سارع بالدخول
![]() |
| الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثانى |
دخل لها وقام بإيقاظها وطلب منها أن تقدم لنا عشاء، وكان أمر معتاد يحدث من وقت لاخر،
وضعت أمامنا الطعام وهى ترتدى روب من الستان محكم الاغلاق فوق قميص نومها القصير وجلست معنا حتى أتممنا الاكل وأنا جسدى يرتجف من تخيلى للقادم،
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الثانى
طلب منها سامر بعد الطعام أن تقدم لنا الشاى وجاءت تجلس معنا ونحن نشرب السجائر المحشية والدخان يلف المكان بكثافة بالغة حتى أنها ظلت تسعل،
كانت تعلم أننا نشرب وكثيراً ما شربنا بشقتهم وبحضورها، أدار سامر أغنية لام كلثوم ووضعت رشا رأسها فوق قبضة يدها،
– مالك يا رشا، خشى نامى انتى لو تعبانة
– مش تعبانة ولا حاجة يا وائل، بس ريحة السجاير بتاعتكم دى دوختنى اوى
– هو انتى يعنى اول مرة تشميها؟!!
– مش اول مرة ولا حاجة يا سي سامر بس تقيلة اوى المرة دى وانتوا مقفلين الدنيا والشقة بقت حر موت
– قومى خديلك دش
– مش وقته عشان اعرف ارجع اكمل نوم
– خلاص خشي جوه وخدى راحتك بدل ما انتى مكتفة نفسك بالروب ده وأنا هاقعد مع وائل شوية
– ماشي، لو عوزتوا حاجة ناديلى
بمجرد نهوضها، دار رأسها وتعثرت وهى تضحك لما تشعر به،
– يخربيتكم، ده أنا عملت دماغ
ضحكنا كلنا وتحركت وهى تترنح وتمشي بشكل متعرج حتى إختفت،
– احا يا سامر انت دخلتها ليه؟!!!
– اصبر يا حبيبى، لازم تقف عشان راسها تلف وتتسطل
– دى شكلها مسطولة ع الاخر
صاح سامر بصوت متوسط حتى لا يستيقظ أطفاله،
– ريرى… ريرى
– ايوة يا سامر
– هاتيلنا ازازة مية ساقعة
نظر الى سامر وهو يهمس ويدعك قضيبه من فوق ملابسه،
– لو اتسطلت تمام، هاتنسي وتخرج بالقميص
لم يكمل جملته حتى ظهرت فعلاً زوجته وهى تحمل زجاجة الماء المثلج وتتقدم نحونا بقميصها وحده وجسدها يظهر بوضوح رغم الضوء الخافت من تحته،
لم تكن ترتدى أسفل القميص شئ على الاطلاق، حتى أن كسها كان ظاهراً واضحاً لنا،
وضعت الزجاجة وتركت جسدها يسقط فوق المقعد وهى تضحك بعد أن تمكن منها السطل بشكل كامل،
– ماتقومى يا ريرى شغلى الف ليلة وليلة
– مش قادرة اتحرك، قوم انت يا سامر
قام سامر فعلاً وأدار أغنية ألف ليلة وليلة ووقف أمامها وهو يمسك بيدها ويتراقص بجسده وهى تضحك حتى جذبها ووقفت معه وهى تتمايل،
ظلت ترقص بكل عهر دقائق حتى إنهارت تماماً وسقطت فوق المقعد لا تعى أى شئ،
قام سامر بحملها بين ذراعيها ودخلنا كلنا الى حجرة نومهم ووضعها فوق فراشها ونزع عنها قميصها تماماً،
دون كلام وضع فمه يقبلها ويدلك نهودها ويشير لى بالاقتراب،
تركها لى لانهال على فمها تقبيل وأنا أرتشف شفتيها وألعق لسانها بشبق وشهوة عارمة،
وضع سامر رأسه فوق كسها يلعقه وانا أفعل المثل بفمها ونهديها بشبق لم أكن اتخيله،
أزحت سامر بيدى ووضعت فمى فوق كسها العقه بنهم واشتهاء لاتذوق عسلها وارتشفه بشهوة عارمة،
تخلص سامر من ملابسه ووضع قضيبه فوق نهدها يجلخه وهو يدعك نهودها بشهوة لا تقل عن شهوتى،
تركت كسها وأخرجت قضيبى من ملابسي وفعلت مثله، ادلكه بيدى وأنا افرك نهدها وحلمتها المنتصبة،
دقائق وكنا نقذف سوياً لبننا الساخن فوق صدرها ووجها حتى أن وجهها غرق تماماً من اللبن الغزير لنا،
تركناها وخرجنا وأشرت له وأنا لا أستطيع الكلام وتركته راحلاً غير مصدق ما حدث،
لأيام متتالية لم يغادر مشهد رشا مخيلتى لحظة واحدة حتى اتصل بى يسألنى عن سبب إختفائى وادعيت انى كنت مرهق ووعدته بزيارته مساءاً،
– كنا هانروح فى داهية يا معلم
– ليه، ايه اللى حصل؟!!
– رشا تانى يوم صحيت مش فاكرة حاجة خالص
– طب كويس، زى الفل
– ماهى فضلت تقولى هو ايه اللى حصل، انا كنت حاسه أكنى فى اوضتى ومعايا كذا واحد
– يا نهار اسود
– ما تقلقش، عرفت ابلفها وافهمها انه بتتخيل بسبب الحشيش
– بينى وبينك، كان يوم ابن متناكة
– اوووووى، عايزين يوم تانى زيه
– طب ما كده رشا ممكن تاخد بالها
– رشا مين يا معلم، الدور على ديدى
– ايه؟!!
– ايه، ايه يا كسمك
– ماشي يا صاحبى، عادى
– طب ظبط لنا يوم بقى
– حاضر سيبنى أظبطها واقولك
– على فكرة، انا جالى فرصة سفر
– احا، سفر ايه؟!!
– ما انت شايف الشغل بقى ازاى، انا كلع دين امى
– وبعدين، سفر فين وامتى
– عمان، وعايزين رد خلال يومين
– وانت فكرت؟
– انا لازم اسافر، بقى عليا فلوس كتير وكل يوم الشغل انيل وانيل
– ومراتك وولادك؟
– عادى، زى كل الناس، هاظبط نفسي وابعت اخدهم
– احا يا سامر، وتسيبنى لوحدى
– دى اكتر حاجة مضيقانى، بس اتسدت فى وشي على الاخر
عدت لمنزلى مهموماً فقد كان سامر هو توأمى والشخص الوحيد فى العالم الذى أانس به وبصحبته، لم يكن لى أصدقاء غيره ولا أعرف فعل شئ بدونه ودون مشاركته،
أرادت زوجتي مساعدتى ومساعدة نفسها فى خلق إثارة جديدة حتى تعود لها متعتها معى ولكن دون جدوى،
حتى حدثت ذات مرة وكنت أدخن الحشيش قبلها وهى بجوارى وظلت تداعب قضيبى حتى إنتصب بين يديها وهى تتحدث عن سامر،
– ياريت سامر يرجع تانى علشان تصور ديدى وتفرجه
– وحشك تتصوريله يا لبوة؟
– اه، وحشنى اوى تعريصك
– عايزانى أعرص عليكى يا ديدى؟
– اه يا قلب ديدى، عرّص عليا وهيج وهيجنى
– مش هاتزعلى منى؟!
– مش هازعل، أنا شرموطتك، اعمل اللى نفسك فيه
– طب وهاعرص عليكى ازاى وسامر مسافر
– مش عارفة بقى اتصرف، شوف اى حد يتمتع بمراتك غيره
– انا معرص اووووى يا ديدى
– عارفة يا قلب ديدى
– بسيح اوى وحد بيتقفرج عليكى ويهيج
– طب ما تفرج، هو أنا حايشاك
– مش عارف، مكنتش بثق فى حد غير سامر
أنامتنى على ظهرى وظلت تلعق قضيبى وخصيتى بشراهة بالغة، ثم صعدت عارية وجلست فوق قضيبى وهى شبه مسعورة، تتحرك بخصرها بشبق ورغبة عالية،
– طالما التعريص عليا بيكيفك، سيبنى براحتى وهاتشوف
– هاتعملى ايه يا ديدى؟
– هاخليك معرررررررررص
– ازاى؟!!!، فهمينى
– قولى انك موافق مراتك تتشرمط ومالكش دعوة
– موووووافق
قلتها وأنا أسحق لحم مؤخرتها وأقذف لبنى الغزير فى أعماق كسها وهى تصرخ من النشوة والمتعة،
فى الصباح أيقظتنى زوجتى وهى مبتسمة وترتدى جلباب من الفيزون كنت قد إشتريته لها من قبل قديماً
نظرت إليها مندهشاً لارتدائها هذا الجلباب، وفطنت لذلك من نظراتى،
– مالك، مش حلوة عليا
قالتها وهى ترجع للخلف وتقف فى منتصف الحجرة وتضع يديها حول خصرها وعندما إستدارت وشاهدت مؤخرتها حرة مرسومة واضحة،
– مش عايز تتغدى ملوخية؟
– اى حاجة يا قلبى من ايدك حلوة
– يا نهار
– ايه؟!!
– نسيت المخرطة عند جارتنا، انت نسيت، ما أنا قلتلك حسام ابنها جالى وخدها
– طب ما تتصلى بيها تبعتهالك، هى دى مشكلة؟!!
– عندك حق، خلاص هاغير بقى هدومى، لأحسن حسام يجي ويشوفنى بالمنظر ده
قالتها وهى تخفض صوتها وتتحدث بميوعة ودلال، جعلتنى أفطن لما يدور برأسها وينتصب قضيبى وتشاهده وهى تبتسم وتعض على شفتها السفلى
– يا خبر، هو زبك واقف ع الصبح كده ليه؟!
– اتصلى بيها يلا
– وحسام؟!!
– عادى يعنى مش هايلحق
– لأ هايلحق يتفرج وياخد راحته كمان
– ازاى؟!
– اصبر بس وانت هاتشوف
امسكت بهاتفها وإتصلت بجارتنا وإنتظرنا نزول حسام وهى تداعب قضيبى وتزيد إثارتى،
رن جرس الباب ووضعت كفها على فمها تدعى الخجل ثم نهضت وهى تهمس فى اذنى،
– إستخبى ورا الباب علشان تتفرج، بس اوعى الواد يشوفك
فعلت ما قالته بالضبط وتحركت وأنا أرى مؤخرتها تتراقص وتبدو مجسمة بشكل بالغ كأنها بالفعل عارية من تحت قماش الجلباب الابيض،
فتحت الباب لارى وجه حسام يمتقع ويحمر وهو يتطلع اليها مبهوتاً،
– معليش يا حسام بتعبك معايا
– ولا تعب ولاحاجة يا طنط، احنا اللى تقلنا عليكوا
– طب استنى ثوانى، عاملة شوية بسبوسة إديها لماما وسلملى عليها
تركته وتحركت ببطء نو المطبخ المجاور لحجرتنا وهى تمشئ ببطء ومياعة كى تعطى حسام فرصة للمشاهدة والتحديق،
كان نظرى موزعاً بين نظرتها لى فى مخبئى وهى تغمز لى وتعض على شفتها وبين وجه حسام الذى يدقق النظر لمؤخرتها ويبدو عليه الشهوة والشبق،
عادت له بنفس البطء ووضعت بين يديه طبقاً مغلفاً وتركها وهو متلعثم مشتعل الشهوة،
لم أستطع الانتظار ففتحت الباب وجريت عليها وجذبتها لحجرتنا وانا ارفع الجلباب عنها وانزل برأسي بين ساقيها ألعق كسها بنهم،
– شفت الواد وهو هايج عليا؟
– الواد كان ميت من الهيجان
– شرموطتك عجبتك يا قلبى؟
– شرمووووووطة اوى يا ديدى
– طب نيك، نيك الشرموطة
فتحت ساقيها ووضعت قضيبى فى كسها وانا اصرخ معها من المتعة ووجه حسام وهو ينظر على مؤخرتها لا يفارق خيالى،
– زبك حلو اوى يا معرص
– انتى عرفتى كل ده منين
– عجبتك للدرجادى؟!
– اوووووووى
– علشان بحبك وبعشقك وبموت فى تراب رجليك، من ساعة ما سامر سافر وحالك اتقلب، دخلت ع النت وقريت كتير اوى لحد ما فهمت انك ديوث يا قلبى، شهوتك ما بتقومش غير بالطريقة دى
– حقك عليا، لو مش عايزة تكملى معايا براحتك
– اخص عليك، بعد كل ده بتقولى كده؟!!
– مش انتى شايفانى ديوث
– على قلبى زى العسل يا روح وقلب ديدى شرموطتك وخدامة زبرك
– يعنى مش زعلانة وبتكرهينى؟
– انا خدامتك يا وائل، اعمل فيا اللى انت عايزه، ياواد بحبك
– وانا بعشقك يا ديدى
– ديدى ملك زبرك وخدامته
– بس انا خايف نفضل نعمل كده ونتفضح
– ايوة كده، نتكلم بالعقل بقى
– قولى يا قلبى
– بص يا قلب ديدى، من هنا ورايح انا ديدى الشرموطة وبس، شغلتى امتعك وامتع زبرك واخليك تعرص عليا وتتكيف
– وبعين
– اهم حاجة ناخد احتياطنا كويس، أنا قريت كتير وفهمت كتير، اهم حاجة نبقى مركزين وبلاش نكرر الحاجة مع نفس الشخص مرتين
– وهانجيب كل يوم واحد جديد منين؟
– عايز تعرص عليا كل يوم يا هيجان انت
– كل دقيقة
– وانا تحت امر زبرك يا قلبى، المهم سؤال مهم
– ايه؟
– انت عايز مراتك الشرموطة تقلع وتغري بس ولا حاجة تانية
– حاجة تانية زى ايه
– يعنى ممكن حد ما يمسكش نفسه وينيكنى
– اااااااااااااااااح
– خلاص، يا قلبى انت جاوبت
– ناوية على ايه يا ديدى
– لسه مش عارفة، نسيبها للظروف، بس أوعدك أخليلك زبك واقف ليل نهار.
ذات يوم أخبرتنى أنها تريد شراء بعض الاشياء وتريد منى الذهاب معها،
دخلنا أكثر من محل تشترى منه ما تريد، لم تكن زوجتى من هذا النوع الذى يلفت الإنتباه ويجعل أحدهم يحدق بها
، وقفت أتطلع إلى الملابس المثيرة وهى بجوارى تداعب أصابعها ذراعى خفية وهى تهمس،
لو أنها تملك أحد تلك الفساتين المثيرة،
– وهاتلبسيهم فين بقى؟!
– مش عارفة، بس نفسي فى فستان منهم اوى
– أنهى واحد بالظبط فيهم؟
تشير برأسها إلى فستان أسود اللون قصير للغاية من هذا النوع الذى يلتصق تماماً بالجسد ويبين ويظهر كل تفاصيله ومنحناياته،
– عايزة ده يا وائل
– يخرب عقلك، ده أكتر واحد عريان فيهم
– تؤتؤ، ماليش دعوة
– يابنتى ده لو الدنيا إتقلبت مش هتعرفى تلبسيه فى حتة
– هاته بس ومالكش دعوة
– ماشي يا ديدى
طلبنا من البائعة الشابة الفستان ودخلت زوجتى غرفة البروفة وأنا أنتظر متلهفاً لرؤية الفستان عليها،
أكثر من نصف صدرها يظهر بوضوح ولأن الفستان ضيق التصميم كان يضغط على نهديها ليضمهم بقوة ويجعلهم بارزين بقوة،
الفستان يصل إلى أسفل مؤخرتها بعشر سنتيمتر فقط، فتظهر سيقانها وأفخاذها عارية مضيئة بلونهم الأبيض أسفل لون الفستان الأسود،
تلعثمت بقوة وتعرقت بشدة من شكلها وأمسكت بطرف ستارة البروفة كأنى أخشي أن يراها أحد بوضعها هذا،
– ايه رأيك يا قلبى؟
– يخربيتك، ايه ده؟!!!
– عجبك؟
– ده يجنن، ماتخيلتش كده
– عشان تصدقنى
– طب يلا غيرى خلينا نمشي
– تؤتؤ، مش عايزه أقلعه
– اخلصى بقى مش وقت دلع
– مش بهرج، هالبس هدومى عليه، بس عرف البنت
– طب ليه، هاتستفيدى ايه
– مالكش دعوة
مدت يدها خلف الستارة من الداخل لتحضر السنتيان والاندر من فوق الشماعة وتشير لى كى أحضر لها حقيبتها،
– احا، ايه ده؟
– ايه يا قلبى مالك؟!!
– هو انتى قلعتيهم امتى دول؟، وليه؟!!!
– ايه يا قلبى، هى الفساتين دى بيتلبس تحتها الكلام ده
– يخرب عقلك يا ديدى، يعنى انتى كنتى عريانة من دقيقة
– آه يا قلب ديدى، اوعى يكون حد بص عليا وشافنى وانا موطية وطيزى باينة
– لو حد كان شاف طيزك كان هجم عليكى
– يا نهار، طب يلا نمشي قبل ما يحصل
– امشي بالراحة
– ليه؟!
– علشان محدش ياخد باله انك مش لابسة كلوت
– يا نهار، هى طيزى بتترقص فى البنطلون
– هاعرف منين، ما أنا ماشي جنبك
– صح، طب استنى هنا دقيقة واحدة
تركت ذراعى مرة واحدة وتحركت بإتجاه أحد المحلات على بعد خمسة أمتار وهى تمشي ببطء وميوعة تتناسب مع كوننا بمول كبير يعج بالناس وهى تنظر لى من الخلف،
– ها يا قلبى، طيزى عاملة ازاى
– حلوة اووووى
– ياواد مش قصدى، باين انى مش لابسة كلوت
– لأ، البلوزة مغطية ومش باين
– طب يلا نخرج نتفسح
– لسه هانخرج؟!!
– آه، عاوزة اتفسح معاك لوحدنا
– عايزة تروحى فين يا قلبى؟
– ممممممم، تعالى نروح نروح المقطم سوا
– احا، بتتكلمى بجد؟!!
– آه بجد، مش أنا شرموطتك؟
– آه يا شرموطتى ولبوتى
– طب والشراميط بيتاخدوا فين
– صح يا شرموطة، يلا
فى الجراج وبمجرد أن ركبنا سيارتى خلعت حجاب رأسها وهزت رأسها حتى تحرر شعرها الاسود الناعم حول رقبتها،
– ديدى، انا هيجت اوى
– طب وكده؟!
قالتها وهى تفتح بلوزتها وتلقى بها على المقعد الخلفى وتظل فقط بما يظهر من الفستان الاسود،
إنتصب قضيبى بشدة وإرتجف جسدى وتحركت فى طريقنا إلى المقطم،
على شباك دفع تذكرة الانتظار، شاهدت موظف التذاكر وهو يرفع حاجبه دهشة وإعجاب وهو يتطلع إلى زوجتى ويتوقف ببصره فوق صدرها العارى البارز،
– شفت يا قلبى الراجل كان بيبصلى ازاى
– بزازك جننته
– حسيته عاوز ينط ياكلهم من بصة عينيه
– طب إقلعى البنطلون
– يا نهار، وفخادى تبان؟!!
– اومال اشترينا الفستان ليه؟!
ضحكت بميوعة وهى تفك بنطالها وتخلعه وينحصر فستانها وارى كسها بكل وضوح،
– اعدلى نفسك، كسك باين
– اعمل ايه، ما الفستان هو اللى قصير
– شديه شوية، مش من الاول كسك يبان كده
– صح يا قلبى، حاضر
جذبت الفستان حتى إختبئ كسها ووصلنا فوق هضبة المقطم المظلمة،
شعرت بأحدهم يقترب منا من ناحية نافذة زوجتى وهو يمسك بعقود الفل الابيض،
– فل للبرنسية يا بيه
عينه تتفحص زوجتى بجراءة ووقاحة وهدوء دون اى خوف أو خجل،
وضعت بيده النقود لينصرف بعد أن تفحصها تماماً لترتمى على صدرى وهى تقبل رقبتى بشهوة بالغة،
– ااااااح يا وائل، الواد هيجنى اوووووى
– هو اللى هيجك ولا انتى اللى هيجتيه يا شرموطة
– العب فى كسي يا وائل، مش قادرة
وضعت يدى على كسها وهى ترتمى على صدرى وأضع فمى فوق فمها أرتشف منه بشهوة لم أمر بها من قبل،
الفستان تحرك لأعلى وهى جالسة على نصفها الايسر مائلة بجسدها على جسدى، مؤخرتها أصبحت عارية ويدى تتحرك عليها تفعصها
أفاقنى صوت جاء من خلفها من نافذتها،
– حاجة ساقعة يا استاذ؟
إنتفضت ورفعت رأسي لأرى رجل صارم الملامح رغم نحافته، أسمر الوجه ينظر إلى مؤخرة زوجتى وهو يحرك لسانه بداخل فمه،
إعتدلت زوجتى وهى مفزوعة مثلى من ملامحه، فهو غير مراهق صغير جاء من قبله،
– آه، هات أتنين حاجة ساقعة
– بقولك ايه يا عمنا، لو عايز حتة مدارية لاغينى
– اشمعنى
– اصلى شايف مزاجك عالى وانت هنا فى اول الطلعة وممكن حد من المخبرين يلمحكم ويعلم عليك
– معليش اصل أنا اول مرة أجى هنا
نظر لزوجتى نظرة ذات معنى وهو يغمز بعينه،
– وانت يا بت، ماقلتيش للاستاذ ليه بروح امك يطلع بيكى فوق
انه يظنها فتاة ليل جئت بها الى هنا لاقضى معها وقت ممتع فى الظلام،
– خليك معايا وقولى اروح فين
– ماشي يا عمهم، اطلع قدام عند الكشك المنور، ده بتاعى، اقف بعده ع اليمين بكام متر
– ماشي يا كبير، تشكر
– لامؤاخذة يا باشا، مية جنيه بس
فهمت ما يجرى وأخرجت ورقة مالية فئة المئة جنيه وضعتها بيده وتحركت حيث أشار ووقفت فى مكان مظلم،
– الراجل افتكرك شرموطة
– طب ما أنا شرموطة
– افتكرك شرموطة جايبك بفلوس
– يا نهار، ده انا خفت منه اوى اول ما جه
– وانا كمان، افتكرت حد جاى يقفشنا
– بس هو افتكرنى شرموطة ليه؟!!
– مش مصدراله طيزك العريانة
– يا نهار، هو شاف طيزى؟!!!
– شافها طبعاً
– اح يا وائل، اااااااح
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon