سارع بالدخول
– ماله طارق يا دودو مش لبنه عجبك؟
– موافقة،، موافقة يا أبلة
– طارق على مزاجك وهايدلعك ويخليكي تتلبوني وتتشرمطي زي ما تحبي
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الخامس
شعرت بها إنتبهت لجملتي وتوقفت عن لعق كسي
– مالك يا دودو، مش عايزة تتشرمطي؟
– عايزة يا ابلة،، بس هو هايرضى؟
– بكرة تشوفي بنفسك
دفعتها للخلف لتقع على ظهرها وأنقض عليها بجسدي ونغرق في قبلة محمومة ولعق الألسن وفرك النهود وأجسادنا متلاحمة حتى شعرت بها تتشنج من فرط ما تشعر به من متعة،
في المساء طرق طارق باب شقتنا يطمئن على ونظرات وداد تظهر مرتبكة بوضوح
بعد أن غادر حدثتها متسائلة عن سبب توترها
أوقفتني وهي تنبهني أني أرتدي جلبابي على اللحم لأنظر في عينيها ثم أرفع الجلباب واعري خصري وأنا أنظر لكسي العاري،
– تصدقي عندك حق يا دودو، بس عادي مفيهاش حاجة
– أصل ابيه طارق ياخد باله
قالتها وهي تعض بخجل على شفتها لأقترب منها هامسة،
– أولاً اسمه طارق مش ابيه طارق
ثانياً وفيها ايه لو خد باله على الأقل يفك شوية عن نفسه ده من مدة وهو محروم من ساعة ما طلق مراته
أقتربت من اذنها كي أصنع لها حالة من الغموض والاثارة،
– تعالي ورايا من غير ما تعملي اي حس
– ايه يا أبلة؟ في ايه؟
– تعالي بس وهاتشوفي
أغلقت باب شقتنا علينا بهدوء وحرص ثم قدتها إلى باب الحمام وإنحنيت أنظر من فتحة المفتاح المنزوع ثم أدفع لتفعل مثلي وأسمع شهقتها عند وقوع بصرها على جسد طارق العاري وهو يتحمم،
– هس يخربيتك مش عايزينه ياخد باله
– احيه يا ابلة ده بتاعه كبير قوي وواقف
– طارق على طول بتاعه واقف وهايج
– احيه احيه
نظرت لها بتحديق بالغ وأنا أقرصها من حلمتها الواقفة،
– حسك عينك حد يعرف باللي هايحصل دلوقتي
أشرت لها بإصبعي للصمت ثم طرقت الباب بهدوء،
– طاروقه، عايزة حاجة؟
– اه يالولو لو ممكن تيجي تغسليلي ظهري
نطقها كما إتفقت معه وأسمع شهقة وداد مرة أخرى وانا أضع يدي على فمها،
– هس خالص وإتفرجي وانتي ساكتة
هزت رأسها وفتحت الباب ودخلت لطارق وأغلقته من جديد وطارق يعطيني ظهره العاري وأتخذ موضع جانبياً بجواره يسمح لوداد بيسر الرؤية،
دقيقة ولف طارق بجسده ليظهر قضيبه المنتصب بشدة وانا اضع يدي عليه وأحركها بهدوء،
– ايه يا طاروقه بتاعك على اخره كده ليه يا حبيبي؟
– هيجان قوي يا لولو ومعبي
– يا حبيبي، بكرة تتجوز ومراتك تريحك
قلتها وانا ادلك له قضيبه ثم أجثو على ركبتي بعد ان جلس على حافة البانيو وقضيبه بين يدي أدلكه له وأداعب خصيتيه،
– هاجيب، هاجيب يا الهام
– هات، هات يا حبيبي وارتاح
قذف لبنه في الهواء وأنا أزيد من سرعة تدليك قضيبه حتى هدأ وغسلت يدي وهممت بالخروج،
– يلا يا حبيبي كمل حمامك براحتك وأنا راجعة شقتي قبل ما حليم يرجع
خرجت لأاجد وداد مكومة على الأرض ويدها بداخل بنطالها كأنها جثة حتى أني بذلت مجهود وانا أرفعها وأقودها للعودة لشقتنا،
مر أكثر من ساعة وأنا ووداد نجلس نشاهد التلفاز حتى رن هاتف حليم ورد بلسان ثقيل على المتصل،
– ايوة يا رشدي ازيك
عقدت الدهشة لساني وسقطت في بحر من الخوف والفزع فور سماع اسم رشدي
– يا سيدي أبداً انا بس كل يوم بلف كتير علشان ألم الشغل الجديد وقالولي إنك سألت عليا في المحل
-،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
– طب ما تجيب الشغل بتاعك وتسيبه في المحل وأنا هابص عليه وارد عليك
-،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
– طب انأ في البيت لو مصم تعالى دلوقتي
وقعت جملته الأخيرة كمطرقة فوق رأسي وأنا أستوعب أن رشدي في طريقه لبيتنا،
– مين ده يا حليم اللي بتقوله تعالى؟
– ده ترزي يا ستي داوشني علشان أخد شغل من ورشته
– وحبكيت يعني يجي دلوقتي
– معليش بقى اصله معرفة قديمة ومتعشم وبيقولي ان الدنيا واقفة معاه ومحتاج يوريني شغله علشان يسترزق بقرشين
لم أعلق وجلست بجوار وداد التي تعرف ما يدور بذهني حتى سمعت جرس الباب لأنتفض من مكاني وأتحرك لفتح الباب،
كنت أرتدي بيجامة بيتية مثل ما ترتديها وداد ولم أفكر في تبديل ملابسنا خصوصاً أن حليم لم يهتم أن يخبرنا بذلك،
فتحت له الباب ليقابلني بإبتسامته الصفراء وحقائبه الضخمة،
– الأستاذ حليم موجود؟
– آه موجود إتفضل
همس بي وهو يقرصني من صدري بعجالة،
– إتأخرتي عليا قوي يا حلوة وكنت هاكلم طارق يبعتك
تهديده جاء أسرع مما توقعت ليزداد إرتباكي وأنا أتحاشي التعليق وأقوده للداخل،
رحب به حليم الذي لم يقوم من جلسته ليشير له أن يجلس بجواره ويقدم له كأس،
– قومي يا وداد شوفي بابا وضيفه يشربوا ايه
– تشرب ايه يا عمو؟
– تسلمي يا حبيبتي أنا هاخد كاس مع بابا وكفاية
أخذا يتحدثا سوياً بعض الوقت وانا أستمع إليهم بتركيز ورشدي يحاصرني بنظراته دون أن يشعر به حليم أو وداد،
– يا أستاذ حليم أنا عامل شوية شغل محدش هايفهم فيهم ويقدرهم غيرك
– ياااه للدرجادي يعني يا رشدي
– وأكتر كمان وغلاوتك أومال أنا أصريت أجيلك دلوقتي ليه؟ حاكم كان في تاجر تاني عايز يشوفهم بس أنا قلت ما يصحش أعمل كده قبل ما ارجعلك
– يعني شغل كويس بجد ولا بتقول كده علشان تحلي البضاعة يا راجل يا ناصح
– عيب يا أستاذ حليم وأديك هاتشوف بنفسك
قام يخرج ملابسه من حقيبته وأنا ووداد نركز معه حتى أنه لاحظ ذلك وإبتسم بهدوء وهو يحدثنا مصطنعاً الطيبة والخجل،
– وأدي البنات الحلوين دول كمان موجودين ويقولوا رأيهم هما كمان
أخرج بيجامة رقيقة في البداية من الدانتيل ومطرز على قماشها خيوط لامعة ذهبية اللون وقام بفردها أمام نظر حليم،
– ها ايه رأيك في الشغل ده يا أستاذ؟
– حلو يا رشدي بس عادي يعني شبه كل البيجامات
– لأ يا استاذ ماتقولش كده، دي لما تتلبس والقماش يتشد تبان حلاوتها
انت معندكش مانيكان هنا؟
– وهاجيب مانيكان البيت ليه بس يا راجل يا أونطجي؟
نظر لي رشدي بنفس إبتسامته وهو يقدم لي البيجامة بلطف ورقة أعرف أنهم كاذبين،
– أستسمحك يا ست البنات تجربيها عليكي وتخليي الأستاذ حليم يشوف بنفسه
فاجئني طلبه وفطنت بالتأكيد لنواياه وأنا أنظر إلى حليم الذي يصب كأس جديد،
– مش مستاهلة يا حليم هي شكلها حلو فعلا
قاطعتني وداد وهي تصيح كطفلة صغيرة تتناسب مع جهلها بمن يكون رشدي وفيما يفكر،
– انا، انا، انا أجربها
جذبت البيجامة من يده وهرولت لحجرتها ترتدي البيجامة
– قعدتك حلوة يا استاذ حليم وطول عمرك راجل برنس وصاحب مزاج
تناول حليم الكأس وهو يضحك له وأشعر به غارق تماماً في سكره،
– دي تحفة قوي يا بابا
نظر إليها حليم وهو يبتسم لها ويوافقها الرأي،
تحرك رشدي وأخرج شورت من نفس القماش واللون وهو يفرده أمامنا،
– أهي دي بقى مش هتلاحق بيع منها يا استاذ
احنا عاملينها 3 قطع، سترة وبنطلون وشورت علشان الست تلبسها بالطريقة اللي تحبها
وضع الشورت بين يد وداد وهو يحدثها بطريقته الهادئة،
– خشي البسي ده يا امورة ووري بابا
في غرفتها خلعت البنطلون وإرتدت الشورت الذي كان ضيق جدا وبالكاد يغطي نصف أفخاذها،
– ايه ده يا ابلة هو بابا سايبني البس كده قدام الراجل؟
– وفيها ايه يا دود ما بابا قاعد وشايف اللي بيحصل
– بابا؟ بابا شكله سكِر ومش دريان اصلا
– انتي هيجتي ولا ايه يا بت انتي
عضت علي شفتها وهي تبتسم بخجل،
– باين كده يا أبلة
– طب يلا قدامي لما نشوف أخرتها
خرجنا لهم وأعين رشدي تلتهم جسد وداد وانا من خلفها أبتسم له كي ألفت نظره وأوجه عقله لها،
– يجنن الموديل ده يا حليم، واضح إن عم رشدي شاطر قوي في شغله
أعين حليم متحجرة فوق أفخاذ وداد العارية وكأنه لا يستوعب المشهد بشكل كامل،
– ولسه يا ست الكل لما تشوفي باقي شغلي هايعجبك أكتر وأكتر
قام متحمساً وأخرج من حقيبته جلباب من القماش المرن بخيوط لامعة وبه فتحة كبيرة تكشف كل الظهر من الخلف حتى بداية المؤخرة،
ناولني إياها وهو يطلب بتودد أن أرتديه وأدع حليم يراه على وهو يعده أن يعجبه الموديل ويقرر شرائه وتوزيعه،
وقفت أمامه وأنا أعطيهم مشهد مفصل للجلباب ولجسدي وأحرك أفخاذي أجعلها تظهر وتتلألأ من الفتحات الجانبية التي تعريهم بالكامل من الجنب،
– اوووووووف، ده يهوس مووووت
نطقتها وداد وهي تتفحصني مثلهم وتمد يدها نحو ظهري تجذب الجلباب لأعلى لتداري الجزء العلوي الظاهر من مؤخرتي بفضل فتحة الظهر الكبيرة،
– حلو قوي يا رشدي وشغل عالي
– قلتلك يا استاذ حليم جايبلك حاجة معتبرة
أخرج من حقيبته جلباب مماثل ولكنه كله من الخيوط التي تصنع دوائر تشبه شبكة صيد الأسماك حتى أنه بذل مجهود كي يفردها ويعدل قوامها،
– دي بقى مش عايز أقولك يا أستاذ حليم بتاخد شغل قد ايه، بس أوعدك ما تلاحقش بيع منها
– وداد بقى اللي عليها الدور
– احيه يا أبلة دي عريانة قوي
– وماله يا بت، هاتبقى جامدة عليكي
– انا خايفة قوي من بابا وكمان مكسوفة قوي من الراجل اللي برة ده
– وهو اللي برة ده مالوش حظ هو كمان يتمتع زي ابو شخة بتاع العيش ولا الأهبل إبن بثينة
– احيه يا ابلة دي الدنيا كلها بقت عارفة جسمي
– وماله يا بت متعيهم وإتمتعي
– طب علشان خاطري يا ابلة إلبسيها انتي
– تؤ تؤ، انتي اللي هاتلبسيها
– يا ابلة بابا هايموتني انا مرعوبة
– ابوكي قاعد ساكت من الصبح وباين عليه هايج كمان
– احيه يا ابلة، بجد؟
– أيوة بجد وهاتشوفي دلوقتي انه مش هاينطق، حاكم الرجالة طالما هاجت ما بتقولش لأ
– على ضمانتك يا ابلة
– إخلصي وبقولك ايه
– نعم يا ابلة
– إفردي شعرك كده وحطي شوية روج وماتلبسيش برا، كفاية أندر من بتوعك المحندقين
– لأ يا ابلة والنبي بزازي هتبان خالص كده
– ما تبان، هي يعني وحشة؟
– طب وهاحط روج ليه؟ هو أنا هاتذوق للعجوز اللي برة ده؟
– هو مش راجل وبيفهم ويحس وكمان علشان بابا يشوفك حلوة
– هو أنا هاهيج بابا هو كمان؟
– انتي لسه هاتهيجيه؟ن باب هايج خلاص ومن بدري
لم أترك لها فرصة لمزيد من النقاش لأعود لهم بجلبابي المثير،
في الطرقة بعيداً عن أعين حليم وسمعه وضع كفه مباشرةً فوق كسي وهو يفرك بين اصابعه بقوة وشبق،
– مش قلتلك لما تتفتحي يا شرموطة تجيلي
– لسه والنعمة ما رجعتش الشغل
– مش قادر أصبر أنا كل ده
– حاضر والنعمة أول ما أخرج هاجيلك
– ايه حكاية اللبوة الصغيرة دي كمان؟
– دي بنت حليم جوزي
– شكلها شرموطة زيك وشكل الراجل مايتخيرش عن أخوكي الدكر
– البت عجبتك هي كمان ولا ايه؟
– تبقى زيك خلاص مفهومة
– طب بالراحة عليها وعلى السكران اللي برة ده وبلاش جنان وأنا هاعملك كل اللي انت عايزه
– أما اشوف، بس لو لعبتي بيا انتي عارفة
تركته وعدت وتبعني بعدها بدقيقة وجلسنا ننتظر حتى طلت علينا وداد بالجلباب الأكثر من عاري
– شيلي إيدك يا عروسة خلي بابا يشوف الموديل
بشكل غير متوقع فاجئني بشدة وجدت رشدي ينهض بلا مقدمات وهو يحدث حليم بصوت يبدو خفيض،
– إختار براحتك يا أستاذ حليم وشوف الطلبيات اللي تعوزها وانا تحت أمرك
حليم لا يفعل شئ غير هز رأسه ورشدي يتحرك مغادراً وانا أتبعه حتى الباب ليلتفت لي ويهمس بأذني،
– جوزك طلع زي أخوكي يعني مالوش لازمة التهديد
كده الموضوع يخصك لو عايزة تيجي تريحي راجل عجوز وحداني زيي، تعالي
وضع قبلة رقيقة لاتناسب ما يحدث على الإطلاق وغادر ليتركني مشتتة مرتبكة لا أستطيع الفهم وربط الأحداث،
عدت بخطوات بطيئة أثقلتها الدهشة والصدمة من تصرف رشدي وإنقلابه 180 درجة،
لأجد وداد تجلس أمام والدها وهي تتحسس فخذها وتعض شفتها السفلية بثبات،
وقفت بجوارهم لأخلع الجلباب وأبقى فقط باللباس الصغير أمامهم قبل أن ألتقط من حقيبة رشدي المتروكة قطعة علوية لإحدي البيجامات وأرتديها وأجلس بجوار حليم وألتصق بجسده وكفي يداعب صدره،
– الشغل بتاع رشدي يجنن يا حليم
بصره لا يفارق وداد وهو يهز رأسه بالموافقة،
– شوف وداد تجنن ازاي في الجلابية، مخليها صاروخ
أحدثه ويدي تتسحب نحو قضيبه وأقبض بيدي عليه أفركه وهو مازال يتفحص وداد التي تشاهد ما يحدث وترتجف من الشهوة،
– ده حتى الراجل كان متجنن من جمالها بسبب حلاوة التفصيل
أؤكد له أنه سمح لغريب برؤية جسد ابنته وهو ينتفض من كلامي ومن حركة يدي وهي تفرك قضيبه حتى شعرت به يرتجف بقوة ويأتي بشهوته بداخل ملابسه لأتأكد تمام التأكد أن حليم قد وقع كما وقع طارق من قبل وان زواج وداد وطارق أصبح أمر مفروغ منه
في الصباح جلسنا نتناول الإفطار كلنا وكنت أرتدي شورت ضيق قصير يظهر أفخاذي ووداد بنفس الهيئة
لاحظت نظرات حليم لها ولصدرها وهو يحدثها عن خطوبتها لطارق ويتأكد بنفسه من موافقتها،
إدعت الخجل المعتاد وهي تشيح ببصرها بدلع،
– اللي تشوفه يا بابا
قطع حديثنا صوت جرس الباب لتنهض وداد تفتح الباب ونجد أمجد أمامنا وهو يحمل كراساته
لا أعرف لماذا وكيف جاء في هذا الوقت المبكر وقبل حتى أن يغادر حليم،
نهضت اسأله بعد أن أدخلته وداد وأغلقت الباب،
– ايه يا أمجد، جاي بدري ليه مش ده ميعاد شغلك؟
– ماهم في البنك إدوني الاسبوع ده أجازة لحد ما أخلص الإمتحانات
– طيب، طيب ادخل
جلس على مقربة منا وأشعر بتوتر حليم حتى إقتربت منه أسأله بهمس،
– مالك يا حبيبي، هي مش مامته قالتلك وانت وافقت
همس هو الاخر وأنا أشعر بإرتباك واضح على صوته وملامحه،
– انتوا هاتفضلوا بلبسكم ده قدامه؟
– ماله لبسنا يا حبيبي؟ وبعدين هو انت مش عارف امجد يعني؟
ده أهبل ومخه على قده
هز رأسه بصمت وإستسلام وأنا ارى تبدل ملامحه وإمتقاع وجهه وأوجه حديثي لوداد،
– دودو، إعملي شاي لأمجد على بال ما أروح أنده لطارق علشان ينزل مع بابا
تحركت لغرفتي مع حليم وساعدته في إرتداء ملابسه ثم خلعت ملابسي التي لا يوجد تحتها اي شئ وإرتديت جلبابي على لحمي مباشرة،
– دقيقة يا حبيبي هاروح أندهلك طارق
أوقفني وهو يمسك بيدي وأشعر برجفتها الخفيفة،
– انتي هاتخرجي كده؟ من غير حاجة تحت الجلابية؟
وقفت أمامه أدعي الدهشة وأنا أدور أمامه حول نفسي،
– مالها يا حبيبي؟ مفيش حاجة باينة من جسمي
خرجنا سوياً ليقف مبهوتاً ونحن نلمح من بعيد وداد وهي تنحني أمام أمجد وتضع أمامه كوب الشاي وصدرها يظهر بشكل فظيع يكاد يخرج ويتحرر من فتحة ملابسها الواسعة،
– ايه يا حبيبي وقفت كده ليه؟
– مش شايفة البت صدرها عريان ازاي قدام الواد؟
– وهي ذنبها ايه بس يا حبيبي ان صدرها كبير ومقلوظ؟
قبل أن ينطق تحركت وداد وإقتربت منا مبتسمة لأضع كفي يدي أسفل صدرها أهزه ببطء وأنا أغمز لها دون أن يلحظ حليم،
– بابا مش عاجبه اللبس بتاعك يا دودو قدام أمجد علشان مبين جسمك
عضت على شفتها بخجل مصطنع وهي تنظر لحليم،
– آسفة يا بابا، هاغيره حالاً
– خش معاها يا حليم نقيلها حاجة تلبسها بنفسك لحد ما أروح أنادي طارق
تركتهم وذهبت لطارق الذي كان مستيقظاً وعلى وشك الإنتهاء من إرتداء ملابسه لأزف له خبر موافقة حليم على خطوبته لوداد،
لم يصدق طارق نفسه من الفرجة وضمني بشدة وهو يشكرني بسعادة بالغة،
– طب يلا يا سيدي عشر دقايق كده وتعالى علشان تنزلوا شغلكم
أردت بعض دقائق لحليم مع وداد قبل أن يغادر كي أشمح له بمزيد من الإنزلاق فيما يحدث،
عدت لهم بشغف بالغ لأجد حليم مع وداد بغرفتها وهي تفرش أمامه بعض ملابسها البيتية وتنتظر منه أن يختار ما يرضيه،
تدخلت في الأمر بسرعة وانا أدعي الجدية والحزم،
– بلاش تضايقي بابا يا وداد وإلبسي جلابية طويلة، ثم وضعت بيدها جلباب خفيف من القماش،
– حاضر يا ابلة
خرجنا أنا وحليم وإنتظرناها حتى عادت وهي بالفعل ترتديها،
– روحي بقى يا دودو إفتحي الشباك والستاير خلي الهوا يدخل الشقة
تحركت تنفذ ما طلبت منها، أمجد يجلس عكسنا نراه ولا يرانا ووداد تفتح النافذة وتدخل أشعة الشمس وتغمر الصالة،
أشعة الشمس تخرق جسدها ونراها من الخلف كما يرى أمجد الذي يجلس أمامنا وقد جعلت اشعة الشمس جسدها يظهر من الخلف أسفل قماش جلبابها الخفيف كانها عارية تماماً،
القماش الخفيف بعكس إتجاه الأشعة شف جسدها وظهرت من خلال نسيجة الخفيف كأنها لا ترتدي شئ على الإطلاق،
هي مثلي ترتدي جلبابها على اللحم بلا ملابس داخلية،
إقتربت من حليم الذي يشاهد بفم مفتوح وأنا أهمس بميوعة بالغة،
– يا نهاري يا حليم ده وداد جسمها باين قوي من الجلابية، دي طيزها كأنها عريانة ملط
– عاجبك كده يا الهام، البت كانت كأنها عريانة قدام الواد
– وانا مالي بقى يا حبيبي هو أنا كنت أعرف ان الجلابية هاتبين جسمها كده؟
وبعدين قلتلك أمجد عبيط وعلى نياته ومش هاياخد باله، وداد هي اللي جسمها فاير قووووي
قلتها وأنا أزيد مسح جسده بجسدي ويدي تقبض على قضيبه الذي وجدته منتصباً كما توقعت،
– ده حتى عم رشدي امبارح كان باين عليه قوي إن جسم وداد جننه
في اليوم التالي أجازة طارق وحليم وافق حليم على خروجهم سوياً وحدهم كي تزيد مساحة التقارب بينهم،
أصر حليم أن تكون فترة الخطوبة قصيرة جداً وأن يتم الزفاف باسرع وقت بمجرد إنتهاء وداد من إمتحاناتها،
طلب ذات مساء من حليم أن يصحب وداد للشقة كي يستشيرها في بعض الأمور،
هز رأسه بالموافقة وهو يشير بالكأس في يده كي أذهب معهم،
إرتدت وداد جلبابها على اللحم كما إعتادنا وتركتهم بعد دقائق وعدت لحليم الذي تفاجئ بعودتي وحدي،
إعترض رغم دوار رأسه أن أتركهم وحدهم بالشقة وأنا أطلب منه الهدوء وأنه يجب علينا ترك المساحة لهم ولو قليلاً،
– برضه ما ينفعش تسيبيهم لوحدهم
– ولو قلقان تعالى نبص عليهم، بس علشان تصدق هانتسحب علشان مايحسوش بينا
تسللنا على أطراف أصابعنا وعبرنا من باب الشقة الموارب نبحث عنهم،
في الطرقة الضيقة وأمام غرفة النوم الكبيرة وجدنا وداد بين ذراعي طارق في قبلة محمومة وهو يرفع جلبابها عن خصرها ويقبض على لحم مؤخرتها العارية الواضحة أمام بصرنا،
جسد حليم يرتجف بشدة وهو يشاهد وداد عارية المؤخرة بين يدي طارق،
– يا نهاري يا وداد
– مش قلتلك يا الهام ما كانش لازم تسيبيهم
رفعت جلبابي عن خصري أعري مؤخرتي وأمسك بيد حليم أضعها على لحمي بشبق وميوعة،
– سيبهم يتمتعوا يا حبيبي وأدينا هنراقبهم علشان لو زودوها نوقفهم،
أطاعني بلا مجهود وهو يحدق فيهم بشوة عارمة ويدي تجد طريقها نحو قضيبه المنتصب أدلكه له ونحن نشاهد قبلتهم المحمومة وعناقهم القوي وأصابع طارق التي تفترس لحم مؤخرتها،
– وداد طيازها فظيعة، له حق طارق يتجنن منها
رجفة حليم تزيد وتضاعف وطارق يحرك وداد لتجلس على ركبتيها ويخرج قضيبه ويضعه بفمها،
لا نرى قضيب طارق لكننا نعلم انه الان بفم وداد حتى إرتجف طارق وتراجع خطوة للخلف وقضيبه يظهر وهو يلقي بمائه على وجه وداد،
جذبت حليم للخلف كي لا يلمحونا وناديت عليهم،
– طارق، وداد، انتوا فين يا ولاد
خرج طارق مهرولاً بعد أن عدل ملابسه وخلفه وداد ولم تكن قد مسحت لبنه بالكامل عن وجهها،
وقفوا أمامنا وبقايا لبن طارق فوق وجنتيها وحليم يتفحصه بفم مفتوح،
– يلا يا دودو روحي جهزي العشا
هرولت مبتعدة وطلبت من طارق أن يتعشى معنا لكنه أصر على الرفض لنعود أنا وحليم وحدنا،
أردت طرق الحديد وهو ساخن وطلبت من حليم أن يتصل بعم رشدي ويرى إن كان يملك ملابس جديدة من تصميمه لتجهيز وداد،
جلسنا بجوار حليم وأنا أصب كاس لي وأخر لوداد لأول مرة امام والدها،
– ناخدلنا كاسين يا حليم علشان وداد ماتتكسفش وتعرف تنقي
تجرعنا ثلاثتنا أكثر من كأس حتى وصل عم رشدي وهو يحمل حقيبته الكبيرة،
بارك لحليم ولوداد ووهو يجلس معنا ويحتسي كأس هو الاخر من يد حليم،
– عايزينك بقى يا عم رشدي تورينا اجمل وأشيك حاجة عندك
– من عيوني يا مدام الهام، دي بنت الغالي وكمان معايا تاتوهات جديدة لانج جيالي من برة
– تاتو كمان، اومال يا مدام الهام انا عارف البنات بتحب ايه
– انا عايزه يا عمو تاتو
قالتها وداد بعفوية ودلع بالغ،
– ولعلمك بقى يا عروسة، دي نوع جديد معمول مخصوص علشان يتغير بكل سهولة
– ازاي يا عم رشدي؟
– يعني معمولة من خامة جديدة علشان تتمسح بكل سهولة وتقدري تغيريها كل يوم
– واااو،، دي تحفة قوي كده
تدخل حليم في الحديث وهو ينفث دخان سيجارته ويلقى بمحتوى كأسه في جوفه،
– ومابتجبليش الحاجات دي المحل ليه يا جدع انت
– وغلاوتك لسه مستلمهم حلا يا استاذ حليم واول ناس هايشوفوهم هما انتم
أخرج من حقيبته عدة أوراق بها رسومات كثيرة ومختلفة من التاتوهات وضعها أمامنا وبجوارهم زجاجة من الكحول وهو يطلب منا الاختيار،
– ده تحفة يا عم رشدي
– ده يا مدام تلزقيه على رجليكي وتشوفي جماله
وقفت أمامهم وانا أرفع جلبابي عن ساقي واضع الورقة فوقها،
– لأ يا مدام على الفخد يبقى احلى
نظرت لحليم الجالس بصمت تختفي ملامحه خلف دخان سيجارته لأجذب الجلباب لأعلى وأعري فخذي بالكامل،
– هنا يا عم رشدي؟
– ايوة يا ست الستات بالظبط كده، جربي تلزقيه بنفسك علشان تشوفي جماله
– ازاي؟
اقترب مني وهو يقلب الورقة ويطلب من وداد قطعة من القماش، بللها بالماء وظل يضغط على الورقة فوق فخذي العاري وأنا أضم الجلباب بين سيقاني كي لا يظهر كسي،
أتم عمله وأزاح الورقة ليظهر التاتو يزين فخذي بشكل غاية في الجمال وانا الف بجزعي وأجعله أمام حليم،
– بص يا حليم، ده طلع تحفة قوي بجد
هز رأسه الثقيل مبتسماً وهو يؤكد على وصفي
– نقي بقى حاجات حلوة لوداد يا عم رشدي، هي العروسة مش انا
أمسك بين أصابعه رسمة صغيرة لوردة حمراء وهو يقدمها لي ويشير بيده،
– دي تتحط على الصدر وتشوفي جمالها
جذبت وداد من يدها لتجلس أمامه وأنا افتح لها أزرار جلبابها من أعلى وأكشف أغلب صدرها،
– وريني يا عم رشدي بنفسك
نزع الورقة ورفع نهدها العاري بكفه وهو يوجه نحوي أنا وحليم لنشاهد التاتو،
وداد بنهد عاري أمام والدها وضيفه وحلمتها منتصبة متأهبة فوق كف الرجل،
أعادت وداد صدرها خلف جلبابها وهي تأخذ من يدي كأس اخر
أمسكت بورقة عليها رسمة كبيرة بالعرض لعدة ورود متلاصقة،
– ودي ايه يا عم رشدي؟
– دي علشان الظهر يا ست الكل
– انا عايزة احلى حاجة لوداد علشان دي هاتبقى مرات اخويا وعايزاها قمر 14
– النوع ده بيبقى اكتر حاجة الستات بتطلبها علشان بتخلي الهانش يجنن
– هي بتتلزق على الهانش؟
– في على الهانش وفي بيبقى فوقها بالظبط بعرض الضهر
– ازاي؟
أمسك بورقة بها رسمة صغيرة وهو يشير لي بالقتراب منه،
أدارني بيده ورفع جلبابي بلا اي خجل حتى عرى فلقة من مؤخرتي لتظهر بكاملها مع شق مؤخرتي ويضع الورقة ويلصقها وينزع الورقة لتظهر الرسمة زاهية فوق لحم فلقتي ويوجهني كي اصبح في مرمى بصر حليم،
– شايف الحلاوة يا حليم؟
حليم برأسه الثقيل المترنح ورجفة جسده يتفحص مؤخرتي
– نقي واحدة حلوة بقى لدودو حبيبتي،
انتقى الرسمة الطويلة بالعرض ودفعت وداد المترنحة امامها بظهرها ويطلب مني رفع الجلباب عنها،
جعلتها تقف بزاوية حتى يرى حليم بشكل واضح وانا أحضنها من الامام وارفع جلبابها ببطء بالغ حتى كشف كامل مؤخرتها العارية بلا لباس،
وضع عم رشدي الورقة فوق مؤخرتها وهو يرتجف هو الاخر من رؤية مؤخرتها الشهية الممتلئة البيضاء،
مؤخرتها تهتز وتتراقص ورشدي يحرك القماش المبتلة فوق جسدها حتى أتم عمله ونزع الورقة وظهر التاتو،
– وااو يا عم رشدي ده شكله يجنن عليها
– ورسمتك انتي كمان تحفة يا مدام
جعلت وداد تمسك بجلبابها وتبقى على عري مؤخرتي وانا أقف بجوارها وارفع جلبابي عن كل مؤخرتي امام حليم،
– ايه رأيك يا حليم، مين احلى؟
حليم يكاد يفقد الوعي من شدة ما يحدث،
رشدي يقف بجوارنا وهو يمسح بيده فوق مؤخراتنا امامه وهو يتحدث لحليم ويبين له مدي جمال بضاعته،
درت حول نفسي لأجعل كسي عارياً لهم بكل عهر ووقاحة وانا أحدث حليم بميوعة،
– ايه يا حبيبي هي التاتوهات مش حلوة؟
حليم لا يرد وأشعر به بالفعل على وشك ان يفقد وعيه لأغمز لعم رشدي كي نكتفي ويتفهم الرجل الذي إطمأن بعودته الليلة
غادر عم رشدي وتركنا وقد خلعت جلبابي واصبحت كاملة العري وفعلت المثل مع وداد وانا أوقفها امام والدها وأطلب منه رأيه في التاتو فوق نهدها والاخر فوق مؤخرتها،
وداد تسقط من يدي فوق الكنبة وتفترشها بساق فوقها واخرى متدلية على الارض وعسل كسها يظهر فوقه ويجعله لامعاً،
اخرجت قضيب حليم من محبسه وخلعت عنه الشورت تماماً وانا أحدثه بعهر بالغ،
– احيه يا حليم ده التاتوهات دي شكلها بيهيج قوي
كويس ان طارق ما شافش بزاز وداد بالتاتو، كان ناكها اكيد
حليم يرتجف وبصره متحجر على جسد وداد لا يغادره،
تركت قضيبه من فمي وحركته نحوها وانا اضع كفه فوق صدرها،
– شايف بزازها حلوة ازاي في التاتو
وداد بين اليقظة والنوم تنظر لحليم الذي يقترب منها بقضيب عاري ويده تهجم على صدرها الكبير
– اااااح يا بابا،، بزازي،، بالراحة
– كنت بتمصي لخطيبك يا وسخة
– اااااااااااااح، اسفة يا بابا مش هامصله تاني
هجم على صدرها بفمه يلعقه بشراهة لم اراها منه ابداً من قبل ووداد تمسك برأسه ولا تكف عن صرخات الهياج والشهوة،
أقف بجوارهم أفرك كسي بشهوة تفوق شهوتهم وأتركهم بلا تدخل حتى تجرأ حليم ووضع قضيبه بفمها وهي تهجم عليه بشهوة فائقة وتلعقه وتمصه برغبة كبيرة حقيقية،
لم يتحمل حليم أكثر من ذلك وقذف لبنه بفمها وهو يرتجف وينتفض ويسقط فوقها بكل جسده بعد أن جعلها تتجرع لبنه ويتحطم كل قيد بينهم وتنهار كل الحواجز
مرت الايام وتزوج أخي من وداد ليمارس معها ألعابه الشاذة وبعلم من والدها واصبح كل شيء على المكشوف
ذات مساء، فزعنا صوت طرقات متلاحقة على باب شقتنا،
أمجد مذعور وهو يطلب مساعدة حليم وقد سقطت والدته فاقدة للوعي،
حملهتها عربة الاسعاف وعاد حليم ومعه أمجد يخبرونا أنها مريضة وتم حجزها بالمستشفي،
في اليوم التالي وبعد عودة حليم وأثناء تناوله عشائه،
– حبيبي، مش يصح برضه أطلع أكل لأمجد، ده لوحده يا قلبي ومحدش موجود يخدمه
– عندك حق برضه، الجيران لبعضيها
كنت أرتدي شورتي القصير الساخن وتيشرت ضيق،
خلعت ملابسي كي أصبح عارية وأرتدي الاسدال على لحمي مباشرةَ،
يتفحصني ويشاهدني بتوتر قبل أن يسألني بهدوء،
– مالبستيش على لبسك ليه؟
– ايه بقى يا حبيبي الدنيا حر ومش هاستحمل وبعدين دي دقيقة وهانزل
وقفت أمامه أدور حول نفسي وأنا أشد الاسدال على جسدي،
– الاسدال حشمة ومش مبين حاجة
هز رأسه بلا تعقيب وتبعني حتى غادرت شقتنا،
شعر أمجد بخجل شديد وهو يتناول مني الطعام
عدت لحليم الذي كان ينتظرني هو وكأسه بين يديه
– أمجد كويس؟
– آه يا حبيبي وكان مكسوف قوي بس قلتله احنا اهل واي حاجة يعوزها يطلبها مني
– تمام كده، ده عيل غلبان وعقله على قده مش هايعرف يتصرف لوحده
نهضت واقفة وأنا أتمطى أمامه وأهز مؤخرتي وأخبره أني سأتمدد بغرفتنا بعض الوقت في غفوة قصيرة ثم أعود لمجالسته،
قبل أن أختفي من أمامه عدت خطوة للوراء وحدثته بصوت خفيض،
– حبيبي معليش أنا قلت لأمجد لما يخلص عشا ينزل الصينية، ابقى خدها ودخلها المطبخ أكيد هاكون غفلت
لم يجاوب وذهبت لغرفتنا التي تسبق المطبخ في الطرقة الداخلية ونمت على بطني بنصف جسدي العاري ملتوية بساق مثنية وأخرى مفرودة كما كان يحب أن يشاهد وداد،
كما توقعت تسلل لباب الغرفة يتطلع إلي،
قلبي تتسارع دقاته وانا أتمنى ان يفعلها حليم والا يُخيب ظني،
دقائق مرت كالساعات حتى سمعت صوت طرق الباب وأعرف أن أمجد عاد بالصينية،
أرتجف وأنا أنتظر نتيجة خطتي بشغف قاتل وأراهن على فرصتي أن تنجح،
أسمع صوتهم يأتي من الخارج وحليم يطمئن على والدة أمجد ويخبره أن يطلب مني ما يريد في اي وقت دون خجل،
حوار متوقع ومنطقي حتى سمعت جملة حليم وإخترقت روحي وشبقي،
– خش يا حبيبي دخل الصينية المطبخ
فعلها حليم وبلع الطعم وسقط في خيوط خطتي ويريد أن يرى أمجد جسدي العاري،
باب الغرفة مفتوح ولن تخطئ عيناها جسدي العاري المنبطح في طريقه،
شعرت بخطواته وهو يذهب للمطبخ ثم يعود، بالتأكيد تفحص جسدي وحليم بالخارج يعلم أنه فعل ذلك وشاهدني،
فعل حليم ما تمنيته ورغبت به وقدم جسدي لوحة سهلة واضحة لبصر أمجد،
وكما توقعت طلب منه الجلوس معه قليلاً بدلاً من وحدته،
حليم لا يجد أبداً ما يقدمه لضيوفه غير كأس مملوء بالخمر،
صوت أمجد يأتيني بوضوح وهو يرفض تناول الخمر ويشكر حليم،
إنتظرت لوقت مناسب حتى يكون أمجد قد شعر بالألفة في مجالسة حليم قبل أن أنهض وأتجه لهم كما أنا بنصف جسد عاري،
أدعي فرك عيناي بعد الإستيقاظ وأنا أقترب منهم وكسي بلا اي غطاء،
– حبيبي أجيبلك تتعشي بقى؟
رفعت يدي ونظرت لهم وأنا أدعي الدهشة والمفاجأة وأضع يدي أخبئ بها كسي،
– ايه ده هو أمجد هنا؟ اسفة بجد
تحركت أعود وأنا أعطيهم مشهد مؤثر لإهتزاز مؤخرتي بسبب حركتي السريعة نوعا ما،
بالإسدال وغطاء رأسي عدت لهم بهيئة مختلفة وأنا أنظر بخجل نحو أمجد وأخطف نظرة لحليم الذي يجلس مضطرب مرتبك
– ماما أخبارها ايه يا أمجد
– تمام يا أبلة، أحسن دلوقتي
– مقالوش هاتخرج امتى؟
– لسه يا ابلة بيقولوا محتاجة رعاية ومتابعة
– معليش يا حبيبي، وانت لو محتاج اي حاجة قولي وماتتكسفش
– كتر خيرك يا أبلة
غادر بعد أن شكرنا ولكني قد أتممت خطتي وإستخدمته بشكل جيد جدا ووضعت حليم فيما أريد،
– مش كنت تنبهني يا راجل بدل ما أخرج عريانة كده قدام الواد
يوم الأجازة وطارق يستغرق في النوم والراحة بينما كان على حليم السفر بنفسه لإحدي المحافظات لإتمام إتفاق بيع هناك،
جلست وحدي حتى بعد ساعات قليلة تلقيت إتصال من طارق وهو يتحدث بصوت مكتوم متلعثم مغلف بعلو أنفاسه يخبرني أنهم في طريق العودة ولا يريد مني القدوم أو الظهور حتى يخبرني هو بنفسه،
الريبة والخوف أن يكون هناك مصيبة خلف كلامه جعلتني ألح عليه حتى أخبرني بصوته المفعم بشهوته أنه إلتقى شخص وسيأتي معهم الان ولكنه أخبره أن الشقة ملك عميل عنده يعرضها للبيع بحكم عمله كسمسار كنوع من التأمين والخداع حتى لا يعرف الزائر الشقة ويطاردهم بعد ذلك،
دقائق مرت ثقيلة منهكة وأنا أقف في النافذة أنتظر ظهورهم،
كدت أسقط من فرط دهشتي وأنا أراهم قادمون وبصحبتهم رجل متوسط العمر بجلباب فلاحي بسيط يبدو من هيئته بائع متجول أو فقير مغترب،
لا أعرف كيف مر علي ذلك الوقت حتى أخيراً شاهدت الضيف يغادر وحده مرة أخرى،
هرولت بلهفة بالغة وفضول قاتل لشقتهم وهمست بطارق وجذبته للخارج وأغلقت الباب على وداد المنهكة بشدة،
أخبرني أنهم عادوا مرة أخرى للسينما الفقيرة وقابلوا ضيفهم هناك في ظلام القاعة الخلفي،
أخبره طارق أن وداد فتاة مستأجرة وعرض عليه أن يتقاسموا أجرها ويتناولوها سوياً،
تأتي نحونا عارية بجسد ملطخ باصابع الضيف الغلاوي وتلقى بجسدها بجواري وهي تضع راسها بصدري وتخبرني بصوت متهدج منهك،
– ابن الكلب بتاعه قد الخرطوم، فشخني
– إوعي يكون نزل فيكي يا بت؟
– نزل؟ ده غرقني لبن يا الهام
إنتظرت الصباح بصبر نافذ حتى أتى أخيراً وإرتديت ملابسي وذهبت في طريق عملي،
سأذهب لعم رشدي الان، لعله مازال يغط في نومه وسيفتح عينيه على حضوري ويأخذني بين ذراعيه مرحباً مشتهياً جسدي،
الوقت مبكر والبواب البغيض يجلس على دكته الخشبية متفحصاً وهو يحتسي كوب الشاي الغامق،
– الاسطى رشدي نزل من بدري
– طيب تمام، شكراً
وأنا أهم بالمغادرة أمسك بمعصمي بجراءة وهو يتحدث بصوت غارق في الإيحاء والتلويح،
– تلاقيه راح يجيب حاجة وزمانه جاي انا بقول تستنيه شوية
– خلاص، خلاص مش مشكلة، أعدي عليه وقت تاني
– انتي بقالك ياما ما جتيش وتلاقيكي على اخرك
– ايه؟ قصدك ايه؟
– قصدي إنك أكيد ليكي عنده لبس ومستعجلة عليه وتلاقيكي جاية علشان تلبسي
ثم إقترب مني أكثر حتى ظننت أنه سيقبلني من شدة إقترابه،
– مش انتي برضه عايزة تلبسي؟
أعطيته الضوء الأخضر المطمئن وأنا أنطق بصوت خفيض به ملامح دلع ودلال،
– وهستناه فين لحد ما يرجع؟
– فوق في السابع، شقة فاضية ومعايا مفاتيحها عشان بتتأجر
– ماشي
جذبني خلفه وأغلق علينا باب الأسانسير، المكان ضيق وهو يلتصق بي من الخلف،
أنفاسه في رقبتي وخصره يعانق مؤخرتي وأنا صامتة لا أبتعد ولا أقترب حتى وصلنا الشقة وأغلق بابها علينا،
أردت أن أساعده وبادلته الحديث بلطف ودلال،
– شيك قوي الشقة دي
– ماتغلاش عليكي يا ست هانم
– هو عم رشدي ممكن يتأخر؟
– عنه ما جه، أديكي قاعدة هنا ومرتاحة
ضحكت بصوت مرتفع من جملته وأنا أفك غطاء رأسي وأدعي الشعور بالحر،
– يا راجل حرام عليك، أنا مستعجلة وعايزة ألبس
قلتها بميوعة بالغة وأنا أهز رأسي وأترك شعري يتساقط ويسترسل حول عنقي،
– وهو لازم الاسطى رشدي اللي يلبسك، ماينفعش أنا؟
ضحكت مرة أخرى بصوت أعلى وأنا أتجول بداخل ردهة الشقة،
– انت بتعرف تلبّس؟
– جربي وشوفي بنفسك
– انت إسمك ايه؟
– خدامك بدوي
– طب يلا يا بدوي فرجني على الشقة،
أمسك بيدي من جديد وتوجه بي مباشرةً نحو حجرة النوم،
– السرير ده حلو قوي
– طب مش تجربيه علشان تتأكدي أكتر
قالها وهو يحرك كفه على ظهري وكتفي لأتمايل بدلال من يده وأجلس على حافة الفراش أتحسس ملمس غطائه الناعم ثم أنحني بجسدي وأخلع حذائي بقدمي وأنا انظر إليه بنظرة انثى مشتهية جائعة ثم أتمدد عليه وأتقلب ثم أثبت على وجهي،
توقعت هجومه على جسدي ولكني رمقته لأجده كما هو مفتوح الفم ينظر ويتفحصني بشهوة شديدة،
– يا نهاري، أنا بهدلت هدومي كده وإتكرمشت
جسده يرتجف وهو بقبضة يده على جلبابه ألمحه يمسك بقضيبه معها،
– طب ما تقلعيهم وجربي السرير براحتك
شهقت بصوت رقيع لأقصى مدى وأنا أضع يدي فوق صدري،
– يا نهاري، أقلع قدامك؟ عيب
– مش عيب ولا حاجة
خلعت بلوزتي والجيبة وأصبحت أمام عيناه المتلهفة بملابسي الداخلية،
إنبطحت أمامه مرة أخرى على بطني وأنا أهز له مؤخرتي وادفن وجهي في الفراش الناعم،
– يا سنة سوخة على الحلاوة؟
تجرد من ملابسه وركبني، نام فوقي وهو يلتهمني ويلف جسدي وينقض على فمي يقبله بشراهة،
نام فوقي ونمت فوقه وفعلت معه ما لم أفعله مع أحد من قبله،
لا أعرف كم مكثت بين ذراعيه وهو يلتهمني وأنا ألتهمه برغبة أكبر وشهوة أعلى،
فقط وفي النهاية غادرت وقد ألقى بلبنه بداخل كسي مرتين،
عدت لشقة وداد وأنا منتشية سعيدة أجلس معها وبداخلي اضحك وابتسم وكأني أريد أن أخبرها،
حليم مستمر في جمع ثروته بالنهار وتجرع كؤوسه بالليل وهو ينتظر مني عروض إشباع متعته،
عملي الخيري تجاه عم رشدي ورفيقه الصامت شعبان مستمر وكأني سيدة ماهرة تجيد الإعتناء بالمسنين،
عالم الدور السابع يتأكد ويتسع ويصبح عالم لانهائي وأنا أدخله صباحاً وأدفن وجهي في حرير الفراش الواسع ولا اسأل من ألقى بجسده فوقي،
هل كان بدوي أو أحدهم ممن أصبح يجلبهم لتناول لحم إمرأة عارية المؤخرة تخفي وجهها في وسادة مصنوعة من ريش النعام،
يحسبوها خجلة مضطربة ولا يعرفون أنها فقط تخفي عنهم ملامح الذكور المرتسمة فوق وجهها،
خسرت الكثير والكثير، لكني ربحت الفرصة الأخيرة أن أترك لقب “العانس” الدميمة وأصبح “مدام” إلهام

ConversionConversion EmoticonEmoticon