الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الرابع

يونيو 11, 2026

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الرابع
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الرابع

 قام وهو يرتدي فانلته الداخلية ويهم بارتداء شورت فوق لباسه،

– بتعمل ايه يا عم، هو احنا رايحين مشوار ده احنا هانقعد في الصالة

– علشان ابلة داليا بس يا ابيه

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة  الجزء الرابع

– وفيها ايه يعني، دي اختك الكبيرة، انجز يلا بلاش كهن

خرجنا للصالة سوياً وجعلته يجلس بجواري علي الكنبة العريضة امام التلفاز، تقدمت زوجتي نحونا وهي ترتدي قميص الامس ولكن دون اي ملابس داخلية اسفله كما طلبت منها، جلست علي المقعد بجوار جهة بدر وهي تضم ساقيها اسفلها، افخاذها تظهر بشكل واضح مضيئة وسط نور الصالة الخافت المتقطع القادم فقط من شاشة التلفاز،

اخرجت قطعة حشيش ووضعتها امامي وطلبت منها ان تحضر لي البفرة وطبق صغير،

– يخرب عقلك يا وائل، هاتشرب قدام بدر واحنا اللي جايبينه هنا علشان يبطل؟

– بلاش افورة وحياة امك، ده انا هاشربه معايا كمان طالما طلع راجل وذاكر وعمل اللي عليه

– والنعمة انت برنس يا ابيه

– احيه عليكوا، هو انا هاخلص منكم

تحركت لتحضر ما طلبت وانا اري بدر يركز بصره علي اهتزاز مؤخرتها وهي تتحرك بميوعة امامنا، صحت عليها وهى بالداخل،

– ديدي، شوفي كده لو البيرة سقعت هاتيلي ازازتين

عادت زوجتي وهي تحمل الطبق المملوء بالتبغ وتمسك بيدها زجاجتين من البيرة المشبرة،

– يخرب بيتوكوا، انا دماغي لفت ومش حاسة بروحي من السم الهاري ده

– خديلك نفسين واسكتي

– لا يا اخويا ماليش في الدخان

– ما انتي كده برضه اكنك بتشربي معانا يا عبيطة اصلاً

ضحكنا كلنا حتي ان زوجتي كادت تسقط وانا امسكها واجعلها تجلس علي فخذي وهي تلقي بالبيرة في جوفها واحرك يدي علي فخذها كي اجعل القميص ينحصر عنه بشكل اكبر،

– ما تجيب اشرب شوية يا ابيه

– لأ، كله الا البيرة يا معلم

– ايه ده، اشمعني يعني يا ابيه؟

– دي للمتجوزين بس يا معلم علشان بتعلي مزاجهم

– احيه، بقي بتشرب الواد حشيش من الصبح وخايف عليه من شوية بيرة

– يا بت ما انتي فاهمة قصدي، البيرة بتشغل المسائل

– هئ هئ، ما انا حاسة بمسائلك تحت مني

فتحت بنفسها زجاجة البيرة ووضعتها بيد بدر وانهت زجاجتها وهي تلقي بها ارضاً،

– لهفتيها كلها يا طفسة، قومي بقي هاتي باقي الازايز

قامت وهى تترنح حتى انى صفعت مؤخرتها بكف يدى اداعبها

مداعبتى لزوجتى لم تتوقف واصبحت تضحك بقوة وهى تجلس فوق فخذى وكلما داعبتها تتحرك تكاد تسقط بين ساقى مما جعل قميصها ينحصر تماماً عن خصرها حتى ان كف يدى اصبح على لحم مؤخرتها مباشرةً،

بدر يتابعنا والشبق واضحاً عليه وعلى قضيبه الذى يصارع لحمه المترهل ليصنع ذلك البروز اسفل قماش لباسه الداخلى،

أردت اشعاله اكثر فامسكتها وطوقت رقبتها بيدى لتصبح مواجهة لجسدى ويداى تداعب مؤخرتها والتى يستطيع بدر رؤيتها من الجانب،

اتحرك ببطء وهدوء حتى تأكدت أن جزء لا بأس به من مؤخرتها اصبح عارياً أمام بصره،

أدرتها لتجلس على فخذى الاخر ويصبح ظهرها بمواجهته وانا أمازحه ألا ينظر إلينا وانا التهم شفتيها فى قبلات ساخنة متتالية،

كفى يتحرك على ظهرها وادخله من الاسفل افرك مؤخرتها واترك المجال لبدر كى يشاهد ويتمتع بلحمها وهى تصدر الاهات والهمهمات،

قمت بعدها واقفاً وانا احتضنها امامه،

تتعلق برقبتى ويدى على لحم مؤخرتها افركهم واتابع بدر الذى يفتح فمه مشدوهاً محتقناً بشهوته وهو يرى مؤخرتها عارية واضحة لا يحجبها

– قوم بقى يا معلم ادخل نام، كفاية عليك كده

قمت بجذبه بمساعدة زوجتى على النهوض وسندناه حتى غرفته وهو لا يعى شئ ويكتفى بالضحك المتعاقب،

في صباح اليوم التالي كنت متوق لمعرفة رد فعل بدر عما حدث ليلة أمس، فوجدتني ادخل لغرفته، بدت علي وجه الدهشة وانا اربت عليه واطمئنه بمودة،

– ماتقلقش يا معلم، انت امبارح خربتها ووقعت البيرة علي نفسك

– ياخرابي يا ابيه، وابلة داليا شافتني كده وانا

– هههههه، شافتك ايه؟!، دي هي اللي قلعتك علشان ماتعياش لو نمت هدومك مبلولة

– بجد؟

!!! – فيها ايه يا ابني؟!، دي اختك الكبيرة

– يعني انت مش مضايق مني يا ابيه؟

– وهضايق ليه يا بني؟

– علشان يعني… يعني

– علشان شافتك عريان يعني؟

– آه

– ماتبقاش عبيط بقي، دي اختك وعادي يعني

– ماشي يا ابيه

– ذاكر بقي شوية كويسين النهاردة علشان نسهر تاني سهرة احلي من امبارح

– بجد يا ابيه؟

– بص يا بدر، انا وديدي متعودين خميس وجمعه نشهيص ونقضيها، وبيني وبينك من غير ما تفهم غلط، علشان انت موجود مش عارفين ناخد راحتنا اوي

– اكتر من الحشيش والبيرة يا ابيه؟

– دول اللي بيعملوا الجو علشان الليلة تبدأ، وانا امبارح بسببك معرفتش اعمل حاجة، ههههه انت فاهم بقي

– فهمت يا ابيه، هاروح ابات عند حد من صحابي علشان مش هاعرف ارجع البيت من ابويا

– عيب عليك، انا بقولك كده علشان اسربك؟

– اومال؟

– انا قصدي اقولك ما تحبكهاش اوي علشان ما تبوظش المود، خليني اعرف اشهيص انا والولية ههههههه

– حاضر يا ابيه، خد راحتك وانا لما الاقي العملية كده هاخلع وادخل اوضتي واسيبكم براحتكم

– احنا لما بنشرب الدنيا بتخرب ع الاخر، مابحسش باللي بيحصل

– انا مش فاكر اي حاجة حصلت امبارح

– انت كنت ضايع يا معلم، وعاملي فيها خُط بس وخلاص هههههههه

– حشيش وبيرة مع بعض، دمار يا ابيه، اول مرة اجربها

– احا يا بدر، ده انا النهاردة في واحد صاحبي جايبلي ازازة ويسكي معتبرة، بلاش تشرب منها بقي طالما دماغك خفيفة

– لالالا، ده انا هابيض واجربه، علشان خاطري يا ابيه

– يخربيت عقلك؟، ده انت من ازازة بيرة ضعت، اومال لو ضربت ويسكي هاتعمل ايه؟

– عشان خاطري، عشان خاطري

– هههههه، ماشي يا سيدي، اخر النهار هاخرج ولما ارجع بالليل نظبط المسائل

قصصت الحوار لزوجتي وجعلتها ترتدي بنطلون من هذا النوع الذي يشف الافخاذ ويجعل من يراه متشوق لرؤية مؤخرة من ترتديه،

تناولنا طعام الغذاء ولاحظت جرئة بدر في تفحص ابنة عمته بعد ليلة أمس،

غمزت لها كما اتفقنا قبلها خلف باب غرفتنا، لتبدأ حديثها أمامه،

– حبيبي، كنت عاوزة انزل مشوار اخر النهار

– مشوار ايه ده؟!، فين؟

– مش هاكمل عشر دقايق، رانيا صاحبتي جيبالي شوية حاجات، هاعدي اجيبهم

– حاجات ايه دي؟

– شوية لبس بيتي اشتريتهوملي من ع النت

– اها، وانتي يعني ناقصك لبس بيتي؟

– ما هو ليك يا حبيبي، وهاروح مخصوص النهاردة علشان تلحق تشوفهم

– مممممم، دى شكلها حاجات دلع بقي وكده

– عيب بقي

:ياختي هاتكسفي من بدر هههههه

– هههههههه

– عموماً هو شاطر وجدع واتفق معايا يذاكر تمام

– خلاص يبقي مفيش سهر تاني بقي النهاردة، واد انت، مش هاتضيع علينا يومين الاجازة

– علشان خاطري يا ابلة النهاردة بالذات هاسهر معاكم ومش هاطول واسيبكم براحتكم

– مالكش دعوة بيها يا بدر، انا اتفقت معاك خلاص

– يا سلااااام، مااااااااشي يا وائل براحتك

– ايه بس يا ديدي، الواد هايفك شوية معانا

– يا سلام يا اخويا، عموماً انت الخسران، وكمان والنعمة ما هاروح اجيب الحاجة من رانيا

– بتقفشي ليه بس؟

– يعني الست تبعت وتشتريلي والاخر تقولي معرفش ايه؟

– يا ستي ماتعقديش الدنيا بقي، ما تجيبي الحاجة منها وزي الفل

– يا حبيبي انت شكلك نسيت انا طالبة منها ايه

– مممممم، هو انتي كنتي حكيالي؟

– ماحكيتلكش بالظبط علشان كنت خايفة ماتعرفش تجيب طلبك

– طلبي؟!!!، ايه ده؟!، مش فاكر بجد

– يوووووه عليك بقي يا وائل، مش انت يا حبيبي كان نفسك اجيب طقم “القطة”؟

– اوباااااا، هي جابته؟!!!، احييييييييه

– ايوة يا غلس، خلي بدر بقي يسهر معاك، خليه ينفعك

– لاااااا، ابوس ايدك، ده انا هابيض ع الطقم ده، احيييييه، زي ما وصفتهولك؟

– اصبر، هاوريك صورته

– يا بنت اللذينة ياديدي، ده فاااااجر

– هو ده اللي كنت عاوزه؟

– هو بالملي، الطوق والماسك والديل، كله مظبوط قوي

– كويس، كنت خايفة يطلع غير اللي انت نفسك فيه

– لأ هو بالملي، بس الصورة مش واضحة، هو كده الديل ما سك في الصديري ولا فين بالظبط؟

– هاقولك بعدين، مش هاينفع

– لا، قولي

– خلاص بقي علشان بدر قاعد، عيب

– بدر صاحبي وحبيبي، مالكيش دعوة بيه وفهميني

– بص يا حبيبي، الطقم عبارة عن ماسك للوش وطوق بسلسلة حديد، وصديري زي البرا كده، بس مش بيداري الصدر قوي، ونازل لحد تحت فوق الهانش بالظبط، واندر فتلة وبوت لقبل الركبة بشوية

– ايوة برضه، الديل بقي بيمسك في ايه

– مش مهم الديل بقي، مجتش عليه

– احا، ده هو ده الموضوع، من غيره يبقي مفيش قطة اصلاً

– ليه بس؟!، الماسك هايخليني شبه القطة بالملي، وكمان الطوق في رقبتي والسلسلة

– لأ، لأ، لأ، الديل اهم حاجة، هو انتي مش عايزاه ليه بس مش فاهم؟

– يوووووه، يا سيدي افهم، هما عاملينه بيدخل في الست من ورا، فهمت بقي وارتحت

– يدخل فيها نفسها قصدك؟

– اه، له بوز كده وبيدخل في التوتا

– احيييييييييييه

– والنعمة انت مجنون

– مجنون.. مجنون، خليها بقي لحد بليل وندرسه لما تجيبيه

بعد الثانية عشر، محمل بالحشيش وزجاجة الويسكي الفاخرة، صعدت لشقتي لأجد كلاً منهم بغرفته علي حدة، خلعت ملابسي وبقيت بالداخلية فقط وناديت بدر وجلسنا سوياً ندخن اول سيجارة وهو بملابسه الداخلية مثلي،

– ما تشغل المروحة يا ابيه، الجو بقي حر اوي

– مروحة ايه يا غشيم، عايز تطير الدخان؟

– بس الجو حر اوي اوي بجد

– اقلع الفانيلة وماتقرفناش

– ايه يا ابيه، مش قلتلي جايلك ازارة ويسكي

– مابلاش يا بني، انا خايف عليك مش هاتستحمل

– ارجوك يا ابيه، ده انا مستني ادوقها بفارغ الصبر

– انت مصر يعني؟

– آه يا ابيه، ولو ممكن

تقدمت ديدي نحونا وهي ترتدي روب طويل محكم الغلق علي كل جسدها برغم الميكب الصارخ الذي يزين وجهها،

– يخربيت عقولكوا، ايه الدخان ده كله؟

– احلي دخان، هههههه

– بتضحك يا وائل؟!، ومالكم قاعدين عريانين كده ليه؟

– الجو حر اوي يا ابلة وابيه قالي نقلع ومانشغلش المروحة

– طيب يا فالح انت وهو، الويسكي بتاعك اهو، لو فضلت واعي وفيك حيل انا مستنياك جوة

– مالك يا بنتي كئيبة كده ليه؟!!، ماتقعدي معانا وبطلي غلاسة

– طب طالما قاعدة بقي، صبلي كاس معاكم خليني اجرب البتاع ده هو كمان

– ايوة بقي يا ديدي، ههههه

توالت الكؤوس وتعاقبت وتعالت اصوات ضحكاتنا بلا سبب،

– ديدي

– نعم يا قلب ديدي

– الويسكي مسخني فشخ

– ههههههه، وانا كمان

– جبتي الطقم من رانيا؟

– ايوة يا غلس، لسه فاكر تسأل دلوقتي؟

– طب فرجيني بقي

– تؤ تؤ، في اوضتنا

– انا مش قادر اتحرك من مكاني، فرجيني بقي

– عيب يا وائل، طب خلي بدر يدخل اوضته

– قوم يا بدر انت، كفاية عليك كده

استفاق بدر علي جملتي وهو مستمر بالضحك ببلاهة

– يووووه، ده انت سافرت ع الاخر

– لأ يا ابيييييه، ها..ها.. هاااقوووم اهو

– تقوم فين يا نجم ده انت جايب جاز، خلاص بقي يا ديدي بدر اصلاً مش دريان بالدنيا

– اعمل ايه يعني؟

– وريني بقي الطقم

– طب ثواني هاجهز واجيلك

– بس بصي، تعالي علي ايدك وركبك زي القطة

– احيييييه، حاضر

سيجارة جديدة وكأسين ونحن ننتظر عودتها،

ظهرت اخيراً وهي ترتدي الماسك وتحيط رقبتها بالطوق والسلسلة وتتقدم نحونا علي يديها وركبتيها كما طلبت منها،

اغلب صدرها يظهر من القطعة العلوية ومؤخرتها بالكامل واضحة جلية وهي تحتضن الاندر الفتلة وتخبئه بين فلقتيها،

بدر ينظر وهو مشدوه وقضيبه يصارع ويهتز اسفل لباسه الداخلي،

– احيه عليكي يا ديدي

– عجبتك؟

– احا، شكلك يهيج اوي

– نيااااو، هاخربشك ههههههه

– البسي الديل بقي

– بلاش، خايفة اتوجع

– متخافيش انا هاحطهولك

جعلتها تجلس علي ركبتيها مرة اخري ومؤخرتها باتجاهنا انا وبدر وقمت بجذب الاندر لاحد الاطراف وانا افتح بيدي مؤخرتها ويظهر خرمها وكسها بكل وضوح امام اعين بدر الذي نسي كل شئ واخذ يجلخ قضيبه دون وعي من فوق لباسه،

حاولت ادخال الديل بخرمها وهي تصرخ بميوعة وتحركها هرباً من دخول رأسه،

– اثبتي يا ديدي عشان ادخل الديل في طيزك

– بيوجع يا وائل، سنه تخين اوي علي خرمي

– اصبري بس هايدخل اهو

– اي اي، حاسب حاسب، طب حطه في كسي اسهل

– ماينفعش يا ديدي، لازم في طيزك، ولا يابدر

– ها،،، ايه

– هافتحلك طيزها وانت دخل الديل

– اححححح، لا يا وائل، بلاش بدر يشوف طيزي

– خلاص بقي يا ديدي، هو مش هايقول لحد

باعدت بين فلقتيها بيدي وبدر يحاول ادخال الديل بخرمها ولكن بلا تركيز او قدرة ع التحكم،

اسقطه اكثر من مرة قبل ان اصيح به

– وسع الخرم بصباعك الاول

وكأنه رغم غياب وعيه كان ينتظرها، قام بالامساك بمؤخرتها بتلك يديه يفركها ويداعبها ويدخل اصبعه في مؤخرتها وكسها بشهوة كبيرة،

المشهد جعلني في قمة متعتي وانا اراه يداعب مؤخرتها فلم اشعر بنفسي الا وانا اخلع البوكسر واضع قضيبي بفم ديدي التي من فرط متعتها هي الاخري،

اقبضت عليه بفمها تلتهمه بشراهة وبدر خلفها يداعب مؤخرتها بيده،

دقائق قبل ان اتحرك خلفها واضع قضيبي مباشرة بداخل كسها وهي بوضعها وانا ادفع بدر بيدي،

– روح انت هناك، سيبلي طيزها

تحرك بصعوبة علي قدميه حتي وصل امام وجهها وهي تمد يدها تخرج قضيبه وتضعه بفمها، بمجرد ان شعر بفمها حول قضيبه اطلق آهة قوية وهو يطلق منيه ويخر كل جسده ويغلق عيناه وهو يتمتم بكلام مبهم غير مفهوم،

لم اتحمل اكثر من ذلك لاطلق مائي انا الاخر بكسها وبعد ان هدئنا،

كافحنا بشدة حتي استطعنا نقله لغرفته واغلاق الباب عليه وهو غائب تماماً عن الوعي.

في الصباح بعد السهرة الصاخبة ليلة أمس، استيقظت وأنا أشعر بصداع حاد برأسي،

فتحت داليا عيناها وتنهدت برقة ودلال ثم قبلتني بحرارة وهى تهمس لي بصوت مملوء بمشاعر الاثارة،

– هو حصل ايه امبارح.. مش فاكرة حاجة خالص

– مصيتي للولا بدر يا منيوكة وجابهم في بقك

– احيه يا وائل.. انا عملت كده ازاي بس؟!

– عادي مع الحشيش والويسكي محدش بيحس بنفسه

– بدر هايقول عليا ايه دلوقتي بس؟!

– ولا هاتلاقيه فاكر اي حاجة خالص من اللي حصلت

– بجد يا وائل؟!

– قومي بنفسك نصحيه وهاتتأكدي من كلامي

في غرفة بدر وجدناه نائمًا كالقتيل ولا يرتدي شئ غير بوكسره، نطلب منه الاستيقاظ وبدء يومه والمذاكرة وهو يتحدث بشكل طبيعي،

– اعملينا الفطار بقى يا ديدي علشان ألحق أنزل أروح الشغل

في أحد الايام وبعد عودتي من العمل جلست بجواري تداعب صدري وهى تطلب بنعومة ودلال،

– عايزة أخرج أشم هوا يا وائل، بقالنا كتير ما خرجناش

– تحبي نروح فين

عضت على شفتها بمياصة وهى تهمس بلبونة واضحة،

– تعالى نروح المقطم

اقتربت مني ووقفت بجواري تلتصق بكتفي وذراعي ثم مدت يدها وأمسكت بقضيبي تداعبه،

فجأة انفتحت النافذة المقابلة وخرج منها جارنا ولوح لي بيده وألقى علينا التحية،

نافذتنا عالية لا تظهر غير ثلث اجسادنا من الاعلى،

دار بيني وبينه حديث عابر عندما شعرت بيد داليا تمسك بيدي وتضعها فوق كسها لأنكشف أنها أنزلت الشورت وأصبحت عارية من الاسفل،

سرت قشعريرة بجسدي ورجفة وأنا أتحدث مع جارنا واصابعي بكس زوجتي بجواري وهو لا يعرف،

قطعت داليا حديثنا وهى تسأله عن زوجته وأين هى،

أجابها بود وهى تضغط بيدها فوق يدي على كسها العاري،

أصبحت ادعك لحم طيزها العارية وأنا مستمر معه في حديثنا التافه وأشعر باثارة كبيرة من الموقف،

لم أتحمل الوقوف اكثر وأنهيت معه حديثنا وعدنا للداخل بعد اغلاق النافذة وأنا مبتهج ومنتشي من تلك الدقائق المجنونة،

داليا تهمس لي وهى تداعبني أنها كانت تتحدث مع جارنا وهى عارية ولو أنه علم ذلك لكن بلا شك قفز من نافذته وركب عليها،

اهتجنا بشدة والتحم جسدينا في معركة قوية بسبب الموقف وليد الصدفة،

في أحد أيام العمل العادية الروتينية وانا خلف مكتبي وبجواري زميلي الوحيد بالمكتب الاستاذ هاني والذي يكبرني بعشر سنوات على الاقل،

تلقى اتصال هاتفي وسمعته يتحدث بغضب مع زوجته وبعد انهاءه المكالمة اشعل سيجارة وهو يسب ويلعن،

حاولت مداعبته والمزح معه لتخفيف ضيقه وطلبت لنا فنجانين قهوة،

المشاجرة كانت لانها تريد منه الذهاب لمنزل امها واحضارها من هناك للمكوث عندهم لبضعة ايام،

ظل يشرح لي وهو في حالة غم واضحة، أنه لا يحب ذلك ويشعر بالضيق في ظل وجود حماته وبالطبع زيارة باقي اخوة مارفن لهم طوال فترة مكوثها ببيتهم،

على المقهى في المساء شعرت أني أجلس مع مراهق صغير وليس رجل قارب على الخمسين من عمره،

أعينه تلاحق كل من تمر من أمامنا مهما كانت هيئتها أو شكلها،

داعبته وأنا ألمح له أني ألحظ نظراته للفتيات والنساء،

قطع حديثنا اتصال من زوجته وهى تطلب منه بعض الطلبات،

اعتذر لي للذهاب ولكني أصريت على توصيله بسيارتي،

فتحت لنا زوجته وتفاجئت عند رؤيتها، بل صُدمت،

مارفن كانت شديدة البدانة بشكل صادم حتى أني لأول وهلة ظننتها حماته،

ألح على أن أدخل وأشرب شئ ولكني رفضت بشدة وغادرت على الفور،

في اليوم التالي بمنتصف اليوم وعند احتساء القهوة، انحرف حديثنا وأنا أداعبه وصورة مارفن بعقلي، عن فوائد الجلوس على المقهى ورؤية الحسناوات،

تنهد بحسرة وهو يعلق شاردًا،

– بصراحة يا هاني الواحد لما يشوفهم نفسه بتتفتح ويبقى عايز يتجوزهم كلهم، يا بختكم ينفع تتجوزوا مرة واتنين وتلاتة مش زينا

– دي كانت داليا مراتي تفشخني، بس للحق هى حلوة ومش مخلياني أفكر أصلا في غيرها ولا سايبة فيا حيل لواحدة غيرها

– طالما الست كويسة كده وهدا حيلك، اومال بتروح القهوة ليه يا طفس

– ما هو هد الحيل ده بيبقى اخر الليل بعد القهوة، وبعدين يا عم انت بتغزي العين عنك ولا ايه؟ أنت مش بقيت دلوقتي لوحدك أنت والمدام والعيال مسافرين؟ وكمان لا بتخرج ولا بتسيب البيت يعني أكيد حيلك بيتهد اكتر مني عشر مرات

– أنا نسيت الكلام ده من زمان واصلا أم رامي دايمًا متعصبة

– ما تأخذنيش يا ابو رامي، هى المدام سايبة وزنها يزيد اوي كده ليه، ده مش صحي خالص وخطر عليها

– هى من وهى صغيرة مليانة بس دلوقتي بقت أكتر بكتير، وياما حاولت تعمل دايت بس ما بتكملش

– غلط اوي بصراحة، دي داليا مراتي رغم ان جسمها سمبتيك ومظبوط بس برضه على طول عاملة دايت وبتلعب رياضة وبتترعب لو وزنها زاد كيلو ولا اتنين

شعرت به يبلع ريقه ويرتبك وصوته يصبح اكثر انخفاضًا،

– طب ليه القلق ده كله طالما جسمها مظبوط؟!

– بتقول دي الشياكة ولازم تحافظ على جسمها منحوت ومشدود عشان شكلها يبقى حلو وصحتها كمان، اصلها عندها فوبيا انها تتخن ووزنها يزيد

– يا بختك يا عم، مراتك شكلها ست شاطرة وحقك فعلا يتهد حيلك على الوصف ده

– ولعلمك بقى ست بيت شاطرة جدًا .. أقولك.. أنا عازمك بعد بكرة على العشا، وأهو هايبقى صابح أجازة ومالكش حجة

جاء موعد العزومة ووضعت داليا مساحيق التجميل بشكل واضح وارتدت استرتش ضيق اسود اللون لا يشف جسدها لكنه شديد الضيق حتى أنه كان يغوص بين فلقتيها من الخلف مهما حاولت جذبه، ومن الامام تستطيع رؤية كسها مجسم ومعرفة حجمه بسهولة وبالطبع لم تتخلى عن غطاء شعرها ليبدو الأمر عبثي ويدعو للشهوة،

وصل هاني وهو يحمل علبة شيكولاتة فاخرة ورحبت به وجلس معي ثم دخلت داليا ترحب به وتقدم لنا العصير،

إلا أنه بمجرد دخول داليا وجدت وجه هاني يكتسي بحمرة الخجل والارتباك وهو يحدق فيها وفي جسدها خصوصًا بعد جلوسها ورؤية استدارة أفخاذها والاسترتش ملتصق بهم بشكل صارخ،

تبادلنا حديث عائلي عادي اغلبه عن ولديه ودراستهم في الخارج حتى قامت داليا لتحضير السفرة،

فور ابتعادها لم يتمالك نفسه وهو يحدثني بصوت مرتعش خفيض،

– لا لا يا وائل، بصراحة المدام في منتهى الشياكة بجد، ومنتهى الذوق والرقي، لا تستاهل بجد تهد حيلك

خرجت داليا من المطبخ وهى تحمل الاطباق وكلانا ينظر نحوها وطيزها بالفعل واضحة ولافتة للنظر بشدة وهى تتراقص بشكل صارخ وتبدو كأنها عارية بسبب دخول الاسترتش بين الفلقتين،

لم يستطع هاني ادعاء الادب واللياقة وهو يحدق في طيزها بافتننان واضح وأنا أهمس له كأني معلق على مباراة،

– شفت زي ما قلتلك ازاي الرياضة والدايت مخلينها رشيقة ومحافظة على نفسها

– بصراحة كنت فاكر معنى كلامك انها رفيعة وجسمها ناشف بسبب الرياضة ومعندهاش يعني أنوثة زي البنات اللي شفناهم عند القهوة

ارتجفت وأنا أفهم أنه يُعلمني أنه تفحص طيزها وتأكد من ليونتها وجمالها،

– لأ ما هي مش بتشيل حديد يعني، دي رياضة حريمي عشان تخليها رشيقة وكمان تحلي المسائل والانوثة،

صدقني لازم تحاول تاني مع مدام مارفن وهى تبقى زي ديدى وأحلى كمان مع الانتظام

– ايش جاب لجاب يا عم، مارفن مفيش منها رجا ولا فيها أمل

شربنا الشاي بعد العشاء ونحن نتحدث حتى إنتهت الزيارة وغادر،

بعد يومان وعند العودة للعمل طلب مني رد العزومة وتناول العشاء بشقته وأنا أشكره وأخبره أنها ليست مقايضة وأني لا أرغب في ارهاق مارفن وهى على وصفه دائما مجهدة ومرهقة،

قبل مغادرة العمل وجدته يطلب مني اللقاء على القهوة مساءًا،

جلسنا في أحد جوانب المقهى الخارجية حتى مرت احداهن وكانت ذات جسد يقارب جسد داليا ووجدته يتحدث بصوت خفيض مفعم بالشهوة،

– شايف الفرسة دي عاملة ازاي

– ده الجسم المثالي بصحيح

– مثالي اوي بصراحة

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »