفاجئت به بعد يومين يتصل بي ويؤكد على زيارة منزله في عطلة نهاية الاسبوع احتفالا بترقيته،

استقبلونا استقبال حافل بالمودة والحميمية وجلست بصحبة هاني أسأله عن المنصب الجديد وانطباعه بعد النقل والترقية،

اثناء حديثنا لاحظت ان مارفن ترتدي فستان لاول مرة ولا يظهر حز الكلوت وطيزها تتأرجح بحرية وليونة،

– هى داليا لابسة لبس عادي كده ليه ومش لابسة فستان شيك زي عوايدها؟!

– اصل كان عندنا كذا مشوار مهمين وما كانش في وقت نرجع البيت وتبلس وتغير

– خسارة تضيع الزيارة وهى بلبس الموظفات ده

– يا سيدي الجايات كتير

ثم اقتربت بفمي من اذنه هامسًا،

– انا اتفقت مع ديدي نعزمك لوحدك من غير مارفن ما تعرف ونحتفل بترقيتك

– امتى؟

– وقت ما تحب نتعشى ونشرب واين كمان في صحة الترقية

– خلاص نخليها بعد يومين عشان انا كمان كنت هاقولك اني عازمك بكرة لوحدك تيجي تسهر معايا هنا

أشار برأسه نحو مارفن وهو يسألني بهمس ورعشة،

– مش ملاحظ حاجة في مارفن؟

– مش لابسة كلوت زي أول مرة

– لأ.. لابسة

– ازاي؟! مش باين انها لابسة خالص.. وطيزها بتتهز جامد من الصبح هى بتتحرك

– اصلي جبتلها كلوتات فتلة جديدة زي ما أنت قلتلي

– اوبا بقى يا نمس انت.. شكل الترقية الجديدة فتحت نفسك على الاخر

– اللبس الجديد اللي جبتهولها هو اللي فتح نفسي اوي

– ده نفس فستان المرة اللي فاتت اهو

– آه.. لسه اللبس الجديد ما لبستوش

– طب ليه دي المفروض تبقى فرحانة بيه

– تخيل اتكسفت تلبسه وداليا معاك بس قلتلها اومال هاتلبسيه امتى؟

قالت لما يكون وائل لوحده عشان الستات غير الرجالة وممكن داليا تفتكرها جريئة وتاخد عنها انطباع مش كويس

– عندها حق فعلًا ده نفس تفكير ديدي بالظبط

– واضح ان ده الاتيكيت فعلًا

– بس برافو عليك إنك عملت كده فعلا وجبتلها لبس جديد يعجبك ويفتح نفسك ويبسطك

– لسه ما جربناش تلبسه بس هى لما شافته استغربت اوي

قالت ده عريان زيادة عن اللزوم واحنا خلاص كبرنا وولادنا بقوا في الجامعة ومايصحش ألبس كده

قلتلها عادي البسيه في البيت لما حد يزورنا

قالتلي محدش زارنا من خمستاشر سنة غير وائل زميلك

قلتلها خلاص لما يجي يزورنا

قالت عيب واتكسف خصوصا ومراته معاه

قلتلها انتي شفتي بنفسك مراته كانت قد ايه شيك ولابسة فستان محزق وكمان

لما زورتهم لوحدي كانت بتبقى لابسة لبس زي اللي جبتهولك ويمكن اكتر

ثم صمت لبرهة وهمس من جديد بنفس الرجفة،

– اقتنعت بكلامي وقالت حاضر ابقى اعزمه من غير مراته

وآديني بقولك تجي بكرة بقى لوحدك نسهر سهرة حلوة لوحدنا ونشرب واين برضه سوا ونخلي بعدها بيومين انا اجي واسهر معاك من غير مارفن

مرت زيارتنا بمزاح وبهجة وعدنا لشقتنا وأنا أخبر داليا عما حدث،

خاصم النوم عيني من شدة التفكير والشرود حتى تهيئت وتوجهت نحو بيت هاني وكلي أمل أن أجد ما يشجعنى أن أخطو معه بصحبة داليا وجسدها خطوات أسرع وأقوى.

قبل نزولي من سيارتي لا أعرف لماذا أعدت وضع عطري مرة أخرى كما لوكنت أتجمل وأتعطر من أجل مارفن،

فتح هاني الباب واستقبلني بإبتسامة عارمة مشوبة بإرتباك وهو يرتدي الروب فوق بيجامته،

جلس بجوارى ومحاذاتي وهو يخبرني أن مارفن ستقدم لنا العصير الان،

– أصلها مكسوفة اوي وكانت عايز تغير الفستان قبل ماتيجي لولا أني أكدتلها أنه حلو اوي عليها ومفيش داعي تتكسف

– ليه الكسوف ده كله؟!

– مش أنت قلتلي أنقي لبس يبين الحتت الحلوة فيها واللي بتميزها

– آه.. بس ما قلتليش اصلا الحتة الحلوة اكتر حاجة ايه؟

– اصبر وهاتعرف لوحدك

ظهرت مارفن أخيرًا وهى تتقدم نحونا وتحمل صينية العصير،

تجمد الدم في عروقي من منظرها فور رؤيتها،

فستان أحمر نبيتي اللون بالغ القصر يصل لنصف افخاذها قبل ركبتها وفتحة صدره واسعة بشدة جعلت بزازها تكاد تظهر كلها وتهتز مثل الجيلي وهى تتقدم نحونا ووجها شديد الاحمرار من خجلها والاهم أنها غيرت تسريحة شعرها وخلعت نظارتها الطبية وزادت ألوان مساحيق التجميل فوق وجهها،

رحبت بي بخجل وهى تضع العصير أمامنا وأنا أفتح فمي من عهر عري بزازها بكل هذا الكم،

قبل أن تجلس طلب منها هاني كوب ماء وفطنت أنه يتعجل جعلي اراها من الخلف،

فور أن تحركت رأيت طيزها كما يصف هاني دائمًا تكاد تمزق قماش الفستان وهى تهتز بقوة وتتحرك فلقة لأعلى وأخرى لأسفل بشدة ويظهر بوضوح أنها لا ترتدي اي ملابس داخلية،

– زى ما ٍانت ما قلتلي الفساتين ما بيتلبسش تحتها حاجة علشان تبقى أشيك

– حلو اوي كده طبعا من غير لا كلوت ولا سنتيانة جسمها عامل زي المهلبية وبيترج ويتهز كله

– شفت بقى ايه الحلو عندها ونقيت الفستان عشانه؟

نظرت له وتنهدت بشهوة عارمة وهمست،

– صدرها… اووووف

زاغت عيناه وإحمر وجهه بقوة وهمس يريد سماع الأكثر،

– ايه!

– بزازها طلعت حلوة اوي

قلتها ثم تنحنحت وادعيت الخجل من تصريحي الفج،

– سوري يا هاني.. معلش نسيت نفسي

– اجابتك صح، بزازها احلى حاجة فيها عشان كده نقيته مفتوح قوي من فوق

عادت مارفن وهى تؤكد كلامه بهز بزازها وتجلس أمامنا وتسألني عن داليا ونتحدث وأنا وهاني وٍسويًا ننظر لبزازها بنهم وقد اصبحت بمستوى بصرنا واصبحت كأنها مضيئة متلئلئة وهى تهتز بمجرد أن تتنفس أو تتحدث،

تركنا هاني واتجه نحو الداخل وعاد وهو يحمل زجاجة الواين ويصب لنا ثلاثتنا ومارفن تطلب منه الانتظار بعد العشاء وهو يقول قبل وبعد واثناء ونضحك،

ظللنا نتحدث في اللاشئ ونحن نشرب ولا نفعل شئ غير التحديق في بزازها وقد ارتخى جسدها بعد أن ألفت وجودي في ظل عريها البالغ أمام بصري،

تناولنا العشاء وبزازها حرفيًا موضوعة أمامهاٍ فوق مائدة الطعام كما لو كنا سنمد الشوك والملاعق ونأكل من بزازها،

بعد العشاء عدنا لجلستنا الاولى بصحبة بزاز مارفن نكمل شرب الواين مرة أخرى،

استمرار النظر لبزازها لا يمل منه أحد مهما مر الوقت،

حتى استأذنت منا لتركنا نتحدث وحدنا بحريتنا،

فور مغادرتها سألته بفضول كبير،

– انت جبيتلها فستان واحد بس؟

– لأ كذا واحد

– اوف.. وشبه بعض كلهم؟

– أكيد لأ كل واحد فيهم تصميم غير التاني بس كلهم صدرهم مفتوح

ده تقريبا اكتر واحد فيهم مقفل عشان كده وافقت تلبسه

– احااااا ده اكتر واحد مقفل!.. اومال الباقيين عاملين ازاي؟!

– اكيد هاتشوفهم كلهم بعدين

– كده كل يوم هاجيلك

– لأ بعد بكرة أنا اللي جايلك عشان اشوف ذوق مين احلى في الفساتين

– في فرق طبعا انت الحلاوة عندك فوق وانا الحلاوة عندي تحت

– ديدي حلوة من فوق ومن تحت

– من الناحية دي اطمن الفستان حلو من كله بس من تحت اكتر حاجة

– هى عندها فستان واحد بس؟

– آه.. بس بعد فستان مارفن ده بكرة بعد الشغل هاروح بنفسي اشتريلها كام حاجة حلوة على ذوقي

– اوف.. يعني هاتلبس الجديد لما اجي

– هو انت كنت شفت القديم اصلا؟!

– لأ

– يبقى واحدة واحدة وأهو مرة هاسهر معاك ومرة هاتسهر معايا

قبل مغادرتي نادى على مارفن لتوديعي واعطاء مشهد ختامي لبزازها البيضاء العظيمة قبل رحيلي،

لا أعرف لماذا فعلت ذلك ولكني قمت بتقبيل يدها برومانسية وأداء ارستقراطي وأنا أودعها وهى تبتسم بخجل وهاني يبتسم هو الاخر،

كعادتي بعد عودتي تجردت من ملابسي وجعلت داليا تجلس بين فخذي تلعق قضيبي وأنا أقص عليها ما حدث وأطلب منها أن تتفوق على مارفن وتتخٍطاها وقد فعلت بالفعل اكثر مما توقعت بمراحل،

في اليوم المحدد اتصل بي يؤكد حضوره في المساء واخبرته أني أنتظره بشدة،

وصل تمامًا في موعده وهو يحمل باقة ورود هدية لداليا وأنا أرحب به ونجلس متلاصقين ننتظر بدء العرض كما اعتدنا مؤخرًا،

خرجت داليا علينا وهى ترتدي الفستان كما طلبت منها وهى تضع غطاء رأسها الصغير الكاشف لمقدمة شعرها،

هب هاني واقفًا فور رؤيتها وهو جاحظ الأعين مبهوت من هيئتها،

معظم بزازها تظهر من الفستان ويلتصق بكل جسدها بقوة وبالكاد يخفي كسها من الامام بسبب قصره البالغ،

لم ينتظر لنهاية السهرة مثلما فعلت،

قام بتقبيل يدها بنفس الطريقة الارستقراطية وهو يقدم لها باقة الورد،

– هاتيلنا العصير يا ديدي

استدارت وتحركت وشاهد طيزها وهى تهتز بقوة وليونة بالغة وتكاد تظهر مع حركتها بسبب قصر الفستان الشديد حتى أنه تجمد مكانه وتسمر قبل أن أجذبه من يده ادعوه للجلوس،

– ايه رأيك بقى أنهي فستان احلى؟ فستان ديدي ولا مارفن؟

– ديدي طبعا.. دي مش ممكن بجد

– اشمعنى

– جسمها فاجر فاجر فاجر

– يعني فستانها احلى؟

– طبعا احلى بكتير اوي اوي

– اومال بقى لما تشوف اللي جبتهم جداد

– انت جبت جديد؟

– طبعا ما أنا قلتلك اول امبارح هاجيبلها فساتين جديدة حلوة زي فستان مارفن

– مستحيل يكون في احلى من كده

– لأ فيه وبكرة تشوف

– بس استنى.. انت قلت الفستان لازم يبين احلى حتة في الست

– ما هو عامل كده اهو.. ده ميكرو وكل فخادها عريانة ملط حتى مش لابسة شراب فيليه

– بس طيزها اللي هى احلى حاجة فيها على كلامك مش باينة

– ازاي بس يا هاني؟!.. انت ما شفتش طيزها كانت مايصة وبتتهز زي الملبن ازاي وهى بتتحرك

– شفت.. بس افتكرت الفستان هايبين طيزها زي فستان مارفن ما كان مبين بزازها

– انت لسه ما شفتش الفستان كويس وبعدين اللي يبين الطيز زي ما في خيالك يبقى قميص نوم مش فستان

معقول ينفع يعني مراتي تقابلك بقميص نوم!

ارتجف من جملتي وقبل أن يتحدث عادت ديدي وهى تقدم لنا العصير وتنحني امامنا وبزازها تتراقص أمام بصرنا،

ضحكت داليا وهى تشم رائحة الحشيش وتمازحنا،

– يخرب عقلك يا وائل كده تبوظ اخلاق استاذ هاني وتشربه القرف بتاعك ده!

انهت كلامها وهى تجلس على المقعد المقابل وتجلس عليه وهى تضم ساقيها بزاوية وينحصر الفستان عن كل اردافها وهى تحاول ان تعتدل وتجذبه بيدها بقوة كي لا يواصل الارتفاع،

لم يتحمل هاني المنظر ووقعت السيجارة من بين اصابعه وهو يسعل بقوة وأمازحه،

– شكل مارفن بتجيب في سيرتك وبتقول اتأخر فين ده

ضحكنا وهو يفترس ارداف داليا بنظراته دون خجل أو مواربة أو تحفظ يذكر،

كالعادة انغمسنا في حديث تقليدي وهاني يكاد يفقد عقله من هول عري داليا والسيجارة اعقبتها سيجارة وداليا اصبحت تسعل من قوة الدخان وتنهض وهى تمازحنا،

– اما اقوم احضر السفرة قبل ما اتسطل من ريحة الحشيش دي

فور نهوضها وقبل أن تجذب الفستان لأسفل كنا قد رأينا ربع طيزها من الاسفل عاري بلا ساتر،

وهاني يشهق بصوت مسموع، وأضع يدي على كتفه كأني اطلب منه الهدوء وأهمس له بعد ابتعادها عنا،

– اهو الفستان طلع بيبن اهو

– احا يا هاني دي طيزها بانت بجد!

ابتسمت له وأنا ألمحه يضعه يده لأول مرة فوق قضيبه الصارخ مطالبًا الخروج من محبسه،

– ولسه بس اصبر شوية

– عندك ويسكي؟

– حظك حلو عندي ازازة لسه باقي فيها شوية

– طب صبلنا كاسين قبل ما نتعشى

– كتير كده مش هاتعرف تروح.. حشيش وويسكي كمان!

– يا سيدي ابقى تعالى وصلني بعربيتك

دماغ هاني اصبحت خفيفة بوضوح ومشيته اصحبت شبه مترنحة وهو يثقل على نفسه بكثرة الشرب وتنوعه اضعافي،

على السفرة وهو يحدق في بزازها،

– اسمحيلي يا ديدي احييكي على ذوقك وشياكتك، الفستان هاياكل منك حتة بصراحة

– ميرسي يا هاني ومارفن برضه شيك اوي وحبيتها خالص اكنها صاحبتي من زمان

انهينا العشاء وعدنا لجلستنا وعادت داليا للجلوس معنا وهى حريصة على ضم ساقيها وجعلهم بزاوية جانبية أمامنا،

وعاد الفستان للحركة والارتفاع عن أردافها وظهر جزء من طيزها من الاسفل وهاني يحدق دون حرص وهى ترى قضيبه المنتصب الرافع لمقدمة بنطلونه وتعض على شفتها بشهوة وهى تنظر لي،

صب هاني كأس ويسكي جديد لي وله وثالث قدمه لداليا وهى تتناوله منه بخجل،

– مش بحب اشرب بس ما اقدرش اكسفك يا هاني

غمزت لها بطرف عيني دون أن يراني وفهمت اشارتي وبدأت تتحرك فوق مقعدها والفستان يتحرك معها لأعلى حتى أصبح مكوم حول خصرها ونرى انا وهاني كل طيزها من الزوية الجانبية،

هاني اصبح ينتفض فوق مقعده وأنا لا أتوقف عن وضع سجاير الحشيش بيده كلما أنهى إحداهن،

– هاتيلي كوباية مية يا ديدي لو سمحتي

قلتها وأنا أغمز لها وأشير لها نحو طيزها، لتقوم وتصبح طيزها كاملة العري أمامنا وتتأخر عشر ثوان قبل أن تجذب الفستان لأسفل وتعدله،

ها هى قمة الفعل تحدث ويرى هاني طيز زوجتي عارية ملط على بعد اقل من نصف متر من بصره،

شخر هاني بصوت سمعته داليا وهى في طريقها للمطبخ لترتجف هى الاخرى وأشعر أنه يجب أن أتوقف عند هذا المشهد المؤثر وأطلب منه أن أصحبه بسيارتي حتى شقته،

تعود داليا بكوب الماء وعند مسك يدها لتوديعها يترنح بقوة فتقوم وبسبب ما تشعر به من شهوة بضمه بذراعيها لتنقذه من السقوط ويصبح في حضنها وهو يرتجف وقضيبه المنتصب يضرب بطنها ويشكرها ويرفع يدها يقبلها مرة وثانية وثالثة وقد نسى وجودي ولا يعرف أني أرى وأرتجف مثلهم من الشهوة،

قبل جبينها ثم خدها ثم الاخر وهى مازالت تضمه ويده تتحرك فوق ظهرها وتستقر على طيزها ويضغط عليها بكفه وأنا لا أرغب أن يفعل المزيد وأجذبه من ذراعه لكي نغادر وأنا أعرف أنه في حالة سُكر وسَطل ولا يشعر بما يفعل،

بالكاد استطعت ايصاله لباب شقته وعدت لشقتي لأجد داليا تامة العري في فراشنا تفرك جسدها بشهوة بالغة،

خلعت كل ملابسي وانهلت على جسدها ألتهمه برغبة مميتة ومنظر طيزها العاري أمام هاني لا يفارق خيالي،

قبل انهاء عملي في اليوم التالي تلقيت اتصال من هاني وهو يسألني ماذا حدث بالأمس وكيف عاد لشقته ويخبرني بالأهم،

– أنا الظاهر طينت الدنيا على الاخر امبارح

صحيت لقيت مارفن لاوية بوزها شبرين وبتقولي انت رجعت مسطول بالليل ومش دريان بنفسك وهجمت عليا وكنت بتقولي يا ديدي وأنت بتنكني

– يا نهار منيل وعملت ايه؟

– اضطريت أقولها أني عديت قعدت معاك شوية وان داليا كانت لابسة فستان سخن اوي لدرجة ان جسمها من تحت كان باين واكيد ده السبب اني قلت اسمها وانا سكران

– وسكتت عادي لما قلتلها كده؟!

– مش هاتصدق

– ايه ما تخضنيش

– قالتلي بنت الايه وأنا اللي كنت مكسوفة وأنا لابسة الفستان قدام وائل، ماشي يا داليا هاتشوفي هابقى ألبس ايه قدام جوزك بعد كده

– يعني هى عرفت إنك شفت طيز ديدي ملط امبارح؟

صمت لبرهة أرعبتني قبل أن يأتيني صوته من جديد،

– هو أنا شفت طيزها ملط امبارح؟! أنا كل اللي فاكره وهى قاعدة على الكرسي وطيزها باينة من الجنب مع فخادها

– شكلك مش فاكر من كتر الشرب

هى لما قامت الفستان اترفع خالص وطيزها بانت كلها ما هي مكنتش لابسة كلوت

– احا انا مش فاكر خالص

– كويس انك مش فاكر.. كده تبقى مش فاكر اللي حصل عند الباب

– هو حصل حاجة عند الباب كمان؟!

– لأ ده أنت ما تشربش تاني بعد كده طالما دماغك خفيفة كده

– كله من الحشيش بتاعك

بس قولي بجد حصل ايه عند الباب؟

– كنت هاتقع وهى سندتك قمت انت حاضنها وايدك على طيازها تدعك فيها ونزلت بوس في خدها

– أحا كل ده حصل وأنا مش فاكره!

– شفت بقى يا عم وأنا اللي كنت مكسوف منك علشان بوست ايد مارفن وانا ماشي

– بقولك ايه أنت لازم تعدي النهاردة عليا بالليل علشان مارفن تنتقم من داليا وما أقعدش معاها لوحدي وتنكد عليا ونتخانق سوا والدنيا تبوظ

– لازم النهاردة.. أنا تعبت وماكنتش ناوي أخرج

– لأ أرجوك دي ما سكتتش إلا لما قلتلها إنك هاتيجي ونزلت راحت للكوافير مخصوص علشان تعمل شعرها

– خلاص ماشي يا سيدي جاي.. مش هاينفع اسيبك تتخانق معاها

– ايوة كده برافو عليك

– بس هو سؤال بس هى مارفن هاتلبس ايه يعنى أكتر من فستان المرة اللي فاتت

– يا سيدي مش قلتلك اني جبتلها كذا واحد وكلهم افظع من اللي انت شفته

– مش ممكن يكون في أفظع.. دي بزازها كلها كانت عريانة تقريبًا

– لأ في وكمان أفظع من فستان داليا بتاع امبارح

– أحيه ده مايبقاش فستان بقى.. يبقى قميص النوم

– بيني وبينك الظاهر كده.. حتى مارفن قالتلي دول بيبي دول مش فساتين

قلتلها معرفش بقى أنا بفهمش المحلات من بعضها ومعرفش ايه فستان وايه قميص نوم

– ده أنا أجي دلوقتي بقى

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »