كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الثالث

يونيو 26, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الثالث
كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الثالث

 لم أستطع الوقوف اكثر فتحركت به بعيداً عن الدش وجلست على المقعد الخشبي لاجد قضيبه منتصباً أمام وجهي،

أخذت ألعق قضيبه بلساني في كل إتجاه كأني خبيرة تذوق أود معرفة مذاقه وهل يشبه قضيب الامس أم لا،

كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الثالث

وسطه يتحرك وهو يضع يديه على رأسي كأني ينيكني في فمي ويدي تستلذ من دعك وفرك مؤخرته ووضع اصبع بين الحين والاخر فوق خرمه حتى دفعه بقوة موجعة لاخر فمي وتدفق مائه بفمي كثيفاً جدا وسميكاً كأنه قطع من الجيلي،

لم أدع نقطة تضيع من فمي وصرت ألعق بقوة أكبر كأني أطلب من قضيبه إخراج المزيد،

لم يكن قضيبه كما اعرف يرتخي بعد أن ينزل مائه فقط أدهشني بأن ظل منتصباً كما هو وأنا مازلت ادلكه بيدي وافرك خصيتيه،

لم يريح فمي ويرتخي فنظرت له ووجده مغمض العينين ويعض على شفته السفلي الغليظة وبنفس شبقة،

قمت من فوق المقعد الغير مريح وأمسكته من قضيبه الى خارج الحمام والقيته فوق كنبة كبيرة بمنتصف صالة البيت ونمت فوق جسده بالطول لاضع كسي فوق فمه وقضيبه بفمي،

أخذ يلعق كسي بلسانه العريض ويعض زنبوري وشفراتي بقوة أشعرتني بالالم الذي تجاهلته من فرط حلاوة ومتعة ما يفعله،

حتى خرم طيزي لم يتركه وأخذ يلعقه وهو يغرس اصابعه في لحمها بقوة ويفتحها عن اخرها حتى كان كسي ينفتح معه تلقائياً،

كنت مفتوحة من طيزي فشعرت بمحنة بالغة وهو يدخل اصبعه في خرمي ويحركه بعنف وهو مستمر بلعق كسي،

أخذ يأكل ويلتهم كسي بعنف وصرت ألقي بعسلي بفمه مرات ومرات حتى ألقي بعسله بفمي للمرة الثانية ويسيل على قضيبه وألعقه وألعق ما علق بشعر عانته كأني أحد المومسات الخبيرات ولست سيدة البيت،

إرتخي قضيبه قليلأً أو هكذا ظننت ولكني لم أعد أحتمل فجررت أقدامي حتى إرتميت عارية فوق فراشي وإستسلمت للنوم والخدر الذي سكن رأسي كلها.

في المساء كنت أجلس بإنتظار عودة زوجي شاردة مشتتة التفكير،

أصبحت أميز حضور زوجي بصوت محرك سيارته الجديدة التي أهداها له صديقه وصانع مستقبلنا الجديد صاحب القضيب الحلو المذاق،

ـ عاملة ايه يا حبيبتي؟

ـ تمام يا قلبي، زي الفل

ـ يومك كان كويس؟

ـ اه تمام، المهم طمني عليك انت وعلى شغلك وابو بكر

ـ كله كويس، احتمال اسافر كام يوم في شغل

ـ تسافر؟!!، فين؟

ـ مش عارف لسه بالظبط، بس دي حاجة بسيطة يومين تلاتة بالكتير

كان يحدثني وهو مرتبك نوعاً ما حتى تفحص ما أرتديه كأنه لم يلحظه من البداية،

ـ ايه اللي انتي لابساه ده؟

ـ ايه رأيك، حلو؟

ـ انتي قاعدة كده بالمنظر ده طول اليوم؟

ـ وفيها ايه يا روحي؟!!

ـ فيها ايه يعني ايه؟!، جسمك كله باين

ـ بالعكس، ده مغطيني اكتر بكتير من اللي كنت لبساه امبارح عند ابو بكر

أردت المواجهة السريعة فذكرته أني كنت عارية بالفعل بالامس أمام صديقه وبحضوره،

تلعثم وزاد توتره وأشاح بنظره عني وهو يتحدث بصوت خفيض،

ـ قصدي انتي بتبقى طول اليوم معاكي شاب ولوحدكم وكده مايصحش

ـ ايه يا حبيبي، هاتغير عليا من الخدام بتاعي؟

ـ ابو بكر عرض عليا تنزلي عندهم وانا مسافر

ـ وقلتله ايه؟

ـ قلتله هسألك الاول

ـ وانت رأيك ايه؟

ـ اللي يريحك اعمليه

تحركت من خلفه وصعدت فوق فراشي وانا اتعمد أن يري مؤخرتي وكسي من الخلف قبل أن اتمدد على ظهري واثني إحدي سيقاني ليظهر كسي عارياً واضحاً تماماً أمام عينيه،

ـ مش مهم اللي يريحني، المهم اللي انت عايزه علشان تطمن على شغلك

ـ انتي أكيد فاهمة ان مستقبلنا دلوقتي واقف على اننا نكسب ابو بكر

ـ احنا لسه ما كسبنهوش بعد امبارح؟!!

ـ مروة، عايز اقولـ…..

ـ هسسسسسسسس، ما تتكلمش

ـ انا قصـــ……

ـ هسسسس بقولك، اطفي النور وتعالى

قلتها وانا اخلع جلبابي وانام على بطني عارية وأنا أحرك مؤخرتي بميوعة أمامه،

تجمد مكانه وهو يتأمل مؤخرتي كأنه يراها لأول مرة حتى إستندت على ذراعي وأنا أنظر بإتجاه باب غرفتنا،

ـ علي …. يا علي

تقدم علي نحونا ووقف بباب الحجرة يتطلع الى جسدي العاري وزوجي مبتسماً بهدوء،

ـ تحت أمرك يا مدام

ـ روح انت وطفي النور واقفل البيبان ومتتأخرش بكرة

ـ تحت امرك يا مدام

لم يتفوه علاء بحرف وإكتفي بخلع لباسه وإلقاء جسده بين ذراعي وهو يقبلني بحرارة وشبق،

ـ يكون في علمك، عايزك في أقل من سنة مليونير كبير ونمشي من هنا ونسافر مكان تاني، عايزة أسافر أوربا

لم يجيبني فقد إنشغل فمه بلعق كسي اللامع بماء شهوتي وأنا أفرك رأسه وأضم أفخاذي على رأسه،

ـ رجالة البلد دي متجننين بجسمي يا علاء

ـ جسمك يجنن قارة يا ميرو

ـ بس عايزاك تنيك اللبوة زهرة ام طياز كبيرة دي

ـ مش عايز مشاكل، خلينا نشتغل القفص ده ونعمل قرشين

ـ لأ بردو، لازم تنيك مراته اللبوة

ـ حاضر، حاضر

ـ ليك عليا اخليه فردة شبب في رجلي

ـ يعني مش زعلانة يا ميرو ولا نزلت في نظرك؟!

ـ انت حبيبي وسيد الرجالة، دول شوية محرومين ومحدش عارفنا هنا

ـ أول ما نعمل قرشين عدلين هانمشي

ـ لأ، نعمل فلوس كتير ونبقى أغنيا اوي اوي، مش عايزة ارجع للأيام اللي فاتت تاني

إحتضنني بشدة وحاوطت خصره بسيقاني وظل يسدد ضرباته لكسي بقوة كأنه يثبت لي ولنفسه أني ملكه وحده حتى إنتهينا ونمت فوق صدره،

إستيقظت منتشية سعيدة أشعر بالراحة بنفسي وجسدي،

إرتديت بنطلون من القماش الطري الخفيف ولم أرتدي تحته اي شئ فأصبحت مؤخرتي حرة رجراجة وبنفس الوقت لا يشف عريها البنطلون،

وخرجت لخادمي أشير له ليتبعني الى السوق، إلتقطنا تروسيكل كنا المتممين لركابه الستة،

كنت بين خادمي وبين الفتي الذي يعطيني ظهره، حركت مؤخرتي فوق مؤخرته بهدوء وصدري يلامس ذراع علي،

شعر الفتي بحركتي بعد فترة وكأنه لا يصدق أني لا أمانع من لمسه حتى نزلنا،

لفت نظري محل توابل كبير وامامه رجل يشير الى للدخول وهو يثبت بصره على صدري، لم أتردد وأنا أعبر لداخل المحل،

نظرات الرجل واضحة وجريئة لجسدي يفترسه بإعجاب واضح وهو يشير لي نحو بضاعته مؤكداً أنها مميزة وعالية الجودة،

شعرت به يقترب مني في محاولة جس نبض لرد فعلي وهو يعبر من خلفي ويحضر نوعاً من التوابل ويقربه من انفي بعد أن لامس مؤخرتي بظهر يده كأنه لا يقصد،

لم يجد رد فعل رافض وانا أبتسم له بدلال وأخبره بصوت تعمدت أن يكون ناعماً،

ـ انا مش بفهم في أنواع التوابل

ـ عندي كل الانواع يا مدام، وكلها مميزة

تحركت للداخل أكثر وهو خلفي تماماً حتى توقفت فجأة ليرتطم جسده بمؤخرتي وأبتسم له لاشعره بالطمأنينة،

ـ عندك كمون؟

غابت إبتسامته وظهر التوتر عليه من ملامسة مؤخرتي والاصطدام بها والشعور بحجمها وليونتها وهو يمد يده ويقدم لي إناء كمون،

غمست إصبعي في الاناء ثم لعقته بلساني بعهر واضح أمامه،

ـ عندك أنواع تانية؟

لم يفوت الفرصة وتحرك خلفي ووقف تماماً خلف مؤخرتي وهو يضغط عليها بجسده برقة لتبدو عفوية وهو يمد يده ويحضر إناء اخر به ايضا كمون،

رجعت عليه بطيزي بهدوء وأنا أحركها على جسده يميناً ويساراً ببطء شديد وأضع إصبعي واتذوق الاناء الجديد،

ـ يعني ده مش بطال

ضغط بجسده بقوة ووضوح أكبر حتى شعرت بقضيبه قد إستيقظ ويبحث عن مكانه بين لحم طيزي وهو يغمس إصبعه بإناء ثالث ويقربه من أنفي لأشم رائحته،

نظرت لخادمي فوجدته مثبت نظره للجزء السفلي مكان إلتقاء قضيب البائع وطيزي مبتسماً كعادته فشعرت بالامان وهو يسد مدخل المحل بوقفته فمددت لساني بكل ميوعه ألعق الكمون من فوق إصبع البائع،

شعرت به يفتح فمه مذهولاً من جراءة فعلتي التي فاقت توقعه،

إبتسمت ودفعته بطيزي وأنا أتحرك لاخر المحل وأقف بين إستدارة الممر الاول والثاني أدعي تفحص الاواني،

فاق من دهشته وتقدم نحوي ووقف مباشرة خلفي وهو يدفع قضيبه الذي أصبح صلباً قوياً بين أفخاذي من الخلف دون خجل أو مواربة،

كانت عيناي بمواجهة أعين علي والبائع خلفي أشعر به يتحرك بعصبية كأنه يخشي أن أتركه ويحرك خصره فوق طيزي للامام والخلف حتى أصبحت أهتز ورأسي الظاهرة وحدها لخادمي تهتز بالتبعية وإبتسامته تزداد إتساعاً،

رجعت للخلف أكثر على جسد البائع الذي وضع كفيه على طيزي بعدها بوضوح مطلق يفركها ويسحقها بكفيه،

أخذت أفتح الاواني حتى أبدو كأني لا أشعر بما يفعل حتى أمسك بطرف بنطالى يجذبه لأسفل ويتركه أسفل طيزي مباشرة وأشعر به يبتعد للخلف،

نظرت إليه بطرف عيناي لأجده يقف مشدوهاً يحملق في لحم طيزي العارية وقضيبه منتصب يدفع جلبابه كأنه يخبئ عصا غليظه خلفه،

إنتظرت خطوته حتى شعرت بخادمي يشير لي برأسه وتختفي إبتسامته،

فهمت أن هناك أمر ما فجذبت بنطالى وتحركت من أمام البائع المصدوم الثابت بلا حراك في نفس اللحظة التي دخل فيها إمرأتين للمحل،

تنفست الصعداء أن علي أنقذني من التورط أمامهم وأنا أخرج من المحل وأطلب من خادمي دفع حساب الكمون،

ضحكنا سوياً ونحن ننظر للبائع النظرة الاخيرة وهو يقف أمام محله يضرب الارض بقدمه غاضباً وهو يحدث المرأتين بعصبية،

عند بيتنا وجدت فتي ينتظرنا، وقف بمجرد رؤيتنا مرحباً وهو يقدم لي صندوقاً صغيراً ويخبرني أن سيدته زهرة أرسلته وتخبرني أنها بإنتظاري بعد الظهيرة بمنزلها لنتناول الشاي سوياً،

دخلت للبيت وخلعت قميصي من الحر وجلست في صالة البيت بالستيان وبنطالى فقط وطلبت من على تحضير الحمام،

وقفت بمنتصف البيت أمامه ليفهم على الفور ويفك لي الستيان ويخلع بنطالى من قدمي،

تحركت أمامه ثم وقفت عند باب الحمام ونظرت له وأنا أتأمل كل جسده قبل أن أشير له براسي بإتجاه سرواله،

فهم إشارتي وخلع سرواله وأري قضيبه المنتصب دائماً،

بالحمام دلك جسدي بالكامل وأمعن في تنظيفة بالصابون ثم بلسانه وهو يلعق كل سنتي فيه وأنا أتحرك أمام وجهه حتى يلعقني من كل إتجاه،

الخادم الشبق يمتعني بلسانه فوق خرم طيزي وأشعر به كأنه يريد إمتصاصه،

ذاق ماء شهوتي أكثر من مرة حتى أمسكته من قضيبه للصالة مرة أخرى وأجلسته فوق الكنبة وجثوت بين ساقيه ألعق أفخاذه بلساني صعوداً حتى وصلت لخصيتيه القوية اللامعة، إلتقمت قضيبه وصرت ألعقه حتى وضع كفيه فوق رأسي بقوة وهو يدفع قضيبه لاخر فمي ويطلق مائه السميك،

تحاملت حتى وصلت لفراشي وألقيت بجسدي أرتاح قليلاً قبل الذهاب الى منزل زهرة،

أستيقظت بعد قرابة الساعتين ووقفت أمام دولابي أفكر فيما أرتديه حتى شعرت بخطوات علي من خلفي الذي جاء بعد أن شعر بأني إستيقظت،

كنت عارية كحالتي قبل النوم أشعر بالحيرة حتى لمحت قضيبه منتصب من جديد يدفع سرواله للامام،

ضربته على قضيبه وأنا أمازحه ضاحكة،

ـ هو مش بينام أبداً؟!!

ـ في خدمتك يا مدام

أمسكت بفستان ربيعي بيدي وببنطلون أبيض من القماش بإلى د الأخرى وأنا أضعهم أمامه،

ـ ايه رأيك، البس ده ولا ده؟

أشار براسه بإتجاه البنطلون مبتسماً ويغمز بإحدي عينيه،

ـ البسي ده يا مدام

ـ اشمعني ده يا فالح؟!

وضع كفه برقة وهو يحركه على لحم مؤخرتي بنعومة،

ـ علشان بيخليها جميلة قوي يا مدام

عضضت على شفتي السفلي وأنا ألقي بالفستان وأرتدي البنطلون بدون شئ تحته ثم الستيان الاسود الصغير الذي يزين أثدائي البيضاء ووضعت يدي بخصري وأنا أنظر إليه،

ـ ايه رأيك كده؟

ـ جميل جداً يا مدام

ـ حاسة ان طيزي باينة من البنطلون يا علي

ـ حلوة جداً يا مدام

ـ يعني باينة؟!!!

ـ مش اوي يا مدام

ـ انت لو عليك عايزني امشي عريانة

وقفت أضع بعض المساحيق فوق وجهي وأحمر شفاه متوسط الدرجة وهذبت شعري وخرجت وخادمي يتبعني الى منزل زهرة،

تحدثت معي بمودة بالغة ثم أخبرتني أن زوجها سيتيح لزوجي فرص كثيرة للعمل الخاص بعد أن شعر بالحب والصداقة نحونا،

ـ علاء معجب جدا بابو بكر وأكيد هايعمل اي حاجة تبسطه

ـ ابو بكر صعب جدا وترضيته مش سهلة

قمت واقفة وأنا أتباطئ بمشيتي حتى وصلت لسور شرفتها وأنحنيت وأنا أوجه مؤخرتي نحوها بعهر،

ـ بالعكس ده راجل ذوق جداً وكان مبسوط اوي واحنا سوا يوم الخميس

قلتها وأنا أحرك مؤخرتي بميوعة أمام نظرها واراها تحملق فيها بقوة،

قامت من مكانها وإقتربت مني وهي تضع كفها على لحم مؤخرتي وتنظر في عيني بحدة،

ـ سمعت ان جوزك مسافر كام يوم

ـ آه، قالى امبارح

حركت أصبعها بين فلقتي مؤخرتي وقماش البنطلون اللين يفسح لها المجال بالاحساس بخرمي وكسي،

ـ أنا شايفة تيجي هنا الكام يوم دول لحد ما يرجع

ـ طب وابو بكر؟

ـ ماله؟!!

ـ خايفة يضايق من وجودي

أمسكت يدي وجذبتها نحو كسها لألمسه وأشعر بتلك الحرارة بين شفتيه وبلله وانا احرك إصبعي بينهم،

ـ ماتقلقيش، هايبقى مبسوط اوي بوجودك

دفعت إصبعي لاخره داخل كسها وانا أقترب من وجهها واهمس،

ـ وانتي مش هاتضايقي مني؟

عضتت على شفتها وتحرك سواد عينها حتى قارب على الاختفاء وهي تضم فخذيها على يدي،

ـ اااا.. ااانننننناااا هانيكك

ـ يا مامي، مش عايزة اتناك

ـ هاااااانييييككك بقولك

قرصتها من زنبورها بعنف قليل حتى جحظت عيناها وهي ترتجف وأشعر بشهوتها تنساب فوق يدي،

ـ وانا نفسي اتناك من الكس ده

لم تنطق وهجمت على شفتي تلتهمهم بعنف وتلوك بلسانها كأنها تتناول فمي وتأكله وتضمني لصدرها ولسانها يتجول فوق كل وجهي حتى إستطعت التخلص من يديها والرجوع لمكاني الاول وانا أهز كتفي بميوعة،

ـ الشاي هايبرد ومش عاوزة اتأخر

ـ أنا هاكلم ابو بكر علشان علاء يسافر بأسرع وقت

ـ وهو علاء لازم يسافر علشان اجي ازورك؟

ـ مش لازم، بس عايزة اقعد معاكي براحتى اطول وقت ممكن

كأني نسيت أمر خادمها الواقف منذ البداية بأحد الاركان خلفنا، تنبهت إليه ونظرت نحوه لاري هذا الانتفاخ خلف سرواله الذي يعلن عن قضيبه المنتصب،

إبتسمت وأنا أشير إليها برأسي نحوه،

ـ متأكد إننا هانبقى براحتنا؟

تبتسم لي وهي تأمره بالاقتراب وتضع يده على قضيبه من فوق ملابسه تفركه بقوة،

ـ كل المكان هنا في خدمتي و…. وخدمتك

ـ أنا مش هاستحمل كل ده مرة واحدة

ـ وانتي معايا متخافيش من حاجة

ـ مش خايفة

نهضت فجاة وأنا انحني عليها أطبع قبلة سريعة فوق فمها،

ـ هاتوحشيني

لم أنتظر ردها وخرجت مسرعة حتى وجدت علي بالاسفل ينتظرني لاشير إليه أن يتبعني للعودة للبيت.

في المساء عاد زوجي وهو يقفز فرحاً لحصوله من صديقه ابو بكر على جزء من عمولته وأنه سيرحل في الصباح الى كينيا ومنها الى جنوب أفريقيا ويعود بعد ثلاث أيام،

ـ مش عايزين نزعلهم لحد ما نعمل اللي عايزينه

وضعت يدي على قضيبه أداعبه من خلف ملابسه وانا أهمس بصوت كله ميوعة وعهر،

ـ متخافش يا قلبي، هاخلي صاحبك يديلك قد اللي قالك عليه خمس مرات

صفع مؤخرتي بكفه وهو يبتسم لي بعد أن فهم قصدي ورأيت في عينيه نظرة الثقة بنجاحي وأني سأستطيع ترويض صديقه الثري بسهولة.

رحل زوجي العزيز مبكراً في رحلته الأولي لجمع المال وصناعة الثروة،

حضر خادم زهرة يخبرني أن سيدته بإنتظاري في قصرها،

تحركت وخلفي خادمي يتبعني حتى قصر زهرة القابع فوق تبة مرتفعة قليلاً أمام الشاطئ،

تهلل وجهها فور رؤيتي وإعتدلت وهي تفتح ذراعيها لي بترحيب بالغ،

حركت يدها فوق ظهري وهي تهمس لي أن هذا الجو الحار يحتاج الى حمام خاص،

وقفت وهي ترفع ذراعيها لتقترب الخادمات وينزعون شلحتها وتتحرك عارية ومؤخرتها الكبيرة تتراقص حتى جلست بالمسبح والماء يغطيها حتى رقبتها،

أشارت لهم ليقتربوا مني بهدوء وطاعة يخلعون ملابسي مثلها وفي ثلاث خطوات أجلس بجوارها عارية أحرك سيقاني بالماء،

وقفنا تحت الماء المنهمر وهي تقترب مني وأري نظرة الشهوة والرغبة بعينيها وتحرك كفيها على جسدي تزيل الرغوة وتنظفه بحركة شديدة الهدوء والبطء،

ضمتني بقوة لا تخلو من الرقة وهي تحرك أصابعها بين خصلات شعري،

فركت بأصابعها مرة أخرى لتعود الخادمات ويغطون أجسادنا بالمناشف الناعمة ونعود لغرفتها،

تركونا وخرجوا وجذبتني زهرة حتى تمددنا سوياً فوق فراشها الذي لم أرى أنعم منه ولا أكثر منه مرونة وراحة،

وجدتني مشتاقة لطعم فمها فرفعت رأسي أنظر إليها فأشعرها فهمت رغبتي لتنزل مرة أخرى على فمي تلعقه وتلتهمه بلطف كأنها تحرك قطعة مانجو باردة على فمي،

حركت جسدها لأعلى بهدوء حتى جعلت رأسي فوق صدرها وتمسك بزها وتدخل حلمتها بفمي،

نهضت فرحة مبتسمة وأنا ألقي بجسدي بين ذراعيها بحب حقيقي أضمها بقوة وأقبل فمها بسعادة،

اخرجت زجاجة صغيرة سكبتها منها فوق أصابعها وإبتسمت لي مطمئنة قبل أن تمسح بالزيت فوق شفرات كسي،

خرجنا سوياً تمسك بيدي في مشهد لا يمكن رؤيته حتى في أكثر الحانات عهراً ومجون،

في جناح ابو بكر الخاص بسهراته كان صوت الموسيقي ينساب من كل زاوية وهو يجلس متكئاً بجلبابه الابيض الواسع وحوله الخادمتين بملابسهم الفاضحة التي تظهر اثدائهم ومؤخراتهم يملئون له كأسه وهو ينفث دخان سيجارته الكبيرة ذات الرائحة المميزة والدخان الازرق الكثيف الذي يلف الرأس في ثوان،

قام مرحباً بي وهو يقبل يدي أمام زوجته المبتسمة ونجلس جميعاً نشاهد رقص الخادمات المتقنات بشدة،

بعد إنتهائهم حركت أحدهم قرص الموسيقي لتنساب تلك الموسيقي الشرقية الايقاعية ليشير لي برأسه كي أنهض وأفعلها كالسابق من أجله،

هذه المرة لا أشعر بالخجل لوجود زوجي فتركت جسدي يتراقص بكل ما أعرف من حركات ومجون ,انا أتفنن في إغوائه بجسدي وأقترب منه أحرك بزازي أمام بصره وأعتدل قبل أن تترك شلحتى وتخرج منه،

أعرف جيداً شكل طيزي الممتلئة البارزة وأنا أرقص فكنت أتفنن في إظهارها وإظهار ليونتها وميوعتها وأنا أرقص وارفع شلحتى حتى منتصفها ثم أترك مرة أخرى،

زهرة تحرك جلبابه فوق بطنه لتحرر قضيبه المنتصب وتحرك يدها عليه وهم يتابعون رقصي المثير المتقن،

إقتربت منه بجرائه وأنا أثبت عيني في عينيه ثم أمسكت بطرف جلبابه أخلعه عنه تماماً وهو مطيع حتى أصبح عاري تماماً بجسده القوي وبطنه الكبير نوعاً،

المشهد يزداد مجوناً ووجدتني أجثو على ركبتي وأتحرك نحوه وعيني بعينه بهدوء شديد كأني قطة تقترب من قطعة لحم بحرص شديد،

ما أن وصلت الى قضيبه حتى تركت لساني يتحرك عليه من أسفل لأعلى بحركات متقطعة لأزيد من شهوته وأنا أحرك لساني على شفتي بعد كل لعقة وأنظر له كأني لبؤة تداعب نفسها،

بعد أن شعرت به يرتعش مما أفعله به تراجعت وأنا على ركبتي كما أنا وأدرت جسدي وصرت أحرك طيزي بميوعة يميناً ويساراً وأنا أعض على شفتي ثم تحركت الى فاتنتي زهرة التي كانت ترتجف وهي تشد شعر خادمتها بقوة من شبقها البالغ،

دفعت الخادمة بكتفي وحركت لساني بدلاً منها على كس زهرة ألعقه،

تركت كس زهرة وعدت له كما أنا على ركبتي وجعلت طيزي أمامه وحركتها ببطء على بطنه البارز،

وضع كفيه على طيزي يفركها ثم رفع عنها شلحتى ويمسكني من فخذي يقربها من فمه ويلعق كسي وخرمي من الخلف بنهم وشهوة،

تركته يفعلها قليلاً قبل أن أجذب جسدي من بين يديه وأتحرك للأمام وانا أنظر إليه وأهز طيزي بدلال،

تحرك وتبعني كما أردت وهو يحاول الامساك بي وأنا أتحرك منه كي أزيد من شهوته حتى توقفت وأترك طيزي له يصفعها كأنه يعاقبني على ميوعتي ويدفن وجهه مرة أخرى بلعق خرمي وكسي،

تحركت أمامه وهو يتبعني حتى وصلت الى كس زهرة مرة أخرى وأصبحت ألعقه لها بينما زوجها من خلفي يلعق كسي،

شعرت به يتحرك خلفي ويعتدل كي يضع قصيبه بكسي فتحركت مسرعة من أمامه وأنا أختبئ خلف جسد زوجته وأهز له رأسي بدلال وكتفي أني لا أريد،

جن جنونه وحاول الامساك بي فتحركت وجثوت بجسدي فوق زهرة بعد أن أنمتها على ظهرها وتركت طيزي مرتفعة منفرجة أمامه،

الخادمات يمسكون بي بعد إشارته حتى تمكن مني ودفع قضيبه بداخل كسي مرة واحدة فصرخت بقوة صرخة لم يسمعها الا كس زهرة الذي ألتهمه بفمي،

أصبحت أعض زنبور “زهرة” من شدة هياجي حتى عدلني بجوارها على ظهري ونام فوق جسدي وهو يرفع سيقاني فوق كتفيه وإحدي الخادمات من خلفه تلعق له مؤخرته وشرجه،

أصابني رؤيتها بالجنون فقاتلت حتى تحركت من تحته وإحتضنته من الخلف وأنا أوجهه نحو زوجته،

كان الوقع مفاجئ لزهرة وهي تجد زوجها فوق جسدها يدك كسها السمين بقضيبه،

آنات “زهرة” ترتفع فألقيت بجسدي بجوارها ألعق حلمتها تاركة مؤخرتي ليد زوجها يفركها ويدفع خنصره بداخل خرمي حتى نهايته،

زادت حركته سرعة حتى جذبني من رأسي بقوة ووضع قضيبه بفمي يلقي لبنه اللزج السميك ذو الطعم الحلو أبتلعه بشبق شديد،

لم أترك قضيبه حتى أفرغته تماماً وألقيت بجسدي بين ذراعي “زهرة” التي قبلتني وضمتني بقوة ممتنة منتشية بدرجة لا تقل عني.

ثلاثة أيام قضيتها ببيت مالك المال والعمل بصحبته هو وزوجته وخادمات القصر،

عاد زوجي مبتهجاً سعيداً يزف لي خبر حصوله على مكسب كبير غير العمولة ووعود بما هو أكثر،

لقد أصبحت “مروة” أخرى غير التي حزمت حقائبها وهي مرتعبة متخوفة قبل أن تصل إليهنا،

هنا أنا البيضاء المضيئة الشهية الوردية الشفرات،

هنا أنا تمثال الفتنة والجمال الذي يلتف حوله المعجبين المفتونين يتلمسونه بإعجاب وإفتنان،

يصبح العالم ملكي بمجرد أن أترك ملابسي تسقط عني وهم يخطون خلفي يتمتعون برؤية مؤخرتي البيضاء البارزة وهي تتأرجح كأنها تحدثهم وتخبرهم أني عاهرتهم كما أريد أو كما يريدون أو …… كما أرادت الظروف.

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »