سارع بالدخول
![]() |
| الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الثالث |
يدون جلال في نوتته الخاصة ثم يشعل سيجارته وهو يستند بظهره في كرسيه،
– اللي فهمتوا منكم ان الجنس بينكم رغم انكم عرسان جداد واخد شكل تقليدي لاقصى درجة وبتتعاملوا معاه كأنه عمل منزلي بالاتفاق،
سؤالي الاخير في الجزئية دي، ده من بعد رجوعكم من السفر ولا من بداية الجواز؟
الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الثالث
اشعل رامي سيجارته بدوره وهو يفرك جبهته،
– مقدرش احدد، بس في ايامنا الاولى في الفندق كنا تقريباً بنعمل ده طول الوقت
– يعني مكنتش بتطلب منها؟
– لأ
– وانتي يا علا كنتي برضه بتجهزي بشكل مخصوص؟
– طبعا لأ
– ليه طبعا لأ؟
– لاننا في الفندق في اوضة واحدة طول الوقت وكمان ….
– وكمان ايه؟
– يعني، اكيد واحنا هناك كنت مش زي هنا
– بمعنى ايه مش زي هنا؟
– يعني، هنا بيت وحياة عادية لكن هناك اصلاً كنا اغلب الوقت في البحر ولابسة مايوه يعني مش محتاجة البس حاجة تانية مثيرة
– يعني كنت بتبقى حاسس بالاثارة باستمرار من غير لبس معين لعلا يثيرك يا رامي؟
– المايوه كان لوحده بيثيرني ويادوب لما نرجع اوضتنا ونقلع هدومنا العلاقة بتحصل
– كان شكله ايه؟
– هو ايه؟
– المايوه
– ايه …. عـععـ عادي يعني
– هانرجع للكسوف تاني؟
– حضرتك عارف ا……
– من غير حضرتك واتكلم براحتك
– اقصد اقول في السفر وفي دولة تانية الناس بتاخد حريتها بشكل مختلف
– تقصد تقول مايوه علا كان بكيني وعريان؟
– اه
– كان معاكي قبل السفر ولا اشتريتوه من هناك يا علا؟
– كان معايا واحد قطعة واحدة بلبسه هنا في الاماكن اللي ينفع البسه فيها ورامي اشترالي واحد جديد من هناك كل الستات كانت لابسه زيه
– حسيتي بضيق وخجل لما لبستيه؟
– اول مرة لبسته كنت مكسوفه موت وحاسه كأني عريانه، بس بعد ما نزلت بيه وملقيتش حد مركز معايا هديت وبقيت مبسوطه
– ايه اللي خلاك تشتريه يا رامي
– لقيت كل الستات لابسين كده وكنت عاوز اتمتع بعلا زيهم
– حد كان بيبص عليها؟
– العادي
– وانت كنت بتاخد بالك لما حد يبص عليها؟
– ساعات
– وكنت بتضايق ولا بتثار؟
– بصراحة كنت بحس باثارة، بس اللي كان مخليني مش مضايق ان الناس هناك مختلفين ومحدش بيضايق حد زي هنا ويلسن عليه
– مختلفين اكيد، بس برضه عجبهم جسم علا وبصوا عليه؟
– اه
– طب من غير كسوف ممكن تقولي ايه الفرق بين القديم والجديد اللي خلاك تشتري مايوه تاني؟
– المايوه بتاعها مكنش بيبن جسمها قوي، لكن الجديد كان بيبين كل حاجة
– ازاي، ممكن تشرحلي بيبين ازاي؟
– القطعة اللي فوق بتخلي صدرها باين اكتر واللي تحت كان بيبين ورا كله
– يعني بكيني جيستيرنج يادوب بخيط من ورا؟
– ايوة هو كده
نظر جلال مبتسماً لهم وهو يشعل سيجارة جديدة،
– جبتي لبس السهرة يا علا زي ما اتفقنا؟
وقعت جملته عليها كدلو مملوء بالماء المثلج ليرتجف جسدها وتشعر بقلبها هوى بقدميها ولم تستطع النطق واكتفت فقط بأن أشارت له بحقيبتها وهي تهز رأسها بنعم،
هب جلال واقفاً وهو يشير لها نحو باب صغير في نهاية الحجرة بنفس اللون الاسود لم يلاحظا وجوده مسبقاً قبل ان يشير جلال نحوه،
– اتفضلي في الاوضة دي وعايزك طبق الاصل زي يوم السهرة، وانت يا رامي خد راحتك هاخرج دقايق وراجعلك،
خلعت ملابسها تماماً وإرتدت لباساً صغيراً من هذا النوع ذو الخيط الذي سرعان ما اختفي واستكان بين قباب مؤخرتها المستديرة ولم ترتدي حمالة صدر وعبرت برأسها الفستان العاري القصير وجلست على الكرسي الاحمر المبطن وأخذت تضع مكياجها بتفنن،
عاد جلال وجلس بحوار رامي وأشعل كلٌ منهم سيجارة حتى فتحت علا الباب وتقدمت نحوهم بشعر ثائر مثير وميكب صارخ جعلها تبدو فاتنة لأقصى حد وفستانها الضيق الملتصق بجسدها وينتهي في منتصف أفخاذها البيضاء المستديرة ويظهر نصف صدرها مضيئا يهتز بثقة مع خطواتها،
– تحفة يا علا، انتي جميلة قوي فعلاً، عندك حق طبعا يا رامي تحب جسمها ويثيرك
لم يرد اياً منهم ودارت علا مرة اخرى لتجلس بشكل جانبي وفستانها يرتفع بقوة لتظهر كل أفخاذها وأردافها وتحاول بصعوبة شد الفستان حتى يوقفها جلال بنبرة حانية،
– وبعدين يا علا، خليكي براحتك ومتوتريش نفسك
هزت رأسها موافقة وهي تترك فستانها يستكين ويرتفع حتى انها شعرت انه يعري مؤخرتها من الخلف وتأكدت من ذلك وهي تجد جلال ينظر بتحديق لمؤخرتها وهو مبتسم،
– انتي لابسة الفستان على اللحم؟
– ايه؟ لأ طبعا
– مش قولنا نهدى وبلاش اي توتر
– حاضر
– عموماً احنا هنحاول نعيش نفس الحالة على قد ما نقدر
قالها وهو يضغط رز جرس على طاولة بجواره ليدخل بعدها بثوان مساعده خضير وهو يحمل صينية عليها زجاجة من الخمر وثلاث كؤوس،
فزعت علا بشدة فور رؤية خضير ولا إرادياً مدت يديها تخبئ أفخاذها وهي تنحني بجزعها بقوة حتى كادت تدفن رأسها بين قدميها،
– حط الحاجة هنا واتفضل انت يا خضير
– تحت امرك يا استاذ
خرج خضير ووجه علا محمراً بلون الدم من خجلها وهي تنظر لرامي وهو يبادلها النظر بلا معنى واضح،
نهض جلال وقتح زجاجة الويسكي وصب في الثلاثة كؤوس وقدم كأساً لكل منهم قبل ان يجلس في مكانه مرة أخرى وهو يمسك بكأسه ويضع سيجارة جديدة بفمه،
– ممكن اعرف ليه اتفزعتي كده لما خضير دخل يا علا؟
– مش عارفة، بس اتكسفت جدا ازاي يشوفني بالشكل ده وبعدين حضرتك مكنش المفروض تخلـ
قاطعها جلال بإبتسامته الهادئة وهو يشير باصبعه على فمه،
– اهدي من فضلك، بصوا يا جماعة وركزوا في كلامي كويس، اللي حصل دلوقتي مقصود وكنت متوقع رد فعل علا بالملي
– طب ليه حضرتك عملت كده وخليت شكلنا زبالة قدامه وهو شايف مراتي لابسه كده وهي كانت داخله بلبس تاني في الاول
– اهدى انت كمان يا رامي واخر مرة هاقولك بطل حضرتك، انا المعالج بتاعكم ومش مفروض تناقشوني وخضير المساعد بتاعي ودوره مش بس استقبالكم ع الباب وهو فاهم شغله وبينفذه زي ما بطلبه،
– طب ممكن تفهمنا بالراحة؟
– هافهمكم كل حاجة بس لأخر مرة هاسألكم، عايزين تحلوا مشكلتكم فعلا؟
نظر رامي لعلا واجاب سوياً،
– ايوة عايزين
– يبقى لأخر مرة هتسألوا وتناقشوا وتنفذوا كلامي بالحرف وممنوع الخجل لأي سبب ولازم تفهموا انكم هنا للعلاج، موافقين؟
– اه موافقين
– يبقى نرجع لأخر سؤال، لابسة فستانك ع اللحم يا علا؟
– لأ، لابسة بانتي
– وانتي في السهرة كنتي كده برضه؟
نظرت علا لرامي ثم نظرت لأسفل مطرقة وهي ترد بصوت خفيض تماماً،
– لأ، مكنتش لابسه حاجه تحت الفستان خالص
– يبقى من فضلك تقلعيه وهنا دلوقتي
قامت علا واقفة بينهم ومددت يدها تسحب لباسها من أسفل الفستان وتخرجه من بين قدميها وتضعه جانبها،
– برافو عليكي، كده يبقى كله مظبوط، يلا نشرب كاس سوا لو سمحتم
لم يتحدث جلال حتى شرب كلٌ منهم ثلاثة كؤوس وتأكد تماماً من بلوغهم حد الهدوء والإسترخاء،
– قولي بقى يا رامي مين صاحب فكرة لبس الفستان على اللحم؟
– انا اللي طلبت منها
– اشمعني؟
– احنا سهرنا قبلها مرة في نفس المكان وكنت بشوف الشباب اللي بيرقصوا معاها بيحسسوا على جسمها، كل الشباب كانوا بيعملوا كده مع علا ومع غيرها
– وكنت عايزهم يلمسوا جسمها بدون حواجز؟
– اه كنت عايز
– كان ايه شعورك يا علا لما طلب منك رامي تعملي كده؟
– نفس شعوره، حسيت بهيجان وكانت مسيطرة عليا احاسيس مموتاني لما بفتكر ايديهم وهي بتحسس على جسمي
– هما كانوا اكتر من واحد؟
– الدنيا كانت ملخبطة وبعد شوية كله بيبقى وييا كله وكل شوية الاقي نفسي مع حد تاني
– يعني مكنش شخص معين هو اللي سبب شعورك بالاثارة؟
– لأ، مكنتش بلحق اركز في ملامح حد
– كنت بتبقى شايف كل ده بالتفصيل يا رامي؟
– ايوة كنت حاسس بالاثارة
– بس؟
– اه بس
– ايه اكتر حاجة اثرتك؟
– لما كان حد بيحضنها وهما بيرقصوا ويرفع فستانها من ورا وطيـ ….. وظهرها يبان
– اتكلم براحتك بدون تحفظ، كنت بتشوف طيز علا عريانة وهي بترقص؟
– اه، حصل اكتر من مرة
– كان ايه شكل التحرشات دي بالظبط وبدقة يا علا؟
– تحسيس كتييييييير
– بس؟
– لأ، ساعات كان اللي بيرقص معايا يبوسني
– بس؟
– وساعات بيدخل صباعه فيا
– كنت بتعملي ايه لما ده بيحصل؟
– مابعملش، بموت من السيحان بس
– حصل حاجة غير كده؟
– كانوا ساعات بيحضنوني من ورا ويتكوا عليا
– ازاي، وضحي اكتر
– يضمني عليه من ظهري واحس ببتاعه بيزقني
– بس؟
– ساعات كنت بلاقيه بيمسك ايدي ويحطها عنده
– يعني ايه عنده؟
– على بتاعه
– وبتعملي ايه؟
– بمسكه
– بس؟
– وادعكه
– مكنتش بترقص زي بقية الشباب وتستمتع انت كمان بالستات يا رامي؟
– عملت كده في الاول بس
– وبعدين؟
– بقت الفرجة على علا امتع بالنسبالي
صب جلال الكؤوس من جديد واشعل سيجارته ثم نظر لعلا في عينيها مباشرةً،
– قومي اقفي يا علا
– وقفت علا وهي تترنح وتستند على الكنبة
– لفي لو سمحتي
اطاعته علا دون اي تفكير وهي تتحرك يميناً ويساراً ببطء شديد بفعل سكرها،
– وطي
نظرت لهم علا كما هي بعد ان ادارت رأسها وقرأت وجه رامي لتضع كفها على مسند الكنبة وتنحني ببطء ليرتفع الفستان بمرونة بطيئة جدا حتى يستقر فوق مؤخرتها العارية تماماً وينظر جلال لرامي المحدق بقوة في مؤخرة زوجته العارية،
يهمس جلال لرامي وهو ينظر له مبتسماً،
– طيزها تحفة فعلاً يا رامي
ضرب جلال بكفه على مؤخرة علا بقوة متوسطة جعلتها تنتفض للأمام،
– اااااااي
– اتفضلي اقعدي خلاص
ألقت بجسدها فوق الكنبة مرة أخرى تاركة ظهرها يستكين على مسند الكنبة وسيقانها مفتوحة وقد ظهر فرجها بكل وضوح ومازالت أفخاذها ترتجف بشكل منتظم،
– علا … علا
– ايوة
– اتعدلي وضمي رجليكي، ماينفعش كسك يبان كده
انتفضت علا فور سماعها جملة جلال وهي تضع يدها لا ارادياً فوق فرجها وتعدل جزعها بصعوبة لتضم أفخاذها على فرجها تخبئه عن أعينهم،
– احكيلي بقى يا رامي
– ايه …. احكي ايه؟
– احكيلي اللي حصل في اخر السهرة
– قعد معانا اتنين شباب وبنت وبعد شوية قالولنا نخرج نقعد على المراكب بره وبعدين لما بقينا على المركب الاتنين مسكوا علا ونزلوا تفعيص وبوس فيها
– وانت كنت فين؟
– كنت قاعد بشوفهم والبنت بتلعبلي
– وبعدين
– كنت بحس اني بغيب عن الوعي ومش مركز وبقيت اشوف الصورة مقطعة، تغيب وترجع تاني
– وشفت ايه في الصور دي؟
– لقيت علا بقيت عريانة ملط وواحد منهم بيرضع بزازها والتاني بين رجليها بيلحسلها
– كمل
– البنت كانت بتمصلي بس مكنتش حاسس بوجودها ولقيت الاتنين قلعوا هما كمان وكانت ازبارهم كبيرة قوي بشكل غريب وواحد نام على علا ودخله فيها والتاني حط بتاعه في بقها
– كنتي بتقاومي يا علا؟
– لأ، كنت سايبة نفسي
– كمل يا رامي
– بعد كده خلوها على ركبها وواحد مدخله من ورا وعمال يضربها قوي على طيازها والتاني بيشدها من شعرها وهو مدخل بتاعه في بقها أكنه بينيكها فيه،
– وانت كنت بتعمل ايه؟
– البنت كانت قاعدة على بتاعي بنيكها انا كمان
– وبعدين
.webp)
ConversionConversion EmoticonEmoticon