أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الخامس

يونيو 18, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الخامس
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الخامس

 دخلت نجوى في تلك اللحظات تحمل صنية كبيرة عليها سندوتشات وجاتوه وفنجان شاي، نظرت منى الى أمها وقالت

– راح انزل مع شريف نشتري الصحي تحبي يا ماما تنزلي معانا؟

أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الخامس

– انزلوا انتم انا تعبانة مش راح اقدر انزل معاكم

استأذنت منى تغير ملابسها وتركتني وطنط وحدنا

– اوعي منى تعرف انك خدتني الهرم

– معقول اقول لها حاجة زي دي؟

– راح تشتروا الصحي منين؟

– من مرسي المنوفي

– كمل اكلك

– شبعت خالص

– لازم تتغذى كويس انت داخل على جواز

سكتت برهة ثم اردفت قائلة

– راح تقدر على اتنين؟

– اقدر على عشرة مش اتنين

– بكرة نشوف

دخلت منى علينا، التفتت الى امها قائلة

– بتتضحكوا على ايه؟

– شريف قال لي نكتة

– ايه هي؟

– يبقى يقولها لك في السكة

خرجت مع منى على مضض، همست اسألها وهي جالسة الى جواري في العربة

– تحبي نشتري الصحي منىن؟

– من مرسي المنوفي

– اشمعني مرسي المنوفي؟

– خيالك صور لك ايه؟

– هو اللي عمله معاكي يتنسي؟

– غصب عني ماقدرتش عليه أنا مش حجر . . انت كمان نسيت نفسك مع المومس اللي كانت معاه

– مش بعاتبك بفكرك عشان تاخدي بالك

– تحب نشتري من مكان تاني؟

– لا . . مش راح نشتري الا من مرسي

تنهدت واطرقت ولم تعلق

استقبلنا مرسي المنوفي بابتسامة عريضة ورحب بنا، الرجل كان ظريفا معنا وسهل لنا كل شئ ونحن جالسان معه بمكتبه، منحنا نسبة خصم كبيرة، قالها صراحةً عشان خاطر عيون منى، انهيت بسرعة شراء كل ما يلزمنا من الادوات الصحية واستأذنت في الانصراف، صافحني ثم صافح منى، سألها وهو لا يزال ممسكا بيدها

– اخبار ماما ايه اكيد قالت لك اننا كنا جيران واصحاب

– كويسة

– سلّمي عليها وقولي لها انها وحشاني قوي وعايزين نتقابل تاني

هزت منى رأسها دون ان تعلق بينما اردف مرسي قائلا

– عايزين نقضي يوم جميل مع بعض . . ايه رأيك يا شريف بيه؟

شعرت بشئ من الارتباك، التفت الى منى دون أن أنطق بكلمة،

– ايه رأيك يامنى؟

اشتعلت وجنتاي منى وتجمدت الكلمات على شفتيها،

– السكوت علامة الرضا . . نتقابل هناك بعد بكرة الساعة عشرة

– نتقابل بعد بكرة

لم اعلق، سرت الى عربتي والي جواري منى صامته، فجأة تلاقت نظراتنا، قلت دون تفكير

– عجبك كلام مرسي؟

– أي كلام؟

– كلامه عن الهرم واننا نروح سوا

– مرسي عايز ياخد مقابل التخفيضات اللي عملها

– فرصة نغير جو ونمتع نفسنا شوية

– أنت موافق؟

قلت لاهرب من الاجابة

– وحشاني قوي ونتقابل تاني . . ايه حكاية السلامات دي كلها ولمين

ارتسمت على شفتيها ابسامة باهته وقبل ان تنطق بكلمة اردفت قائلا

– الظاهر ان عينه من طنط وعايز يجدد العلاقة القديمة

– هو كان في علاقة قديمة بينهم؟

– يعني مش عارفة؟

– عارفة ايه؟

– واحدة في حلاوة وجمال طنط ممكن تمر على مرسي ويسبها؟

– تفتكر ناكها؟

– اكيد

– انا حاسة بكده بس ده حصل امتى من اكتر من عشرين سنة

– اكيد نفسه يحصل تاني بعد ما تقابلو

هزت منى كتفيها ولم تعلق، اندفعت قائلا

– اليومين دول طنط احلوت قوي

– انت كمان واخد بالك منها

– وهل يخفى القمر؟

– ايه اللي عجبك فيها؟

– كلها على بعض من اول شعرها لغاية اصابع قدميها

– لا بقى دانت وقعت في غرامها

ارتمت في حضني وهمست تحت اذني وهي تمسح خدها بخدي

– اوعي تكون انت كمان عايز تينكها

وضعت يدها على فخذي تبحث عن قضيبي واردفت قائلة؟

– راح تنيك ماما؟

– ايوة راح انيكها

– بقى لك اد ايه ما قربتش منى؟

– ايه رايك نروح الهرم؟

– زي ما تحب

اتجهت بالعربة الى الهرم ويداها لم ترتفع عن قضيبي حتى كاد يقذف، لم يكد يغلق باب الشاليه علينا حتى ارتمت في حضني وتعلقت بعنقي والتصقت شفايفنا في قبلة ساخنة، وضعت يداها فوق بزازها لتلفت انتباهي اليهما، هرولت الى السرير، شدتني طيزها وقد كبرت بشكل ملفت، فجأة استدارت في حضني ودفعت طيزها بين فخذي لتلتصق بقضيبي، استمرت في دفع طيزها وتدليكها بقضيبي، تريد أن امارس معها الجنس من الدبر، لم تفعلها معي من قبل، شدتني تجربتي السابقة مع سوزي في نيك الطيز، همست أسالها في لهفة

– تحبي انيكك في طيزك؟

قالت بدلال العلقة

– ايوة عايزة اتناك في طيزي

نامت على بطنها وانبطحت فوق السرير وأنا اقف خلفها، وضعت قضيبي على فتحة طيزها ودفعته برفق ثم بشئ من القوة صرخت، التفتت الى وقالت متوجعة

– بلّه الاول عشان ما يوجعنيش

قامت من الفراش وجلست القرفصاء امامي، قبلت قضيبي بنهم ووضعته في فمها تمصه، لم استطع أن اقاوم قبلاتها ومداعبتها لقضيبي، قذف لبنه الغزير على وجهها، راحت تمسح اللبن من على وجهها باُصبعها وتضعة في فمها ثم عادت تداعب زبي بأناملها وشفتيها حتى انتصب بقوة مرة اخرى، اخرجت لساني وبدأت الحس الشفرات واقبلهم وأنعم برائحة وطعم عصائر كسها، صرخت بصوت عالي

– كفاية كده مش قادرة عليك نكني بقى

شدتني من شعري كي اقوم واضع قضيبي في كسها الا انني تشبثت بكسها ولم ارفع فمي عنه، عادت تصرخ وتسبني

– يابن الكلب حرام عليك

قضيبي في كسها بينما هي تدفع حوضها في اتجاهي كأنها تريد أن تبتلع قضيب ليصل الى اعماق كسها، تعود لتصرخ قائلة

– أنا باتناك شريف بينكني . . نزلهم ياشريف مش قادرة استحمل اكتر من كده

– انزل ايه؟

– نزل لبنك عايزة لبنك يطفي نار كسي

قذفت وارتميت فوقها اقبل وجهها ويزازها وهي تلف ذراعيها وساقيها حول جسمي تحيطني كأنها تخشي ان اهرب منها،

ذهبت انا وهي الى منزلها، على باب الشقة وقفت منى تدق الجرس، فتحت طنط الباب بسرعة، كما لو كانت تنتظرنا وراء الباب، فوجئت بها امامي في قميص نوم من الدانتيل الشفاف، لم تكن ترتدي تحته أي ملابس داخلية، بدت شبة عارية بل عارية، بدا عليها الارتباك،

– اخص عليكي يامنى مش تقولي شريف معاكي

هرولت طنط من أمامي تسبقنا الى الداخل وعيناي ترقب طيزها التي تهتز وتترجرج وقد بدت الفلقتين عاريتين من خلال قميص النوم الشفاف، اختفت داخل حجرة نومها، فالتفتت منى اليّ،

– اوعي تكون شوفت حاجة ولا تكون عينيك زاغت كده ولا كده

عادت طنط وقد ارتدت روب طويل اخفي مفاتنها، قامت منى بعد قليل واستأذنت قائلة

– عن اذنك يا شريف راح اخد دش حاسة ان جسمي كله عرق

التفتت الى طنط، تلاقت نظراتنا، على شفتيها ابتسامة تحمل معنى، قامت من مقعدها واقتربت مني وهي تفك حزام الروب عن خصرها لينشق عن جسمها البض الشهي، لم اتمالك نفسي حين رأيتها عارية أمامي، تعانقنا. . تبادلنا القبلات، قبل ان تصل شفتاي الى صدرها الناهد ازاحت الروب عن جسمها، سقط على الارض، وقفت أمامي عارية، اخرجت قضيبي من البنطلون وقد بدا في ذروة انتصابه، نمنا على أرض الصالون فوق السجادة ومارسنا الجنس، نكتها بنهم وشوق وهي تتأوه بين احضاني وتعض على شفتيها، لم اكد افرغ لبني في كسها حتى اسرعت انهض عنها وادفع قضيبي داخل البنطلون، طنط لم تبرح مكانها، ظلت مستلقية على ظهرها فوق السجادة منفرجة الساقين،

– قومي قبل منى ما تخرج من الحمام

– ليه نزلتهم بسرعة؟

– منى ممكن تشوفنا

– المرة دي مش هتتحسب

رأيت بزازها المنتفخة تتأرجح امامي، القيت بفمي فوقهما، اقبلهما والعقهما بلساني،

– ابعد اوعى تقرب من الحلمة

امسكت الحلمة بين اصابعي اعتصرتها بقوة،

– شيل ايدك باتجنن لما بتمسك حلمة بزي

لم ابالي دفعت فمي فوق الحلمة، امتصها كما لوكنت طفلا رضيعا، دغدغدتها باسناني وهي متشبثة برأسي بين يديها، عاودتها الرعشة، رفعت رأسي عن صدرها، وقفت امامي ترمقني بنظرة تحمل معني والعرق يتصبب من جبينها، فجاءة نزعت الروب عن جسمها والقته على الارض، وقفت عارية، كان من العسير في وجود منى ان اتصور انها تريد ان اعاشرها مرة اخري، استلقت على الارض فوق السجادة وقد ارتكزت عليها بيداها وباعدت بين ردفيها، كسها منفوخ وشفراته كبيرة، مفتوح جاهز للنيك، هايجة عايزة تتناك تاني لم ترتوي بعد، تملكني الهلع والخوف، منى على بعد خطوات قليلة منا، قد تأتي في لحظة، ترددت واغمضت عيني، منظرها لا يفارق خيالي وقد سال لعابي وبدأ الشيطان يوسوس لي وأنا ادافع نفسي ولكن لعابي يسيل، أفعلها أنيكها مرة أخري، هي فرصة لا يجب ان أتركها، ليكن ما يكن، فتحت عيناي، رايتها واقفة أمامي لا تزال عارية همست تسألني بصوت خافت ملؤة رقة

ودلال

– مش راح تنيك تاني؟

لم افكر في منى او في غيرها، اقبلت عليها كالطور الهائج، هرولت من امامي الى حجرة نومها، هرولت وراءها، انبطحت على السرير على وجهها مرتكزة بقدميها على الارض لتبرز طيزها بشكل يذهب بالعقول، اقتربت منها وانحنيت على طيزها البيضاء المستديرة اقبلها بنهم والعقها وانا في ذروة الهياج، اعتدلت في فراشها وهمست بصوتها الناعم قائلة

– عايزة اتناك تاني

جلست القرفصاء على حافة السرير منفرجة الساقين، كسها الوردي بدا أمامي بكل تفاصيله، دفعت رأسي بين فخذيها والقيت فمي فوق كسها المنفوخ، دفعت قضيبي على كسها، ادلكه وافرشه فبادرتني قائلة بصوتها المثير

– بتفرشني يا وسخ هو انا لسه بنت؟

– مش راح انيك بعدين تحبلي

– لا نيك انا عايزة احبل منك

لم استطع ان اقاوم، دفعت قضيبي في كسها، ارتعشت وصرخت قائلة

– دخله كله جوه . . جوه قوي عشان تحبلني

فجأة اصابتها رعشة القذف، ارتميت عليها اضمها واقلبها وهي تبادلني الضم والقبلات وتهمس بصوت اهلكته المضاجعة قائلة

– بحبك يا شريف

– انتي حبيبتي ومراتي وكل حاجة حلوة

– ياريتك جوزي

– واونكل؟

– يشوف له واحدة تانية

– ومنى؟

– تطلقها

فجأة سمعنا طرقات بباب الحجرة، وقع قلبي بين قدمي وتملكني الهلع والخوف، منى خرجت من الحمام، التفت الى طنط وهمست في فزع

– منى

قمت من الفراش اشد البنطلون الى ساقي وانا في قمة االارتباك، استقبلتنا بابتسامتها الرقيقة ولم تعلق كأنني كنت مع امها في حجرة النوم نتسامر في حوار برئ او نناقش امر ما، استأذنت طنط لتجهز لنا طعام الغذاء، صمتها زاد من ارتباكي وخوفي، حاولت استجمع شجاعتي،

– ساكته ليه؟

– انت اللي ساكت

دخلت على اثرها طنط، التفتت الي قائلة

– اتفضل يا شريف الغدا جاهز

– مش لما يجي اونكل؟

– اونكل مسافر البلد مع الاولاد ومش راجع الا بعد يومين

طول الليل افكر فيما بيني وبين طنط نجوى، الحيرة تمزقني، ابصرت فراشي ووجدت نفسي القي بجسدي عليه واتمرغ عليه، لعل يغلبني النعاس و أنام، اهرب من هواجسي وحيرتي

بعد انتهائي من عملي اليوم اسرعت الى بيت منى بلهفة شديدة واشتياق عظيم، اتلفت حولي ابحث عن طنط نجوى وقد توقعت ان تكون في استقبالي، همست اسأل منى

– فين طنط؟

– عند الكوافير

ارتسمت على شفتي ابتسامة حاولت اخفيها، جلست ومنى الى جواري على مقعدها المعتاد، سألتني في دلال

– انا وحشتك؟

– انتي دايما وحشاني ابص في عينيكي توحشني شفايفك ابص في شفايفك توحشني عينيكي

– بوسني

جذبتها في عنف وقبلتها فوق شفتيها، قبلة فيها حب وشوق ورغبة، القت جسمها بين ذراعي، قالت وهي تلتصق بي بصوتها الناعم

– بحبك قوي يا شريف

– انا بحبك اكتر

فجأة همست منى تسألني بصوت خفيض كأنها تخشي أن يسمعها أحد

– مرسي المنوفي كلمك؟

– يكلمني ليه؟

– كلمني النهارده وقال راح يكلمك

– يكلمني . . ليه!

قالت وهي تهرب بعينيها من عيني

– بيقول عنده مكان تاني غير الشاليه

احست بكل ما في يتمزق كرامتي احترامي لنفسي هيبتي،

– انا كنت فاكرة خبر زي ده راح يبسطك

– راح يكون وحده ولا معاه حد؟

– ماما راح تكون معانا

الجمت المفاجأة فمي، قلت بعد لحظة صمت

– طنط موافقة؟

– انت نسيت انها كانت على علاقة بمرسي؟

– عارف ناكها قبل كده

– وانت مش برضه نك. . . .

لم تكمل الكلمة وانفجرت ضاحكة . . ضحكة طويلة، اشتعلت وجنتي واطرقت في خجل، علاقتي الاثمة بامها لم تعد خافية عنها، عرفت أني نكتها،

– مالك مبوز كده انت بتغير من مرسي؟

– اغير منه ليه؟

– خايف على نجوى ولا خايف عليّا؟

تعثرت الكلمات على شفتي، التصقت بي، تعلقت بعنقي

– انا بحبك قوي يا شريف ومفيش رجل راح ينكني غيرك

اثلجت صدري، القت بخدها الناعم فوق خدي، جلست على حجري، امتدت قبلاتي الى عنقها ونحرها، يداي حرتان بين فخذيها تعبث بهما، ازاحت الكلوت من فوق كسها، اصابتها الرعشة ونهرتني قائلة

– ابعد ايدك عن كسي

لم ابالي واستمرت اناملي تعبث به، فجأة دق جرس الباب فاستدارت بجسمها وقامت من على حجري وهي تهمس قائلة

– ماما رجعت

جاءت طنط نجوى، التفتت الى منى وقالت

– جهزي نفسك يامنى علشان ننزل احنا اتاخرنا على مرسي

اتجهت منى الى الداخل دون ان تعلق او تنطق ببنت شفة، لفت نوجا ذراعيها حول عنقي ولصقت شفتيها بشفتي، لم استطع ان اقاوم انوثتها الطاغية وجسمها البض وانا اضمها بقوة بين ذراعي، اطلقت قبلاتي على وجهها وعنقها وصدرها، رأيت بزازها تطل من فوق السوتيان الاسود الذي ابرز بياضهما الشهي، مصمصتهما بقوة استجلب كل ما فيهما من عسل، تأوهت بصوت مكتوم ودفعت رأسي بعيدا عن بزازها وتراجعت قليلا ونهرتني قائلة

– انت بتعمل ايه يا مجنون عايز تنيكني قدام منى؟

دفعت بزازها داخل السوتيان وأغلقت ازرار البلوزة، عادت منى وقد تهيأت للخروج،

استقبلنا مرسي بابتسامة واسعة وعيناه الزائغتان تنتقل ما بين منى وامها وكأنه يقارن بينهما، ركبنا بعدها عربته، دعا منى تجلس بجواره وجلست أنا وطنط نجوي في المقعد الخلفي، في احدى الاحياء الراقية وامام عمارة كبيرة أوقف مرسي عربته وهمس قائلا

– اتفضلو احنا وصلنا

نزلنا من العربة وعيوننا صوبت تجاه العمارة الشاهقة، عاد مرسي يهمس قائلا في زهو

– انا اجرت ىشقة مفروسة لوكس تناسب نجوى ومنى . . عارفهم ولاد ذوات

اقترب منا رجل طويل عريض المنكبين شديد السمار، بواب العمارة، اتجهت كل انظارنا اليه، ممشوق القوام، نظرت اليه طنط نجوى بامعان، نظرة تحمل معني شملته من رأسه الى قدميه، قال مرسي وهو يستدير بجسمه ويغلق باب العربة

– جهزت اللي قولت لك عليه؟

– اجلت الكباب لغاية ما حضرتك تيجي عشان مايبردش

– ما تتأخرش احنا جعانين

– عشر دقايق يا بيه ويبقى الكباب قدامك على السفرة

صعدنا الى الشقة بالدور الاخير يتقدمنا البواب، لتفت مرسي الى البواب وقال

– ما تأخرش الكباب

– عشر دقايق والكباب يوصل

مالت طنط على مرسي، همست تسأله

– الشقة دي بتاعة مين؟

– قال لي عليها واحد صاحبي

قالت منى في فضول

– مين صاحبها؟

– البواب هو اللي بيديرها والاتفاق معاه

قالت طنط وفي نبرات صوتها دهشة مصطنعة

– بواب ده ولا بيه؟

ابتسم مرسي وقال مداعبا

– هو ده البيه البواب فاكرة الفيلم؟

بدت الفرحة على وجه طنط وعيناها تطوف باركان الشقة،

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »