سارع بالدخول
![]() |
| أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الرابع |
انهينا الزيارة دون ان نشتري شئ على وعد بالحضور مرة أخري، في طريق عودتنا ظلت تحدثنا عن مرسي المنوفي وكيف لم تراه منذ اكثر من خمسة وعشرين عاما دون أن تذكر شئ عن صلتها به، أمام باب العمارة نزلت منى وطنط وانصرفت، وانتهى اليوم.
في اليوم التالي كانت نفسيتي متعبة، قررت الذهاب الى منى من غير موعد مسبق بيننا، تملكني الخجل والارتباك عندما استقبلتني طنط بابتسامة رقيقة، كانت ترتدي قميص نوم عاري شد الى كتفيها بحملتين رفيعتي، يطل من صدره الواسع نهديها الكبيران، رحبت بي وسبقتني الى حجرة الصالون، تعلقت عيناي بمؤخرتها الرجراجة، أنتصب قضيبي دون ارادة منى، جلست في مكاني المعتاد انتظر منى وجلست طنط في مواجهتي وبادرتني قائلة
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الرابع
– نويتوا تشتروا الصحي النهاردة؟
– لسة مش عارف رأي منى
فجأة وضعت احدى ساقيها فوق الاخر، أنزلق قميص النوم عن كل ساقيها ومعظم فخذيها المكتظين باللحم الابيض الذي يسال له اللعاب، شعرت بها تراقيني، تملكني الخجل والارتباك واشحت بوجهي بعيدا عنها، همست بعد لحظة صمت
– هي منى مش عارفة انك جاي؟
– قولت اعملها مفاجأة
– منى خرجت من ساعة
– خرجت . . راحت فين؟
– عند سوزي
عادت تساورني الشكوك والهواجس، منى وسوزي ليسوا على وفاق، كذبت على امها، ذهبت الى ماجد، تملكني شئ من الضيق والقلق، قامت طنط من مكانها وجلست بجانبي، على نفس المقعد التي اعتادت منى ان تجلس عليه، تصورت انها احست بنظراتي الى اردافها وساقيها،
– استأذن انا وابقى اجي وقت تاني
– اقعد يا حبيبي انا عايزاك
– في حاجة ياطنط؟
– انت مستعجل ليه؟
جلست الى جانبها دون انطق بكلمة أو ارفع عيني، قالت بعد لحظة صمت
– عامل ايه مع منى انا عارفة انها بتحبك اوي
– انا كمان باحبها
– انتو لازم تتجوزوا بسرعة بعد اللي حصل
– حصل ايه؟
– منى حكت لي كل حاجة
– حكت ايه؟
– مش عارف انك فوتها . . مابقتش بنت
الجمت المفاجأة لساني، عادت تهمس الي بصوت خافت
– مال وشك احمر انا عارفة ان دي شقاوة وطيش شباب انا نفسي مريت بنفس التجربة وخطيبي فوتني قبل الجواز
انتابني الذهول والارتباك وهي مستمرة في سردها
– لولا ماجد خطيب سوزي راح معاها لدكتور صاحبه كنا وقعنا في مشكلة
– ليه ماجد؟
– يمكن مش عايزة تقلقك
فجأة همست طنط قائلة
– فين الشاليهات دي اللي في الهرم؟
– موجودة ياطنط
– انا عايزة تاخدني توريني الشاليهات دي
تملكتني الدهشة ولم انطق، عادت تهمس بعد لحظة صمت قائلة
– انا وانت لوحدنا من غير ما تعرف منى
– عايزة تشوفي الشاليهات ليه؟
– لما نروح هناك راح تعرف
قامت من مكانها وكأنما تذكرت شئ هام وقالت
– اجيب لك حاجة تشربها
تعلقت عيناي بمؤخرتها الرجراجة وهي في طريقها خارج حجرة الصالون، عادت بعد قليل تحمل صنية عليها اكواب العصير، مالت بصدرها وهي تقدم لي العصير، تدلي نهديها الكبيران من صدر قميص النوم الواسع، كادا يقفز خارج ثوبها، عادت تجلس في مواجهتي، وضعت احدى ساقيها فوق الاخرى، تعلقت عيناي باشهى واجمل سيقان وفخاد رأتهما عيناي، تمهلت في شرب العصير لاستمتع برؤيتهما اطول وقت، مسحت بيداها فخذيها صعودا وهبوطا حتى انشلح قميص النوم عنهما تماما، سال لعابي، شدت قميص النوم على فخذيها تخفيهما فزادتني شوقا ورغبة، طنط هايجة عايزة تتناك، تلاحقت انفاسي بسرعة واشتد انتصاب قضيبي حتى خفت يمزق ملابسي ويخرج من بينها، نظرت اليها بنهم وشهوة، استقبلت نظراتي بابتسامة تنم عن وصولها الى ما تريد، قمت أستأذن في الانصراف، قامت من مقعدها واقتربت منى، قالت وقد عادت تنهرني قائلة
– مستعجل ليه؟
– يعني اصل …
– مالك في ايه؟
اطرقت برأسي في خجل وقد اربكني ظهور قضيبي منتصبا من خلال ملابسي، تعلقت عيناها بين اردافي واطلقت ضكحة ماجنة، رنت في كل ارجاء الحجرة واردفت قائلة
– اقعد منى زمانها جاية
تجمدت في مكاني، اقتربت مني حتى التصقت بي، طوقت عنقي بزراعيها وهمست قائلة
– مالك انت خايف ليه؟
لم انطق بكلمة وقد تملكني الخوف، مسحت بيدها الرقيقة وجهي، لامست اناملها شفتي قبلتهم، انفرجت اساريرها وازدادت التصاقا بي، شعرت بكل جسمها الطري المثير، التفت ذراعي حول خصرها اضمها في حضني، اشرأبت لتقترب بفمها من فمي، انفرجت شفتاها وبرز من بينهما لسانها، التقطته في فمي والتصقت الشفاة في احلى واشهى قبلة تذوقتها، رحت في غيبوبة اللذة، افقت على صوت رنين جرس الباب فتراجعت في هلع وخوف واتجهت انظارنا الى باب الشقة.
في ساعة مبكرة من الصباح، بدأت استعد للقائنا المرتقب، على ناصية الطريق وقفت بعربتي انتظرها، جاءت اخيراً وفتحت باب العربة وجلست بجواري منفرجة الاسارير، ادرت محرك العربة وسارت بنا، قالت بعد لحظت صمت
– ساكت كده ليه؟
– مفيش حاجة يا طنط
– عرفت المكان ده ازاي؟
– بالصدفة
– اوعى تكذب عليا انا عارفة انك شقي وبتاع نسوان
اطرقت في خجل ولم اعلق
– اكيد في واحدة مومس دلتك على المكان
– الصدفة اللي عرفتني بالمكان
– راح اعمل عبيطة واصدقك، منى جات معاك هنا كام مرة؟
– مرتين .. اربعة بالكتير
– اربع مرات بس .. كنت فكراك اشطر من كده
– انا شاطر قوي
– لما اشوف . . المية راح تكدب الغطاس
– أخيرا وصلنا
– فين الشاليهات؟
سارت في اتجاه الشاليهات بجرأة وشجاعة وكأنها تعرف المكان من قبل، همست بصوت متلعثم اكسر حاجز الصمت بيننا
– ليه يا طنط دايما بتخبي شعرك مع انه جميل؟
– بس شعري اللي عاجبك؟
– في حاجات تانية عاجباني
– بلاش كلمة طنط بتخليني احس اني كبيرة، اسمي نجوى ممكن تدلعني وتقولي نوجة
– أمرك يا نوجة
– ايه الحاجات التانية اللي بتعجبك فيا؟
– حاجات مستخبية تحت الهدوم
– حاجات مستخبية تحت الهدوم تبقى ايه دي فزورة؟
اومأت برأسي تجاه صدرها الناهد، توالت ضحكاتها في نشوى واحاطت بزازها بيدها واردفت قائلة
– ايه تاني مستخبي غير دول؟
تعلقت عيناي بفخذيها، ابتسمت وقالت
– بتبص على ايه رجليا ولا اللي بين رجليا؟
– اللي بين رجليكي
– ايه هو اللي بين رجليا؟
– اللي انتي عارفاه
– اسمه ايه اللي انا عارفاه؟
– كسك الاحمر
اطلقت ضحكة فاجرة طويلة، فجأة ظهر الحارس فكفت عن الضحك، همست اسألها وفي نبرات صوتي قلق وخوف
– تحبي ندخل الشاليه؟
انفرجت شفتاها عن ابتسامة الرضا والقبول، أغلق الحارس الباب علينا وانصرف،
– سرير تاني لازمته ايه؟
– ممكن يشترك في الشاليه اربعة
– ازاي؟
– كل اتنين على سرير وتفصل بينهم الستارة
– المكان ده غير مناسب ومش امن
– مش عاجبك؟
امسكت بحقيبة يدها التي كانت القتها على السرير واتجهت ناحية الباب،
– ماشية ليه؟
– المكان مش امن
– خلينا شويه
– عايزنا نقعد ليه؟
احتويتها في حضني، حاولت تهرب من بين ذراعي وهي تعاتبني بصوت رقيق ناعم
– وبعدين معاك بقى
امسكت بها مرة اخري أضمها الى صدري، حاولت تفلت من بين ذراعي وهي تتوسل الي في دلال قائلة
– بلاش كده يا شريف سبني أرجوك
سحقت بزازها على صدري، استسلمت وتعلقت بعنقي، التقطتُ شفتها السفلي بين شفتي، بدأت افك زراير البلوزة ليطل نهديها الكبيران من صدر السوتيان الاحمر، رفعت السوتيان وظهرت بزازها عارية امامي لاول مرة، انحنيت عليه وقبلته عشرات القبلات، لعقت بلساني كل حته في بزازها، رايت الجيبة تسقط بين قدميها، رايتها عارية تماما من تحت، رأيت اجمل واشهى فخذين وساقين، نمنا متعانقان وقضيبي يتخبط بين فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي، قبلت كسها من فوق الكلوت، حاولت اجردها منه، رفعت يدي عنه وقالت في دلال
– عيب كده شيل ايدك
– عايز اشوفه
– لا ده مش بتاعك
– لازم اشوفه
– قولت لك مش بتاعك
– مش بتاعي ازاي امال بتاع مين؟
– بتاع جوزي وحبيبي انت جوزي؟
– انتي من النهاردة مراتي وحبيبتي
– وانت راح تكون جوزي وجبيبي
– ممكن اشوفه؟
– قلعني الكلوت
في حركة سريعة قلعتها الكلوت، انفرجت ساقيها عن هذا الكنز، أنكفأت عليه اقبله والعقه بلساني ليختلط لعابي بعسل كسها وهي تئن وتتأوه مستمتعة بقبلاتي، فجأة صرخت تتوسل الي قائلة
– كفاية بوس بقى مش قادرة استحمل أكتر من كده عايزة اتناك
بدأت أمارس معها الجنس، نكتها بنهم وكأنني امارس الجنس لاول مرة، ترتفع أناتها ما بين أوف واح وتارة تصرخ وتسبني وأخرى تصرخ وتنادي على زوجها وهي تقول الحقني يا باهر أنا بتناك، بعد ممارسة مثيرة ممتعة استلقينا نلتقط أنفاسنا، لا أصدق أني نكتها، نكت حماتي، قمنا بعد قليل نرتدي ملابسنا، ركبت طنط الى جواري بالعربة وانطلقت بنا ونحن لا نزال على حالنا من الصمت التام،
– أنت ساكت ليه؟
– أنتي اللي ساكته
– أنت ماكنتش مبسوط؟
– بالعكس كنت مبسوط قوي . . أنتي كنتي مبسوطة؟
– مبسوطة قوي اكتر ما انت تتصور
– تحبي نرجع الشاليه تاني؟
– ماعنديش مانع نرجع تاني
اتجهت بالعربة الى الطريق المعاكس وقد عزمت على العودة الى الشاليهات،
– انت راجع تاني يامجنون؟
– عندك مانع؟
– بالعكس انا مبسوطة
– عايزة تتناكي تاني؟
– ايوة عايزة اتناك تاني
على بعد خطوات قليلة من الشاليه وقفت عربة زرقاء، لم اكد ادقق النظر حتى أكتشفت انها عربة مرسي المنوفي، وقعت عينا طنط عليه، تغير لون وجهها وبدا عليها الارتباك والهلع، همست في فزع قائلة
– مرسي هنا امشي بسرعة قبل ما يشوفنا
– خايفة ليه؟
-باقول لك امشي بسرعة
– أنتي خايفة من مرسي ليه . . ممكن يقول لاونكل انه شافنا؟
– هو اصلا ما يعرفش جوزي
– امال خايفة ليه؟
سكتت ولم تعلق،
– كان في علاقة بينكم قبل كده؟
احمرت وجنتاها ولم تنطق، قلت بعد تردد
– اكيد هو اللي فوتك وانتي بنت
علقت بشفتيها ابتسامة خجولة، عدت أهمس اليها
– وخايفة ليه بقى يشوفك لما هو مايعرفش جوزك؟
– انت فاكر انه لو شافني هنا ممكن يسيبني؟
– راح يعمل ايه يعني؟
– اكيد راح ينكني
شعرت بقضيبي ينتصب فجأة،
– بتقولي ايه صوتك واطي ليه؟
– راح ينكني
– وايه يعني لما ينيكك مش ناكك قبل كده؟
– دي كانت غلطة ومش هتتكرر
– يعني مفيش حد ناكك بعد كده؟
– انت بس اللي نكتني
– ممكن انيكك تاني؟
-ممكن بس مش في الشاليه
في اليوم التالي اتصلت بي نجوى، سماع صوتها الناعم الدافئ جعلني أهرول اليها، تجلس الى جواري، نتبادل الابتسامات وعيوننا تومض بالمحبة والرغبة، فجاءة وضعت يدها فوق فخذي وهمست بصوت ناعم مثير
-واحشني
– أنتي اكتر
تحسست بيدها اردافي، انتصب قضيبي، منى دخلت علينا، انتفضت واقفا في مكاني، جلست الى جوار طنط ومنى لا تزال في مكانها بعيدا عني، قالت طنط موجهها كلامها الى منى
– مش تقدمي حاجة لخطيبك؟
– تشرب ايه يا شريف؟
– أي حاجة ياطنط
– اعملي لنا شاي واوعي تنسي الجاتوه
– ما عندناش جاتوه
– اتصرفي يا منى المحل تحتنا مش بعيد
عادت بعد قليل والفرحة تطل من عينيها، أقتربت مني وقالت
– نزلت تشتري جاتوه
فاجأتني طنط عندما جلست على حجري وتعلقت في عنقي بكلتا يداها، لصقت شفتيها بشفتي في قبلة حارة ساخنة تنم عن رغبة جارفة في ممارسة الجنس، اطلقت يدي على صدرها، حتى همست بصوتها الدافئ المثير
– بحبك ياشريف
– أنا بحبك اكتر يانوجا
– بتبص لي كده ليه ما شفتش نسوان قبل كده؟
– بالجمال والحلاوة دي ما شفتش أنتي تجنني
– تعالى قبل ما منى ترجع
– هنروح فين؟
– مش عايز تنيك؟
لم استطع ان اقاوم انوثتها الطاغية ودلالها، غمرت وجهها وعنقها بعشرات القبلات، غاص فمي بين بزازها،
– بلاش كده . . عيب منى زمانها جاية
دفعتني بكلتا يداها بعيدا وهرولت الى الداخل وبزازها تتدلي خارج البيبي دول عارية، لحقت بها في حجرة نومها، رفعت البيبي دول عن كل فخذيها الى صرتها، لم تكن ترتدي كلوت، قذفت الحذاء من قدمي وخلعت البنطلون وارتميت الى جوارها على السرير، اعتليت جسمها الشهي، احتوتني بين فخذيها وسرعان ما انزلق زبي في كسها، ارتعشت وحضنتني بقوة ويداي تعتصر يزازها فازداد هياجا ويندفع قضيبي الى اعماق كسها، قذفت حليبي داخل كسها، احاطتني باردافها حتى لا ابتعد عنها، همست اليها وقد اختلطت انفاسي بانفاسها الحارة
– بحبك يانوجا انتي احلى حاجة في دنيت
– بحبك قوي ياشريف
اخذت أبوس بزازها وبطنها و فخذيها وقدميها فأمسكت قضيبي ودلكته باناملها الناعمة وقبلته، ظللنا هكذا اكثر من عشر دقائق حتى بدأ قضيبى فى الانتصاب مرة اخرى فقامت من الفراش وهمست قائلة
– كفاية كده يا حبيبي
– أنا لسه ماشبعتش منك
– ماتبقاش طماع ياحبيبي منى زمانها راجعة
هرولت ارتدي اللباس واشد البنطلون الى خصري وقدمي تبحث عن الحذاء، وأنا افكر كيف اواجه منى بعد ما نكت امها، فكرت في الهرب، أنتهزت فرصة انشغال نجوى وتسللت الى باب الشقة في هدوء حتى لا تشعر بي، لمحتني في المرآة، التفتت قائلة في دهش
– أنت رايح فين؟
تجمدت الكلمات على شفتي
– أنت عايز منى تفتكر في حاجة لما ترجع وتلقاك مشيت؟
تراجعت وجلست على مقعدي بينما راحت تشجعني قائلة
– خليك طبيعي منى مش راح تشك فينا
فجاءة رن جرس الباب، عادت منى، بعد لحظة صمت طويلة، زمت منى شفتيها وسألتني
– ساكت ليه؟
– ابدا
– أنا زعلانة منك
– حصل مني حاجة؟
– بقى لك اسبوعين لا شوفتني او حتى كلمتني
– غصب عني كنت مشغول
– في حاجة اهم مني تشغلك عني؟
– لا طبعا انتي اهم حاجة عندي
– حاسة انك اتغيرت من ناحيتي ومش بتحبني زي الاول
– لا يمكن اتغير أو احب غيرك
– مش ناوي تشتري الصحي وتكمل الشقة ونروح بيتنا؟
– ممكن ننزل نشتري الصحي دلوقتي لو تحبي
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon