الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثالث

يونيو 28, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الثالث
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الثالث

 إرتمت فى حضنى مرة أخرى وهى تتأوه وتتحرك بعصبية من فرط شهوتها وشهوتى،

فتحت بنطالى وأخرجت لها قضيبه الذى أنهالت عليه لعقاً بشهوة بالغة وهى تجلس فوق مقعدها على ركبتيها،

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الثالث

أمسك برأسها أدفعها الى قضيبى ليدخل الى أعماق فمها وأنا منتشي بشدة مخدر كأنى شربت أطنان من الخمر،

أيقظنى من نشوتى صوت صفعة قوية جعلتنى أنتفض مرة أخرى لأارى الرجل هو من فعلها وصفع زوجتى على مؤخرتها العارية التى كانت تخرج من النافذة دون أن تشعر بسبب جلستها العكسية فوق المقعد،

– اااااااااااى

– مالك بكس امك، هو انتى بايعاها كده ليه

– فى ايه يا معلم تانى؟!

– جرى ايه يا استاذ، انت باين عليك غشيم ومالكش فى الكلام ده

– حصل ايه بس

– بنت المتناكة دى مطيزة ع الاخر وواخدة راحتها، ده انا شفت طيزها مدلدلة من الشباك من بعيد

– طيب معليش، حقك عليا

– لأ خد بالك يا افندى، ده شارع مش أوضة نوم،

– خلاص أنا هامشي

– مش القصد يا بيه، ريح يا باشا الكراسي وخد راحتك وانت مدارى، مش عايزين يحصل قلق

أرحت المقاعد للخلف تماماً وأنا اراه يقف فى الخلف عند نهاية السيارة ويشعل سيجارة وهو يتطلع لنا من وقت للاخر،

رفعت فستانها الجديد حتى بطنها وأخرجت نهديها من فتحته الكبيرة وهو يرانا ويرى جسدها الابيض وقمت بالنوم فوقها وأدخلت قضيبى فى كسها وأنا أتحرك بهدوء وأتطلع اليه من وقت للاخر كى أتأكد أنه ينظر الينا من حين لاخر،

همست زوجتى فى اذنى،

– هو كده مش شايفنى يا معرص

– طب اعمل ايه؟!

– نام على ظهرك وهاتنى فوقك

فعلت ما قالته ونمت على ظهرى ونامت بجدسها فوقى وهى ترفع خصرها فوق قضيبى لتجعل نهديها أمامه يراهم بوضوح،

نظرها عليه تنتظر نظراته اليها وهى تتناك بشهوة،

يبدو أن شهوة الرجل تحركت من وقاحتها وبعد ما عرف أنى خائف بلا تجربة سابقة ولم افعل مثل هذه الامور من قبل،

أقترب منا مرة أخرى ووقف فى النافذة تماماً خلف مؤخرة زوجتى العارية وهو يتحدث بصوت خفيض،

– ما تشهل شوية يا بيه قبل ما الدورية ترجع

قالها وانا اراه يضع كف يده الاسمر على مؤخرتها يفعصها ويفركها،

– حا حا حاااضر

قلتها بتلعثم وانفاس متقطعة وانا اره يفرك مؤخرتها ويضع اصبعه فى خرمها وهو يعض على شفته وزوجتى تصرخ من اصبعه بشوة،

– ااااااااااااااااااااااااح

لم أتحمل المزيد لتأتى شهوتى كثيفة غزيرة بداخل كسها وعينى تراقبه بعد ان اصبح يفرك ويفعص مؤخرتها بكلتا يديه،

سحبت جسدى من تحتها ليعتدل البائع ويصفعها مرة أخيرة بقوة على لحم مؤخرتها،

– يلا يا باشا لامؤاخذة فضى المكان لغيرك

– تشكر يا معلم

– تحت امرك فى اى وقت يا باشا، اديك عرفت المطرح، المرة الجاية تجيلى على طول

– تمام، تمام

تحركنا للعودة لمنزلنا وزوجتى ترتدى ملابسها فى الطريق مرة أخرى وغطاء رأسها لتعود كما كانت قبل أن نخرج،

فقط زاد عليها ماء شهوتى فى كسها وصفعات البائع لمؤخرتها واحساسها بأن إصبعه مازال بداخل خرمها.

مسء يوم إرتدت فستان عهرها أسفل ملابسها المحتشمة العادية وشرعت في وضع المساحيق بجواري في سيارتنا، حتي تحولت لهذه المرأة الفاتنة العاهرة، تخلصت من ملابسها العادية وغطاء رأسها قبل الوصول وانا اتابعها بشبق وتلك الرجفة المحببة، وصلنا للمكان وانا اتهادي بالسيارة حتي وصلت الي احد المنحنيات لاتفاجئ باني امام لجنة امنية، كاد قلبي يتوقف من الخوف ناسياً اني مجرد شخص عادي يصطحب زوجته،

اوقني احد الافراد وهو يطلب رؤية اوراقي وعينه تتفحص زوجتي التي تظهر أفخاذها عارية بعهر ونصف صدرها، لم يخجل من فحصها بوقاحة وهو يمسك باوراقي ويشير لها برأسه،

– مين الاستاذة؟

– دي المدام، في حاجة؟

! – لا ابداً يا بيه، حضرتك رايح فين لامؤاخذة؟

– احنا رايحين فرح

– وهو في افراح الناحية دي؟

– مش عارف، هو مش انا كده رايح الهضبة الوسطي؟

– لا يا استاذ، انا برضه قلت كده، لف يا بيه وتالت لوتيرن شمال خده طوالي

نزلنا مرة اخري وانا اشعر بضيق لفساد مخططي وانتهاء الليلة بلا متعة

– وائل

– ايه؟

– ألبس هدومي تاني؟

– ايه؟، مممممم، استني خلينا نلف شوية

تحركت بالسيارة لا اعرف وجهة محددة وان كنت اشعر بخيبة امل كبيرة وخوف بسبب ما حدث،

– وائل

– نعم

– بيتنا احسن، انا خايفة

لم أشعر بهذا الشخص الا عندما اطل برأسه من نافذتي وهو يبتسم بخبث ويتفحص جسد زوجتي،

– مساء الخير يا سعادة الباشا

– أامر، عايز حاجة

– العفو يا بيه، انا شفت حضرتك واقف قلت اشوف لو محتاج مساعدة ولا حاجة

– لأ يا سيدي تشكر

– علي راحتك يا بيه، انا افتكرتك محتاج شقة ولا حاجة

– شقة؟

نظر لزوجتي وهو يغمز لي بعينه،

– محسوبك اكبر سمسار في المنطقة، وعندي بطل المطرح عشرة

– واليوم علي كام؟

– قصدك الليلة يا بيه

– ايوة الليلة، بكام؟

:مش هانختلف يا باشا، في من ٢٠٠ لحد الف

– وايه الفرق؟

:مطرح صغير ملموم غير فيلا بمنافعها

– الفيلا بالف؟

– لا، الفيلا بالفين، انا بس بشرحلك

– طب عايز حاجة متوسطة علشان مش عامل حسابي

– عايز تدفع كام يا استاذ؟

– ١٠٠ جنيه

– قليل اوي يا سعادة الباشا

– معليش بقي، هاعوضهالك المرة الجاية

– عشان خاطر السنيورة اللي زي القشطة دي هاعملك معاك واجب

– كتر خيرك يا معلم

– اركن يا باشا واتفضل معايا

ركنت سيارتي وزوجتي تسألني عما يدور برأسي وأكتفي فقط بأن تدعنا نجرب شيئاً جديداً، الشارع شبه مظلم وبالطبع خالي من المارة،

تحركت مع زوجتي خلف السمسار الذي دخل إحدي العمارات ذات المدخل المظلم كأنها عمارة خاوية، صعدنا درجات السلم خلفه حتي الدور الثاني ليفتح لنا باب الشقة وهو يبتسم لزوجتي بوقاحة،

– ليلتك عسل يا باشا

دخلت زوجتي وامسك الرجل بمعصمي يستوقفني عند الباب وهو يتحدث بصوت خفيض،

– جامدة الحتة دي يا باشا، وشكلها خام ومش متهانة

– وعرفت منين بقي انها خام؟

– عيب يا استاذ، ده انا قديم وفاهم، باين من عينيها انها جديدة في الكار ومتاخدة

– مش عارف بصراحة، انا اول مرة أشوفها

– طب لمؤاخذة يا باشا، هاظبط معاها، بعد ما تاخد مزاجك طبعاً وتقضي ليلتك

– هي متقفة معايا أرجعها قبل الساعة 3

– طب ما تأخذنيش يا باشا، رنلي قبل ما تنزل أجيلك

– طب ما تكلمها من دلوقتي ونخلص

– عيب يا باشا، مش قبل ما تاخد مزاجك وتقضي ليلتك

– لا..لا.. عادي خش دلوقتي

لمعت عينه بفرحة وتحركت امامه للداخل لأجد زوجتي تجلس بتوتر وقلق علي مقعد بمنتصف الشقة وأفخاذها البيضاء العارية وأردافها يخطفون النظر بسهولة،

إقترب منها ومال عليها بجسده يحدثها بهمس وزوجتي تنظر لي نظرات متقطعة متوترة والإضطراب يظهر علي كل ملامحها،

أنهي كلامه وزوجتي تمسك بهاتفها تدون شيئاً ما قبل أن يربت الرجل علي فخذها العاري بكف يده ويهم بالخروج، إستوقفته من جديد عند باب الشقة أسأله عن زجاجة بيرة

– ربعاية وأجيبلك ازازة من عندي

غادر وهرولت نحو زوجتي أسألها عن حديثهم سوياً، أعربت عن خوفها وقلقها وهي تخبرني أنه كان يطلب منها التواصل معه ليجلب لها زبائن،

– وانتي قلتيله ايه؟

– قلتله انا مابشتغلش كتير، اضطريت اجاريه علشان مايشكش فينا

– وبعدين؟

– قالي خليكي معايا وهاجيبلك زباين دفيانة بدل العرة اللي معايا

– ابن المتناكة، قال عليا عرة

– مش انت اللي قلتله شوفلي حاجة بمتين جنيه، بيقولي مقامك شقة بألفين مش الشقة الكحيانة دي

– اه، فهمت

– طب يلا بقي نمشي، انا خايفة البوليس يجي يمسكنا

– يعني البوليس هايسيب كل حاجة ويجي يمسكنا

– ماليش دعوة، خايفة

– الراجل لسه هايجيبلي بيرة

أمسكتها من يدها ودخلت بها غرفة النوم، خلعت فستانها الذي ترتديه علي اللحم وانا اتعري مثلها وصرت اقبل وألعق كل جسدها وهي تستجيب لي وتسقط فوق الفراش مشتعلة الشهوة،

صوت طرقات فوق الباب جعلني أفطن أن السمسار قد عاد بزجاجة البيرة،

حاولت زوجتي أن تنهض وترتدي فستانها مرة أخري إلا أني منعتها وأشرت لها ان تظل كما هي،

نامت علي بطنها عارية وهي تدفن رأسها في الوسادة ومؤخرتها تصنع ذلك المشهد المثير، فتحت الباب حتي عبر السمسار الباب وهو يضع الزجاجة بيدي وعينه تبحث عن زوجتي،

وجدتني أستسلم لرغبتي ومتعتي وانا اتحرك لاضع الزجاجة علي المنضدة لأفسح له المجال لرؤية جسد زوجتي،

بالفعل تحرك خطوتين خلفي ووقف بمنتصف الصالة يحدق في جسد زوجتي العاري وبمؤخرتها رعشة يمكن رؤيتها والشعور بها بسهولة،

وهو يعض علي شفته بشبق ويبتسم لي بخبث،

– ليلتك فل يا باشا، البت زي القشطة

– متغلاش عليك، ظبط معاها براحتك بقي

– حصل يا باشا وهاجيبها افشخ كس امها

غادر الرجل وخلعت البوكسر وهجمت عليها اضع قضيبي مباشرةً بين ثنايا كسها المبتل وهي تأن وتوحوح بعهر ومجون،

– نيييييك، نييييك يا وائل الشرموطة مراتك

– الراجل هيجان عليكي يا ديدي، علي ديدي الشرموطة

– اح يا وائل، عايزااااااااه

لم أتحمل أكثر لألقي بمائي بداخلها وانا اتشنج من المتعة ونرتدي ملابسنا علي عجل ونغادر قبل ان يعود مرة أخري.

قضيت الايام التالية أستجمع فقط في رأسي مشاهدنا الفائتة وإستلهام شهوتي منها، حتي ذلك اليوم عندما عدت من عملي علي شقة حماتي لأصطحب زوجتي وطفلتنا لبيتنا، لأسمع ضوضاء وصوت شجار قبل ان اصعد درجات السلم،

– يا فاشل يا ابن الوسخة، يا نطع ياللي مفيش عند اهلك دم، ده انا طلعان ديني علشان اوكلكم وانت بتشرب حشيش!!!!،

حشيش يا ابن الكلب يا ساقط يا للي مش نافع في حاجة

– برة البيت يابن الكلب يا ساقط ياللي مش عارف تاخد الدبلوم يا خول

استطعت ان وحماتي انقاذ الفتي من اخيها وادخاله شقتها وهو بحالة صعبة جدا ويبكي كطفل صغير، بدر فتي شديد البلاهة يبدو الغباء جلياً علي ملامحه الطفولية رغم ضخامة جسده، سمين بشدة وفاشل دراسياً رغم كل ما يفعله والده من اجله،

جمعت والدة بدر ملابسه وكتبه ومتعلقاته التافهة واخذته معي انا وزوجتي لبيتنا كحل مؤقت، وجوده حتي بشقة حماتي يجعله عرضه لبطش والده والامتحانات قريبة،

– وانت يا اهطل انت، ايه اللي بيشربك حشيش؟

– العيال قالولي الحشيش بيخلي الدماغ رايقة ويخليني اعرف اذاكر

– انت عبيط يابني؟!!، في حد بيتسطل علشان يذاكر؟

– مش عارف بقي، ما كل زمايلي بيشربوا

– طب بص يا عم الجامد، انا اتفقت مع ابوك انك هتقعد هنا لحد ما تخلص امتحاناتك ومش عايز مشاكل ولا ابوك يقول اني معرفتش اراعيك

– ماتقلقش يا ابيه

– لأ هاقلق، انت الكام يوم دول تركز وممنوع الخروج ولا السرمحة لحد ما تخلص الامتحانات

– طب بس….

– مابسش، انت هاتسمع الكلام من غير رغي

وضعنا متعلقاته بغرفة طفلتنا كي ينام بها ويذاكر دون ازعاج، واخذنا الصغيرة لتنام معنا بغرفتنا، قبل ان نخلد للنوم، ذهبت زوجتي للاطمئنان عليه، لأسمعها تصيح وهي توبخه بغضب،

– انت حلوف ياض، ده انت لسه وشك الضرب معلم فيه وانت قاعد تتمرقع

دخلت عليهم منزعج، الفتي كان تاركاً كل شئ ويدخن وهو يضع سماعته باذنه ويسمع اغاني المهرجانات،

– ما تهدي يا داليا انتي كمان

– ده عيل هايف والنعمة ما عنده دم

– كل ده علشان بيشرب سجاير، ما يتنيل يشرب يا ستي

– هي سجاير وبس؟!!، البيه بدل ما يذاكر قاعد يسمع اغاني ويرقص

– ههههههه، احا يا بدر

– هو انا عملت جريمة، انا كنت بفك شوية من المذاكرة

– انت لحقت تذاكر علشان تفك؟

– علي مهلك يا ديدي، بص يا حبيبي، ذاكر كويس وابقي فك بعدها زي ما انت عايز

– حاضر يا ابيه

تركناه وذهبنا لغرفتنا وجلسنا قرابة الساعتين نشاهد التلفاز بغرفتنا، زوجتي ترتدي شورت قصير وبادي، قبل ان ننام قامت للخارج

– رايحة فين تاني؟

– هابص ع البغل ده اشوفه بيهبب ايه

لم يكن يدور بذهني اي شئ غريب حتي عادت داليا وهي محمرة الوجه وتكتم ضحكتها،

– ايه يا بنتي مالك؟

– تعالي وانت تشوف بنفسك

فتحت باب الغرفة برفق لاجد بدر يجلس علي الفراش وهو يضع السماعات وينظر في هاتفه وبوكسره ساقطاً عنه ويمارس العادة السرية

– الواد ابو شخة هيجان وبيلعب في بتاعه

– ده مش عيل، ده عنده ١٨ سنة، يعني بالغ

– واحنا شوفنا حاجة علشان نعرف بالغ ولا لأ؟

قالتها وهي تعض علي شفتها السفلى وتمسد قضيبي المنتصب بيدها،

– خلاص، يبقي نشوف ونعرف

– ايه اللي في دماغك يا مجنون انت، مش ابن خالي يا وائل، دي هاتبقي مصيبة وفضيحة

– بالعكس، ده الوحيد اللي مش هايحكي لحد ويفضحنا

– ده انت نويتها بقي

– سيبيني بس افكر واشوف

قلتها وانا اكمل خلع ملابسها وادخل قضيبي بكسها وانا اتخيل بدر، لم تمر دقيقة وسمعنا صوت حركة بالخارج تنم علي أن أحدهم دخل لتوه الحمام،

– بدر شكله خلص ودخل الحمام

– طب بقولك ايه، اعملي نفسك رايحة الحمام انتي كمان

– وبعدين

– خليه بس يشوفك ونجس نبضه

جعلتها ترتدي أحد قمصان نومها الشبه عارية، قميص أزرق اللون يكشف أغلب صدرها من فتحته الكبيرة والجزء حول بطنها وأفخاذها من الشيفون وعاري الظهر دون ان يكشف مؤخرتها بوضوح، فقط يجعلها تتجسد بشكل مثير، وقفت بحرص خلف باب حجرتنا أتابعها وهي تقترب من الحمام في نفس اللحظة التي خرج فيها بدر ويتقابلا أمام الحمام، إندهش بدر من وجودها امامه والذي لم يتوقعه ويظننا نمنا منذ وقت طويل،

عينه زائغة تتحرك فوق جسدها بعشوائية، لولا ضوء الحمام وانعكاسه على وجهه ما استطعت رؤيتها،

– ولا يا بدر، انت لسه صاحي ليه؟

– كنت بذاكر وداخل انام اهو

– طب اخلص وكفياك دلع ولعب

تركته ودخلت الحمام، وكما توقعت انحني بجسده يحاول رؤيتها من ثقب الباب وهو يمسك بقضيبه من خلف ملابسه،

هرول بحرص رغم لحمه المترهل عندما شعر بخروجها نحو غرفته، عادت زوجتي لنكمل ما كنا نفعله وانا اقص عليها ما فعله ابن خالها وهو يداعب قضيبه علي جسدها الذي ظهر نوعاً امامه لدقيقة بهيئة لم يراها من قبل،

في اليوم التالي شرحت لزوجتي ان عليها ان تبالغ في حشمتها امامه حتي عودتي، مررت عليه واخبرته اني في طريقي للمقهي وعند عودتي يكون قد انتهي من مذاكرته لنسهر سوياً تعويضاً له علي تعبه والتزامه بطلبنا الوحيد له بالمذاكرة وعدم الاهمال،

– يا ابيه انا في دبلوم مش في ثانوية عامة، معندناش مذاكرة اصلاً

– طب بتسقط ليه يا فالح لما معندكش مذاكرة؟

– بختي منيل يا ابيه ومابعرفش اغش

– بلاش مرقعة واتنيل ذاكر وليك عليا يا عم لما ارجع اشهيصك عشان ماتقولش عليا قفل وببضن عليك، مش عايزين ابوك يقول جبناك عندنا علشان نداري علي لعبك واستهتارك

عدت بعد الثانية عشر والهدوء والظلام يغلفان البيت، خلعت ملابسي واكتفيت فقط بملابسي الداخلية فوقي وذهبت لبدر اطلب منه الحضور لنجلس سوياً بالصالة،

– مالك يابني قاعد زي اليتامي كده ليه؟

– زهقت اوي يا ابيه

– طب قوم يا معلم تعالي نقعد برة

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »