سارع بالدخول
![]() |
| الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الاول |
كنت أقضي سهرتي اليومية مع أقرب أصدقائي سامر الذي تزوج من زوجته بعد قصة حب قوية وكان عكسي تماماً مفتوناً عاشقاً لزوجته رغم أنها مقارنة بزوجتي كانت أقل منها بقليل، إنتهينا من سيجارة الحشيش وطلبت منه تشغيل فيديو رقص جنسي وبعد عدة مشاهدات عاد حديثنا حول معاناتي التي يعرفها،هو يعرف جيداً ان زوجتي لا تعرف الرقص وكيف كانت تبكي عندما ألح عليها لمجرد المحاولة، كان يغيظني ببراعة زوجته في الرقص وكنت في المقابل أردها له وأنا أغيظه بأن داليا زوجتي تجيد لعق قضيبي – وكنت صادقاً – بينما زوجته لا تعرف
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الاول
كنت أزيد بوصفها صاحبة المؤخرة الأجمل نظراً لفارق الطول ولون البشرة
شئ بداخلي كان يثير شهوتي ونحن نتحدث عن زوجاتنا وكنت دائماً الأكثر كلاماً ووصفاً، خصوصاً عندما أشعر به مهتاجاً من وصفي لزوجتي بأنها لا تعلق قضيبي لإرضائي فقط، بل تفعلها لأنها تحب ذلك وتعشقه لحد الإدمان، تطرق الحديث وطال حتي أخبرني وهو يحاول المزايدة أنه يصور زوجته وهي ترقص وفي ذلك إثارة كبيرة لن أحصل عليها يوماً،
ظللت أزيد من تسأولاتي وأني غير مقتنع بجدوي ذلك مع الزوجة وهي مملوكة متاحة بالفعل طوال الوقت،
نجحت خطتي لأجده يفتح لي هاتفه وألمح بداخل الملف فيديوهات كثيرة، أدار أحدهم لي وزوجته ترتدي جلباب الرقص الشهير وهي بشعرها ومكياج كامل رغم أنها محجبة مثل زوجتي،
مثيرة متقنة للرقص بشدة حتي أن قضيبي آلمني من شدة إنتصابه، لم أخجل منه وانا منتصب القضيب امامه واضغط عليه بيدي من فوق ملابسي
– شوف الرقص يا كس امك وحلاوته
– احا يا سامر، يابن المتناكة يا محظوظ
– عشان تعرف ان الرقص اهم من المص وتبطل فتي
– وهو انا عمري إعترضت؟!!، بس ديدي جسمها افجر بمراحل، لو كانت بتعرف ترقص كانت تفشخ رشا مراتك
ضحكنا وانتهي اليوم لأعود بجسد مرتجف مشتعل الشهوة وعقل مشتت تماماً،
زوجتي تعشقني حد الجنون، للدرجة التي تجعلها علي أتم الإستعداد لفعل أي شئ لإرضائي مهما كان، طلبت منها أن تضع المساحيق وتتفنن فيها وتجعل شعرها حراً طليقاً وليس كما تفعل عادة وتجمعه خلف رقبتها،
جعلتها ترتدي عدة شورتات وباديهات واستريتشات وأنا أقوم بتصويرها وهي لا تمانع أو حتي تسأل لماذا أفعلها، أو ما هي حاجتي لتصويرها
إنتظرت حلول الليل بفارغ الصبر حتي أذهب لصديقي ونجلس سوياً وحدنا كما نفعل كل ليلة، بعد أن فرغ مكتبه من الجميع وهو عبارة عن محل في أحد الشوارع وأغلقنا بابه الزجاجي، أخبرته أني صورت زوجتي ومعي كارت الميموري الخاص بالكاميرا وأريد منه نقل الصور الي هاتفي بعد إنزال برنامج حفظ الملفات المحمي، أنزل لي البرنامج علي هاتفي وأتم إعداده لي وحتي تحديد كلمة السر،
كان قلبي يدق بشدة وسرعة وهو يفتح الصور ويشاهدها أمامي حتي أن نشوتي ضاعفت ما شعرت به وأنا أشاهد فيديو زوجته في المرة السابقة،
– سيدي يا سيدي
– ايه رأيك بقي يا حيلتها، ديدي ولا رشا
– احا يا روح امك، ايش جاب لجاب
– احا انت، دي مراتك كلها علي بعضها متساويش ورك واحد من ديدي
– يا جاموسة افهم، دي صور بضان عادية مش مثيرة، ده في بنات ع الفيس صورهم افشخ من كده
– يا سلام
– ايوة طبعا، لكن رشا ” فيديو” فيه روح وحياة مش صورة بيض زي دول
صدمني رده وخاب ظني أن اري شهوته علي زوجتي لينتهي اليوم بعكس كل ما توقعت.
رد فعل صديقى الفاتر تجاه خطوتى الأولى فى تصوير زوجتى أصابنى بالإحباط، أصبحت أصورها كل يوم بكل شكل وكل هيئة،
بكل ملابسها الخاصة وبكل ملابسها المثيرة وأخيراً بلا أى ملابس، عارية بكل الاوضاع، وكأنها عاهرة محترفة أو موديل متخصصة فى عملها،
الوقت يمر وأصبحت أطلب منها أن تنسي أنى زوجها وهى زوجتى وانحرف الحوار بيننا لمنعطف اخر جديد،
هى ” ديدى الشرموطة ” وأنا صديقها،
جائتنى فكرة يمكنها تحريك الساكن، فذهبت لأحد محلات اللانجيرى الشهيرة وإنتقيت لصديقي بدلة رقص مثيرة،
بدلة من القماش الضيق الشفاف تجعل من ترتديها تبدو وكأنها عارية وذهبت اليه
– أول ما شفتها يا بن المحظوظة قلت لازم أجيبهالك
– طب ما كنت جيبت لمراتك
– انت غبى يا بنى، هى مراتى بتعرف ترقص؟!!!
كان سعيداً جدا من هديتى وعندما فتح الحقيبة وشاهد البدلة بنظرة سريعة
– يا بختك يا عم، طبعا هاتصور رقصة بنت فاجرة بالبدلة الجديدة
– طبعا، ودى عايزة كلام
– ماشي يا سيدى، عيش براحتك
– ما تصور مراتك انت كمان وتعيش زيي
– ياريت، لو كانت بتعرف ترقص ربع رشا مكنتش عتقتها
– يعنى هو لازم رقص؟!!
– هو فى ايه تانى غير الرقص؟!!
– فى كتير
– كتير!!!، زى ايه؟!!
– ممكن تخليها تمثل مواقف وتصورها
– مش فاهم، يعنى ايه، أنا بصورها كل يوم تقريبا بسببك من ساعة ما عرفتنى سكة التصوير، بس كلها صور بس مش فيديو
– احا، انت بتصورها ومابتورنيش؟!!
– وحياة أمك، هو انت اللى بتورينى؟!!!
– ما أنا فرجتك على رشا وهى بترقص مرة
– وأنا كمان وريتك صور ديدى مرة
– هى واحدة بواحدة يعنى
– مش قصدى، بس ماجتش فرصة يعنى
– أنا لقيتك مصورها بلبسها صور عادية قلت تبقى الفكرة ماعجبتكش
– احا، ده أنا بقيت بصورها ملط كل يوم
– أحااااااااااااااااااااا، بجد
– ما تركز يلا فى ايه؟!!
– مش قصدى، بس احا عايز أتفرج
– يابنى بقولك عريانة، مش هاينفع
– وفى ايه؟!!، ما أنا مصور رشا عريانة برضه
– فين ده، انت وريتهالى بجلابية عادية
– الجلابية دى عشان بتبقى مثيرة فى الرقص، لكن أنا مصورها كتير فشخ اصلاً
– طب ما تورينى
– اصبر هاوريك رقصة بنت متناكة
أمسك هاتفه وفتح ملف العهر والمجون وأدار تسجيلاً لزوجته وهى ترتدى لانجيرى داخلى أحمر اللون عبارة عن قطعتين،
حمالة صدر وأندر فتلة يظهر كل مؤخرتها وهى ترقص بشكل مثير لأقصى درجة،
– احا يا سامر، الرقصة دى سخنة اووووى
– انت شفت حاجة، ريرى محترفة يا بنى
– أحا بجد، ده أنا حاسس انى هاجيبهم
– اتعدل يا كس امك
– مش قصدى والنعمة بس، اللبس ده فاجر
– اللبس ولا هى؟
– بصراحة، ديدى جسمها أحلى بكتير، بس مراتك تحس أنها لبوة اوى فى رقصها
– هو أكيد ديدى أحلى، بيضة وطويلة وجسمها مليان عن مراتى
– بص، ديدى احلى حاجة فيها طيزها
– عارف
– عارف منين؟!!
– عادى يعنى، سهل أتخيل
– مفيش فيديوهات تانية؟
– فى طبعاً كتير
– طب ما تفرجنى يا ابن الجزمة
– لأ يا كس امك، لما تفرجنى انت الاول
– بكرة هاجيبلك صور كتير اوى لديدى
– خلاص، وانا بكرة هافرجك أنا كمان
– تعرف ياض يا سامر، المرة اللى فاتت لما اتفرجت على الفديو الاولانى، روحت هايج اوى وفرتكت مراتى نيك
– مع ان صور مراتك كانت عادية، بس بينى وبينك، انا كمان هجت اوى لما شفتهم وعملت زيك بالظبط
– طب ما ده حل ابن متناكة فشيخ نعالج بيه الملل
– حل ايه؟!!
– نتفرج ونهيج وكل واحد يروح ينيك مراته
– تصدق فكرة حلوة، مراتك تبقى الفياجرا بتاعتى ومراتى تبقى الفياجرا بتاعتك
– ايوة، هو كده بالظبط
– بس لازم تصورها فيديو
– ما أنا مش فاهم اعمل ايه يعنى
– يا عم فكر فى اى موقف وصورها، الفيديوهات احلى مليون مرة
تركت صديقى وعدت لمنزلى وأنا فى حالة لم أعهدها من قبل من النشوة،
فى مساء اليوم الثانى، وضعت كل صور زوجتى على هاتفى فى برنامج الإخفاء وذهبت لسامر، إنتظرنا حتى لم يبق سوانا وقام سامر بتخفيف الاضاءة وغلق الباب الزجاجى وأشعل سيجارة حشيش لنا وأخرج كلٌ منا هاتفه،
وقعت عيناه على اول صورة عارية لزوجتى وهى تنام على بطنها وتثنى إحدى سيقانها وتظهر مؤخرتها بشكل مثير جدا،
صرخ تلقائياً دون تفكير،
– احا، ايه الطيز بنت المتناكة دى
– مش قلتلك طيزها فاجرة
– فاجرة وبس، كسم دى طيز ودى فخاد
– حلوة الصورة بجد؟
– مراتك طيزها بنت متناكة اووووووى
– يا سلام
– نار اوى يا ديدى
– طب يلا فرجنى انت كمان
– اصبر يا عم انت
أكمل مشاهدة صور زوجتى وهى عارية بأوضاع كثيرة مختلفة، أعجبه صدرها وكسها ولكنه كل مرة يتوقف عند مؤخرتها مغرماً بها
– بقى مراتك جسمها عامل كده، ومطلع دينى معاك وتقولى بتعذب وماليش نفس ليها وعايش كأنى عازب
– اه حقيقى، عمرى ما كدبت عليك
– ازاى بس، ده انا هيجت فشخ عليها
– علشان اول مرة تشوفها بس
– لو شفتها الف مرة حتى، ده جسمها قشطة
– مش عارف يا سامر، انا بجد مابهيجش عليها
– تبقى مجنون رسمى
– تعرف انى بهيج بس لما انت تشوفها
– اشمعنى بقى
– معرفش، المرة اللى فاتت برضه هجت اوى وروحت نكتها
– خلاص يا عم بسيطة، فرجنى عليها كل يوم عشان تهيج عليها
– طب يلا فرجنى انت كمان
أشعل لنا سيجارة جديدة وفتح هاتفه وشاهدت صور زوجته وهى مثل صور زوجتى،
بملابس النوم واللانجيرى المثير وايضا عارية تماماً،
– صورت ريرى بالبدلة اللى جبتهالها
– طبعا يا حبى، ده انت صارف ومكلف
ضحكنا سوياً وأدار فيديو لها وهى ترتدى البدلة الشفافة وكل جسدها يظهر من خلالها وهى ترقص بميوعة شديدة وتتفنن فى إظهار مرونة مؤخرتها،
– انا بعد كده لازم اشتريلها لبسها بنفسي
– وانا كمان هاشترى لبس لديدى بنفسي عشان يبروز طيازها الفاجرة
– ولا يا سامر، هو احنا بنهيج اوى كده ليه؟!
– مش عارف يا وائل، بس انا عمرى ما هيجت زى كده قبل كده
– طب وبعدين
– وبعدين ايه؟!
– هانفضل نتفرج كده على طول، انا صورت مراتى كتير، ماعدش افكار
– انا احسن منك، الرقص مالوش نهاية
– طب وانا؟
– معرفش بقى
– عنك ما عرفت، انت اللى هاتتفرج
– طب بص، اعمل افلام زى ما قلتلك
– ازاى يعنى
– زى الافلام السكس، تتخيل موقف وتصورها
– برضه زى ايه؟
– بص، ممكن تعمل اكنها فى البيت ومستنيه الواد يغير الانبوبة وتفتحله وهى لابسة قميص نوم وتغريه لحد ما ينكها
– وانا هاجيب منين الواد؟
– يا جاموسة تمثيل، انت هاتصور أكنك الواد وتعمل دوره
– اه، فهمت
– طب انت عملت حاجة زى دى قبل كده توريهالى
– لأ، اعمل بس الاول وهابقى اوريك وافهمك
– طب ما تورينى دلوقتى عشان اعرف اعمل
– مش هاينفع، واصلاً الحاجات دى بالذات على اللاب فوق فى شقتى
– طيب هاجرب ونشوف
فى اليوم الثانى لم أتردد فى شرح الامر لزوجتى التى أصبحت تنتظر منى الجديد وتسعد به،
إرتدت قميصاً قصيراً جدا ووضعت ميكب مثير وقمت بتمثيل دور فتى الانبوبة وفتحت لى الباب وتمشي أمامى حتى المطبخ وأفخاذها عارية والقميص يجسد ظهرها ويجعل مؤخرتها تتأرجح أمامى،
فى المطبخ انحنت حتى ظهر جزء من مؤخرتها وأجدت تمثيل دور الفتى المثار حتى مددت يدى أحاول لمس مؤخرتها بهياج
– ايه ده، بتعمل ايه؟!
– مفيش يا ابلة، لامؤاخذة
– المفتاح فين كان هنا
قالتها ثم انحنت اكثر تبحث عنه اسفل المنضدة حتى ظهرت كل مؤخرتها وكسها من الخلف لأخرج قضيبى بلا وعى وأدفعه بداخل كسها
– ااااااه، بتعمل ايه يا حيوان انت
– مش قادر يا ابلة، طيزك جننتنى
– ابعد عنى يا حيوان انت، انت فاكرنى شرموطة
– مش قادر… مش قادر
– اه اه… ااااااح
ظللت ادفع قضيبى بكسها حتى أتيت شهوتى وانهيت التسجيل
– وائل، هو عادى اللى بنعمله ده
– اه عادى يا بنتى، على فكرة سامر ورشا بيعملوا زينا
– احلف؟!!!
– اه والنعمة
– وانت عرفت منين يا فالح؟!!!
– عادى يعنى، ساعات بنحكى لبعض
– اوعى تكون بتفرجه على اللى بنصوره يا وائل
– لأ طبعا مستحيل
– يا خوفى منك
– ماتخفيش يا هبلة، وبعدين لو فرجته عليكى هايفرجنى على مراته ونبقى خالصين
– والنعمة تلاقيكم بتعملوا كده فعلاً
– يعنى لو بنعمل فيها ايه؟
– احيه، بتفرجه على مراتك عريانة وتقولى فيها ايه؟!!!
– ماهو بيفرجنى مراته هو كمان
– وانت مش غيران ولا مضايق انه بيشوف جسمى؟!!
– طالما واحدة قصاد واحدة عادى
صمتت قليلاً وهى شاخصة البصر وجسدها به رجفة خفيفة،
– روحتى فين؟!!
– صاحبك هايقول عليا ايه بقى؟!!
– هايقول اللى انا هاقوله على مراته
– يا سلام، اتحلت يعنى كده
– مش انتى بتسيحى وتتبسطى لما بصورك
– اه يا بايخ بس عشانك انت مش علشان صاحبك
– انسي انه بيشوف حاجة وخلاص
– انسي ازاى بس
– قلتلك عادى، ما أنا كمان بشوف مراته
– وياترى هى أحلى منى، وبتهيج عليها
– انتى احلى منها الف مرة، وانتى عارفة كده مش محتاجة اقولك
– اومال بتتفرج عليها ليه؟!!!
– صدقينى مش بهيج عليها، بس علشان يبقى بتفرج على مراته زى ما بيتفرج على مراتى
– طب وليه تفرجه من اصله طالما بتهيج عليا انا وبس
– بصراحة بهيج اوى لما بيتفرج عليكى
– بتهيج علشان واحد غيرك بيشوف جسمى
أطرقت برأسي ولم أجيب، حركت أصابعها على صدرى العارى ووضعت رأسها عليه وهى تنزل بيدها تداعب قضيبى،
– وائل، انا خايفة سامر يحكى لحد واتفضح
– ماتخافيش، هايحكى ازاى وهو اللى فرجنى على مراته الاول
– افترض اللى بنصوره وقع فى ايد حد، هاتبقى مصيبة
– قلتلك ماتخافيش، حتى لو التليفون اتسرق ولا ضاع محدش هايعرف يشوف اللى عليه
– انت متأكد يا وائل؟
– ايوة متأكد، يعنى اكيد هاخاف زيك واكتر
– طب هى مراته عارفه انه بيفرجك عليها؟
– معرفش، وهو مايعرفش انى حكيتلك
– طب احنا هانستفيد ايه؟
– يعنى ايه مش فاهم؟!!
– انتوا بتتفرجوا علينا وتهيجوا، احنا بقى استفدنا ايه؟!!!
– ما انتى بتهيجى لما بكون بصورك
– يا حبيبى مجرد انك معايا بيهيجنى
– يبقى خلاص، عايزة ايه تانى
– مش عارفة بقى
– ما تخلنيش اندم انى حكيتلك
– حاضر، متخافش
– طب انتى هايجة دلوقتى اكتر بعد ما عرفتى ولا الاول اكتر؟!!
– برضه مش عارفة
– ازاى يعنى مفيش فرق؟!!!
– بص، الموضوع نفسه يهيج من غير حاجة
– مش فاهم
– عارف اللى صورناه من شوية
– ماله؟!
– حصلى بجد حاجة قريبة منه
– احا، ازاى وامتى ومع مين؟!!
– اهدى بس واصبر
– طب احكى اخلصى
– مرة من فترة حسام ابن جارتنا اللى فوق خبط عليا كانت مامته بعتاه ياخد من عندى مخرطة الملوخية، وفتحتله ومش فى بالى وكنت لابسة البيجاما البرمودا وخدت بالى انه بقى عرقان وملخبط وعينه بتاكل جسمى
– هى كانت مبينة جسمك؟
– خالص، بس ضيقة وماسكة عليا والبنطلون بتاعها فوق ركبتى بحاجة بسيطة
– بس كده؟!، اومال هاج ليه؟!!
– ماهو مش متعود يشوفنى كده
– اه، فهمت، وانتى اتضايقتى؟!!
– بصراحة؟!
– ايوة بصراحة
– سيحت اوى وبقى قلبى هايقف من كتر الدق
– ده انتى شرموطة بجد بقى
ضربتنى بكفها فى صدرى بدلع وهى تدعى الغضب
– والنعمة انت حيوان وانا غلطانة انى حكيتلك
– خلاص.. خلاص، بهزر معاكى، طب ما جاش تانى
– لأ يا رخم مجاش
ضممتها وانا التهم فمها وأعريها تماماً وأولج قضيبى البالغ الانتصاب على غير العادة معها وهى تئن بشبق بالغ تحت منى وتصيح بعهر لتزيد اثارتى،
– نيكنى يا وائل، نيك ديدى الشرموطة
فى المساء كنا ندخن الحشيش وسامر لا يصدق ما يرى ومثار لأقصى درجة ولم يجد غضاضة بعد أن أغلق الانوار كلها فى إخراج قضيبه ودعكه أمامى دون أى خجل وهو يشاهد زوجتى بينما أنا أمسك هاتفه بجواره أشاهد ريرى وهى ترقص عارية، لأفعل مثله وأخرج قضيبى ونأتى بشهوتنا على زوجاتنا بنفس الوقت.
لم أعد أنتظر فيديوهات رشا زوجته أو أسأل عليها، كانت ديدى وحدها تكفى لاثارتنا سوياً على حد سواء، فهى أجمل وأشهى من رشا بكثير،
حتى جاء ذلك اليوم الذى أردت فيه دخول الحمام وكنا نصعد شقته فى هذه الحالة،
كان الوقت متأخر عندما دخلنا شقته، زوجته وطفليه نائمون والشقة بلا اى صوت،
الحمام أمام حجرة نومهم مباشرةً،
عند مرورى وجدت باب حجرتهم نصف مفتوح ورشا ممدة فوق فراشهم ترتدى قميص نومها الخفيف المرفوع من على مؤخرتها فرأيتها كاملة عارية بكل وضوح وهى تنام على بطنها وأحد ساقيها مثنى بشكل مثير،
عدت للصالة مبهوتاً بخطوات بطيئة وأنا أخبره بما رأيت،
وقف أمامى محمر الوجه والشهوة ترتسم على وجهه، تحرك أمامى وأنا أتبعه ونحن نتحرك على طراطيف أصابعنا كأننا لصوص،
وقفنا سوياً ننظر لها وهى عارية المؤخرة كأنها تنادى من يقفز عليها ويضع كل قضيبه بداخلها،
– أحااااا
قالها سامر بصوت خفيض للغاية وهو يدعك قضيبه بجوارى وأنا أفعل مثله وأهمس،
– طيزها ع الحقيقة أحلى بكتير
– شكل وهى نايمة على بطنها ابن متناكة
– ينفع اقرب شوية
– لو حسيت بينا هاتبقى مصيبة – شكلها مهيجنى اووووى
– طب انا عندى فكرة بنت وسخة لو نفعت تبقى احاااا
عدنا للصالة ولف سامر سيجارتين ووضع بهم كمية حشيش مبالغ فيها،
– انت متقل الحشيش اوى كده ليه
– اصبر، هانشرب ونخليها تقعد معانا وراسها من الخان هاتتقل
– احا وبعين؟
– هانشوف ساعتها بقى
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon