أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الثانى

يونيو 17, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الثانى
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الثانى

 جذبتها من يدها أضمها بين ذراعي احتضنها بقوة وهي تحاول ان تفلت من بين ذراعي، القيت بها على الفراش فانكشفت ساقيها وفخذيها وظهر الكلوت الاصفر، حاولت تقاومنى وأنا اجرها منه، أمسكت بقدميها المنفرجتان ظهر امامي كسها الوردي، همست تتوسل الى قائلة

– بلاش تنيك فرشني بس

أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الثانى

– هو انا مش زي شوقي اللي ناكك؟

– مفيش حد ناكني

– شوقي ناكك ولا لا؟

– ايوة شوقي ناكني

شعرت بقمة اللذة والهياج، تمكنت منها ونفذ السهم وهي تتلوى وتتأوة فتزيدني هياجا، عندما اوشكت على القذف اخرجت قضيي ليقذف على كسها وفخذيها واستلقيت الى جوارها التقط انفاسي لا اصدق انني نكت خطيبتي.

التقينا يوم الخميس كعادتنا كل اسبوع، منى تعلمت الكثير من امور الجنس من صديقتها سوزي، لم ارى خطيبها من قبل، تعلمت سوزي على يديه الكثير من الامور الجنسية التي نقلتها الى منى، همست الى منى اسألها

– من امتى خطيب سوزي بينكها؟

– من بعد ما خطبها باسبوع مش زي ناس تانية

استمرت منى في سخريتها قائلة

– لولا صاحبك كان زمانك لسة بتفرشني

– على كده واجب اشكره

– انا كمان

– تشكريه ليه؟

– كنت مرعوبة من ليلة الدخلة وفاكرة العملية راح تبقى مؤلمة وحاملة همها

– شوقي حل لك المشكلة

– لولا شوقي كان زمانك لسه محروم

– مبسوطة من اللي عمله معاكي؟

– انا مخصماك

– مش قصدي أزعلك

– ايوة اتمتعت مع شوقي عاجبك ولا لا؟

– اه عاجبني

– انا لسة زعلانة

قبلتها من وجنتها، قالت في دلال

– مش كفاية تبوسني عشان اصالحك

– راح انيكك

فاجأتني بدعوة صديقتها سوزي وخطيبها ماجد لنقضي معهما يوما بالعين السخنة،

ذهبنا الى العين السخنة بعربية ماجد الفارهة التي تفوق عربتي بكثير، الشاليه على البحر مباشرة، بعد تناولنا الافطار اقترح ماجد ان ننزل المياة، ماجد طوال الوقت يتقرب اليها ويلاحقها، كثيرا ما كان يمسك يدها في المياة بحجة صد الامواج عنها، سوزي هى الاخرى تلاحقني، تتقرب مني كما لو كانت تفعل ذلك ردا على تصرفات ماجد، عندما اشتدت حرارة الشمس دخلت سوزي وماجد الشاليه، بينما بقيت مع منى على البلاج، همست تسألني منفرجة الاسارير

– ايه رأيك في ماجد؟

– فارق السن بينه وبين سوزي كبير

– بس هو راجل ظريف

– سوزي حبته ليه ده اكبر منها

– الكبير عنده خبرة

– زي ايه؟

– دي اسرار

– خبرة في النيك؟

توالت ضحكاتها في دلال مما اثار فضولي فهمست اسألها

– انتي بتفضلي الراجل الخبرة ولا الخام؟

– طبعا الخبرة

– يعني لو كان ماجد اتقدملك قبل منى كنتي وافقتي؟

– مفيش بنت ترفضه

– ايه اللي عاجبك في ماجد؟

– جرئ عنده خبرة في التعامل مع الستات

– زي ايه بينيك كويس؟

– اعرف منين انه بينيك كويس؟

– صحبتك قالت لك

– مش بصدق الا اللي باشوفه بعيني

– يعني لازم تجربي الاول؟

– اجرب ايه؟

– مش عارفة تجربي ايه؟

– لما اجرب راح اقول لك

سرت في اتجاه الشاليه تسبقني منى وانا اتبعها وعيناي على مؤخرتها وهي تتارجح بشكل مثير، في الشاليه سوزي نائمة على الارض منبطحة على بطنها وماجد بجانبها يدلك جسمها بالكريم، لم تكد تراها منى حتى انفرجت اساريرها وكأنها عثرت على كنز فاندفع نحوها قائلة

– معاكي كريم يا بايخة ومش بتقولي؟

غمست بعض اناملها في وعاء الكريم وراحت تدلك به ساقيها، فجأة نادتني منى كي اساعدها في تدليك كتفيها، همس ماجد موجها حديثه الى منى قائلا

– انا عندي خبرة بالمساج راح اساعدك بعد اذن شريف

في لحظة استدار الى منى وهي لا تزال جالسة القرفصاء وبدأ يضع الكريم على كتفيها ويدلكهما وانا اتطلع اليهما في ذهول، نامت منبطحة على بطنها الى جوار سوزي لتتحرك يد ماجد على جسمها من قدميها الى اعلى كتفيها، فجأة استدارت سوزي ونامت على ظهرها منفرجة الساقيين واستدار الى سوزي، تسللت يده تحت حمالة الصدر فوق بزازها، سوزي ازاحت المايوه عن صدرها، بزاز سوزي عارية بين انامل ويد ماجد، فوجئت به يهمس الى منى يسألها

– تحبي نكمل جلسة المساج؟

التفتت منى الى مبتسمة، تطلب الاذن، عيناها افصحت عما في داخلها، تجمدت الكلمات على شفتي، السكوت علامة الرضا والقبول، نامت على ظهرها منفرجة الساقين، تلاحقت انفاسي بسرعة، بدأ يضع الكريم على بطن منى، يده تتسلل تحت المايوه، اصابعه قد تصل الى كسها، ينتصب قضيبي، وضعت منى يدها فوق بزازها كأنها خشيت ان تصل يده اليهما، أبتسم وهمس اليها قائلا

– ممكن انتي تحطي الكريم على صدرك

سوزي تريد ان تعري بزاز منى فاردفت

– مكسوفة من ماجد ولا شريف؟

كست حمرة الحجل وجنتي منى وظلت على صمتها

ضحكت سوزي وقالت

– الرجالة تغمض عينها لغاية ما منى تحط الكريم على بزازها

ازاحت منى المايوه قليلا عن بزازها، التفتت الي ثم ازاحت المايوه عن بزازها، فقفزا الى الخارج، قالت سوزي تعاتبها

– مخبية بزازك ليه دول حلوين قوي

بزاز منى عارية امام ماجد، وقف زبي كالوتد الصلب، مد ماجد يده الى صدرها رفع يدها عن بزازها وضع عليهما الكريم، بدأ يدعك ويقفش في بزازها، انامله وصلت الى الحلمة، فجأة التفت ماجد الي وهمس يسألني

– ممكن اخد بوسة؟

انحني على صدرها وقبل بزازها، هبت منى قائمة تعيد بزازها الى المايوه وهي ترنو الي في ذهول وعلى شفتيها ابتسامة خجولة، تسللت منى الى المطبخ ولحقت بها، وقفت امامي صامته وعلى شفتيها ابتسامة خجولة،

– انت بتغير؟

– الغدا جاهز سوزي وماجد في انتظارك

بعد ان تناولنا الطعام اقترح ماجد ان نلعب الكوتشينة، فاز بلقب الملك وحكم على سوزي ان ترقص امامنا، قامت سوزي ترقص وشدت معها منى، انفاسي تتلاحق بسرعة وانا ارى بزاز منى تتأرجح على صدرها، قام ماجد يشاركهما الرقص، سوزي ترقص بين ذراعي ماجد وهو ممسكا بيداها، فجأة ترك يدا سوزي والتفت الى منى امسك يديها، منى تتمايل في دلال بين ذراعيه وعلى شفتيها ابتسامة رقيقة وفي عينيها فرحة، ماجد يقترب منها اكثر واكثر، فجأة جذبتني سوزي من يدي لاشاركها الرقص، سوزي تتعلق بعنقي تلتصق بي، منى في احضان ماجد، ذراعاه تطوقان خصرها، اللحم على اللحم، انتصب قضيبي، ماجدة تزداد التصاقا بي، استسلمت لرغبتها تركت قضيبي ملتصقا بفخذيها حتى كاد يقذف فتراجعت بعيدا عنها، استلقيت على الشازلونج التقط انفاسي اللاهثة، جاءت سوزي وجلست الى جواري والتصقت بي، سوزي عارية في حضني، منى بين احضان ماجد، الارداف ملتصقة، يديه فوق مؤخرتها، سوزي تلتصق بي اكثر واكثر، تطلعت الى ماجد، خفت ان يرى سوزي في حضني، تراجعت بعيدا عنها، همست تعاتبني

– انت بتبعد ليه لما اقرب منك؟

فجأة شعرت بيدها فوق فخذي، تحسست باطراف اناملها قضيبي، سوزي عايزة تتناك، لم اصدق عيناي منى في احضان ماجد، يقبلها من فمها وهي متعلقة بعنقه، جذبتني سوزي من يدي، جرتني الى حجرة النوم واغلقت الباب علينا، قلعت المايوه واستلقت في السرير عارية منفرجة الساقين، افكر في ماجد لو دخل علينا، همست في دلال

– تعالى قرب

تسمرت في مكاني أطلقت ضحكة عالية واردفت قائلة

– مش عايز تنيك؟

اشارت بيدها تدعوني للاقتراب وهي تهمس قائلة

– خايف ليه ماجد مع منى بينكها

خلعت المايوه وقفزت على السرير تعانقنا وتبادلنا القبلات الساخنة بحثا عن مزيد من اللذة والمتعة، سحبت قضيبي قبل ان يقذف فقالت تعاتبني

– ليه خرجت زبك؟

– نسيت الواقي الذكري

– انت ماسمعتش عن حبوب منع الحمل؟

امسكت قصيبي وادخلته في كسها، عادت اهاتها واناتها تبدد السكون

لم ابالي بشئ واندفعت اضاجعها بنهم وشوق حتى قذف قضيبي فتراجعت بعيدا عنها، تذكرت منى، خرجت ابحث عنها يتملكني الخجل والخوف، لا احد بالريسبشن، التفت ناحية حجرة النوم الاخري الباب مغلق، منى مع ماجد بالداخل، منى بتتناك، استلقيت على اقرب مقعد التقط انفاسي في ذهول حتى انتهى اليوم.

مر يوم والثاني دون أن يحدث أي حوار أو لقاء بيني وبين خطيبتي منى، دعوتها للخروج لنتحدث براحتنا غير انها اعتذرت لاحساسها بالارهاق، قلت لاخرجها عن حالة الخرس الرهيب الذي اصابها

– هي رحلة العين السخنة متعبة للدرجة دي؟

– بلاش تفكرني

– ماكنتيش مبسوطة هناك؟

– أنت كنت مبسوط؟

– المهم أنتي

– لو انت كنت مبسوط ابقى أنا كمان كنت مبسوطة

– الصراحة ماكنتش مبسوط

– أنا بقى كنت مبسوطة

– طبعا ماهو خبير لازم تنبسطي معاه

– انت يعني ماكنتش مبسوط مع سوزي؟

– انتي غيرانة من صاحبتك؟

– اغير منها ليه لا هي اجمل ولا احلى منى اشبع بيها مادام عجباك

– انتي اجمل واحلى منها الف مرة ولا يمكن افكر في سوزي او اي واحدة تانية

– انا مش مستنية رايك كفاية ان واحد زي ماجد ساب خطيبته واتعلق بيا

– مادام عاجبك ماجد سيبك منى وروحي له

– اعمل اللي انت شايفه

كانت سوزي في انتظاري على ناصية شارع الدقي، جسمها جميل، نهداها متوسطي الحجم لكنهما متصلبان، طيزها كبيرة مدورة، ركبت الى جواري بالسيارة، بمجرد ان جلست انشلحت الجيبة عن كل فخذيها حتى ظننت ان الكلوت راح يبان، اقترحت ان نذهب الى منطقة الاهرامات، همست أسألها في دهشة

– منى قالت لك كنا بنروح هناك؟

– منى بتحكي لي كل حاجة

– اخبار ماجد ايه؟

– هو أنا باشوفه؟ مشغول على طول في شغله

– وظيفته كبيرة اللي زيه بيبقى دايما مشغول

– تصور ماشوفتوش من يوم ما كنا في العين السخنة

– انا كمان ماشفتش منى الا امبارح

– هي ركبت اللوب؟

– لوب ايه؟

– اللوب اللي بيمنع الحبل

– منى مش عايزة تحبل دلوقتي

– عرفت أن ماجد اخد منى لدكتور صاحبه وركب لها لوب؟

لم استطع ان اخفي دهشتي وارتباكي فعادت تهمس مبتسمة

– انت ماتعرفش ولا ايه؟

قلت اداري ارتباكي وتوتري

– طبعا قالت لي

فجأة ظهرت امامنا الاهرامات فاعتدلت وقالت في لهفة

– هي فين الشاليهات؟

– بتسألي ليه؟

– ممكن تاخدني هناك لو يعني معندكش مانع؟

أمسكت يدي ووضعتها فوق فخذيها العاريان، وصلت الى زنبورها، ارتعشت وتأوهت وهمست بصوت متهالك

– انت بتعمل ايه؟

زحفت بمؤخرتها، التصقت بي حتى كادت تشاركني مقعدي، همست في دلال قائلة

– عايز تنيك؟

– طبعا عايز

تبادلنا مص اللسان، نزلت بيدي الى بزازها تقفش وتفعص فيهم، فجأة وكالعادة انشقت الارض وظهر الحارس، اتفقنا معه واغلق باب الشاليه علينا، تجردنا بسرعة من ملابسنا، حملتها بين ذراعي، القيتها على الفراش واستلقيت الى جوارها، مسحت قبلاتي بطنها، نامت على بطنها، اطلقت فمي على طيزها الرجراجة الشهية، قبلتها ولعقتها، لحست بلساني ما بين فلقتي طيزها وفتحة طيزها البنية، نكتها بلساني واصبعي، عادت تستلقي على ظهرها، رفعت رجليها وتوجهت بلساني الى كسها، صرخت وتشنجت للمرة الاولي واندفعت تمسك زبي بقوة و وتعتصره بين اناملها الرقيقة، رفعت قدميها على كتفي ولامست بقضيبي شفرات كسها، صاحت بصوت متهالك

– دخله جوه كسي . . عايزة اتناك

دفعت زبي في كسها وبدأت انيكها بسرعة وقوة وهي تصيح من المتعة حتى اطلقت مقذوفاتي واستلقيت الى جوارها نلتقط انفاسنا وانا في حالة ذهول تام، في طريق عودتنا سرحت مع هواجسي، لماذا مارست سوزي الجنس معي، تريد ان ترتبط بي بعد ان تعلق ماجد بخطيبتي منى،

لم تطلب منى الطلاق، على شاطئ النيل بالمعادي اوقفت العربة وجلسنا نتبادل النظرات في صمت، ساقت دلالها، ابتسمت وادارت وجهها بعيدا وقالت

– أنا زعلانة منك

– عاهدت نفسي يوم خطوبتنا اصالحك دايما ولو كنتي انتي الغلطانة

– لسة زعلانة

– ننسي اللي فات مش عايزين نتكلم فيه

– باحبك

– باحبك اكتر

منى فكرت بعقلها، صرفت النظر عن ماجد، اكتشفت انني الرجل المناسب، شعرت بيدها بين اردافي تتحسس على قضيبي، لم يكن أمامنا غير الشاليهات، استفبلنا الحارس بابتسامته الباهته قبل ان انطق ببنت شفة صاح قائلا

– الشاليه مشغول يا بيه

تملكني الغضب وتلاشت احلامي، التفت الى منى وقبل ان انطق قال الحارس

– السرير التاني فاضي

– مش في ناس جوه؟

– يا بيه في ستارة تفصل بين السريرين وكل واحد في حاله مع نعجته

– انا ما شفتش ستاير جوه

– يا بيه انت كنت بتأجر الشاليه كله عشان كده ماكنتش بشد الستارة بين السريرين

وقفت مترددا ، عاد الحارس يحاول ان يقنعني قائلا

– يا بيه متقلقش ما حد راح يشوف حد

وقفت مترددا فاستطرد الرجل قائلا

– يا بيه دا في زباين بترفض اشد الستارة وافصل بنهم

– ايه رأيك يامنى؟

– هو فاكرني نعجة؟

– خلينا في المهم ايه رايك؟

– اللي تشوفه

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »