سارع بالدخول
![]() |
| كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الاول |
أربع أعوام منذ زواجنا لم تمر علينا فترة أسوأ من عامنا الأخير ونحن نبيت أحياناً دون أي طعام لعدم وجود نقود كافية،
بعنا كل شئ حتى الثلاجة والتلفاز والمراوح وأي شئ كنا نستطيع العيش بدونه،
كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الاول
فقط منذ شهرين وجد زوجي عرضاً من أحد شركات التوريدات الكبيرة للسفر الى “مقديشو” في آخر مكان كنت أتخيل أن أذهب إليه يوماً،
“الصومال” تلك البلد التي لا أعرف عنها غير أنها وطن المجاعات والفقر والمرض وعصابات السطو المسلح “القراصنة”،
جاء العرض لنا وكأنه طوق نجاة أخير كحل لما نحن فيه،
“علاء” أكد لي أن هناك حياة غير التي أعرفها حيث يوجد أغنياء وحياة أخرى عكس ما نعرفه جميعاً من فقراء ومرضى وكل مظاهر المجاعات،
دفعة من النقود مقدماً جعلتنا نسد أغلب ديوننا ونشتري بعض ما فقدنا وهاتف جديد لي بعد أن كنت قد إنعزلت تماماً عن كل شئ،
كما أرادت الظروف سنسافر في الصباح إلى هناك وكما خطط زوجي، مرت ساعات السفر ثقيلة حتى وصلنا المطار وقابلنا أحد الاشخاص ليقودنا الى مكان سكننا،
شرح لنا “حسين” مساعد زوجي الجديد كل شئ عن منطقة السكن الجديدة،
في الغد سيحضر “حسين” أحد السيدات التي ستقوم بخدمتنا وتلبية طلباتنا،
استيقظ زوجي واخبرني ونحن نتناول الافطار انه سيذهب ليبدأ عمله،
بعد ساعة حضر حسين ومعه سيدة
عرفني عليها بانها السيدة “نسيم” التي ستتواجد لخدمتي كل ما احتجت إليها،
وعرفها على مدام “مروة” صاحبة البيت،
إرتديت ملابسي ـ بنطلون جينز وقميص وحذاء رياضي ـ وخرجت معها الى السوق،
انتهينا وفي طريق عودتنا قابلني صبي نحيف، رحبت به وطلبت منه المساعدة في حمل ما أشترينا حتى البيت،
في الطريق سألته “نسيم” عن عمله الحالى وأخبرها أنه بلا عمل، عرضت عليه العمل عندي ووافق وأبدي سعادة كبيرة،
عدنا لبيتي ودخلت الى الحمام ولكني تراجعت بعد أن وجدت علي أمامي يمكنه رؤيتي من النافذة الزجاجية،
خرجت انظر ماذا تبقى له ووقفت بجوار السلم أرفع رأسي لاحدثه ولكن لسان توقف تماماً،
كان سرواله الخفيف الواسع مفتوحاً حول ساقه لتصعقني رؤية قضيبه متدلي يمكني رؤيته بكل وضوح،
وقفت مصدومة مشدوهة ابتلع ريقي بصعوبة وقضيبه يتراقص بين قدميه وهو يمد يده يملئ الخزان لا يعلم أني تحته انظر إليه،
عدت لموضعي أجلس وجسدي كله يتعرق وأشعر بحرارة جسدي كلها ترتفع، أفاقني صوته وهو يعلن لي إنتهائه،
اخبرته اني لا احتاج لشئ،
قررت الدخول الى الحمام أطفي لهيب الحرارة واطفئ شهوتي وانا غير مستوعبة ما يحدث،
انهيت حمامي وارتديت ملابسي دون ملابس داخلية وخرجت لأجده يمسح ارض البيت الخشبية بحماس شديد،
فور ان رأني هرول الى الحمام من خلفي يمسح ارضه،
ثم تلفت حوله وامسك الفوطة وملابسي الداخلية، تقدم نحوي ويسألني ببساطة وتلقائية،
ـ أغسلهم دلوقتي يا مدام مروة؟
ـ تغسل ايه؟
ـ الهدوم دي
ـ هو انت المفروض تغسل هدومي؟
ـ انا هنا علشان اعمل اي حاجة تحتاجيها
ـ طيب، سيبهم مش دلوقتي
تحدث معه زوجي بعض الوقت وعرفنا منه انه يرعي اخوته الصغار ووالدته فدس زوجي يده في جيبه واعطاه بعض النقود،
غادر علي ووجدت رغبة شديدة أن اخلع كل ملابسي وارتمي في حضن علاء بشبق واضح،
كنت انظر لقضيب زوجي بتفحص كأني اراه لاول مرة وانا اقارنه رغماً عني بقضيب “على” واضحك في سري على الفارق الكبير بينهم،
إستطاع زوجي إشباعي بشكل كبير لننام بعدها وأنا سعيدة.
أستيقظنا أنا وزوجي على صوت ضوضاء بالخارج لنجد علي يضرب بقطعة قماش عريضة خشب النوافذ من الخارج ينظفه،
أدخله “علاء” وهو يرحب به، قمت بتجهيز الفطار وقد لاحظ زوجي أني بقميص نومي لأجده يهمس في مداعباً،
ـ انتي يا ست انتي، خدي بالك من لبسك
ـ ايه..ايه… في حاجة باينة؟!!
ـ مفيش بس راعي ان في حد غريب معانا
ـ اخص عليك يا علاء، ده عيل، انت هاتغير من عيل؟!!
ـ مش غيرة بس بردو خدي بالك
ـ ماتخافش يا قلبي، اطمن
ـ انا هاروح الشغل دلوقتي وبالليل هانخرج معزومين على العشا
ـ فين؟!!
ـ عند “ابو بكر” صاحب أكبر شركة هنا، عازمنا يرحب بينا
ـ تمام، ودي عزومة ازاي علشان احدد لبسي
ـ بصراحة مش عارف، بس هو عازمنا في بيته عادي
ـ يعني ألبس لبس عادي يعني
ـ اه، احسن دي مجرد زيارة عائلية
غادر علاء ودخلت غرفتي وأغلقت الباب خلفي لأخلع الروب وألقيه جانباً وأخلع قميص نومي الذي لا أرتدي أي شئ تحته،
إرتديت ملابسي الداخلية وقبل أن أرتدي بنطالى وجدت علي يفتح الباب مندفعاً وهو يناديني،
تجمدت مكاني من المفاجئة وانا أضم يدي فوق صدري وهو ينظر الى مفتوح الفم ويتحدث بصوت متلعثم،
ـ الست “نسيم” برة يا مدام مستنياكي
أجبته بإشارة من رأسي ليخرج ويغلق الباب مرة أخرى وأكمل ارتداء ملابسي وقلبي تتسارع نبضاته مما حدث،
قضيت اليوم ثم عدت الى بيتي وهرول علي نحونا فور رؤيتنا يحمل الاشياء،
كنت أتطلع الى “على” بخجل بعد أن شاهدني شبه عارية،
دخلت غرفتي لاغير ملابسي وهممت بغلق الباب ولكني تراجعت وجعلت الباب خلفي وبدأت في خلع ملابسي وقلبي يدق بشدة فهي أول مرة لي أود أن يراني أحدهم ويري جسدي،
خلعت بنطالى وقميصي ووقفت بملابسي الداخلية وشعرت به بصالة البيت خلفي ويبدو عليه ثبت وسكن تماماً بعد أن لمحني مرة أخرى شبه عارية،
مددت يدي وخلعت الستيان لاترك ظهري كله عاري الا من لباس قطني صغير أشعر به يخفي ثلث مؤخرتي فقط ويترك المجال للمراهق من خلفي التمتع برؤية أطرافها وأردافي ويشاهد إستدارتها التي يمدحها زوجي كثيراً وهو يلقبني بـ “أم طياز”،
لم أرغب في فعل أكثر من ذلك فإرتديت الشورت الواسع وفانلة من القطن بها فتحة كبيرة تظهر المنظقة العلوية من صدري،
نظرت خلفي لأجده محدقاً بي بفم مفتوح لأبتسم له كي لا أشعره أن هناك أمر مريب يحدث أو خارج نطاق العادي،
ـ حطيت كل حاجة مكانها؟
ـ ايوم يا مدام، ماعدا المروحة
ـ دي بقى سيبها لبعدين يبقى علاء يركبها
كنت أحدثه وأنا المح قضيبه منتصباً خلف سرواله يدفعه للامام ولا يدرك اني اراه،
تمكنت مني رغبة كبيرة أن أرضي فضولي واري قضيبه وهو منتصب ولم اريد تفويت الفرصة،
ـ ولا أقولك تعالى نحطها فوق الدولاب احسن،
حملها ودخل لغرفتي ويضع مقعد امام الدولاب وانا اشد بيدي الفانلة ليظهر جزء اكبر من صدري لاحافظ على قضيبه منتصباً حتى اراه،
صعد فوق المقعد وناولته المروحة ونزلت بجزعي انظر من فتحة سرواله ليفزعني شكل قضيبه،
شهقت رغماً عني دون قصد فيفزع من صوتي ويكاد يقع من فوق المقعد لامد يدي بعفوية امنع سقوطه ويقع كف يدي مباشرةً على قضيبه،
إرتجف كل جسدي فور ملامسته والاحساس به وبصلابته لننفزع سوياً في نفس اللحظة ويسقط على الارض،
لم استطع منع نفسي من الضحك ونهض وهو يضحك ولا يفهم سبب ضحكي،
لم اترك نفسي للانجراف اكثر وراء شهوتي، عاد “علاء” وطلب مني الاستعداد للخروج،
انطلقنا الى منزل “ابو بكر” الذي يوجد بالقرب من منزلنا كما اخبرني زوجي،
استقبلنا الرجل ضخم الجثة الذي كان طويلا جدا وممتلئ الجسد ويرتدي جلباب ابيض واسع وملامحه وسيمة،
تقدمت نحونا زوجته السيدة “زهرة” وخلفها بناتها واولادها،
جلس زوجي مع صاحب البيت يتحدثون في اعمالهم وجلست مع “زهرة” نتحدث كثيراً فقد كانت ودودة لاقصي درجة،
عدنا بعد ليلة لا تعوض لبيتنا لاجد علاء ملهوفاً وهو يقبلني في كل جسدي،
في الصباح إستيقظت لأجد علاء قد رحل دون أن يوقظني، كنت عارية تماماً منذ الامس فإعتدلت بجزعي وانا أتمطع كما أنا بفراشي،
لمحت وكأن شيئا ما تحرك بالخارج خلف نافذة الغرفة لكني لم اتبين من كان،
من السهل توقع انه علي كان يختلس النظر الى أثناء نومي وبكل تأكيد قد شاهد كل ظهري ومؤخرتي عندما كنت أغط في النوم على بطني وأنا أثني ساقي كما أحب ان افعل دائماً،
وضعت الروب على جسدي وخرجت من غرفتي لاجده بساحة البيت ينتظرني مستكيناً كطبيعته ومبتسم بمودة،
ألقيت عليه التحية ودخلت الحمام لاخذ دش بعد ممارسة الامس،
لم يمر وقت طويل حتى انقطع الماء ووقفت لا أعرف ماذا أفعل، من خلف الباب ناديت عليه ليساعدني،
ـ علي
ـ نعم يا مدام
ـ المية قطعت
ـ حولي الصنبور وهاياخد من مية الخزان
ـ بتتعمل ازاي معرفش؟!
ـ ادخل اعملها يا مدام؟
دق قلبي بسرعة وأحسست بنفسي يضيق من الاثارة وهو يعرض الدخول الى الحمام وانا أقف بمنتصفه عارية،
لم أستطع النظر إليه أو النطق بالقبول وإكتفيت بفتح الباب ليفهم أن يدخل ويفعل ما يقول،
دخل مسرعاً نحو الحائط المقابل دون أن يلتفت لي وجثي على ركبتيه يحرك شيئا ما ثم وقف وفتح حنفية الدش لينهمر منه الماء مجدداً،
لف بجسده ليغادر وأصبح امامه وقد إستطعت أن أحرك جبال الثلج من حولي وأضع يد فوق نهودي والأخرى فوق كسي،
ـ خدمة تانية يا مدام؟
ـ شكراً يا علي
خرج وأغلقت الباب لأقع خلفه مشتعلة الشهوة وأمد يدي دون وعي افرك كسي وحلماتي وأن أعض على شفتي بمحنة بالغة واريد أن أصرخ بقوة،
لا أعرف كم مر من وقت حتى قمت من مكاني ونظفت جسدي وأنهيت حمامي وخرجت وأنا ألف جسدي بفوطة كبيرة تخفي صدري ومؤخرتي وتبقى أفخاذي حرة منطلقة،
وجدته يقف بإنتظاري ولكن هذه المرة يشيح بنظره عن جسدي وينظر مباشرة في عيني،
هرول يسبقني لداخل غرفتي وأنا خلفه بحركة بطيئة، أحضر فوطة من الدولاب ووضعها مفرودة أمام الفراش ووقف بجانبها، فهمت أنها لأضع قدمي عليها ففعلت وجلست بجسدي فوق الفراش وأنا أضم سيقاني بقوة حتى لا يظهر كسي أمامه أثناء جلوسي،
بمجرد جلوسي وجدته يحرك الفوطة حول قدمي ويقوم بتجفيفهم ويحركها بين أصابعي،
قام وأحضر فوطة أخرى وجلس أمامي يجفف سيقاني وأفخاذي برقة وبطء حتى لا يزعجني ملمس الفوطة وأنا أشعر بالدوار وعيناي تثقل وكأني مخدرة،
أفقني صوته بعد أن إنتهي وهو يسألني بصوت خفيض بعد أن وقف أمام الدولاب،
ـ هاتلبسي ايه يا مدام؟
بلسان ثقيل متلعثم أشرت له بيدي نحو الشماعة على الشورت والبلوزة،
ـ هات دول
أحضرهم ووضعهم بجواري وإنصرف بعد أن أومأ برأسه ليتركني وحدي أترك جسدي يسقط فوق فراشي.
صباح اليوم التالي خطر ببالى أن أذهب الى الشاطئ اشعر ببرودة مائه على قدمي،
ببلوزتي العادية والشورت الطويل اتجهت صوب الشاطئ يتبعني في اجلال خادمي حتى وصلنا الى الشاطئ،
صرت اضرب الماء بقدمي بسعادة وانا اضحك و علي يشاركني الضحك والفرحة،
أعود مرة أخرى للبيت بعد جرعة كبيرة من المتعة،
ـ المدام بتحب البحر
ـ هو في حد ما بيحبش البحر يا علي؟!
ـ ليه مش تسبحي يا مدام؟
ـ ههههه، مش بعرف
ـ في اماكن تانية تسبحي فيها يا مدام
ـ بجد؟!، فين؟
ـ أعرف أكثر من مكان يا مدام
ـ ممكن تبقى تخليني أروحها؟
ـ اكيد يا مدام
ـ بيبقى في ناس هناك؟
ـ في اماكن فيها ناس وفي اماكن لأ يا مدام
ـ مممممممممممممم
بعد العشاء أخبرني علاء أن صديقه ابو بكر يدعونا في الغد لزيارته في بيته الخاص لقضاء سهرة العطلة معه ومع زوجته،
ـ معقولة يا علاء، هايعزمونا تاني؟!
ـ وفيها ايه؟
ـ المفروض نعزمهم الاول وبعين يبقوا يعزمونا
ـ الكلام ده عندنا، هنا التفكير مختلف لاننا نعتبر ضيوفهم لسه
ـ ما احنا كنا لسه عندهم امبارح
ـ دي حاجة تانية، اللي فهمته منه ان سهرة اجازة الاسبوع دي مختلفة
ـ مختلفة ازاي؟!
ـ يعني مش زي اللي فات، بتبقى أكننا هانسهر برة، ده حتى فيها شرب ورقص
ـ شرب ورقص!!!، انت بتتكلم بجد؟!!!
ـ ايوة يا بنتي، الناس هنا مش زي ما انتي فاهمة
ـ ده شكله راجل محترم وبجلابية ومراته كمان
ـ ده شكلهم وشكل هيئتهم، لكنهم ناس كلاس، لعلمك ابو بكر ده مالتي مليونير ووعدني يساعدني اعمل بزنس وعمولات خاصة بيا انا بعيد عن الشركة
ـ ده شكله حبك اوي
ـ الراجل مرتاحلي ولو حصل اللي في بالى واللي وعدني بيه، في ظرف سنة هابقى مليونير
ـ ياريت يا قلبي، بركاتك يا عم ابو بكر
في الصباح وعندما تأخرت “نسيم” عن الحضور قررت الذهاب مع علي الى السوق لشراء بعض الاشياء،
قمت بجولتي وقادني علي لمكان تجمع التروكسيلات النقالة وصعدنا أحدهم وإكتشفت بعد دقيقة أنه لا يتحرك الا بعد إمتلائه بالركاب،
ثمانية اشخاص بالصندوق الصغير جعلت جسدي يلتصق بظهر علي ونهودي تنسحق في جسده وخلفي رجل بجلباب واسع يقف خلفي لا أبالغ أن قلت أنه يحضنني تماماً من الخلف، كنت أشعر بقضيبه بين لحم مؤخرتي،
دقائق حتى وصلنا وقد شعرت بهذا الرجل خلفي وهو يتحرك بشدة ويدفع قضيبه في لحم مؤخرتي بقوة كأنه لا يصدق أني اقف مستسلمة امامه لا ابالى ولا انهره،
كنت اود أن تطول المسافة لاشعر بقضيبه في مؤخرتي وقت أطول ولكنها كانت مجرد دقائق قليلة بالكاد كانت تكفي لإشعال شهوتي ويصيح كسي بعصبية يريد المزيد،
وصلنا للبيت ودخلت لغرفتي لأتفحص ملابسي الجديدة،
تخيلاتي التي إختلطت بالجنون عن سهرة المساء وما سيحدث فيها وما فعله الرجل بمؤخرتي في الطريق جعلوني أشعر بكسب مبلل بعد أن أنزلت شهوتي وهو يسحق مؤخرتي وأنا بالتبعية أسحق ظهر خادمي العاري بنهودي،
وجدتني في غاية الحاجة لأخذ حماماً بارداً وألهو قليلاً مع خادمي الخجول المفتون بجسدي الابيض المضئ،
ناديت عليه وأنا ارتدي الروب دون اي شئ تحته،
ـ هو مفيش حل في الحمام ده؟
ـ ماله الحمام يا مدام؟
ـ أنا عايزة بانيو مابحبش استحمي وانا واقفة كده
ـ يعني ايه با.. ببباينو يا مدام؟
ـ مممممم، اشرحلك ازاي بقى
ـ عايزة تقعدي يا مدام؟
ـ آه، حاجة زي كده
هرول للخارج وعاد بعد دقيقة وهو يحمل مقعد خشبي صغير كالذي يوجد عندنا في بيوت الريف،
دخل للحمام أمامي ووضعه مباشرةً اسفل الدش وهو مبتسم فخور بفكرته،
شكرته وجلست على المقعد بعد ان فتحت الماء وصرت أفرك جسدي ونهودي وشهوتي تتصاعد،
زادت رغبتي بالتمتع به وجاهدت خجلي لأنادي عليه وأنا جالسة كما أنا،
في ثانية واحدة كان يفتح باب الحمام فعلى ما يبدو كان يقف خلف الباب مباشرةً،
وضعت يدي فوق نهودي وهو يقف خلف ظهري واشرت له بالصابونة وامد له يدي بها،
ـ إغسلي ظهري
أعينه المحدقة وفمه المفتوح ونظراته التي تتحرك بسرعة وعشوائية فوق ظهري وما يظهر من لحم مؤخرتي والشق في منتصفها من الخلف في وضع جلوسي كانوا كفيلين بأن ينقبض كسي من شهوتي،
حرك يده بالصابونة فوق ظهري ويده الأخرى تمسك بكتفي بقوة،
ـ آاااااي، بالراحة شوية
حرك يده ببطء وهدوء أكثر وهو يغسل ظهري وأكتافي ومد يده يحركها فوق أجنابي حتى شعرت بظهر كفه يلمس بزازي فأرتجف بقوة بين يديه دون ان أنطق واكتفي فقط بان ازوم بصوت مكتوم،
ـ ممممممممممممم
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon