أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس

يونيو 27, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس

 – الشقة جميلة وفيها كل الكماليات . . احسن كتير من شاليه الهرم

نظرت منى الى امها في دهشة وكأنها لا تعلم ان امها من زوار شاليه الهرم، قذفت نجوى بالحذاء من قدميها وقالت بصوت متهدج

– الكعب العالي ده متعب قوي

أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء السادس

التفت مرسي الى نجوى وقال

– ما تقومي تغيري هدومك

قامت طنط من مقعدها وهي تحمل حقيبة يدها الى داخل احدى غرفتي النوم، التفت مرسي الى منى وقال

– قومي انتي كمان غيري هدومك

التفت مرسي في حيرة ودهشة،

– مش عايز تغير هدومك يا شريف؟

– هي ايه الحكاية؟

– احنا هنبيت هنا الليلة. . اظن ماعندكش مانع وهي فرصة نقضي ليلة حلوة مع بعض

– طنط عارفة؟

– ومنى كمان عارفة

دخلت علينا نجوى وقد استبدلت ملابسها بقميص نوم مثير، لبساه على اللحم، لا يخفي شئ من جسمها البض الشهي، جلست بيني وبين مرسي، زحف مرسي بجسمه والتصق بها، مسح بيده على شعرها الذهبي وهمس في اذنها، انفجرت ضاحكة، بدأ مرسي يلتصق بها أكثر واكثر وهي تفك ازرار قميصه وتعبث باناملها في شعر صدره، قبلها من خدها وقبلها خلف اذنها وقبل عنقها، قالت وهي تنهره في دلال

– وبعدين معاك بطل شقاوة

– مابتحبيش الشقاوة؟

اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بدلال ومياصة العاهرات

– احبها قوي

– هاتي بوسة

– مش قدام شريف

– شريف راح يغمض عينه

مدت له خدها، قال في نهم

– عايز شفايفك الحلوة

والتصقت الشفاة في قبلة ساخنة وكأني غير موجود، دخلت منى في تلك اللحظة ترتدي بيبي دول فاضح كشف عن كل مفاتنها، تطل من صدره بزازها النافرة، لمحت امها واقعة في غرام مرسي، الشفاة لا تزال ملتصقة، جلست الى جواري، التصقت بي، اخذتها في حضني، غمرت وجهها وعنقها بقبلات سريعة متلاحقة، التهمت شفتيها في قبلة عنيفة، تذوقتها بنهم وكأنني اقبل أمرأة لاول مرة، تجاوبت معي بادلتني العناق والقبلات، فجأة دق جرس الباب، اتجهت عيوننا الى الباب، تبادلنا النظرات في قلق وفضول، قال مرسي وهو يبرح مكانه

– الكباب وصل

أقبل البواب الاسمر حاملا اطباق الكباب وضعها على المائدة، دارت عيناه في الريسبشن الكبير وتوقفت امام طنط ومنى،  نظر اليهما بامعان كأنه يريد أن يملأ عينيه من اللحم الابيض، ثم قال موجها كلامه الى مرسي

– اي خدمة تاني يا بيه؟

– وضب لنا السفرة بسرعة احنا جعانين

تطلعت الى مرسي بنظرة غاضبة، مرسي لايعنيه ان يري البواب زوجتي وحماتي عرايا،

قلت في شئ من الحدة لاصرف البواب

– منى توضب السفرة

اعترضت طنط نجوى قائلة

– ماتسيبه يوضب السفرة لازم تتعب منى؟

قامت طنط بعد قليل تساعد البواب ولحقت بها منى، الرجل هايج وقضيبه يبدو منتصبا من خلال جلبابه الابيض، التفينا حول مائدة الطعام واستعد البواب للانصراف، غير ان طنط استوقفته عند باب الشقة قائلة في دلال

– انت رايح فين اقعد كل معانا

تطلعت الينا مبتسمة ثم قالت بصوت هادئ كأنها تريد أن تبرر دعوتها للبواب

– طباخ السم بيدوقه

اطرق البواب ولم ينطق ببنت شفة، قال مرسي وهو يمد يده الى طبق الكباب

– اقعد يارجل كل معانا

اتسعت عينا البواب وانفرجت اساريره، جلس على رأس المائدة، طنط هادئة مبتسمة منتبهة بكل حواسها اليه،

– انت اسمك ايه

– النوبي اسمي مجدي النوبي

هزت طنط رأسها مبتسمة، انتهينا من تناول طعامنا.

جلسنا في الريسبشن ننتظر الشاي، طنط في حضن مرسي ومنى في حضني، اغرتني احررها من قبضة السوتيان، ازحته بعيدا، قفزت بزازها النافرة الى الخارج، فجأة تلاشت لذتي على صوت البواب وهو يهمس بصوت خفيض

– الشاي يا شريف بيه

اننتفضت في مكاني وتملكني الارتباك والخجل، بزاز منى عارية ومكشوفة امام البواب، تقدم منا يحمل صنية الشاي وعيناه تطوف فوق بزاز منى، اخذت كوب الشاي وانا اتطلع الى منى، انتظر ان تدفع بزازها داخل ثوبها تخفيهما، ظلت ساكنة ترنو الى النوبي كأنها ترغب في اجتذابه واستطلاع رأيه، قالت توجه حديثها للبواب النوبي ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق على شفتيها

– أنت عايز ايه؟

– انا ماشفتش بزاز بالحلاوة دي

أقترب منها . . اقترب أكثر، وضع يده فوق صدرها، وضعت يداها الى جانبها، افسحت ليداه المجال والساحة ليداعب بزازها، رفعت الراية البيضاء، زوجتي الشهوانية تطلب النيك . . عايزة تتناك، ثم راح يداعب حلماتها، صرخت منى وهي تتلوى في مقعدها كالافعى، امسكت منى برأسه تضغطها بين بزازها كأنها لا تريد ان يرفع عنهما فمة، جذبها من ذراعيها والقاها على الارض وبدا يخلع جلبابه، تخلص البواب من كل ثيابه، وقف عاريا، شهقت طنط شهقة عالية وخبطت يدها على صدرها وكانها لا تصدق ما تراه، زبه عملاقا . . كبيرا . . طويلا . . غليظا بشكل مخيف وعروقه تكاد تتفجر، ارتعشت منى حين وقعت عيناها عليه، فهمت من نظرة واحدة كل ما يريده منها واستجابت له، خلعت البيبي دول، انقض عليها كالطور الهائج، امسك فخذيها المكتظين باللحم الابيض، كل فخد بيد وزبه يتوسطهما , وضع رأس زبه على بوابة كسها، بدأ يفرشها ومنى تتلوى وتتأوه وتئن، صرخت وتوسلت اليه بصوت متهدج قائلة

– حرام عليك دخله بقى مش قادرة استحمل

ثم عادت وصرخت تحثه بصوت مرتعش عالي مرتفع

– نيك بقى يا ابن الكلب

استمرت صرخات ثم اعقبها صرخة عالية، عرفت ان زبه استقر في كسها، بدأت تزوم وتتلوى على الأرض تغنج، تئن بحلاوة . . تعض على شفتيها، تصرخ بصوت يرتعش ينم عن احساسها باللذة

– دخله كله عايزاه كله في كسي

ثم اردفت بنفس الصوت المتهدج المرتعش

– أنا بتناك بتناك بجد . . بينكني راجل بجد . . حرام عليك فشخت كسي

جذب منى من ذراعيها فقامت شبه جالسة، نام على ظهره وجذبها اليه لتمتطيه، الفيلم لم ينتهي هناك فصل اخر، ركبت منى فوق فخذيه، امسكت زبه ودفعته داخل كسها وبدأت في النزول والصعود في تناغم مع حركات فخذيه، أرتفعت اناتها وصرخاتها من جديد، استمر النيك لاكثر من نصف ساعة ثم بدأ يقذف لبنه، قام البواب والتفت الى مرسي ونجوى

– انا اسف يا بيه غصب عني

– ولا يهمك انت فرجتنا على فيلم مثير

قهقة البواب بصوت عالي وراح يرتدي ثيابه وقال

– انا تحت امرك يا بيه لو احتاجتني في اي وقت نادي عليا

افقت على صوت طنط وهي تنادي البواب بصوت مرتفع

– تعالى انت رايح فين

استوقفته عند باب الشقة، تمسك بين يديها ذيل ثوبها وقد رفعته الى اعلي، كشفت عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي، كانت تعطيه من عينيها نظرات صريحة، رفع النوبي يده عن مقبض باب الشقة واقترب منها، تخلصت في لحظة من قميص النوم،، جسمها ابيض كاللبن الممزوج بماء الورد، تجرد النوبي من ثيابه، طنط والنوبي عرايا يتعانقان ثم معا على الارض عرايا، مرسي على الارض عاريا في حضن منى، منى بتتناك تاني وامها بتتناك على بعد خطوات منها.

استيقظت من نومي في ساعة مبكرة على غير العادة، فكرت الليلة في زيارة منى وطنط نجوى،

استقبلتني طنط بابتسامة واسعة، تذكرت فجأة أنني لم اعاشرها في شقة شارع لبنان، ناكها مرسي وناكها البواب، شعرت بشئ من الضيق والغيرة، قالت بعد لحظة صمت طويلة بصوت مضطرب كأنها تحاول التغلب على خجلها

– عجبتك السهرة؟

– يعني

– انا عارفة انك ماكنتش مبسوط قوي

اطرقت في خجل ولم اعلق، مدت يدها فوق صدري،

– انا قدامك اهو لو تحب دلوقتي ماعندبش مانع

القت بجسمها البض بين ذراعي، اعتصرتها بقوة، قالت في دلال متوجعة

– بالراحة انت راح تكسر عضمي

لم ابالي اندفعت اقبل وجهها في كل مكان، قالت واناملها الرقيقة لا تزال تعبث بشعر صدري

– راح تنام الليلة في حضني

– فين منى؟

– سيبك من منى دلوقتي

زحفت بشفتيها على وجنتي والقت بهما فوق شفتي، التفطت شفتيها في قبلة ساخنة، قالت ولساني يلعق عسل فاها

– عربيتك معاك؟

– معايا

– في مشوار قريب ممكن تنزل معايا؟

– هنروح فين؟

– راح تعرف لما ننزل . . عن اذنك اغير هدومي

تركتني في حيرة، عادت بعد قليل في زينة تلفت العين وقالت في زهو

– أنا جاهزة

انتفضت في مكاني واتخذنا طريقنا الى الحارج، ركبت الى جواري في العربة، زحفت بجسمها، اقتربت مني، ذراعها ملتصقة بذراعي وسخونته تسري في اعصابي، سألتها في صوت خفيض

– هنروح فين؟

– شارع لبنان

– فين في شارع لبنان؟

– عمارة النوبي ما تعرفهاش؟

– مرسي المنوفي هناك؟

– لا طبعا . . مرسي مش هناك

– امال رايحين هناك ليه؟

– لما نوصل راح تعرف كل حاجة

أمام باب العمارة أوقفت العربة، قالت طنط بصوت خفيض

– انزل ونادي النوبي

فتحت باب العربة ونزلت انادية على مضض، فتح البواب باب العربة وجلس بالمقعد الخلفي، استدارت طنط في مقعدها والتفتت قائلة

– ازيك يا نوبي؟

– خدامك يا مدام

– الشقة فاضية؟

– الليلة بالف جنيه

– الف جنيه مرة واحدة مش كتير؟

– مش كتير على حضرتك

– راح تكون موجود معانا

– لو عاوزاني أنا تحت أمرك

– طبعا عاوزاك

– ساعة ولا طول الليل؟

– طول الليل

– الساعة 100 جنيه وعشان خاطرك الليلة ب200 جنيه

تملكني الذهول، أول مرة أشوف رجل يطلب من امرأة مقابل ليمارس معها الجنس، التفتت الى طنط نجوى انتظر جوابها، امتلأ وجهها بخيبة الأمل، هربت بعينيها من عيني، سرحت قليلا ثم قالت

– راح اجي لك وقت تاني

ادرت محرك العربة، تراجع النوبي وكأنه خاف تفلت الفريسة من بين انيابه، همس قائلا

– اتفضلي يامدام نتفاهم جوه

– جوه فين؟

– فوق في الشقة

سارت بجانبه في خطوات متعثرة، لم تكد تطئ اقدامنا الشقة بالدور الثاني عشر حتى استدارت طنط الي وقالت بلهجة الامر

– هات منى بسرعة وتعالى

مرت لحظات قبل ان اتفهم ما قالته،

– انت واقف ليه؟

اطرقت وانسحبت الى الخارج، منى فرحت بدعوة امها، سألت عن النوبي تتأكد من وجوده، وقفت امام الباب ادق الجرس، فتح النوبي وهو عاريا كما ولدته أمه، وقعت عينا منى عليه، تنهدت وشهقت بصوت مرتفع، ارتمت في حضني وتعلقت بعنقي، قضيبه لم يكن منتصبا لكنه كان طويلا وغليظا، فجأة بدأ يبنتصب، أشار بيده يطلبها، خرجت من بين ذراعي ترتعش وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة، سارت بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها، فجأة هرولت والقت بجسدها بين ذراعيه وتعلقت بعنقه، جثت منى على ركبتيها وقبضت بيدها البيضاء على زبه الاسمر، داعبت قمته باطراف اناملها، وضعته في فمها، انحنى عليها، أمسك بذراعيها و رفعها اليه ثم حملها بين ذراعيه الى غرفة النوم، لفت ذراعها حول عنقه، ثم اخذت تقبل وجهه في كل مكان ثم اختفيا داخل غرفة النوم، انات وأهات منى تعلو، قمت في اتجاه الصوت، وقفت بالباب اتفرج مشدودا مبهورا بما اراه، منى بتتناك قدامي، فجأة شعرت بطنط نجوى تقف الى جواري عارية كما ولدتها أمها، امسكت طنط يدي واخذتني بعيدا الى غرفة النوم الثانية، القت طنط بجسمها فوق السرير، نزعت ثيابي كلها ثم قفزت نحوها، تبادلنا العناق والقبلات، قبلت كل جسمها من رأسها الى قدميها، غمست فمي في البظر الوردي ارضعه بشراهة، صرخت وارتفعت اناتها، بقيت ترفس برجليها وتدفعهما الى اعلى، حملتهما على كتفي، امسكت فخذيها المكتظين، دفعت كسها للامام باتجاه زبي، بدأت افرشها لازيدها هياجا، صرخت باعلى صوتها، توسلت الي انيكها،

– كسي بياكلني . . دخله كله كله

لفتني تحتها ونامت فوقي، ركبت زبي واخدت بتحريك فخذيها ليصل زبي الى اعماق كسها وهي تمص شفايفي وتحتضنني لدرجة اني احسست باني لا استطيع ان اخد نفسي من ضغطها على صدري، لفتها ونمت عليها، ساقي بين ساقيها المنفرجتين وزبي في كسها، احذت انيكها بطريقة جنونية وشهوانية وهي تتأوه وتشهق وتصرخ من النشوة، تتأوه وتصرخ بما لم اسمعه من قبل،

– كسي عطشان لبن، اسقيه من لبنك، كنت فين من زمان،

استمريت في دك كسها وهي تصرخ،

– ارويني ابوس رجلك، أوف أوف منك ياوسخ، كسي اتهرى حرام عليك نزلهم بقى،

لم استطع أن اتحمل المزيد من اللذة والمتعة، اطلق زبي حممه في كسها واستلقيت الى جوارها التقط انفاسي وهي نائمة الى جواري مبهورة، لم ادري كم مر من الوقت ونحن نائمان عرايا في السرير حتى غلبنا النعاس

استيقظت من النوم وقد انتشر ضوء النهار في ارجاء الغرفة، اكتشفت انني لا ازال عاريا وطنط نجوى جواري عارية، فجأة تذكرت منى، هي الان في الفراش مع النوبي، قضت الليل كله في حضنه، قمت الى الحمام اخذ دش كعادتي كل صباح، فوجئت بمنى عارية تحت الدش، وقفت بالباب اختلس النظرات الى جسمها العاري، شعرت بوجودي همست في نشوى قائلة

– شريف . . أنت بتعمل ايه؟

اقتربت منها، استدارت أمامي لتهرب بعينيها من عيني كأنها احست بخطيئتها، شدتني طيزها المستديرة البيضاء، طيزها كبرت واستدارت، انتفخت الفلقتين وبقى لهما شكل، انتصب قضيبي بقوة، اقتربت منها أكثر، احتضنتها من الخلف، انحشر قضيبي بين فلقتي طيزها، استدارت وارتمت في حضني وهمست بصوت ناعم وهي تنفض شعرها

– اوعى تزعل مني ياشريف أنا بحبك قوي

– أنا مش زعلان

– معقول مش زعلان؟

– مش زعلان

– عاهدتك قبل كده مفيش راجل ينكني غيرك

– وناكك البواب

– مقدرتش عليه جامد قوي

– عجبك زبه الكبير؟

– زبه كبير قوي بيفشخني نيك ويجنني

اطرقت في خجل وتملكني الضيق، قالت بصوت ناعم

– بحبك يا شريف

– بحبك اكتر

– اوعى تكون بتغير اعتبرني مريضة وهو الدكتور اللي بيعالجني

– المهم انبسطتي؟

– انبسطت قوي قوي يا شريف زي ما تكون دي أول مرة اتناك فيها

– مش راح تكون اخر مرة

– راح تخليه ينكني تاني؟

– ايوة راح اخليه ينيكك تاني

امسكت يدي ووضعتها فوق بزازها، قالت بدلال القحبة

– راح تنكني؟

– تحبي انيكك؟

– هنا في الحمام؟

– ايوة هنا في الحمام

– تعالى جوه

أمسكت يدي واتجهت الى غرفة النوم، وقفت بالباب مترددا وبادرتها قائلا

– رايحة فين النوبي جوه

– النوبي نزل من شوية

هجمت عليها كوحش اشتد به الجوع وعثر على فريسته بعد جهد،

– بلاش تنكني . . كسي اتهرى من النيك

دفعتني بعيدا وتقلبت في السرير، طيزها المنتفخة البيضاء شدتني، فكرت انيكها في طيزها، عبثت اصابعي بها وبخرم طيزها، تجاوبت معي، رفعت طيزها وانكفأت فوق ذراعيها وركبتيها، ركبت عليها وبدأت ادفع زبي على خرم طيزها، قضيبي انزلق بسهولة، طيزها مفتوحة وجاهزة للنيك، من شدة هياجي سرعان ما طرش قضيبي لبنه في اعماق طيزها واستلقيت الى جوارها التقط انفاسي، اتساءل مع نفسي، كيف لم تتألم وانا اضاجعها في طيزها، طيزها مفتوحة، استدارت بجسمها والتصقت بي وقبلتني، قلت وقد انتابني الذهول

– مين اللي فتح طيزك ووسع الخرم؟

– اقول لك وما تزعلش؟

– قولي

– ماجد خطيب سوزي السابق كنت بروح شقته انا وماما

صدمتني، شعرت في نفسي انني زوج امرأة مستعدة ترفع رجليها لأي رجل يطلبها، قالت في دلال

– اوعى تكون زعلت مني

مسحت بيدي على شعرها وقبلتها، لا ادري لماذا قبلتها،

– بحبك يا شريف

اغمضنا عيوننا ونمنا متعانقين عرايا، افقنا على صوت طنط وهي تنادي علينا وقد بدا عليها الهلع والارتباك، قمنا مفزوعان، همست منى الى أمها تسألها في دهش

– في ايه يا ماما؟

– مش لاقيه الخاتم السوليتير

– دورتي عليه؟

– كنت حطاه في شنطة ايدي اكيد البواب سرقه

انتفضت منى في مكانها وقالت في هلع

– لما اشوف الخاتم بتاعي

فتحت شنطة يدها وصرخت في هلع قائلة

– الخاتم مش موجود

– اكيد البواب اللي سرق الخواتم

– انزل يا شريف دور عليه خليه يرجع الخواتم . . قول له راح نبلغ البوليس

ارتديت ملابسي في عجاله ونزلت ابحث عنه، لم اجد له أي اثر، عدت الى طنط ومنى وقد فرغن من ارتداء ثيابهن،

– لقيت الحرامي؟

– اختفى تماما

اندفعت منى قائلة

– نبلغ البوليس

قلت في استياء

– راح نقول ايه؟

اطرقت منى وامها ولزما الصمت، كان من المستحيل أن نذهب الى قسم البوليس، ماذا نقول في البلاغ ناكهم وسرقهم؟

استسلمنا للامر الواقع وعدنا للمنزل، امام باب الشقة اخرجت طنط مفتاح الباب وفتحت الباب، فوجئنا باونكل باهر امامنا، اربكتنا المفاجأة وتجمدت الكلمات على الشفاه، قال اونكل باهر وفي عينيه نطرة غضب

– كنتي فين يامدام؟

– انت رجعت امتى؟

– انا هنا من ليلة امبارح

– سافرنا امبارح مع شريف دمياط كان في شوية حاجات لازم يشتريها

– الحاجات دي مش موجودة الا في دمياط؟

– الاسعار هناك ارخص

– مرجعتوش امبارح ليه؟

– اتأخرنا والصراحة انا خفت نرجع اخر الليل الطريق طويل

تنهد اونكل وعاد اليه الهدوء،

– ادخل يا شريف واقف ليه؟

– معلش يا اونكل السفر طويل ومتعب وانا عايز ارتاح شوية

– راح استناك بكرة عشان نتفق على ميعاد الفرح

– حاضر يا اونكل

اطلقت ساقي للريح وأنا لا اكاد اصدق أن طنط ضحكت عليه وخدعته، وصلت الى بيتي، اغلقت باب غرفتي والقيت بجسدي المرهق على السرير، استيقظت على رنين جرس الباب، مخبر من القسم جاء يستدعيني، اربكتني المفاجأة، لماذا يتم استدعائي، تم القيض على البواب وعثر معه على الخاتم السولتير، ارتديت ملابسي وهرولت الى هناك وجسدي ينتفض من الخوف، في قسم البوليس كانت هناك مفاجأة لم تخطر لي ببال، وجدت مرسي المنوفي وحارس الشاليهات وحضرت بعد قليل طنط نجوى ومنى وسوزي، الاتهام الموجه لنا الاشتراك في تصوير افلام البورنو وبيعها للشباب، حارس الشاليه كان يصورنا بكاميرات خفية ونحن نمارس الجنس، سيتم عرضنا على النيابة وحكم الحبس في انتظارنا.

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »