السقوط في بحر الشهوة قصص الجزء الثانى

يونيو 16, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
السقوط في بحر الشهوة قصص الجزء الثانى
السقوط في بحر الشهوة قصص الجزء الثانى

 لم يجب باي كلمه وظل يحملق في مؤخرتي وانا احركها امامه وازيد من دايرة دوران يدي لتتعري كلها عن اخرها

– سيد … بكلمك، في تعويرة في طيزي؟

– لأأأأ … لأ مفيش حاجة

السقوط في بحر الشهوة قصص الجزء الثانى

مددت يدي امسك بيده واضعها تماماً فوق لحم مؤخرتي دون اي اعتراض منه

– ازاي بس، شوف كويس دي بتحرقني خالص

اخذ يحرك يده برعشة وخوف وهو يتحسس مؤخرتي وهو يتهته

– مفيش حاجة والنعمة، سليمة وحلوة اهي

– طيب يا بكاش تاني مرة ابقى خد بالك علشان ماتعورنيش واتوجع

– حاضر يا ست

رفعت بنطلوني وعندما هممنا بالحركة وجدت ذكره منتصب بشدة يدفع لباسه الابيض يكاد يمزقه،

– اقفل باب الشقة يا سيد علشان نعرف نمسح

– حاضر يا ست

– انا هارش الميه ع الأرض وانت تبقى ورايا تمسح بالمساحة

لم يبدو عليه فهم شئ فوقف ساكناً حتى وقفت امامه بظهري وسكبت بعض الماء بكوب صغير

– يلا يا سيد، امسح

– ما انتي واقفة قدامي يا ست امسح ازاى، المساحة هاتخبطك تانى

– يا ماما، تخبطني تاني في طيزي؟!! واتعور؟ طب استنى انا هارجع عليك وانت تعدي المساحة من قدامي ارشلك ميه وانت تمسح

لم يفهم كلامي فقمت باعطائه ظهري ووضعت مؤخرتي تماماً أمام ذكره وشببت قليلا حتى احتويت ذكره بين افخاذي من الخلف وامسكت بيده اليسري وضعتها حول بطنى،

– ها يا سيد، كده شايف تمسح؟

لم يجيب باي كلمه وانا اعتصر ذكره بقوة واحرك مؤخرتي امسح بها عانته

– سيد، امسح بقى

رششت قليلا من الماء واخذ يحرك المساحة وهو يمد رأسه ليري الارض من امامي ومازلت احرك مؤخرتي عليه واحرك يده اليسري فوق بطني وصدري، انزلت شهوتي عدة مرات وهو يحرك يده فوق حلماتي وعملاقه يفرش فرجي من الاسفل وشعرت به قد قارب على الانزال فأبتعدت عنه حتى لا تأتي شهوته، وقفت بعيده عنه قليلا انظر الى ذكره اشاهده وهو يتحرك لا اراديا لاعلي واسفل وهو يقف مشدوهاً ينظر بعيدا ثم ينظر الى ثم يخجل ويشيح بنظره حتى قمت بالتقاط جلبابه واعطيته اياه ليغادر وقومت باعطائه النقود وانا اشكره

– شكرا يا سيد

– تحت امرك يا ست

– هاتيجي تساعدني تانى؟

– ايوة يا ست تحت امرك

– بس هاتحاسب، احسن تعورني تاني زي النهاردة

– حقك عليا يا ست

– طيب يا سيد أمشي … واقف ليه

– حاضر يا ست

نظرت للساعه وجدتها العاشرة والنصف فتذكرت موعد قدوم وليد فدخلت مسرعة للحمام أنزع عني ملابسي وأقف مشدوهة أسفل ماء الدوش،

أنهيت حمامي ودلفت لغرفتي حتى رن جرس الباب قبل موعده بربع ساعة وكان هو،

ادخلته وانا ارحب به وجلسنا سوياً على السفرة وأخذت أشرح له وأعيد مراجعة بعض الكلمات والقواعد معه،

بعد ان انتهينا قمت واحضرت له كوباً من العصير وجلسنا سوياً فوق كنبة الصالون وانا امدح في ذكائه وسرعة استجابته واطلب منه بلهجة الام ان يستمع لكلام والدته ويكف عن ارهاقها وعصيان اوامرها،

– بس انا يا ابلة بحب العب كورة وهي مش بتوافق

– ما انت اللي بتلعب في الشقة

– طب اعمل ايه وهي بترفض اخرج وهما مش موجودين

– مممممم، طيب يا سيدي سهلة تعالى العب في الجنينة عندنا

– بجد يا ابلة؟!!! ينفع العب في الجنينة بتاعتكم؟

– ايوة طبعا، كل يوم بعد الحصة ادخل العب شوية

– الف شكر يا ابلة نهى بجد، انتي طيبة قوي

– المهم تذاكر كويس وماما ما تشتكيش منك

– حاضر .. حاضر هاتتبسطي مني قوي

– خلاص اطلع انت دلوقتي وبكرة نعمل اللي اتفقنا عليه

– ماشي يا ابلة

– بس ماما قالتلي اقولك اني هاجي الاحد والثلاثاء والخميس بس اخد الدرس

– ماشي يا وليد اسمع كلام ماما نخليها يوم ويوم

– ماشي يا ابلة يعني ممكن ااا….

– ايه يا بني قول ما تتكسفش

– ممكن اجي العب في الجنينة من غير ما يكون عندي درس؟

– بس كده، تعالى يا حبيبي في اي وقت

– متشكر جدا جدا يا ابلة نهى

قمت انحني امامه ارفع صينية الاكواب وانا اعطيه ظهري لكي ترتفع البلوزة ويشاهد مؤخرتي من خلال بنطلوني الليكرا الضيق، لم ادع اليوم يمر دون اشارة ولو بسيطة لاجعله يبحث بعينيه عن جسدي ويعتاد ذلك ويشغل عقله، لمحته بطرف عيني وهو يحدق في مؤخرتي خجلاً واعتدلت سريعاً وانا اتجه ناحية المطبخ وعند عودتي كان يتحرك مودعاً، عند الباب وقبل ان اغلقه وجدت عم محمود امامي،

– مساء الخير يا ست الكل

– اهلا وسهلا مساء النور

مد يده يداب رأس وليد بطيبة

– ازيك يا حبيبي وازاي بابا

– ازيك يا عمو

– عاملة ايه يا مدام، وازاي الاستاذ طارق؟

– كلنا بخير يا عم محمود تسلم حضرتك جاي متأخر يعني النهاردة؟

– غصب عني يا بنتي بقالي كام يوم عيان ومانزلتش الا الشديد القوي

– يا نهار ابيض، الف سلامة على حضرتك، طب اتفضل جوه استريح من المشوار

– كتر خيرك يا هانم، انا جيت بس علشان اخد كارت العداد اشحنه علشان السباك جاي بكرة

– وهو السباك هايحتاج الكهربا؟

– ممكن يا بنتي يحتاج يوصل عدة ولا حاجة، وكمان كده كده لازم اشحن

– كنت اجلت كل ده شوية طالما حضرتك لسه تعبان

– خلاص انا بقيت أحسن وما صدقت السباك حن عليا وقالي جاي بكرة

– لو حضرتك احتجت اي حاجة انا موجودة دايما

– معليش يا هانم بتعبك معايا، استأذنك بس ابقى اتقل عليكي بكرة علشان افتح المحبس العمومي

– ايوة طبعا تحت امرك، وقت ما تحب

– شكراً يا بنتي كتر خيرك

كنت اشعر بالضيق لارتفاع درجة الحرارة وارتديت هوت شورت وبادي خفيف لا يصل للشورت فبدا جزء من بطني واضحاً ونظرت في المرآة فوجدت الشورت الفيزون غارقاً بين ردفي جذبته لكنه عاد لينحشر مرة اخري من جديد لتظهر احرف مؤخرتي من حوافه القصيرة، خرجت لاكمل اعمال المنزل ولكن صوت جرس الباب جعلني اتوقف مكاني فلا اعرف من سيأتيني الان، وصلت للباب ونظرت من العين السحرية فوجدته عم محمود عاد مرة اخري ويتلفت حوله كأنه يتأكد أن أحداً لا يراه، فتحت جزء من الباب اخرجت منه رأسي،

– ايوة يا عم محمود، محتاج حاجة؟

– لامؤخذة يا هانم، طلب رخم معليش

– لأ طبعا تحت امرك، اتفضل

فتحت له الباب اكثر ليعبره ولم يخيب ظني فتخطاه بخطوتين ويري كامل هيئتي ويتفحصني من رأسي لقدمى، فمددت يدي أغلق الباب قليلا حتى اشعره بالخصوصية أكثر واوحي اليه اني اريه ما لا يراه غيره،

– معليش يا بنتي شكلي جيت في وقت مش مناسب

– لأ ابدا يا عم محمود حضرتك مش غريب تيجي في اوقت

– كتر خيرك يا بنتي، لو فيها تعب عايز كارت العداد بتاعكم انقل الرقم بتاعه، خايف لما ارجع شقتي ما الاقيهوش هناك

– بس كده، انت تأمرني يا عم محمود ثواني اجيبهولك

تحركت امامه بهدوء شديد وانا اتمايل واتراقص بمؤخرتي في دلال بالغ حتى دخلت للمطبخ واحضرت الكارت وعدت من جديد امشي بنفس الدلال والهدوء،

– اتفضل يا عم محمود

– استأذنك ورقة وقلم يا ست الهوانم

– من عيني

قمت بالانحناء امامه مباشرةً افتح درج مكتبة المدخل اخرج له ورقة وقلم وقبل ان افرد جسدي اسقطت القلم من يدي الذي جري ودخل تحت المكتبة فلويت جزعي بقوة لابحث عنه فأرتطمت مؤخرتي بجسده فتصنعت الفزع

– آي … سوري يا عم محمود

– لأ يا بنتي فداكى، القلم شكله دخل تحت المكتبة

نزلت على ركبي مبرزة مؤخرتي له وانا انحني برأسي وأمد يدي كمن يبحث فما كان منه الا ان انحنى خلفي تماماً ولامس جسده مؤخرتي مرة أخرى وهو يمد يده يصطنع البحث هو الاخر،

شعرت بجسده يضغط فوقي برفق فصرت اتحرك يميناً ويساراً فوق ذكره ببطء شديد لكني لم اشعر بأي صلابه،

كان ينحني اكثر فوقي كأنه سينام تماماً على جسدي ويضع يده فوق مؤخرتي كأنه يستند عليها دون قصد فأرتجفت وضممت مؤخرتي بقوة وانا اشعر بسوائلي تنساب من فرجي وهو يفرك مؤخرتي بهدوء ورقة بالغة وانفاسه تحرق رقبتي من الخلف،

– اهو، ايدي عليه بس ده دخل جوه خالص

لم استطع الصمود اكثر من شدة شهوتي ولم تتحمل ركبتي الصمود فسقط جسدي غصباً عني حتى اصبحت نائمة على بطني تماماً وهو فوقي يمدد جسده فوقي بالكامل،

– ايوة كده يا نهى يا بنتي كده هاتشوفيه وتمسكيه

– حاضر يا عم محمود، بس ساعدني امسكه

– انا معاكي اهو مش هاسيبك

قالها وهو يرتفع وينخفض فوقي ويده اصبحت اكثر قوة وحرية يعصر فلقة مؤخرتي ويفركها حتى شعرت بأصابعه تتحرك لتدخل داخل الهوت شورت الذي انحصر كثيراً عن لحم مؤخرتي فلم أُرد أن يفعل أكثر من ذلك فسحبت جسدي من تحته،

– أهو، لقيته

– تسلميلي يا ست الكل

– تحت أمرك يا عمو

– بكرة بقى هاعدي عليكي زي ما اتفقنا

– حاضر، هستناك

هم بالخروج واتجه نحو الباب فأمسكت بذراعه بعفوية

– هاتيجي بدري؟

نظر في وجهي يتأملني وأنا أعض على شفتي السفلى من احدي جوانبها

– من النجمة

– لأ، من النجمة لأ … طارق بينزل الساعة 8 تعالى بعد ما ينزل علشان أعرف أساعدك

وصلته رسالتي بكل تأكيد أني أريده معي وأنا وحدي،

– من عينيا يا ست الهوانم

إنصرف عم محمود ودخلت غرفتي إرتميت فوق فراشي أتلوي من متعتي وشعور اللذة وأنا أفكر في ماذا سأفعل غداً مع هذا العجوز.

في الصباح غادر طارق في موعده اليومي في الثامنة وإرتديت برنص الإستحمام وجلست في انتظار ضيفي،

في الثامنة والنصف تقريبا شعرت بأحدهم يعبر المدخل وبعد دقيقة ضرب جرس الباب، نظرت من العين السحرية فوجدته جاري العجوز حضر مبكر ولكن بعد نزول زوجي كما أفهمته،

– صباح الخير يا ست الكل يا هانم العمارة كلها

– صباح النور على حضرتك يا عمو

– شكلي جيت بدري وأزعجت كالعادة في وقت مش مناسب

– أرجوك يا عمو مش تقول كده أبدا أبدا، حضرتك ما تعرفش قيمتك عندنا، إنت تيجي في اي وقت في الدنيا

– أظن الأستاذ طارق نزل؟

– آه يا عمو هو بينزل تمانية بالظبط

– خسارة، حظي وحشي إني مش بشوفه خالص

– ايه ده وأنا روحت فين يا عمو؟!!

– انت ست الكل يا هانم، تسمحيلي أفتح المحبس علشان السباك لما يجي يشوف تسريب الميه؟

– طبعا .. طبعا يا عمو إتفضل حضرتك

سبقت نحو المنور وهو خلفي يتبعني ولم يكن البرنص يظهر شئ أكثر من سيقاني وظهر ركبتي من الخلف،

دخل المنور وفتح المحبس كما يدعي ثم خرج ووقف أمامي ونحن في الممر بين الحمام والمطبخ،

– ست الكل إتعودت خلاص بقى على إزعاجى

– أكيد هاحتاج أنزل أقفل المحبس مرة تانية بعد ما السباك يجي علشان يعرف يشتغل

– ههههههه، شكلي قرفتك قوي يا بنتي حقك عليا

– إخص عليك يا عمو ده حضرتك منورني بجد، ده أنا مبسوطة جدا بدل وحدتي كل يوم والممل اللي مالوش أخر

– بعد الشر عليكي من الوحدة يا بنتى

– بس في حاجة صغننه قوي يا عمو

– ايه يا بنتى؟ خير؟!

– أنا لازم أنزل أشتري طلبات للبيت وراجعة تانى

– أوبا، ايوه .. ايوه، طيب يا بنتي شوفي اللي وراكي وانا هستناكي لحد ما ترجعى

– ايه ده يا عمو؟!!! هو يصح برضه أعطل حضرتك؟ انا عندي نسختين للمفاتيح انا هاخد واحدة وحضرتك التانية علشان لو نزلت وانا مش موجودة تدخل وتعمل براحتك

– لأ.. لأ يا بنتي مش للدرجة دى

– اخص عليك يا عمو، وحضرتك عامل فرق بين شقتنا وشقتكم

– مش قصدي يا بنتي على الأقل علشان محدش يشوفني وانا بدخل كده لوحدي

– مين يا حسرة، هو في حد بيجي ناحية العمارة دي

– برضه مصممة يا بنتى

– خلاص بقى يا عمو … ده بيتك

أخذ المفاتيح وودعني وصعد لشقته وإتجهت للفور لغرفتي أرتدي أحد كلوتاتي – الفتلة – ومن فوقه جيبة من القماش الطويل المحتشم وبلوزة محتشمة أيضا بدون حمالة صدر وحجابي ثم جلست في الحديقة لأرى قدوم السباك،

بعد أقل من ربع ساعة كان السباك البدين يعبر المدخل صاعدا لشقة عم محمود وعلمت أنه سينزل خلال دقائق فأخذت مكاني في أحد أركان الحديقة حتى لا يراني عند دخوله،

خمس دقائق وكان العجوز يفتح الباب بهدوء كما توقعت تماما دون أن يضرب الجرس ليتأكد من عدم وجودي، كان يظن أني فعلت ذلك لأنتظره عارية في الداخل ولكني كنت أعد له أمر مختلف،

تحرك بهدوء شديد وهو يتوجه لغرفة نومي المفتوح بابها ليخيب ظنه ثم يتجه لطرقة المطبخ والحمام ولا يجدني أيضا،

عندما تأكدت أنه في أخر نقطة في الشقة تحركت نحو الباب وفتحته كأني قادمة من الخارج وأغلقته وأنا أحدث صوت ليظن أني قدمت للتو من الخارج كما إدعيت،

– ايوة يا ماما .. خلاص يا حبيتي ماتشليش هم بقى وكله هايبقى كويس، أنا وصلت الشقة يا حبيبتي هاقلع هدومي وأكلمك بعد شوية أحسن الحر هايموتني

توجهت لغرفتي وأنا أعلم أن العجوز سمعني جيدا وسوف يأتي خلفي ليراني وأنا عارية كما سمعني،

وقفت في منتصف الغرفة وظهري بإتجاه الباب وفي أحد المرايات الصغيرة لمحته خلفي في أحد الزوايا يتلصص على دون أن أشعر فقمت بخلع حجابي ثم البلوزة ليظهر له صدري العاري تماماً ثم فككت سوستة الجيبة وتركتها تسقط حول قدمي ليرى مؤخرتي والكلوت ذو الخيط بينها يبروزها بلونه الأسود حتى جأني صوته هادئاً من خلفي،

– إحم .. إحم

– ايه ده !!! … حضرتك جيت يا عمو؟!

– لامؤاخذة يا بنتي انا هنا زي ما قلتلك قبل ما تيجي بشوية

– يا نهاري … مخدتش بالي من حضرتك خالص يا عمو

– ولا يهمك يا قلب عمو، ده انا مكسوف منك خالص على التعب والخضة كل شوية

– خالص يا عمو ده حضرتك منور الدنيا

– معليش يا بنتي ممكن تسلفي عمو إزازة ميه ساقعة؟

– بس كده من عيني طبعا يا عمو

خرجت أمامه بإتجاه المطبخ وأنا أحرك مؤخرتي يميناً ويساراً بدلال شديد حتى وصلت للتلاجة وإنحنيت أخرج زجاجة الماء وأنا أبرز مؤخرتي نحوه،

– عندك حق يا بنتى، ده الجو حر موت النهاردة

– موت موت يا عمو … أنا بفضل قاعدة طول اليوم كده بالأندر بس وبرضه الحر فظيع

إقترب مني ومد يده بهدوء وهو مبتسم وأمسك بالبلوزة وجذبها برقة متناهية وأنا مستسلمة ليده

– خلاص يبقى تشيلي دي وتخليكي على راحتك، مش عايز أحس ان وجودي تعبك وضيع راحتك

وقفت أمامه وصدري عاري تماما وأنا أنظر في عينيه مباشرةً بحب واضح وإمتنان

– حضرتك طيب وحنين قوي يا عمو

– انتي اللي هانم وست الكل وحنينة قوي قوي

– متشكرة قوي يا عمو لذوق حضرتك، ثواني هاعمل ترمس شاي وأطلعه لحضرتك علشان الراجل اللي شغال عندك

– لسه هاتعبك تانى؟!!

– تعبك راحة يا عمو يا حنين

– وترجعي تلبسي تاني وتتحري تانى؟

– وايه يعني يا عمو، كله يهون علشان حضرتك

– لأ .. انا مايرضنيش تعبك برضه، الموضوع طلع بسيط والرجل كلها عشر دقايق ويخلص

– ولو يا عمو لازم اللي يدخل بيت حضرتك ياخد ضيافته، هو حضرتك مالكش أهل في العمارة ولا ايه

– يسلملي ذوقك يا بنتى، طيب خلاص بس على شرط

– أامرني يا عمو

– إلبسي حاجة خفيفة علشان ماتتحريش وانتي طالعة

– يا نهار ابيض يا عمو، والراجل الغريب يشوفنى؟!!

– لأ طبعا يا قلب عمو، قطع رقبته، لما تطلعي هادخلك الأوضة ومش هايشوفك حتى لو طلعتي زي ما انتي كده

– لأ مش هاينفع يا عمو أطلع كده طبعا، ممكن وليد ابن الجيران يقابلني على السلم، أنا هالبس جلبية خفيفة من بتوعي علشان مش تحررني وأطلعلك

– طيب بالمرة هاتي معاكي مساحة أصل المتخلف اللي فوق بهدل أرضية الحمام خالص وعايز أنظفه بعد ما يمشي

– يا سلام !! .. لأ طبعا مايصحش حضرتك تعمل كده أنا هانضف كل حاجة

– خلاص يا نن عين عمو اعملي الشاي واطلعى

إستغرق الأمر مني قرابة الثلث ساعة حتى وضعت قليلاً من الميكب فوق وجهي وإرتديت جلبية – برمودا – خفيفة تظهر حلماتي من خلف قماشها بوضوح وأخذت الشاي والمساحة وصعدت له وانا أتلفت حولي قبل الصعود،

ضربت الجرس وفتح لي عمو وهو عاري فقط يرتدي شورته الداخلي ويبدو عليه الحر فعلا والعرق فوق جسده، عقدت الدهشة لساني لمنظره حتى أخبرني أن الرجل قد إنتهي بالفعل ورحل قبل صعودي مباشرةً

– إخص عليك يا عمو …. خضيتني

– انا ما صدقت السباك مشي وكنت هادخل اخد دوش

– اتفضل براحتك يا عمو ده الظاهر في حاجة واقعة على كتفك وظهرك

– يخربيته جاموسة بهدلني وبهدل المطبخ

– ادخل انت يا عمو خد حمامك وانا حالا هاخلي المطبخ يبرق

أمسك بيدي يوقفني عن اكمال حركتى

– وبعدين؟!! … احنا اتفقنا على ايه؟

– ايه يا عمو؟!! انا غلطت في حاجة؟

مدي يده يمسك بطرف جلبابي القصير من الأسفل ويخرجه من رأسي لأظل فقط بالكلوت الرفيع العاري ويضربني بكف يده على مؤخرتي بدلال ورقة

– خليكي براحتك كأنك في شقتك بالظبط

– حاضر يا عمو يا حنين انت

إتجهت للمطبخ وخلفي مؤخرتي تتراقص في تناغم امام بصره ودخل هو للحمام ليأخذ حمامه، بعد دقيقتين رن هاتفه المحمول بالمطبخ فوق أحد الأرفف لأري الاسم المسجل – نادر سعودية –

أخذت الهاتف وهرولت بإتجاه الحمام أطرق فوق بابه المغلق

– عمو … عمو .. تليفون لحضرتك وشكله من بره

– ادخلي يا بنتى، ده تلاقيه نادر ابني بيطمن

فتحت الباب لأراه يقف في البانيو الكبير الدائري وهو يغلق الماء بيد ويضع الاخري فوق ذكره يخفيه وان لم يستطع اخفائه تماما فظهرت رأسه الغليظه حره واضحة،

أشار لي لأضع له التليفون على إذنه بعد أن فتحت المكالمة وتحدث معه قليلاً وهو يطمئنه انه أتم التصليح وكل شئ على ما يرام وودعه فقمت بغلق الهاتف وانا أهم بالخروج قبل أن يلف جسده لأري ظهره ومؤخرته العارية الصغيرة المشدودة وهو يسألني،

– القرف اللي ظهري طلع يا نهى؟

– لسه يا عمو

– خدي أغسليلي ظهري، ولا مكسوفة تحمينى؟

– لا طبعا يا عمو مش مكسوفة

أخذت اغسل له ظهره كله حتى طلب مني العمل بيدي فقط حتى لا يزعجه ملمس الليفة الخشن،

تركت الليفة وتركت يدي تتجول فوق جسده كله حتى تشجعت ونزلت بها فوق مؤخرته أمسح عليها برقة وامررها بين فلقتيه وهو صامت تماماً حتى إصدمت يدي بخصيتيه من الخلف فأرتجفت بلا وعي وكدت أسحب يدي قبل ان يشعر بى

– شطورة يا نهى، إيدك حنينة زي قلبك

شجعني كلامه فعادت يدي لخصيتيه أفركهم وأدعكهم برقة وإفتنان لحجمهم الكبير الواضح حتى أن أصابعي لامست رأس ذكره،

أدار جسده ليقع بصري مباشرة على قضيبه، تراجع خطوة للوراء وجلس على مقعد البانيو وهو يشير لي لإكمال عملى، ولما كان ماء الدوش المنهمر يفصل بيني وبينه بعد جلوسي،

– جسمي هايتبل يا عمو

قام مرة أخري نحوي وعينه في عيني ومد يده ينزع كلوتي عني،

– كده تيجي براحتك واهو تاخدي دوش انتي كمان بالمرة

أخذت بعضاً من الصابون أدلك بهم يدي ثم جلست بين ساقيه وأخذت أمرر كفي يدي على صدره وبطنه وذراعيه وأسفلهم أحميه بجدي،

حتى نزلت بيدي على قضيبه أحرك يدي حوله أغسله وأدعكه وأفرك خصيتيه وأنا لا أتحاشي النظر في عينيه حتى شعرت بقضيبه ينتفخ وينتصب بين أصابعى، أصبح حجمه جميلاً وملفتاً فنظرت في عينيه،

– ماله الأستاذ ده يا عمو؟

– مش مستحمل حنية ايدك يا قلب عمو

– طب وبعدين … ده قليل الأدب قوي يا عمو، عايز يضرب

– هو برضه اللي قليل الأدب وعاوز يضرب ولا الهانم اللي دايما قاعدة طيزها عريانة؟

– اخص عليك يا عمو .. انت كنت بتبص على طيزي؟

– حاسس بيكي وبهيجانك، كسك بياكلك يا هايجة؟

– عيب بقى يا عمو

صفعة قوية من يده فوق فرجي وهو يعيد سؤاله مرة أخرى

– بياكلك؟

– اوي .. اوي يا عمو

أدارني وأمسك بفلقتي مؤخرتي يدعكهم ويجذبهم للخارج ليظهر له خرمي وفرجي من الخلف ويضربني بيده عليها بقوة ممتعة لأقصي حد وأنا أتلوي من اللذة وأفرك صدري بيدي وتتوالي آهاتي المكتومة،

– بتقعدي عريانة لمين كده يا وسخة كل يوم؟

– مفيش حد يا عمو انت بس

– قولي يا شرموطة وماتخبيش عليا، بتقلعي لمين؟

– مفيش بجد يا عمو حد خالص … انت بس

– والولد الصغير اللي كان خارج من عندك؟

– ده صغير قوي يا عمو بينزلي اديله درس وبس

– يعني مابتقلعيش قدامه هو كمان يا هايجة؟

– خالص يا عمو صدقنى

– طب وعمو محمود؟

– هاقلعله وأتشرمط عليه يا عمو

– مش عاوز أشوف حاجة على جسمك تاني غير بأمري

– حاضر … حاضر يا عمو

– لفي أغسلي زبري يا شرموطة

وقفت أفرك قضيبه منتظره أوامره والتي جائتني بسرعة،

– مصي زب عمو يا هايجة

إستجبت على الفور وجلست بين ساقيه وأخذت أمص قضيبه بنهم وتمتع شديد وأخرجه من فمي ثم أمرر لساني عليه وحوله ثم ألحس خصيتيه، أخرجت قضيبه من فمي وههمت للجلوس عليه لعبر باب فرجي لكنه بادرني بقلم على وجهي وهو يدفعني للجلوس مكاني مرة أخري،

مش النهاردة يا وسخة، لازم أبقى مستعدلك يا هايجة، النهاردة مص بس علشان تشربي لبن عمك محمود

وضع يده فوق رأسي يدفع قضيبه لأخر فمي ويطلق مائه الساخن ليسقط مباشرةً لأمعائي،

نشف أجسادنا وقام بإرتداء ملابسه وإرتديت كلوتي الرفيع وذهبت للصالة لأرتدي جلبابي لكنه أمسك به من يدي وهو ينظر في عيني بقوة،

– مش قلت مش عاوز حاجة على جسمك وانا موجود؟

– علشان أنزل بس يا عمو

– برضه لأ، هاتنزلي كده يا هايجة

– حد يشوفنى

– برضه لأ

قالها وهو يمسك بيدي يخرجني من شقته ويغلق الباب وننزل سويا وأنا بالكلوت فقط حتى وصلنا شقتي ففتح الباب وصفعني بقوة على مؤخرتي،

– بعد بكرة أجي ألاقيكي مستنياني عريانة يا هايجة

– حاضر يا عمو

صباح اليوم التالي بقرابة التاسعة أطرب سمعي صوت تخبط صندوق سيد الغبي، ضرب سيد جرس الباب،

– ايوه يا سي سيد، عايز ايه؟

– الزبالة يا ست

– مالها؟! ماتاخدها

– ماهي مش موجودة هنا يا ست

– اها … الظاهر نسيت اخرجها، ادخل خدها من المطبخ

أفسحت له الطريق للعبور وتبعته وهو يدلف للمطبخ ويجد الأكياس السوداء، أحنى جزعه يلتقط الأكياس التي انفجرت من الأسفل بمجرد رفعها ليسقط محتواها أرضاً

– حاسب … حاسب يخرب بيتك

– الشنطة هي اللي اتقطعت يا ست، اني ماعملتش حاجة

– ماعملتش ايه وزفت ايه، انت بقىت نيلة قوي، كل ما تيجي هاتبهدلي البيت كده

– حقك عليا ياست مقصديش

– طب اتنيل لم القرف ده بالجروف واخلص

انتهى من جمع كل القمامة من على الأرض،

– وانت هاتسيبلي الدنيا مظروطه كده؟

– هانضفها اهو يا ست

– لأ استنى، اطلع لم الزبالة من فوق الاول وبعد ما تخلص تعلالي عشان تنضف القرف اللي عملته ده

– حاضر يا ست

إنتظرته بجوار الباب حتى نزل وافرغ حمولته في الصندوق وهو ينظر الى منتظراً أوامري

– إتفضل يا سيدي ادخل

– هي فين المساحة يا ست؟

– وهاتمسح بالمساحة ازاي يا فالح في الحتة الضيقة دي تحت الحوض؟

– اومال اعمل ايه يا ست؟

– إخلع الجلابية النيلة دي الأول علشان ماتتوسخش

قلتها وأنا أفعل مثله وأخلع الروب لأقف بالقميص الشفاف القصير، خلع جلبابه ليقف هذه المره بلباسه الداخلي فقط دون فانلة داخلية كالمرة السابقة لأجدني أمرر أصابعي دون وعي فوق غابة الشعر حول صدره

– مش لابس فانلة ليه يا فندي انت؟

– الدنيا حر جوي يا ست

– طب يلا اخلص، فاكر بنعمل ايه علشان ننظف الأرضيات؟

– بنعمل ايه يا ست؟!

– انت لحقت نسيت؟ مش عملنا مرة قبل كده

– ايوة ياست عملنا

– عملنا ايه؟

– انتي ياست تقفي قدامي ترشي ميه وانا امسح

– شاطر قوي يا سيد، بس المرة دي هاتمسح بالفوطة مش بالمساحة

– حاضر يا ست

– انا هانزل قدامك على الأرض ارش الميه وانت تبقى ورايا بالظبط تمسح

– حاضر يا ست

ناولته الفوطة وامسكت كوب الماء وجلست على يدي ركبتي وأنا أعطيه ظهري لينحصر القميص في منتصفه وتظهر مؤخرتي أمامه بكل وضوح وفرجي من الخلف،

– يلا يا سيد واقف ليه … قرب عليا

نزل على ركبتيه خلفي على بعد خطوة صامتاً جامداً بلا حركة،

– مالك … قرب مني يلا

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »