سارع بالدخول
![]() |
| ليلى والذئاب وافتراس لحم الزوجة قصص خيانة الجزء الثانى |
– إهدي بس وإسمعي كلامي وأهو تحت إيدينا وشوية فلوس على قعدة حلوة معاكي ونبقى طويناه تحت باطنا
ترى نفسها في غرفتها وبهية تخرج لها المايوه مرة أخرى وتجعلها ترتديه وهي كأنها تجهز عروس ليلة زفافها،
– طب أنزل تاني ليه ما يطلع هنا ونخلص قبل ما الولاد يرجعوا
ليلى والذئاب وافتراس لحم الزوجة قصص خيانة الجزء الثانى
– يا ستي كده أحلى وفرصة تدلعي وتسخني عشان تتمتعي انتي كمان وعلشان ما يفهمش إنك موافقة خوف من كلامه، ولو على الولاد لسه ولا ساعتين تلاتة على بال ما يرجعوا
المشهد خارق للمنطق وبهية بجوار عطوان بلباسه والصديري وليلى تأتي من داخل الفيلا بعري المايوه الصارخ،
– عيني باردة عليكي يا ستي قمر أربعتاشر
قالتها بهية وليلى تتهاوى وتتمدد فوق الشيزلونج وتنتظر منهم الخطوة التالية،
– مش هاتنزلي الميه يا ست؟
نطقها عطوان وهو يحدق في جسدها بقرب بالغ ويمد يده لها كي تتبعه وتنزل الماء،
تتحرك معه نحو الماء وتوقفها بهية قبل وصولها للماء وهي وعطوان حولها من الجانبين،
– خليكي يا ست كده أحسن جسمك يستفيد بالشمس
يد عطوان تمتد هي الأخرى تتحرك مباشرة فوق صدرها وهي لا تحرك ساكناً كأنه أمر طبيعي معتاد،
– يا راجل بالراحة على ستي جسمها ناعم ومش حمل ايدك الخشنة
– حرير يا ستي
يجذبها لتتبعه نحو حجرته وهي خائفة رافضة تنظر لبهية يإستنجاد ولا تريد الذهاب،
– رايح فين بس؟
– تعالي يا ستي ما تخافيش
– يجرها كجرو خلفه ومؤخرتها تهتز من سرعة حركته وبهية تتبعهم في صمت،
في حجرته الصغيرة دفعها فوق فراشه وهو أمامها بنظرة جوع وشبق يخلع كل ملابسه بعجالة،
ترتعد وتنتفض وهي ترى قضيبه أمام بصرها منتصب متحفز،
حجمه أضعاف حجم قضيب زوجها وأكبر من قضيب جوليا،
مد يده خلع عنها المايوه لتصبح قطعة لحم خالصة أمامه ويهجم عليها بعد أن فتح ساقيها عن أخرهم وحملهم فوق كتفيه،
ينيك بقوة وشبق وهي تصرخ من قوته وفحولته وتترك له فمها يلعقه ويمتصه بلهفة وشبق،
بصرها يقع على بهية خلفه ترفع جلبابها ولباسها حول فخذيها وتفرك كسها على منظرهم،
-اااااااااااااااااااااااح
– إتكيفي يا لبوة
شتمها عطوان وتجاوز كل حدوده وجعل رأسها ينسحق من فرط الشهوة،
بهية تخلع مثلهم وتجذب عطوان وهي تنام بجوار سيدتها مفتوحة السيقان،
– وأنا ماليش نفس أدوق زبرك يا راجل
يُخرج قضيبه من ليلى ويضعه في كس بهية وهي تصرخ بشبق وعهر ويدها على صدر ليلى المرتجفة بجوارها،
– نيك يا عطوان، نيك قوي وكيف لباويك
– خدي يا لبوة
– إرزع يا عطوان زبرك مكيفنا، شبع شراميطك يا راجل
تزيح جسدها من تحته وهي تقلب ليلى لتصبح على ركبتها وقضيب عطوان يعبر كسها،
صفعات متتالية على لحم ليلى الشهي وبهية فوقها تمسك بفلقتيها وتجذبهم للخارج،
– حطوهلها في طيزها يا عطوان
تصرخ ليلى لا تريد أن يفعلها وبصق ولعاب بهية يسقط فوق خرمها وقضيب عطوان يضغط ويضغط حتى أتم الدخول،
– آاااه، آاااااااااااااااه
– نيك الهايجة وطفي نارها
دقائق من المتعة حتى غرس قضيبه بخرمها بكل قوة وهو يلقي بلبنه ويلهب أمعائها بسخونته،
– ااااااااااااااااح
قام عنها وهي تسقط وبالكاد ترى بهية وهي بين فخذيه تلعق قضيبه وتلحس باقي لبنه،
فعلها عطوان وركبها في حجرته، إتناكت من الجنايني في حجرته وذهبت خلفه يجرها كانها مومس من الشارع،
السيدة سعيدة مرتاحة تبتسم اخيراً وهي تراه مغادراً وهو يمشي كأنه يرقص، إرتاحت من الكابوس وتخلصت من جريمتها وسقطتها وعاد لها هدوء نفسها،
بهية ترتب حجرة ليلى الجالسة في شرفتها تحتسي قهوتها،
– يا ستي، أرمي الازازة دي ولا أسيبها؟
– سيبيها عندك وخلاص
– أنا بقول نرميها يا ستي أحسن، دي شيطان وبتجُر وراها بلاوي
– مش للدرجادي يعني، عموماً اللي فات مش هايتكرر تاني
– ليه بقى يا ستي ده انتي حتى دماغك خفيفة قوي
– عايزة ايه يا ست يا خبيثة انتي؟
– بصراحة يا ستي كنت فاكراكي مش عايزاها وكنت هاخدها أنا
– هاتعملي بيها ايه؟
– عادي يا ستي هاشربها أنا
– انتي بتشربي؟
– انا متعودة يا ستي مش زيك دماغي خفيفة، سي رجب جوزي ومابيعدلش مزاجه غير الشرب، بس هو بيجيب خمرة معفنة مش من الغالية دي
– وبعدين؟
– ولا قبلين يا ستي، هما الرجالة بتشرب ليه؟ ما هو لامؤاخذة علشان تتول وتتمتع مع نسوانها
– وانتي لما تشربي؟
– ما هو انتي جربتي يا ستي، الست لما تشرب نارها بتقيد وتهيج قوي وتدلع راجلها وتبقى ولا العوالم
– يعني انتي عايزة تاخديها علشان تشربيها مع رجب جوزك؟
– لأ رجب ايه يا ستي لسه بدري على رجوعه، كنت هامزمز فيها كده مع نفسي
– مش قلتي بتهيجي لما تشربي، طب هاتشربي ليه هنا؟
– هاقولك ايه بس يا ستي، ما أنا ببقى تعبانة برضه وعايزة اي تصبيرة
– تصبيرة ازاي، هاتعملي ايه يعني؟
– أهو بقى يا ستي دماغي تتبسط وأدلع نفسي بإيدي حتى
– طب بقولك ايه، ما تيجي نشرب سوا أنا وانتي، بس شوية صغيرين
طارت بهية من الفرحة وهي تجد مدخل جديد مع سيدتها وتنتقل جلستهم من الشرفة إلى فراش ليلى،
كوب تلو اخر والرؤوس تثقل ولسان ليلى يلتوي ويتحول حديثهم للجنس البحت،
– كنتي وسخة وهايجة قوي يا ستي
– كنت وسخة؟ انا كنت وسخة يا دادة؟
– قوي يا ستي، شرموطة قوي وهايجة زي الكلبة المحرومة
– اح يا دادة اح، وعطوان كان، كان شايفني وانا كده؟
– كان شايفك وراكبك يا ستي
– ااااااااااااح يا دادة اااااااااااااااااح، انا هايجة قوي
– ما كان موجود اللي يركبك ويطفي نارك وإتنمردتي عليه
– ما ينفعش حد يبقى قاعد معانا في البيت يا دادة، مااااااينفعش
– وانتي هاتفضلي مولعة ومتجننة كده وكسك بياكلك؟
– اعمل ايه بس يا دادة
– اتشرمطي واتمتعي يا ستي وطفي نارك
– نفسي، نفسي يا دادة قوووي، اتشرمط وأتناك
– دواكي عندي بس انتي توافقي
– ايه يا دادة، اااااايه؟
– طالما مش عايزة في البيت يبقى تيجي معايا الاصطبل تتركبي وتتمتعي وتسدي كسك
صرخت صرخة مدوية وهي تأتي بشهوتها بعنف وشبق بالغ من حديث بهية عن الاصطبل وعن ذاك الذي يسد جوعها وحرمانها ويمتطيها ويشبع شهوتها المشتعلة بإستمرار،
بالنهاية قررت الذهاب في زيارة فقط من أجل رؤية الاصطبل عن قرب وإتخاذ القرار فيما بعد،
رائحة البرسيم والشعير ورائحة الخيول تطغي على المكان وتجعل ليلى تشعر بشئ من الضيق والنفور،
في البيت البسيط الفقير بشكل واضح خلعت بهية العبائة وملابسها الداخلية وارتدت جلباب خفيف قصير على لحمها مباشرة وهي تضع مثلها بيد ليلى وتطلب منها أن تفعل مثلها،
ليلى تشاهد وتتأمل وتشارك بهية في وضع الطعام أمام الحيوانات حتى ظهر “شفيق” عامل الإصطبل، بصدر عاري ولباس من القماش وهو يحمل كومة من البرسيم فوق ظهره،
– ولا يا شفيق، كنت فين يا ولا؟
– كنت بجيب برسيم يا أم مسعد
– هو مسعد فين يا ولا؟
– راح المولد بالعربية القديمة من يومين مع ابوه
– البهايم وسخة ليه يا ابن الوسخة، انت ما بتنضفهمش يا ولا؟
– انا شغال لوحدي يا ام مسعد
– طب هِم يا واد وهات الحصان الابيض نحميه بدل ما صاحبه يجي يصوتلنا
تخطو في المسبح وهي تفرك وتغسل جسد الحصان ويبتل نصف جسدها ويلتصق الماء به ويشف جسدها بشكل صارخ،
ليلى تقف مشدوهة لا تصدق ما تراه وترتجف من الشهوة وهي ترى مؤخرة بهية متجسمة واضحة بعد أن إبتل جلبابها الخفيف وقضيب شفيق يظهر مثلها بشكل أقرب للوضوح،
– تعالي يا ليلى يا حبيبتي ايدك معانا علشان نخلص
يد بهية تمتد لبطن الحصان تفركها وتدلكه بالقرب من قضيبه ثم تمسكه وتدلكه وهي تتحدث بصوت مائع خفيض،
– هو الحصان صرفان كده ليه يا واد؟ انت ما بتنططوش ولا ايه
– بقاله ياما ما نطش يا ام مسعد
– شايفة ياختي الحصان بتاعه قايم عليه ازاي، محروم وصرفان يا حبة عيني
شفيق يتحرك ويصبح خلف بهية بجسده ويلتصق بها بقوة وهي تراقص مؤخرتها فوق قضيبه،
– مالك يا ولا لازق في ظهري كده ليه؟ ينيلك انت صرفان انت كمان يا ولا؟
– لامؤاخذة يا ام مسعد اصل الحوض ضيق
– حوض ايه يا ولا يا وسخ وانت بتاعك داقر فيا كده
ليلى ترتعش وهي تراهم وتسمعهم ويدها تتحرك بقوة فوق قضيب الحصان وهي لا تشعر،
– ايه يا ابن الوسخة مالك؟
قالتها وهي تقبض على قضيبه وتلويه بقوة ومياعة وهو يصرخ من يدها ويعض على شفتيه،
– اي اي يا خالة بهية
– انت شكلك خيبت وإتعلمت الهيجان يا وسخ
تدفع شفيق في صدره تبعده عنها وهي تصيح فيه بدلال،
– اوعي كده يا ولا وسطي وجعني من قعدة الحوض،
تنهض وتمسك بيد ليلى الغائبة عن الإدراك وتجعلها تقف بينها وبين شفيق والمسبح يضيق بهم وجسد الفتى يلتصق بجسدها وتشعر بصلابة قضيبه في لحمها من الخلف،
– إشتغل يا ولا بذمة خلينا نشوف اللي ورانا
كأنها بلا عقل أو رد فعل وقفت صامتة الا من ألم شهوتها وهي تشعر بقضيب شفيق يلامسها ويحتك بها
لم تسمح للجنايني بالاستمرار وها هي الان تفعلها مع من هو أدنى وبشكل لم يخطر لها ببال،
تنتفض وتخرج مسرعة والماء يقطر من جسدها المبتل وتختفي بحجرة بهية وهي تلقي بجسدها وتلهث بإنفعال وفزع،
– مالك يا ستي؟ حصل ايه؟
– مفيش يا دادة، أنا عايزة أمشي حالاً
وقفت ليلى في حمامها تحت الماء تبكي وهي تندب حظها وتتنفس الصعداء أنها عادت أخيراُ لبيتها دون خسائر كبيرة،
– حقك عليا يا ستي كان قصدي أبسطك
– تعبانة، تعبانة يا دادة
– حقك عليا، حقك عليا، يقطعني يا ستي
– زهقت بقى ومش قادرة أفضل كده
قالتها وهي تفرك نهديها بلوعة وشبق كجائع وتداعب بظرها بيدها وهي أمامها تتلوى وترفس بساقيها،
– هاتي، هاتي يا ستي وإرتاحي
عريها أمام بهية وعري مشاعرها ورغباتها أهون عليها بكثير من تركها جسدها لعطوان أو شفيق،
عادت للأمان خلف جدران حجرتها والعزلة خلف أسوار فيلتها،
مرت الايام وتغلبت الشهوة ونار الحرمان عليها مرة اخرى
– عايزة أروح الاصطبل تاني يا دادة
– وترجعي تتقمصي وتطلعي تجري
– تؤتؤ مش هاعمل كده
– هيجانة على بتاع الولا شفيق
– آه يا دادة، قووي
– عايزاه يركبك؟
– يركبني ويقطعني يا دادة
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon