الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الاول

يونيو 09, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الاول
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الاول

 بمنتصف ليلة حارة وأخي يطرق باب الشقة لأفتح الترابيس والأقفال مفزوعة من زيارته في هذا الوقت لأجد وجهه ممتلئ بالجروح وملابسه ممزقة والدماء في خيوط تنساب من رأسه،

الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الاول

بعد إلحاح مني وحالة الذعر التي إنتابتني وجدته يدفن وجهه في صدري ويبكي بحرقة بالغة،

– أنا ضعت يا إلهام، ضعت وإتفضحت

– ايه اللي حصل، مراتك خانتك؟

– ياريت، ياريت كان ده اللي حصل

– اومال حصل ايه فهمني؟

قص على مسامعي الأمر كله بكل تفاصيله، أخي الصغير يعاني من شذوذ المزاج والرغبة، منذ زواجه وهو يقوم بتصوير زوجته بكل الأشكال وهي عارية، حتى إكتشفت الأمر من خلال هاتفه وعرفت أن زوجها مدمن العادة السرية ويعرضها للغرباء كي يأتوا بشهوتهم عليها ويستمتع بأن يرى شهوة غيره على لحم زوجته،

تركته بعد مجهود ينام وهو يرتجف وفي الصباح إستيقظنا على صوت جرس الباب لأنظر من العين السحرية وأعرف أنه جارنا حليم،

جلست أمامه متعرقة يخرسني الخجل والشعور بالخزي وهو يسال عن طارق ويتحدث بجدية بالغة كناصح أمين ويلوم على طارق بشدة

– على كل حال اهو كل حي راح لحاله وانفضينا، لكن يا بنتي انتي كبيرة وعاقلة وده أخوكي الصغير ومالوش غيرك دلوقتي، لازم تعرضيه على دكتور نفساني يشوف علاج لمصيبته دي

أومأت له برأسي وأنا أتحاشي النظر المباشر في وجهه،

– أنا شفت الصور، الواد كان لامؤاخذة بيصورها من غير ماتاخد بالها وهي بتستحمى أو بتغير أو نايمة مش دريانة

أردت الرد ومحاولة الدفاع عن أخي لكني لم أجد اي شئ يمكنني قوله

– مش عارف أقولهالك ازاي يا بنتي

– طارق غلط يا عمي بس كل الناس بتغلط وأهم ارتاحوا منه وخلصنا خلاص

– طب يا بنتي خدي بالك وحرصي على نفسك لحد ما تشوفي علاج لأخوكي

خرج وأغلقت الباب خلفه وجلست وأنا أدفن رأسي في يدي وطارق يقترب ويجلس بجوار صامتاً وأنا أنظر إليه وأجدني أبكي لا إرادياً وأنا أوبخه بصوت مخنوق،

– عاجبك التهزيق ده يا سي طارق؟

– حقك عليا يا الهام ده راجل وسخ

– هو برضه اللي وسخ؟

– حقك عليا يا إلهام بهدلتك معايا

– بهدلتني؟ فين هي البهدلة دي، دول كلمتين خايبين علشان بس يعرفنا انه عارف سرنا

– يعني مش زعلانة مني يا إلهام

– زعلانة عليك يا حبيبي مش منك

– انا اسف، انا اسف

– اللي نفسي افهمه انت ليه عملت كده؟ ده انت طول عمرك بتكسف ووشك بيحمر من اي حاجة

– صدقيني وانا كمان معرفش انا بقيت كده ازاي

– لازم يكون في سبب مفيش حاجة بتحصل من غير سبب

– من يوم ما إتجوزت ومراتي دايماً مش مهتمة بيا وكل حاجة بتحصل بنا من غير إحساس وبتبقى زهقانة وعيزاني أخلص وبتتعب من اي حاجة

– وبعدين؟

– كنت أغلب الوقت بسهر لوحدي لانها بتنام بدري ورجعت زي ما كنت قبل الجواز اتفرج على أفلام وكده

– فاهمة، كمل

– مكنش في بالي حاجة وكنت راضي بالحياة بالشكل ده ومكبر مخي لحد ما في يوم خبط علينا الواد بتاع العيش وقامت تاخده منه ولما دخلت تجيبله الفلوس كانت العباية بتاعتها محشورة فيها من ورا ولقيت الواد مبحلق فيها ومش على بعضه

– طب وفيها ايه؟

– العباية كانت جيل ومحزقة قوي على جسمها وحز الكلوت بتاعها باين وهي مليانة من ورا

– وطبعا المنظر هيجك وحسيت بمتعة

– المنظر كان مغري قوي والواد متنح ومبرق في ظهرها

– يعني هيجان الواد هو اللي هيجك مش مراتك

– يومها فضلت أتفرج على أفلام كتير ليها علاقة بالموقف ده وأنا بتخيل مراتي هي بطلة الفيلم وبقت متعة كبيرة إستمرت معايا كتير ونفسي يتكرر الموقف تاني وبشكل أكبر لكن مكنش ممكن أقولها اللي جوايا مهما كان،

مش فاكر امتى بالظبط أول مرة صورتها، لكن لقتني واحدة واحدة كل ما تكون بتغير أو لابسة براحتها اصورها من غير ما تاخد بالها على اساس أتفرج على صورها بالليل وأنا بتخيل

– طب ما كنت بدل كل ده تنام معاها وتتخيل برضه براحتك

– الفرق كبير بينهم صدقيني

– جايز،، كمل

– وزي كل حاجة بتحصل من نفسها لقتني بدأت اخلي ناس تشوفها وتهيج عليها طالما مش عارف اعيد الموقف القديم بتاع الواد بتاع العيش أو حاجة زيه

– بس بتاع العيش مشفهاش عريانة، واللي شافه عادي اصلاً ممكن يشوفه في الشارع حتى

– اهو ده اللي حصل وبقيت أستنى الليل بفارغ الصبر علشان أتمتع باللي بعمله

– هو انت كنت بتفرجهم ازاي ومين هما أصلاً

– ده سهل قوي، النت مليان مواقع وكله بيدخل بإسم وهمي ومحدش بيعرف حد، عملت أكونت وهمي وبقيت أتكلم وأنا مطمن وأخلي الناس يتفرجوا على جسمها

– كنت بتحس بايه؟

– كنت بسيح قوي طبعا

– هما بيبقوا عارفين إنها مراتك؟

– أيوة

– وبيقولوا ايه؟

– كلام

– كلام زي ايه، قول

– كلام عن جسمها وإنهم نفسهم يناموا معها وكده يعني

– وبرضه كنت بتسيح وحد تاني بيقولك نفسه ينام مع مراتك؟

لم يستطع الإجابة ونظر للأسفل لأفهم رده بلا مواربة

– يبقى لازم فعلاً نعمل زي ما عمو حليم قال وتروح لدكتور نفسي

– إنفعل بشدة وغضب وإرتفع صوته بلوعة،

– لأ طبعا، أنا مستحيل أعمل كده، انتوا عايزين تفضحوني؟

إبتسمت له بسخرية ولم أستسغ جرحه أكثر من ذلك لتخف حدة صوته ويتمتم بإنكسار،

– مش هاقدر أعمل كده وأحكي لحد تاني غيرك، وعموماً أنا طلقتها خلاص ومالوش لزوم

– هي عرفت ازاي أصلاً؟

– صدفة، صدفة وسخة،، نمت ونسيت أمسح الشات والكلام وصحيت عليها وهي بتقومني وبتصرخ فيا لما شافت اللي بعمله وبعد كده حصل اللي انتي عرفتيه

– ومعرفتش تسكتها أو تراضيها بأي حاجة وتعدي الأزمة؟

– مالحقتش، كانت إتصلت بأبوها وإخواتها خلاص وكلهم عرفوا

كل شئ هادئ وإعتيادي حتى ذلك اليوم وقد عدت من عملي ودلفت لحجرتي كي أبدل ملابسي وأثناء ذلك سمعت صوت جرس الباب،

توقعت أن يفتح طارق لمن بالخارج أمسكت بإسدالي وأدخلته في رأسي وخرجت لأتفاجئ به يخرج في نفس اللحظة من الحمام مهرولاً وينظر لي ولم أكن إنتهيت من إرتداء الاسدال بالكامل وبطني ولباسي وكل نصفي السفلي عاري أمام بصره،

ذهبت لأفتح الباب وأجد الفتى المراهق قد أتى بالخبز،

أخذته منه ودخلت لأجلب له النقود وأنا أرمق طارق بطرف عيني وهو ينقل بصره بيني وبين الفتى بإرتباك شديد

عدت للفتى وعيني ترمق طارق الذي يجلس محمر الوجه في صمت مطبق،

حدثت الفتى عن النقود وأنا أسأله عن تفاصيل الحساب -الذي أعرفه جيداً- وبالطبع لا يعرف فهو مجرد موصل للخبز،

– ثانية واحدة هاشوف في الاجندة

تحركت ناحية المكتبة في ركن الصالة وأنا أنحني واقفة وأجعل مؤخرتي في مواجهة الفتى بوضع بارز ومثير وأنا أهز جسدي وأتباطئ قدر المستطاع،

أمسكت بالأجندة ووقفت وظهري مازال للفتى وعيني على طارق الذي تجمد بصره على الفتى ورجفة رأسه أصبحت أكثر وضوحاً حتى أني رأيت ذلك الإرتفاع أسفل بنطلون بيجامته لأعلم أن قضيبه قد تفاعل مع ما يحدث

تأكدت شكوكي وأنهيت الموقف وأعطيت الفتى بعض النقود وطلبت منه معرفة باقي الحساب بالضبط والعودة مرة أخرى لأخذه وأغلقت الباب وعدت لأخي وأنا أقرصه من فخذه وأصفعه عليه،

– حتى أختك يا وسخ

– ها؟ قصدك ايه؟

– ماتستعبطش يا جزمة أنا مرقباك من ساعة ما فتحت الباب، وأنا اللي كنت فكراك ندمت على تفكيرك الوسخ اللي وداك في داهية

– أنا،، أنا،،

– انت ايه؟ انت مجنون رسمي ده انت بتاعك وقف يا وسخ

– صدقيني معرفش بيحصلي كده ازاي؟ ببقى أكني متنوم مغناطيسي ومش حاسس بنفسي

– طب قولي بجد وماتتكسفش، احنا مالناش غير بعض

– ايه؟

– انت كنت مبسوط دلوقتي والواد بيبص عليا؟

-،،،،،،،،،،،،،،،،،

– قلتلك ماتتكسفش ورد عليا

– ايوة كنت مبسوط وسايح

– يعني زي ما كنت بتحس مع مراتك؟

– أيوة واكتر كمان بكتير

– أكتر بكتير؟ إشمعنى؟

– علشان هي كنت بخاف منها لكن انتي لأ

– طب هو ايه بس اللي باين ولا مغري في لبسي عشان تحس بكده؟

– الاسدال ماسك عليكي ولما وطيتي حز الكلوت بتاعك كان باين

إنحنيت أمامه وأنا ألف له رأسي ويدي تتحسس موضع لباسي وأتفحص ما يقول،

– حاجة هايفة زي دي عملت فيك كده؟ دي الستات والبنات في الشارع بيمشوا اوسخ من كده بكتير

– معرفش بقى انا قلتك اللي حصل وخلاص

– مممممممممممم، طب وانت ما إضايقتش ان الواد كان بيبص على أختك

– قلتلك ما بحسش بنفسي

إقتربت منه وجلست على ركبتي أمامه ويدي فوق ركبتيه وأنظر مباشرةً إلى قضيبه المنتصب بقوة،

– يعني هاتجيب شهوتك على اللي حصل من شوية زي ما كنت بتعمل مع مراتك؟

– لأ طبعا، ممش ممش، مش ممممككككن

– هششش، قلتلك ما تتكسفش وتستعبط انا اختك مش مراتك ومش هافضحك زيها وأعملك مصيبة

– اصل، اصل، اصل

– خلاص انا فهمت، انت بتاعك واقف من ساعتها اصلاً يا سافل

قلتها بهدوء وميوعة وأنا اضرب قضيبه بيدي بمداعبة وينتفض جسده من المفاجأة،

– لعلمك أنا قلت للواد يرجع تاني علشانك

– علشاني؟ ازاي

– علشان أخليك تتفرج تاني

– بجد؟

– اه يا سافل بجد

قمت وقفت أمام بصره مرة أخرى وأنا أبتسم له لأجعله يطمئن أكثر،

– ها قولي، اعمل زي المرة اللي فاتت ولا عايز حاجة تانية؟

– هو ينفع تعملي حاجة تانية؟

– اخلص يا وسخ قبل ما الواد يرجع

– ما أنا مش عارف ممكن تعملي ايه بالظبط؟

– مممم، طب خليك هنا ثواني ورجعالك

خلعت ملابسي كلها دفعة واحدة وأخرجت من دولابي بنطلون استرتش من تلك البناطيل التي أرتديها اسفل ملابسي وبادي ضيق بكم طويل وإرتديتهم فوق لحمي العاري دون اي ملابس داخلية

وقفت أمامه وأنا أضع يدي في وسطي وأدور حول نفسي أجعله يشاهدني بشكل كامل،

– ها،، ايه رأيك كده؟

– احا يا الهام

– ايه يا واد في ايه؟

– ده انتي جسمك طلع حلو قوووووي

– يعني حلو كده ولا ايه؟

– حلو قوي طبعا ده انتي جسمك باين قوي

شهقت بصوت وأنا أدعي المفاجأة،

– ها، باين ازاي؟

– الاسترتش خفيف قوي ومبينك من ورا

دورت وأنا أجعل مؤخرتي أمام وجهه وأتحسسها بيدي،

– معقول؟ يعني جسمي باين من الاسترتش؟

– اه، اه، باين شوية

انحنيت أمامه كي أجعل مؤخرتي تبرز بشكل أكبر وقماش الاسترتش يخف أكثر،

– طب وكده؟

فتح فمه بقوة ولم يجيب ويده أصبحت تدلك قضيبه بشكل معلن وهو يبحلق في مؤخرتي،

– ده كده بانت قووووووووووووي

ضربته على يده مرة أخرى وانا أعض على شفتي بشبقن

– انت هاتجيبهم دلوقتي يا سافل؟

– شكل فظيع قوي يا الهام، أكنك، اكنك،

– أكني ايه؟

– أكنك عريانة، طيزك باينة موووووووت

– يا نهار اسود،، طب خلاص خلاص هاروح ألبس حاجة تانية

– عادي، عادي، خليكي كده

– مش بتقول طيزي باينة

– باينة بس انتي مش عريانة يعني

– أحسن الواد يتجنن عليا ولا حاجة، بلاش أحسن

زاد توتره وهو يتمسك بيدي يرجوني بشكل مبالغ فيه،

– يا بنتي ما أنا معاكي

– يا خايب ما أنا هاخليك تستخبى عشان يبقى في فرصة أطول للفرجة

– آه تصدقي عندك حق

قبل أن أنطق بحرف سمعنا جرس الباب فاشرت له بسرعة أن يختبء خلف باب إحدي الغرف وتحركت أنظر من خلف الباب لأجده فتى المخبز وأشير لأخي وأفتح له الباب،

– ايوة يا بني في ايه تاني؟

– جبتلك الحساب يا ابلة

– آاااه تمام، فاضل كام بقى؟

– 35 جنيه

– طب أدخل ثواني

تحركت من خلف الباب ووقفت أمام المكتبة والفتى خلفي يرى ظهري بوضوح وإنحنيت بجسدي كي أقدم له ذلك المشهد المفسر والكاشف لمؤخرتي وأنا أتباطئ في حركتي كي أدعه يتمتع بالرؤية وأعطي لطارق مساحة أوسع لمتعته،

دقيقتان لا أكثر من العهر ثم وضعت النقود بيد الفتى وذهبت لطارق لأجد مخرجاً قضيبه من ملابسه ويدعكه بقوة

جلست على الارض أمامه انظر لقضيبه بشبق وقد نسيت تماماً أنه أخي،

– انت هيجت قوي كده يا طارق؟

– قوي قوي يا الهام

– طيزي كانت باينة قوي للواد؟

– باينة مووت

نتحدث وهو مستمر في فرك قضيبه بسرعة فائقة وجسده لا يتوقف عن الرجفة البالغة،

– يعني اتمتعت ولا مراتك كانت احسن؟

– انتي أحسن مليووووووووون مرة

نطقها وقضيبه يلقى بمنيه وينطلق في كل مكان ويسقط فوق جسدي

– طب اهدى اهدى يا حبيبي على مهلك

– اااااااااااااااح يا الهام، هاموت مش قادر

– بعد الشر يا حبيبي، كل اللي انت عايزه هاعملهولك

– بحبك قوي يا الهام

قالها وهو يضمني بشدة وجسده مازال يرتجف ومنيه يسيل على جسدي ورائحته تملأ المكان

خرق صوت جرس الباب صمت دام لساعات لأهرول وأرتدي الزي الرسمي الخاص بالغرباء، إنه عمو حليم جارنا الحشري

حليم يطلب من أخي الخروج والبحث عن عمل، كلامه حمل منطق لا غبار عليه إطلاقاً،

أخبره حليم أنه يتعاقد مع عدد من الورش الصغيرة ويصنع ملابس خاصة به يقوم ببيعها وتوزيعها على المحلات ويريد منه أن يعمل معه مندوب تسويق وتوزيع كعمل مؤقت حتى يجد عمل أخر أو يكتفي بهذا العمل ويستمر فيه،

قبل رحيلهم فتح حليم باب شقتهم المواجه لنا ونادي على صغيرته وداد وطلب مني مساعدتها في المذاكرة،

وداد تحمل كل ملامح والدتها، جسد بض جميل يتناسب مع عمرها الصغير، نهود ممتلئة نافرة، مؤخرة ممتلئة بشكل مثير فوق أفخاذ ممتلئة ملفوفة،

في المساء عاد طارق بعد جولته مع عمو حليم وبداية عمله الجديد،

بعد العشاء غيرت ملابسي وإرتديت شورت قصير جدا يسمح بتعرية كامل أفخاذي ويجعل مؤخرتي بارزة مشدودة

– تشرب شاي؟

نظر لي مبحلقاً يمسح ببصره كل جسدي الممشوق أمام عينيه،

– ماشي بس كوباية صغيرة

أعطيته ظهري ومشهد هادئ بطئ لمؤخرتي وأنا اتعمد أنا أجعلها تتمايل أمامه،

عدت له بعد دقائق لأجده قد بدل ملابسه وإرتدي شورت هو الاخر ولا شئ غيره،

– طارق، انت بجد إتبسطت من اللي حصل النهاردة؟

– قوي قوي يا الهام

– طب أنا عايزة افهم بس، فين متعتك بالظبط؟

– يعني ايه؟

– يعني متعتك إن جسمي كان باين ولا إن الواد كان شايفه؟

– لو ناوية تأنبيني بلاش، انا اصلاً مكنش في بالي إن حاجــ،،

– هششش، ايه كل ده أنا بفهم منك مش بتخانق معاك

– يعني مش مضايقة؟

– مش عارفة بالظبط، بس كنت مكسوفة قوي

– مكسوفة من الواد؟

– ايوة طبعا دي أول مرة حد يشوف جسمي

– يعني انتي عمرك ما عرفتي حد طول السنين دي؟

– تخيل كل السنين اللي فاتت دي وعمر ما حد حس بوجودي ولا بني ادم واحد قالي انتي فين،

المرة الوحيدة في حياتي كلها اللي حد حس بيا كان واد معفن في الاتوبيس وقف يحك فيا من ظهري وسيبتله نفسي وكنت طايرة من الفرحة،

هو انا وحشة قوي كده يا طارق؟

أنظر له لأتفاجى به يدخل يده في الشورت ويفرك قضيبه وشهوته مرتسمة على ملامحه،

– انت هجت تاني؟

– قووووووي

– يخربتك من ايه بس؟

– الواد حك فيكي ازاي؟

– قرب ببتاعه مني وفضل يحسس بيه ويزقه فيا

– وانتي عملتي ايه؟

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »