سارع بالدخول
![]() |
| كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الثانى |
نزل بيده يغسل طيزي ويدخل كفه في بداية الشق واشعر بيده ترتجف بقوة،
صرت احاول رفع جسدي فوق المقعد وأبالغ في ابراز طيزي له ليرى ويلمس جزء أكبر منها حتى جائني صوته المرتعش الخفيض
ـ تقفي احسن يا مدام؟
كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر الجزء الثانى
لم أكن بحاجة لأكثر من جملته هذه كي أنهض واقفة أمامه وأنا أزيح المقعد بكعب قدمي وتصبح طيزي كاملة أمامه يفعل بها ما يشاء،
وقفت شبه منحنية أستند بذراعي على الحائط وهو يحرك يده على كل طيزي من الخلف ويدخلها بلا خوف في شقي لأضمها بقوة لا إراديا فور مروره على خرمي وملامسة كسي من الخلف،
ـ كفاية صابون يا علي
الغبي لم يفهم أني أريده أن يعبث بطيزي واصابعه فقط بدون الصابونة وظنني إنتهيت ليفتح الدش مرة واحدة فوق رأسي،
ـ اااااااااااااااااااااااااااااح
لم يمهلني التصرف ليحرك يديه الاثنين فوق أكتافي وظهري وينظفهم من الصابون حتى مؤخرتي وهو يفتحها بيديه ليممر بين لحمها الماء وينزل لأفخاذي وسيقاني وينظف جسدي تماماً من الخلف،
أغلق الماء وشعرت به يتحرك يحضر الفوطة ووضعها فوق كتفي،
قمت بضمها على جسدي من الامام ولففت جسدي له وأنا مخدرة تماماً ليصعقني منظره وأفتح فمي مبهوتة وتجحظ عيناي،
لقد كان سرواله الابيض مبتل تماماً وقضيبه منتصب خلفه واضحاً كل الوضوح كأنه لا يرتدي أي شئ،
شعر بنظراتي وإرتبك ووضع يديه فوق قضيبه يخفيه بخجل لأفيق وأنظر لعينيه ولا يتحدث أياً منا بحرف واحد،
تحركت أمامه لغرفتي وهو يتبعني كأنه قطعة مني، وقفت بمنتصف الغرفة فوق الفوطة التي وضعها على الارض كالمرة الاولي،
لم أستطع منع نظري عن قضيبه الذي كنت أود أن ألتقمه بفمي ولا أتركه أبداً،
لم أجد مبرر لخجلي لأترك الفوطة من يدي تسقط عن جسدي وأنا بمواجهته هذه المرة بزازي وكسي أمام عينيه ،
ـ نشفي جسمي يا علي
يحضر فوطة نظيفة وينشف جسدي بالكامل ويديرني مرة واثنين وثلاث كانه يشبع نظره من جسدي،
مددت يدي ألتقط جلباب “نسيم” الجديد وأدخله في رأسي وأنا أتفحصني في المرآة،
وقفت بزاوية ورفعت ذراعي لاجد فتحة الجلباب تظهر بزي من الجانب وجزء من بطني من فتحة الذراع الواسعة،
ـ ايه رأيك يا علي؟
ـ جميل جداً يا مدام
ـ روح يا على نشف نفسك وهدومك وغير لو معاك لبس تاني
ـ عندي واحد تاني يا مدام في ظهر البيت
تركني وخرج وجلست أمشط شعري، دخل علي وهو يصيح على بحماس،
ـ عم مسعود برة يا مدام
ـ عم مسعود مين؟
ـ الصياد يا مدام
لم أتوقع أن يحضر الرجل لليوم الثاني على التوالى، فبكل تأكيد لن أشتري سمك كل يوم،
عزمت أمري أن أشتري منه هذه المرة وأعطي السمك لخادمي،
خرجت لأتفاجئ به يقف مبتسم في منتصف البيت يمسك وعائه بجوار خادمي،
أنحنيت على قدمي أتفحص السمك الذي مازال حي ونسيت تماماً أني أرتدي هذا الجلباب الجديد الواسع،
رفعت رأسي له لأجد عينه تأكل بزازي،
وقفت مرة أخرى وانا افهمه ان لا يحضر سوي مرة واحدة أو إثنين كل أسبوع،
كان يستمع الى وعينه زائغة لايستطيع منعها عن النظر لبزازي التي مازالت تظهر أمامه ويظهر بياضها ونضارتها وإستدارتها،
كان أكثر ما يلفت نظري هو علي الذي يراني هكذا أمام الغريب ويري نظراته التي تنهش لحمي ولا يفعل شئ غير الابتسام والتحديق في بزازي مثله بل وأكثر،
وضعت النقود بيده ورحل وأخبرت خادمي أن السمك له،
ـ انت أشتغلت عند ناس قبل مننا يا علي؟
ـ بكل تأكيد يا مدام
ـ عند مين؟
ـ بيت المهندس “ريمونس” يا مدام
ـ كان إنجليزي؟
ـ ايوة يا مدام
ـ كان عايش هو ومين؟
ـ هو ومراته يا مدام
ـ مممممم، كنت بتساعدها زي ما بتعمل معايا؟
ـ بالتأكيد يا مدام
لم أبغي أن أزيد من الاسئلة حتى لا يفطن لما أرمي إليه،
أمر واحد أردت أن أفهمه كي تضح الصورة بالكامل بعقلي،
ـ مراته كانت شكلها ايه يا علي وعندها قد ايه؟
ـ كانت رفيعة جدا يا مدام وكبيرة
ـ كبيرة اوي؟
ـ مش عارف بالظبط يا مدام
كانت إجابته كافيه لأفهم أنه معتاد على أفعاله،
قبل الغروب سمعت صوت سيارة تقف بالخارج أمام المنزل لأجدني أذهب للنافذة أري من أتي، لأتفاجئ بزوجي هو من حضر بالسيارة،
قام بضمي بسعادة وهو يرفعني ويلف بي بصالة البيت،
ـ الدنيا هاتضحك لنا يا وش السعد
ـ ايه العربية دي يا علاء؟
ـ دي هدية من ابو بكر بمناسبة الشغل الجديد
ـ عربية مرة واحدة؟
ـ ولسه، النهاردة ظبط معايا شحنة معلبات لحسابي وعمولتي فيها عشرين ألف دولار
ـ يااااااه، تستاهل كل الخير يا قلبي انت
ـ مش قلتلك طاقة السعد إتفتحتلنا
ـ المهم تاخد بالك احسن حد من الشركة يفهم انك شغال من وراهم
ـ طظ فيهم، حتى لو عرفوا مش محتاجهم طول ما انا تبع ابو بكر
ـ على مهلك يا حبيبي، احنا لسه يادوب واصلين من كام يوم ماتتسرعش بدل ما نخسر كل حاجة
ـ قلتلك اطمني وماتقلقيش، ويلا اجهزي الناس مستنينا
ـ حاضر يا قلبي، احضرلك تاكل؟
ـ لأ، هناكل عندهم أكيد يعني
دخلنا سوياً غرفة النوم وهممت بإخراج فستان المرة السابقة لأجده يصيح بي،
ـ ايه ده يا بنتي، بقولك سهرة دلع ورقص وشرب البسي حاجة عدلة
ـ ألبس ايه يا حبي؟
ـ إلبسي حاجة روشة كده ولا عايزاهم يفتكرونا مابنفهمش
أخرجت بنطلون من الجلد الاسود الضيق بلوزة حمراء بظهر عاري وتحركنا بسيارة زوجي الجديد الى بيت صديقه الجديد،
فتح لنا الخادم وهو ينظر لي بإعجاب واضح لم يلفت نظر زوجي،
وجدنا ابو بكر بإستقبالنا وهو يمدح جمالى بشدة وزوجي يبتسم له ويشكره على ذوقه وانا أشعر بخجل شديد،
دخلت علينا فتاتين سمراوتين يرتدون الميني جيب وفوقها باديهات قصيرة تكشف بطونهم وظهورهم يحملون صواني عليها زجاجات الويسكي والتيكيلا والكؤوس،
حضرت زهرة زوجته وكدت أفقد الوعي بمجرد أن إقتربت منا فقد أدركت لحظتها أن زيها خيف جدا يظهر جسدها عارياً من خلف، فأنا أري بزازها وحلمتها الكبيرة بكل وضوح،
أشار إلبنا ابو بكر لنبدأ الأكل والبنتين يصبون لنا كؤوس الشمبانيا وصوت موسيقي متوسط يصدر من جهاز بأحد الاركان أدارته واحدة منهم،
بينما أعين ابو بكر تتابعني وتتفحصني كانت أعين زوجي لا تستقر وهي مشتتة بين أجساد الخادمتين وبزاز صاحبة البيت الضخمة،
إنتهينا من الاكل ورفعت الفتاتين الاطباق وجلسنا نتحدث في اشياء مبعثرة بلا اهمية وانا مثل زوجي اتفحص أفخاذ زهرة وبزازها مبهورة بشكلها هكذا أمامنا،
وقفت زهرة وجذبتني من يدي وقالت بصوت حماسي وهي تخاطب زوجي،
ـ اسمحلي يا علاء البس مروة لبس “مقديشو” الليلة دي
لم ينطق زوجي ولا أنا وتحركت خلفها وأنا أهز مؤخرتي بميوعة بفعل الشمابنا والبنطلون الجلد الضيق الذي يلتصق بها،
في غرفة نومها كما أخبرتني ساعدتني في خلع ملابسي حتى أصبحت عارية تماماً،
احضرت لفافة من القماش الذهبي ولفتها حولي جسدي بطريقتهم لأنظر لنفسي أراني مثلها كل جسدي يظهر منه،
معرفتي بزوجي وعشرتنا جعلتني أتوقع أن يجاري الرجل فأنا أعرفه جيدا عندما سفرنا في بداية زواجنا في رحلة لتايلاند لم يزعجه أن أرتدي البكيني العاري ويري الجميع لحم طيازي وكان مستمتع بإنطلاقنا ويهمس بإذني
ـ البلد اللي محدش يعرفك فيها، امشي وشلح فيها
عدنا لهم وزوجي وصديقه أعينهم مفتوحة محدقة يتفحصون جسدي ولحمي الواضح كله من خلف الزي الشفاف،
حتى صفق ابو بكر بيده وتدخل الفتاتين من جديد يرتدون ملابس داخلية فقط من الجلد كأنهم قطط مؤخراتهم عارية الا من خيط رفيع يغوص بين لحم مؤخراتهم المكتنزة البارزة وأثدائهم المتوسطة الحجم تتراقص بحرية،
أدارت أحدهم موسيقي صاخبة وصاروا يرقصون أمامنا كأننا بأحد ملاهي أوربا،
جلست الفتاتين تستريحان وقامت زهرة تغير الموسيقي وتقف أمامنا ترقص بميوعة شديدة وهي تعطينا طيزها الكبيرة البارزة البالغة الاستدارة وتحركها بشكل مثير للغاية وزوجي يتابعها بشهوة كبيرة تظهر على وجهه وقضيبه الذي لمحته منتصباً اسفل بنطاله،
جذبته زهرة يرقص معها وأطاعها وظلا يرقصا سوياً حتى جذبتني مثله وظلننا نرقص جميعا وأنا عيني على ابو بكر الذي لا يرفع بصره عن جسدي الشبه عاري وأشعر به ممحون عليه بشدة،
بالغت في عرض جسدي امامه دون ان أشعر زوجي واحرجه كي أجعله راضياً عن مساعدة زوجي،
قام ابو بكر من مكانه لاول مرة وادار الجهاز على موسيقي شرقية خالصة وهو ينظر لي ويصفق،
فهمت ما يريد فأخذت أرقص الرقص الشرقي وانا أتفنن في الدلع والميوعة وأهز طيزي له بكل محن بل وشرمطة كي أزيد من متعته،
كنت أعرف ان طيزي المرسومة البيضاء هي محور اهتمامه،
كان زوجي قد خلع قميصه ويجلس بين يدي زهرة تسقيه المزيد من الخمر وبجاره أحد الفتيات تضع الفاكهة بفمه وهي تفرك له صدره وغير مبال بي مطلقاً،
تعبت بعد رقص طويل من أجل صاحب البيت ومتعته وألقيت بجسدي بجواره وعلى يساري الفتاة تفرك صدر زوجي وتطعمه،
مد ابو بكر يده بمنديل يجفف العرق فوق وجهي حتى ترك المنديل واصبحت أنامله تتحرك فوق وجهي ببطء وهدوء ويمسح على شفتي حتى إستطاع أن يدخل إصبعه بين شفتي وأنا أنظر إليه ممحونة فقد أثارني تماماً بحركته وشعرت بإنقباضات كسي لا تهدئ،
لم أشعر بنفسي الا وهو يميل رأسي على فخذه بهدوء وأضع خدي عليه بوداعة غير عابئة بزوجي الذي لا يشعر بما يحدث لي ويكتفي بمداعبة الخادمة وقبلاتها التي بدأت تنتشر فوق فمه وصدره وزهرة تفرك رأسه وتنظر نحوي انا وزوجها مبتسمة وهي تهز رأسها لي كأنها تخبرني أن أهدئ وأترك نفسي دون انزعاج،
تحركت الخادمة الأخرى نحو ووضعت حبة عنب كبيرة في فمي وهي مبتسمة،
تناولتها منتشية بمزازتها حتى وجدتها بهدوء بالغ ترفع عن ابو بكر جلبابه الابيض لأجده عاري تماماً وقضيبه الكبير بجوار رأسي مباشرةً،
أمسكت به الفتاة ووجهته نحو فمي وهي تحرك أصابعها بين خصلات شعري،
فتحت فمي أفسح له المجال الدخول بفمي وصرت أحرك لساني عليه أتذوق طعمه حتى اني صرت امرر لساني عليه كأنه ايس كريم مثلج ولعقت خصيتيه المشدودة والفتاة تبدلهم فوق لساني ويدها اصبحت تفرك حلماتي برقة بالغة،
حتى شعرت به ينتفض ويدفعه بقوة بداخل فمي ويندفع لبنه الساخن بداخل فمي،
قبل أن يخرج قضيبه من فمي وجدت زهرة فوق رأسي تربت على بحب مبتسمة وهي تحرك اصبعها تدخل ما علق من ماء زوجها بشفتي لداخل فمي لابتلعه،
عدلتني لاجلس كما كنت ومازال زوجي يتناول الفاكهة من يد الفتاة ويتجرع كأسأً وراء الاخر من التيكيلا،
لا أعرف متي أنتهينا حتى تحركنا بالنهاية مغادرين وأنا بنفس الزي ونسيت تماماً ملابسي الداخلية وبنطالى وبلوزتي بغرفة زهرة،
لان المسافة قصيرة استطاع علاء العودة بنا أحياء الى بيتنا لنرتمي فوق فراشنا وانا استسلم للنوم احرك لساني فوق شفتي بدون وعي ابحث عن طعم ماء صديقه حتى لا يغيب عني حتى غلبني النوم.
إستيقظت في الصباح أشعر بصداع شديد برأسي ولم أجد زوجي بجانبي،
نهضت ووقفت أمام المرآة برأسي المثقلة ووقفت أشاهدني وأنا لا أصدق أني كنت بهذا الشكل بالامس أمام غريب وفي حضور زوجي،
خلعت الزي وإرتديت جلبابي الجديد وإنتبهت لعدم وجود علي بالبيت،
زوجي يعرف بالتأكيد أني جزء من الصفقة وركن أساسي في لعبة المساعدة وفتح الطرق وتذليل الصعاب،
بالتأكيد خرج دون أن يوقظني حتى لا تحدث تلك المواجهة التي نفشل فيها جميعاً،
قطع شرودي قدوم علي من الخارج،
الجو يزداد حرارة ورغم ملابسي الخفيفة أشعر بالضيق وأعاني من الرطوبة المرتفعة،
تذكرت ما أخبرني به علي عن أماكن خاصة بالبحر يمكنني السباحة بها،
طلبت منه الذهاب إلى هناك، رحب جدا بالفكرة ولكنه أخبرني أن السيدة “نسيم” في الطريق،
وجدتها فرصة أن أذهب إل هناك مع سيدة مثلي،
ـ هاتنزلي معايا؟
ـ بالتاكيد يا مدام، البحر منعش جدا
ـ هانلبس ايه في الميه؟
ـ نلبس؟!!!
ـ آه، هاننزل البحر بايه
ـ بملابسنا يا مدام
تحركنا الى البحر حتى وصلنا، وجدتها تمسك بداية لفة زيها وتبدأ في فكها لتبقى فقط بلفة خفيفة مثل التي إرتديتها بالامس،
لها جسد رائع كأنها مانيكان وليست سيدة عادية، نهود مرتفعة قوية وحلمات بارزة وأفخاذ ملفوفة بشدة،
مؤخرتها كانت بارزة ممتلئة شديدة الاستدارة بشكل لا يصدق ولا نراهم الا في رسومات الكاريكاتير،
فلا يوجد إمرأة تملك مؤخرة بهذا الانحناء البالغ كأنها دائرتين متساويتين تماماً متطابقتين،
نزلنا الماء وابتل جسدها وأصبحت أكثر عرياً وبجوارنا علي يلهو ويغطس مثلنا،
حتى أخبرتني أن نكتفي حتى تلحق مواعيدها وعملها مع سيدات المدينة،
بالطبع إستوقفني منظر علي فور خروجنا من الماء وقضيبه الغير منتصب يظهر بكل وضوح،
إبتلعت ريقي وأشحت بصري عنه ولكني رأيت تلك الابتسامة فوق شفاه نسيم التي رات نظرتي لقضيب الصبي،
ـ الصبيان في السن ده اجسامهم قوية جدا
لم أعرف بماذا أجيبها فإبتسمت لها مرتبكة دون اي رد حتى استطردت هي،
ـ استحمي من مية البحر وخلي على يدهن جسمك من الزيت
فهمت قصدها فقد كانت تدعوني بشكل مباشر للتمتع بالفتي صاحب الجسد القوي كما وصفته،
تركتنا ودخلنا الى البيت وخلعت ملابسي بمنتصفه فقد كان الملح يحرق جلدي بالفعل وأرغب بالاستحمام،
ـ حضرلي الحمام بسرعة يا علي
ـ جاهز من الصبح يا مدام
تحركت أمامه ولم أغلق الباب خلفي وخلعت المايوه ووقفت تحت ماء الدش يبرد جسدي،
إلتفت بجسدي فوجدته امامي يحملق في والحياة دبت بقضيبه الذي اصبح منتصباً تماماً،
أشرت له بإصبعي وأنا أطلب منه الاقتراب ويدي الأخرى تفرك بزي،
ـ تعالى حميني
اقترب مني يمسك بالصابونة يضعها على جسدي لاجذبه نحوي واتحرك للخلف حتى اصبحنا سوياً أسفل ماء الدش،
وضعت ذراعي خلف رقبته وهو يفرك بزازي بالصابون وجذبته حتى شعرت بقضيبه بين فخذي،
ضممت أفخاذي على قضيبه لاشعر به وبصلابته واري تلك التحديقة في عينيه وفمه مفتوحاً مرتعش،
لم أفكر وانزلت يدي مباشرةً على سرواله اجذبه لاسفل واحرر قضيبه منه،
ـ اقلع الزفت ده بقى
اصبحنا عاريان تماماً وقضيبه بين أفخاذي من الامام ثم من الخلف وانا لا اتوقف عن ضمهم عليه وعصره وتدليكه بشفرات كسي،
اصبحنا متعانقين تماماً وبزازي مسحوقة في صدره احرك حلماتي عليه ويدي تدلك ظهره ومؤخرته القوية،
لا أعرف لماذا فعلت مثله عندما شعرت بيده فوق لحم طيزي ويحرك اصبعه بينها ويدلك خرمي ويدفعه اصبعه بداخله لافعل مثله برغبة حقيقية واعبث مثله بلحم مؤخرته وادلك له خرمه باصبعي،
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon